حور ببكاء وهي بتجري على فارس: كويس إنك جيت، الحقير دا كان عايز... عادل سريعا وهو بيقاطع حور: متصدقهاش، هي جاية هنا بمزاجها. حور بصدمة وبكاء: والله دا كداب، أنت أكيد مصدقني أنا يا حبيبي صح؟ فارس بغضب وعصبية مفرطة: معقول يا حور، انتي يطلع منك كل دا؟ طب ليه؟ أنا عملتلك إيه عشان تأذي قلبي بالطريقة دي؟ حور بصدمة من كلامه: أنت بتقول إيه؟ والله العظيم دا... فارس بمقاطعة وعصبية مفرطة وهو بيطلع تليفونه: ودا إيه؟
أخدت التليفون منه، بصيت للصور بصدمة كبيرة، فكانت صورها مع عادل وهي من غير النقاب وفي أوضاع مش كويسة. حور بصت للصور بصدمة، لسانها عجز عن النطق، قعدت على الأرض وهي بتبكي بشدة. بصلها بغضب كبير، أتمنى لو يعرف يقتلها ويقتله. راح عند عادل وضربه بقوة ليسقط أرضاً. مسك إيديها بقوة وسحبها وراه، نزل بيها من العمارة وركبت العربية. فضلوا طول الطريق ساكتين، ليقطع السكوت صوت بكاء حور.
حور ببكاء: والله العظيم دا مش أنا، والله أنا ما خونتك. فارس بغضب شديد: اخرسي، نفسي حتى مش عايز أسمعها. نزلوا من العربية وطلع بيها فوق على شقة عزة، وكلهم طلعوا وراه. دخل البيت بعصبية مفرطة ورمها على الكنبة بكل قوته. عزة بعصبية: فارس، فيه إيه؟ فارس: فيه إيه؟ اسألي بنتك، هتقولك فيه إيه. كمل وهو بيقرب من حور وبينزل لمستواها: ما تقوليها يست حور، يا منتقبة، تؤ تؤ، نقاب إيه بقى؟ كنتي بس بتعملي عليا أنا دور الشريفة؟
ولا يا بيه أنت مينفعش تشوف وشي، أنت من محارمي؟ بس البيه اللي كنتي معاه عادي جدا؟ طب يستي كنتي اعتبريني هو. حور ببكاء وهي بتبصله: والله أنا مظلومة، أنا معرفش الشخص دا، وأول مرة أشوفه. أنا روحت هناك عشان هو رن عليا وقالي إنك تعبان واداني العنوان دا، وأنا روحت عشانك. فارس بسخرية: عشاني؟ أه عشاني؟ طب ومرنتيش عليا ليه بقى تطمنيني أحسن؟ حور ببكاء: رنيت والله، حتى شوف شوف موبايلك. طلع فارس تليفونه وملاقاش أي مكالمات من حور.
فارس بسخرية: فين يا ست حور؟ امسكي ورني. مسكت التليفون ودورت فيه، ملاقتش حاجة. حور: والله رنيت، والله العظيم رنيت عليك قبل ما أروح هناك، حتى لاقيت موبايلك مقفول. فارس بعصبية مفرطة وصوت عالي أرعبها: فين هو؟ فين اللي انتي بتقولي عليه دا؟ أيه التليفون بيسحر ويمسح المكالمات؟ طب تمام، تليفوني أنا بيسحر، تليفونك انتي يوضح.
