الفصل 10 | من 36 فصل

رواية جنون الحب الفصل العاشر 10 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,703
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

هيثم: مستر فارس. بصله فارس بغضب شديد وهو بيقبض إيده. حور أول أما سمعت اسم فارس بصت لهنا بخوف شديد واتكلمت بهمس: حور: يلهوي يا هنا، أنا روحت فيها. اعمل إيه؟ هنا: استخبي في أي حتة. وقعت القلم تحت الترابيزة ونزلت تجيبه من خوفها منه. فارس بغضب: إنت بتعمل إيه هنا؟ هيثم بثقة: بعمل إيه هنا، دي شقتي وإحنا هنا بناخد درس كيميا. فارس عيونه اتحولت بغضب كبير ودخل البيت وهو بيزقه. علي: أهلاً مستر فارس، اتفضل.

فارس تجاهله وبص بغضب لحور: فارس: اطلعي. هيثم: هو فيه إيه يا مستر؟ إنت جاي بيتي تتخانق معايا؟ حضرتك هنا بتعمل إيه؟ لكمه بقوة لدرجة إن هيثم نزف من فمه ووقع على الأرض. علي وهو بيقف قصاده: اهدى يا فارس، هو فيه إيه لكل ده؟ لو فيه مشكلة قولي وأنا أحلهالك براحة. فارس بعصبية مفرطة: لو سمحت يا أستاذ علي متدخلش. فارس بعصبية مفرطة وصوت عالٍ أرعب كل الموجودين: فارس: بقولك اطلعي بدل ما أجي أنا أجيبك.

طلعت حور بخوف شديد منه وبصت لهنا وهي بتحاول تتجنب النظر ليه. حور بخوف شديد وهمس: متنسيش تبقي تيجي تزوريني وتقري الفاتحة عليا. هنا: متخافيش. راح فارس عندها ومسكها من إيدها بغضب. فارس: يلا. هيثم: إنت بأي حق تاخدها بالطريقة دي؟ وإصلاً بأي حق تتهجم عليا كدا؟ فارس بغضب: بحق إنها مراتي. حور اتكلمت بسرعة وقاطعته في جملة خلت فارس قلبه يوجعه: حور: ابيه فارس يبقى ابن عمي وبس.

حس إنه عايز يشيل قلبه اللي حبها ومش عارف يحب غيرها من مكانه لدرجة دي رافضه ومش عايزة حد يعرف بجوازه. نزل بيها ركبها العربية بغضب شديد. حور: ابيه أنا. فارس بمقاطعة وبعصبية مفرطة: بس مش عايز أسمع نفسك حتى، إنتي فاهمة؟ هزت راسها بخوف. هنا بصت لهيثم بخوف عليه وبكاء: هنا: هيثم إنت كويس صح؟ هيثم بغضب وضيق: بقولك إيه، مش ناقصك إنتي كمان. علي بص لهنا بغضب. علي: خلاص يا جماعة الحصة خلصت النهاردة، تقدروا تتفضلوا.

هيثم: والله العظيم ما هعديها له، جاي في بيتي يتهجم عليا. علي: خلاص يا هيثم، حصل خير بلاش شوشرة. كمل وهو بيبص لهنا: علي: أوصلك؟ هنا بدموع وهي بتبص لهيثم اللي مش مديها أي اهتمام: هنا: شكراً يا مستر، أنا هاخد تاكسي. السلام عليكم يا هيثم، عن إذنكم. خرجت هنا بصت علي لطفيها بحزن كبير. علي: تحب أوديك المستشفى؟ هيثم: لا شكراً، الإصابة بسيطة. كريم (صاحب هيثم) : خلاص يا مستر أنا معاه. علي: على راحتكوا.

وصلوا البيت وفارس رن الجرس على مامتها اللي كانت قاعدة مع سمية وليلى. قامت ليلى تفتح الباب. فارس دخل بعصبية مفرطة ورمى حور على الكنبة بغضب. عزة بغضب شديد: فارس إيه اللي إنت بتعمله ده؟ سمية: إيه اللي حصل يا ابني؟ حور مكنتش قادرة تاخد نفسها من العياط. فكت النقاب واتكلمت بعصبية مفرطة: حور: إيه اللي حصل لكل دا؟ يعني أنا معملتش حاجة غلط على فكرة. فارس راح عندها ونزل لمستواها واتكلم بغضب مهلك:

فارس: والله إنتي شايفة إنك معملتيش حاجة؟ روحتِ بيت هيثم عشان تاخدي الدرس يا حور؟ هيثم هيثم اللي حاول إنه يتعرضلك أكتر من مرة، ولولا وجودي كان زمانه أذاكي. حور ببكاء: يعني هو أنا رايحة أعمل إيه؟ أنا كنت باخد الدرس ومكناش لوحدنا، كان فيه مستر علي وباقي الطلبة. فارس بغضب: وإنتي إيه عرفك وإنتي رايحة؟ إن ده مش كمين من هيثم، إنتي رايحة بيته، فاهمة يعني إيه؟ افرضي كنتي روحتي لاقيتيه لوحده هناك، كان إيه اللي ممكن يحصلك؟ ردي.

