الفصل 13 | من 36 فصل

رواية جنون الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
2,171
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

سمية: ومراته المستقبلية بعد ما يطلقك إن شاء الله. بصيت لمصدر الصوت، اتجمعت الدموع في عينيها. حسيت إن قلبها بيتـ'مزق من فكرة إنه ممكن فعلاً يطلقها ويتجوز غيرها. بصيت لندى بغيرة شديدة وضيق، حسيت إنها عايزة تقتـ'لها. حور: هيتجوزها إزاي؟ طب وأنا؟ سمية: إنتي مسمعتيش الجملة كويس ولا إيه؟ بعد ما يطلقك. ولو إنه عادي لو اتجوزها عليكي، بس أنا عايزة ابني يخلص من الماضي ويبدأ حياة جديدة مع واحدة تقدره. حور بصتلها بألم شديد،

اتكلمت وهي بتبص لفارس: وإنت رأيك إيه في الموضوع؟ فارس بحزن على حالتها: بلاش نتكلم في الموضوع دا دلوقتي يا حور. يلا عشان متتأخريش على الحصة الأولى. حور قربت من ندى بغضب شديد ومـ'سكتها من طرحتها بقـ'وة. حور: تعالي إنتي بقى. إنتي عايزة تاخدي جوزي مني يا خاطـ'فة الرجالة؟ فارس وقف في نصهم وبعد حور عنها بالعافية، اتكلم بعصبية مفرطة: حور! حور كفاية سـ'بيه. ندى وهي بتظبط طرحتها: إيه دا؟ هو فيه ناس كدا؟ دي مراتك إزاي يا فارس؟

معقول إنت تتجوز واحدة كدا؟ حور بغضب وهي بتحاول تروحلها بس فارس مسـ'كها: وأنا مالي يعني يختي؟ روحي شوفي نفسك في المرايا. ملكيش منظر دا، إنتي محتاجين ينفـ'خوكي بماكينة نفخ. مبقاش غير عـ'صـ'اية المقشة هي اللي تتكلم. فارس مسك حور من إيديها وهو بيحاول يسيطر على الموقف: يلا يا حور، وإحنا آسفين يا ندى. أخد حور بسرعة من قدام ندى وخرج بيها برا العمارة. سمية: معلش يا بنتي امسحيها فيا. ندى بغضب: وإنتي ذنبك إيه بس يا عمتو؟

أنا مش عارفة أنا عملتلها إيه يعني؟ إنتي مش قولتي إنهم هينفصلوا بيا أو من غيري؟ سمية: أيوا بس هي بنت مدلعة شوية. هقول إيه؟ العـ'يب على ابني اللي دلعها بزيادة لحد ما شافت نفسها على الكل. المهم إنتي جاية من السفر تعبانة، يلا تعالي ارتاحي فوق. ندى: تمام. حور وهي بتبعد إيد فارس عنها بغضب: أوعى كدا. سيب إيدي. فارس وهو بيحاول يتحكم في عصبيته وبيمسح على وشه: إيه اللي عملتيه جوا دا؟

حور بغضب: عايزاها تقولي أنا هتجوز جوزك وأقف أسكتلها؟ دي تحمد ربنا إني مقتـ'لتهاش بأيدي. كملت وهي بترفع سببتها في وشه: والله العظيم يا فارس يا مالي، أي واحدة بس هتفكر كدا، مجرد تفكير فيك، هيكون اللي عملته في بنت خالك دا أقل حاجة تتعمل فيها. جاية تاخد جوزي مني وعايزاني أسكتلها؟ خاطـ'ـفة الرجالة دي. فارس بابتسامة أظهرت وسامته: خلاص خلاص. إيه ماسورة وانفتحت؟ قدامي على العربية. في عربية فارس. فارس: وبعدين يا ست هانم؟

هي مش الدكتورة قالت الحركة الزيادة خطر عليكي؟ تقومى تضـ'ـربيها؟ حور بابتسامة وهي بتحط إيديها على كتفه وبتتكلم بدلع ورقة: يعني إنت كنت خايف عليا ومش خايف عليها، صح؟ فارس وهو يتصنع البرود: كنت خايف على ابني. حور بصتله بغيظ: رخـ'ـم وفصيل. كملت وهي بتعيط: إنت هتتجوزها وهتطلقني؟ فارس: بطلي عياط يا حور. مش كل حاجة تعيطي عليها كدا. حور: طب رد عليا وطمنّي وقولي إننا هنعيش مع بعض مبسوطين وندى دي مش هتبقى موجودة.