أخد تليفونها وفاتحه وهو بيتمنى إنه يكون كلامها صح، هو كان نفسه تكون بريئة، كان نفسه يطلع غلطان. ولكن الصدمة لما ملاقاش حاجة على تليفونها. عزة: ما تفهمونا فيه إيه؟ فارس وهو بيوريها الصور: إيه رأيك في بنتك يا مرات عمي؟ عزة بصدمة: دي أكيد مش بنتي، بنتي استحالة تعمل كدا. فارس بألم شديد: لا، عملت. أنا جايبها من شقة مفروشة. حور ببكاء شديد وانهيار: والله ما أنا. كملت وهي بتجرى
على فارس وبتمسك إيديه: والله العظيم أنا محبتش غيرك، ومفيش غيرك في حياتي، أنت جوزي وأبو ابني وحياتي كله. بعد إيديها عنه بقوة واتكلم بعصبية مفرطة: وانتِ مش حاجة، انتي واحدة زبالة، وللأسف أنا فشلت في تربيتك. بصتله بصدمة من كلامه، قعدت على الكنبة وفضلت تعيط بشدة وكانت منهارة. عزة وهي بتقف قصاد فارس وبتتكلم بغضب: أنا مسمحلكش تتكلم عن بنتي بالطريقة دي. فارس: ربيها كويس وابقي تعالي اتكلمي. ضر.بته بالقلم على وشه بغضب.
عزة بغضب: فارس! عزة: امشوا اطلعوا كلكم برا بيتي. كملت وهي بتبص لفارس: وانت بالذات، أنا مش عايزة أشوف وشك تاني. يخسارة يا فارس، بجد يخسارة، لي أول مرة أقول إن عمك غلط، أما جوزك بنتي وكان فاكر إنك هتكون حمايتها وهتحافظ عليها. كنت متوقعة إن الناس كلها تصدق حاجة زي كدا عن حور، إلا أنت. وصدقيني هتندمي، بس هتكون اتأخرت أوي، عشان أنا استحالة أقبل إن بنتي تكون مع واحد زيك. امشي اطلع برا بيتي، اخرجوا كلكم.
فارس: متفكريش إني هعديها بالسهولة، والله لهندمها ووجعها على قد وجع قلبي دلوقتي. عزة: يعني إيه؟ فارس: يعني مش بالسهولة دي يا مرات عمي، بنتك هتفضل معايا وتحت طوعي. راح عندها ومسك إيديها بقوة وسحبها وراه وطلع بيها على شقتهم. نـ.ـدى بابتسامة خبيثة: كان نفسي أشوف حور شكلها عامل إزاي دلوقتي. هيثم: انتي مشوفتيش وهو نازل بيها من العمارة كان شكله عامل إزاي؟
استني شوية لحد أما تستوي وادخلي انتي العبي الملاك البريء وواسي الدكتور بتاعك. نـ.ـدى: بس فكرة حلوة إني خدت موبايل فارس وقفلته، وبعديها مسحت مكالمة حور لفارس كدا، مبقاش فيه أي دليل لبراءتها. انت حقيقي دماغك سم، أنا اختياري كان صح أما اخترتك انت تساعدني. هيثم بثقة: أنا هوريه فارس المالكي، وحور دي بتاعتي أنا ومش هتكون لحد غيري. نـ.ـدى: في صحة نجاح خطتنا. عزة جريت وراه وسمية. فارس طلع بحور شقتهم، سحبها وراه لأوضتهم.
حور ببكاء: سيب إيدي، وجعتني، بقولك سيب إيدي. قفل الباب بالمفتاح. دخلت عزة وسمية، خبطوا على باب الأوضة. سمية بخوف: اعقل يبني وافتح الباب. عزة: افتح يا فارس وخرج بنتي، متعملش حاجة تندم عليها، بقولك افتح. رمـ.ـى حور على السرير بقوة. حور بخوف شديد وبكاء: أنت هتعمل إيه؟ فارس بألم وغضب: إيه؟ هو حلو للغريب ووحش لجوزك؟ ولا إيه؟ حور ببكاء: متخلينيش أكرهك وأخاف منك أكتر من كدا، وسيبني أخرج بالله عليك وارحمني.