حور: أهو حصل خير ومعمليش حاجة. وبعدين أصلاً هنا اللي كانت قايلالي وأنا بثق في هنا. قام وقف واتكلم بسخرية: فارس: هنا؟ هنا اللي كانت عايزة تلبسك سرقة وتضيع مستقبلك؟ بتثقي فيها؟ إنتي عارفة يا حور، إنتي هبلك ده مينفعش يعيش. إنتي المفروض عمي كان قتلك بعد ما خلفك بجد، ده إنتي لو اتسابتي لوحدك تضيعي. حور بوجع من كلامه: يعني إنت شايف كدا؟ على فكرة أنا مش محتاجة وجودك ومش عايزاه. فارس بألم شديد: مش عايزاني يا حور؟

حور بعند عكس اللي جواها بس هي كانت متعصبة منه ومن طريقته: حور: آه مش عايزاك، وكل حاجة حصلت ما بينا مكنتش برضاي. حتى البيبي ده غلطة، هفضل عمري كله ندمانة عليها. إنت واحد قاسي ومتملك وعايز الكل يمشي على مزاجك، وأنا عمري ما هحبك. سمية بغضب شديد: كفاية بقى حرام عليكي. إنتي إيه يا شيخة؟ قلبك ده حجر؟ كفاية عليه وجع بقى. فارس بوجع شديد حس إن قلبه بيتقطع من كلامها. نزلت دموعه اللي مقدرش يسيطر عليها:

فارس: سبيها يا ماما، كملي يا حور وايه تاني؟ كملي قولي كل اللي في قلبك ناحيتي. أدركت الكلام اللي قالته، حسيت إنها عايزة تعيط بشدة على الوجع اللي شافه في عينيه واللي هي السبب فيه. حور: ابيه أنا. فارس بمقاطعة وبعصبية مفرطة وألم شديد: فارس: يلعن الحب اللي مخليني استسلم قدامك واضعف واهين كرامتي بالشكل ده. عزة: متأخدش على كلامها يا فارس، هي بس متعصبة. هي عيلة هتاخد على كلام عيلة.

فارس: أنا تعبت وخلاص مابقاش عندي طاقة. بنتك مخلتش فيا قلب، كسرته مليون حتة من رفضها ليا. كمل وهو بيبص لحور: فارس: مش إنتي عايزة تطلقي؟ أنا لسه عند كلامي، هتخلصي امتحانات وهطلقك ومش هتشوفي وشي تاني. سمية: يعني إيه مش هتشوف وشك تاني يا فارس؟ فارس: يعني أنا هستنى تخلص ثانوية عامة الأول وأطمن عليها، وبعد كده هطلقك يا حور وهتجوز. وقعت الجملة عليها وكأن حد جاب جردل ميه متلجة ودلقه عليها. بصتله بصدمة شديدة واتكلمت بصعوبة:

حور: هتتجوز؟ فارس: أيوا، من حقي أشوف حياتي، أعمل بيت وأسرة. حور ببكاء: طب وابننا طيب؟ فارس: مش هو غلطة؟ نزليه. سمية بغضب شديد: إيه اللي إنت بتقوله ده؟ حور ببكاء: يعني إنت مش عايزه؟ فارس: مبقاش يفرق. بصتله بصدمة شديدة معرفتش تتكلم وحست إنها مش قادرة تتكلم وحست بألم شديد في بطنها. حاولت تسيطر على شعورها بالألم. اتكلمت بهمس: حور: آه. سمعتها ليلى اللي كانت قاعدة جنبه. ليلى: حور إنتي كويسة؟

بصلها فارس بخوف شديد وراح عندها واتكلم بخوف شديد وقلق بان على ملامحه: فارس: حور حور إنتي كويسة؟ حاسة بإيه يا عمري؟ حور ببكاء وألم: بطني بتوجعني. عزة بخوف شديد: اهدى يا عيون ماما، هتبقى كويسة بإذن الله. فارس: ليلى رني على دكتورة النسا بسرعة، لازم تيجي تشوفهالي. ليلى: حاضر يا ابيه. فارس شالها بخوف شديد. حاوطت بإيدها رقبته. حطها على السرير بخوف: فارس: لازم تنامي على ضهرك وترتاحي. مسكت إيده بخوف وألم: حور: متسبنيش.

فارس: حاضر، أنا معاكي ومش هسيبك يحبيبتي، بس إنتي اهدى ومتخافيش. خدي نفس، ماشي؟ فارس بصوت عالٍ: بسرعة يا ليلى. ليلى: كلمتها وجاية أهي يا ابيه. حور ببكاء: هتتجوز؟ فارس كان هيتكلم بس الدكتورة دخلت. فارس: دكتورة ممكن تطمنينا عليها؟ بدأت الدكتورة تكشف على حور اللي كانت ماسكة إيد فارس اللي قاعد جنبها ومش عايزة تسيبه. عزة: ها يا دكتورة الوجع ده بسبب إيه؟

الدكتورة: متقلقوش يا جماعة، ده ساعات بيحصل في بداية الحمل. بس يا ريت بلاش ضغط عصبي عليها، لأن زي ما قولتلكم في الأول حملها في خطر، ويا ريت تهتموا بأكلها وأدويتها. فارس: تمام يا دكتورة، شكراً. خرجت الدكتورة. فارس: كويس إنها طمنتني عليكي. ارتاحي. حور ببكاء وهي بتحضنه: حور: ابيه هو إنت هتسبني؟ شبه ما قولت؟ برا؟

قلبه بدأ يحن على عياطها اللي بيوجعه بشدة، بس سرعان ما افتكر كلامها بأنها عمرها ما هتحبه بعدها عنه. بصتله بصدمة، هو ليه أول مرة يعمل كدا؟ بالعكس كان ديما مش بيبقى عايزها تبعد. ليلى دخلت وهي باين عليها الخوف الشديد: ليلى: ابيه الشرطة برا وعايزينك. حور بخوف شديد: إيه؟ خرجوا هما الاتنين وحور كانت خايفة جدا. الضابط: حضرتك الدكتور فارس المالكي؟ فارس: أيوا أنا. الضابط: معانا أمر بالقبض عليك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...