فارس: فكري دلوقتي في دراستك وبس. بعدين نبقى نتكلم في الموضوع دا. يلا وصلنا، انزلي. حور بعصبية: هو إنت وأمك سبتولي فرصة إني أفكر في دراستي باللي بتعملوه فيا؟ فارس: أمك تقريباً. إن ماما كان معاها حق، أنا دلعتك زيادة عن اللزوم. يلا انزلي يا هانم، هتتأخري. حور بحزن: أنا آسفة يا فارس. تجاهلها ونزل من العربية ببرود. خرجت وراه وهي حابسة دموعها من سوء معاملته ليها. في المدرسة. فضلت حور سرحانة في الحصة بتاعت فارس.

هنا بهمس: مالك يا حور؟ حور بصوت حزين: مفيش يا هنا، أنا تمام. فارس بغضب وجدية: حور وهنا! المرة الجاية هتنطردوا برا. آخر تحذير. حور بغضب ودموع: وعلى إيه يا مستر؟ أنا هخرج دلوقت. كانت لسه جاية تخرج من الباب. فارس: استني عندك. لو خرجتي مش هتدخلي حصتي تاني. حور بحزن وصوت مكتوم من العياط: مبقتش تفرق. حور مبقتش عايزة مجموع ولا حتى عايزة كلية الطب.

بصلها بحزن على التشاؤم اللي شافه في عينيها وطريقة كلامها، اتكلم بحنية مفرطة تحت نظرات الاستغراب من كل الطلابة اللي قاعدين: طب ادخلي يا حور. واسف لو اتعصبت عليكي. ادخلي بقى واقعدي يلا. ابتسمت ودخلت قعدت جنب هنا. هنا بغمزة: أيوا يا عم يسهله. بيعشقك. وأبصم بصوابعي العشرة على اللي بقوله. حور: تفتكري؟ هنا: متأكدة يباشا. حور: هبقى أحكيلك كل حاجة حصلت في الفسحة عشان أنا محتاجك أوي يا هنا. هنا بابتسامة

وهي بتحط إيديها على كتفها: وهنا عيونها ليكي يا قلب هنا. فارس: نكمل الحصة الجاية. تقدروا تتفضلوا. الفسحة بدأت. سمعوا بنتين وراهم بيتكلموا: شفتي قمر إزاي؟ يخـ'ـربيت وسامته. حور سمعتهم وكانت لسه هتقوم بس هنا مسكتها بسرعة. هنا: اهدى. خلي الشهرين اللي بقينا في المدرسة دي يعدوا على خير. مسكت نفسها عنهم بالعافية: تفتكري يكون متجوز؟ هنا: معتقدش. أصل مفيش في إيده دبلة. فأكيد مش متجوز. البنت: صح. حقيقي يبخت اللي هتتجوزه.

مقدرتش. وكانت لسه هتقوملهم ولكن رحمهم منها خروجهم للفسحة. حور في نفسها بغيرة: مش ملاحقة عليه. لا في بيت ولا في مستشفى ولا حتى في مدرسة. أنقبه يعني عشان محدش يتغزل في جماله اللي بيسحر دا؟ ولا أعمل إيه؟ فضلوا هنا وحور قاعدين، وفارس كان بيلم حاجته. اتضايق لأنه مبيحبش حور تقعد مع هنا بعد اللي عملته فيها. خرج وهو بيتوعدلها. هنا: هاا يا ستي احكي. بدأت حور تحكي لهنا كل حاجة حصلت. هنا بصدمة شديدة: مستر فارس جوزك؟

وإنتي دلوقتي حامل منه؟ حور: مش وقته صدمتك دلوقتي. أعمل أنا إيه دلوقتي في خاطـ'ـفة الرجالة اللي هتقعد معانا في العمارة دي؟ هنا وهي بتحط إيديها على دماغها وهي بتفكر: تعمل إيه يا هنون؟ تعمل إيه؟ طبعاً متسمحيلهاش تاخد جوزك منك. حور: إزاي بقى يا فلحة؟ بقولك مقررين إنهم يجوزهم. كملت بألم شديدة وهي بتعيط: بعد ما يطلقني. هنا أخدتها في حضنها وبدأت تطبطب عليها: طب اهدى. والله هنلاقي حل.

حور ببكاء: مش قادرة والله يا هنا. حاسة إن قلبي هيقـ'ف من كل حاجة بتحصل. أنا مقدرش أعيش من غيره ومقدرش أشوفه مع واحدة تانية غيري. أنا عارفة إني غلطت، بس ليه يعاقـ'بوني العقاب القاسـ'ـي أوي دا؟ فارس كان واقف على الباب وبيسمع كلامها. كان عايز يدخل ياخدها في حضنه. فارس في نفسه: مش هبقى لغيرك عشان أنا أصلاً مقدرش أعيش من غيرك. إنتي وبس يا حوري. مقدرش يشوف دموعها كتير.