فارس بألم ودموع: وانتِ مرحمتيش قلبي ليه وانتِ بتعملي فيا كدا؟ حرام عليكي، أنا آذيتك في إيه عشان تعملي فيا كدا يا حور؟ بس والله ما هرحمك. حور ببكاء وصوت عالي: يا ماما، يا مرات عمي، الحقوني! عزة وهي بتخبط على الباب بقوة: افتح يا فارس، افتح وخلينا نتكلم براحة، على الأقل عشان ابنك متأذيهوش. سمية بخوف: أنا هرن على آدم ييجي يشوفها. آدم وقتها أصلا كان جاي يطمن على فارس. آدم بخوف: إيه دا، فيه إيه؟ هو فارس كويس؟
سمية: كويس إنك جيت، قوله أي حاجة، خليه يفتح الباب ويطلع البت الغلبانة اللي جوا. فارس وهو بيقرب من حور، حط إيديه على وشها بسخرية: إيه يا حور؟ خايفة مني؟ هو أنا لسه عملت حاجة؟ حور ببكاء: والله أنت ظالمـ.ـني، طب بص في عيني، دا أنت اللي مربيني، معقول حور تعمل كدا؟ طب على الأقل عشان ابنك طيب، أنت كدا ممكن تأذيه، بالله عليك اطرد شيطانك وسيبني أخرج بالله عليك. فارس بسخرية: وأنا إيه يأكدلي إنه ابني؟
حور بصدمة وبكاء: بالله عليك ما تقول كدا، متوجعش قلبي أكتر من كدا يا فارس، والله العظيم ابنك، والله العظيم ما في حد غيرك لمسني، والله العظيم كنت بصونك في غيابك قبل وجودك. آدم: يا فارس افتح. فارس بغضب وصوت عالي: امشوا من هنا، مش عايز حد في بيتي. آدم: طب افتح ونتكلم طيب، أكيد فيه حاجة غلط. فضل يقرب منها، بدأت تنهار من البكاء وتبعد. مسك إيديها بقوة.
حور: خليني أخرج، أبوس إيديك، والله ما قادرة آخد نفسي، سيبني أخرج بالله عليك، أنا لأول مرة أخاف منك وأشوفك حد غريب ومعرفوش بالشكل ده. بصلها بألم وغضب من نفسه، قلبه بيقوله صدقها وطمنها، إحنا مش قادرين نستحمل دموعها ومش هنقدر نستحمل تتأذى بسببنا، وعقله بيقوله أنت شوفتها بعينيك وهي بتخونك. بصلها بألم واتكلم بغضب: ارفعي النقاب. بصتله باستغراب. اتكلم بعصبية وصوت عالي أرعبها وخلاها تنتفض: بقولك ارفعيه على وشك.
رفعت النقاب. سحبها وفتح الباب، رمـ.ـاها لمامتها. فارس بعصبية: خديها، أهي، مش عايزها، مش عايز أشوف وشها تاني، واللي في بطنها أنا مش هعترف بيه، أنا مش هشيل شيلة غيري. مقدرتش تستحمل لتفقد وعيها في حضن مامتها. بصلها بخوف شديد. عزة بخوف: حور، يا حور، ردي عليا. آدم: حطيها على الكنبة، يطمن، أنا هشوفها. فارس بغيرة شديدة: تشوفها إيه انت كمان؟ أوعى كدا. بدأ فارس يكشف عليها وحاولوا معاها بس مكنتش بتفوق. نـ.ـدى وهي
بتتصنع الزعل والاستغراب: إيه دا، فيه إيه؟ هي مالها؟ شالها فارس بخوف شديد وراحوا المستشفى. دكتورة النسا بدأت تكشف عليها: انهيار عصبي، لازم تفضل في المستشفى كام يوم تحت المراقبة. حور كانت باصة للفراغ قدامها وهي بتفتكر كلام فارس. عزة وهي بتعقد قدامها وبتتكلم ببكاء: حور، ردي عليا يا بنتي، ردي على ماما، حتى طمنيني عليكي، اتكلمي، قولى أي حاجة، متفضليش ساكتة كدا.
بصلها بألم وخوف شديد، مقدرش يمنع قلبه من الخوف والوجع على حالتها. حور بجمود وهي مازالت بتبص للفراغ أمامها: أنا عايزة أنزل الجنين يا دكتورة، أنا مش عايزاه، لو سمحتي حضري كل حاجة للموضوع دا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!