دخل الفصل واتكلم بجدية: ممكن تسيبنا لوحدنا شوية يا آنسة هنا لو سمحتي. هنا: تمام يا مستر. أخدها في حضنه ومسك فيها بقوة. فضلت تتنتفض جوا حضنه وصوت شهاقتها بدأت تعلو وهي ماسكة فيه بشدة وخايفة من فقدانه. فارس وهو بيطبطب عليها: هششش، اهدى. خلاص. حور ببكاء: متسبنيش ومتتجوزش ندى. والله ما هتلاقي حد يحبك أدي. فارس بحزن: مش هعرف يا حور. مش قادر أنسى. سيبها للوقت، الوقت كفيل ينسينا.

حور: أنا مستعدة أستناك عمري كله بس تبقى معايا أنا، مش مع حد تاني. قلبك يفضل مفيهوش غير حور وبس، ومتشوفش غير حور وبس. فارس في نفسه: حتى لو عايز أنساكي يا حور، مش هعرف. للأسف. إنتي متعرفيش إنتي إيه بالنسبالي. حور: سكت ليه؟ هتتجوزها؟ فارس: ممكن دلوقتي تركزي بس على دراستك؟ خلاص الامتحانات قدامها شهرين. دا اللي لازم تفكري فيه وبس. حور وهي بتمسك

فيه أكتر وبتغمض عينيها: مش عايزة حاجة غيرك. مش عايزة أدخل طب. أنا عايزك إنت وبس. عايزة نرجع زي ما كنا. عايزة أشوف حبك، خوفك، حنيتك. قولي والله أنا كل دا هيرجع، وأنا هستنى. بس قولي إنه هيرجع. فارس بحنية مفرطة: قولتلك سيبها للوقت. خلاص بطلي عياط بقى. وقتها هيثم عدى من قدام الفصل وشافهم. بصلهم بخبـ'ـث وغيره شديدة وطلع فونة وصورهم.

هيثم بشـ'ـر: عامللي فيها البنت الملتزمة المنتقبة، وإنتي مقضـ'ـياها معاه. والله لهوريكوا إنتوا الاتنين. حور طلعت من حضنه بخجل شديد. فارس بحنية مفرطة: أنا هقفل الفصل عليكي عشان تمسحي دموعك وتعدلي نقابك، ماشي؟ حور: تمام. فارس كان متجه ناحية الباب. وهيثم أول ما شافه جرى قفل الباب وقفل شبابيك الفصل. طلع مناديل من جيبه وراح قعد جنبها. نزلها النقاب وبدأ يمسحلها دموعها برفق وحنية مفرطة. حور: هات. وأنا همسحهم.

فارس: هششش، اسكتي خالص. متتكلميش وبطلي عياط عشان متتعبيش. طلعلك سندوتشها من الشنطة: يلا كلي عشان تاخدي دواكي. أنا حطيتهولك في الشنطة عشان عارف إنك بتنسيه. حور بابتسامة على حنيته المفرطة: تمام. فارس: يلا، أنا هخرج أنا بقى. ومتعيطيش تاني، ماشي؟ حور: ماشي. بحبك. اكتفى إنه يبتسم. مسك راسها بإيده وقـ'ـبل رأسها بحنية مفرطة. حسيت إنها قلبها هيطلع من مكانه من فرحتها بقربه منها وحنيته عليها. بصلها بابتسامة.

فارس بحنية مفرطة: يلا، عايزة حاجة؟ حور: سلامتك. خرج من الفصل وقفل الباب وراه تحت نظرات الحزن الشديد منها. حور بحزن طفولي: حتى مقاليش وأنا كمان. ابتسمت وهي بتحط إيدها على جبينها بحب كبير: بس فيه أمل. أنا متأكدة إنه لسه بيحبني. أوعدك إني هنسيك كل حاجة يا حبيبي ومش هسمحلك تبقى لغيري. خلصوا اليوم الدراسي على خير، وفارس أخد حور في عربيته. : أهلاً أهلاً هيثم بيه بنفسه عندنا. هيثم: بقولك إيه؟ عايز أطبع الصور دي.

: دي صور عشان الانتخابات. هيثم بخبث: انتخابات إيه؟ أهم وأهم. اطبعهملي إنت بس. صور كبيرة وصغيرة وكتر في العدد على قد ما تقدر. هيتوزعوا على مدرسة كاملة. : تمام يا هيثم بيه. ابقى عدي عليا بكرة الصبح يكونوا خلصوا. هيثم: هعدي عليك قبل ما أروح المدرسة. : تمام يا باشا، تحت أمرك.

هيثم بشـ'ـر: كويس إني صورت الفصل معاهم عشان يتأكدوا إنها حور اللي معاه، لأنها الوحيدة المنتقبة في بنات سنة تالتة. والله ووقعتي يا ست حور. ابقى وريني بقى هيطلعك وهيطلع نفسه منها إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...