الفصل 12 | من 36 فصل

رواية جنون الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
26
كلمة
1,860
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

حور: أنا بحبك، بحبك أوي. حس إن قلبه هيرقص من فرحته، كان مشعلق إيده في الهوا. كان لسه هيحضنها، ولكن سرعان ما افتكر كلامها. قلبه اتقطع. شال إيدها من على رقبته وهو بيبعد. بصتله بصدمة شديدة ووجع.

فارس بدموع وعصبية مفرطة: أنا مش لعبة يا حور، قلبي مش لعبة في إيدك ترميها وقت أما تبقى عايزة، وتوطي تجيبها وقت أما تبقى عايزة. مشاعري اللي أذيتها برفضك ليا، إحساسي وقت أما قولتي "ابن عمي وبس"، أما قولتي إن اللي بينا كان غلطة، وإن ثمرة حبي ليكي واللي دلوقتي موجودة جواكي كانت غلطة. كل ده مكنش لعبة. الست حور المالكي تمشيها على مزاجها.

حور بألم من كلامه: أنا عارفة إني غلطت، بس والله ما كنت أعرف مشاعري من ناحيتك. كل اللي عملته ده مكنش بمزاجي ولا كان بقصدي. أنا آسفة، سامحيني. ما أنا طول عمري بغلط وانت بتسامحني. مش أنا بنوتك صح؟ مش انت كنت ديماً بتقول كده. فارس حس إن قلبه بيتقطع من دموعها والوجع اللي شافه في عينيها. ولكن وجعه هو كان أكبر، واللي عملته كان أكبر. فارس: متأخر أوي يا حور، متأخر أوي. حور: يعني إيه؟

فارس: يعني هنطلق، وهتجوز غيرك. هتجوز واحدة تقدر حبي ليها. حور وهي بتضربه في صدره وبتتكلم ببكاء: هتعرف تحب غيري؟ قلبك هيشوف حد تاني غير حور؟ حور اللي فضلت موجودة في قلبك 18 سنة، هتعرف تحب غيرها؟ انطق، قول لي هتعرف. فارس وهو بيمسك إيدها: اهدى، اهدى يا حور، اهدى عشان متتعبيش. حور ببكاء وهي بتحضنه: متسيبنيش يا فارس، والله ما هقدر أعيش من غيرك.

حس إن قلبه بيرقص من فرحته بنطقها اسمه لأول مرة. قربها منه، دموعها اللي بتوجع قلبه. كل حاجة بتقوله قولها، انت قد إيه بتعشقها. ولكن الصراع الكبير اللي ما بين قلبه وعقله مخليه مش عارف ياخد قرار. عذاب قلبه اللي شهده على إيدها بيقوله بلاش تسامح بالسهولة دي. فارس بجمود ولامبالاة عكس ما يوجد بداخله: يلا عشان أوصلك البيت، انتي لازم ترتاحي. حور برقة وطفولة وهي مش عايزة تسيبه: مش هروح في حتة إلا أما تسامحني.

فارس: بطلي عند يا حور، ويلا، متأذيش نفسك. حور بعند وتحدي: أنا مش هستسلم. كملت وهي بتشاور على قلبه: وهخلي ده هو اللي يكسب في الآخر، عشان حور مينفعش تبقى مع حد تاني غير فارس. عشان فارس روحها وقلبها وعقلها وكل حاجة في حياتها. فارس بابتسامة وهو بيحاول يدريها عنها: طب ممكن تسبيني بقى عشان نمشي؟ أنا مش عايزك تفضلي هنا كتير. حور بطفولة: انت عامل شبه المغناطيس، مش عارفة أبعد عنك.

فارس في نفسه: والله ولا أنا عارف. بس لأ، لازم أقوى. افتكر كل اللي عملته فيك، مش بالسهولة دي يا حور، مش بالسهولة دي. شال إيدها من عليه وهو بيبعدها عنه. اتكلمت بحزن وألم شديد: لدرجة دي؟ تمام. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. مشيت قدامه. حطيت إيدها على الباب بغضب وهي بتحاول تفتحه، بس كان مقفول. اتكلمت بغضب ودموع: مش بيفتح ليه ده؟ فارس وهو

بيروح عندها وبيفتح الباب: عشان مقفول يا حور، عشان مقفول. وبعدين هتعيطي عشان الباب مقفول؟ حور بطفولة: فارقة معاك يعني أعياط ولا لأ؟ فارس باللامبالاة: أكيد طبعاً، مش بنت عمي. حور بغضب: ومراتك وأم ابنك؟ إيه؟ لاغيت كل ده؟ فارس: والله انتي اللي لاغيتيه، مش أنا. انتي اللي قولتي قدام الكل إن "أبيه فارس" يبقى ابن عمي وبس، مش هو ده اللي حصل.

حور بغضب طفولي: اااااااه، أنا قولت كده، بس دلوقتي هنقول للكل إننا متجوزين. أنا عايزة الكل يعرف. فارس بعند: وأنا بقى مش عايز، أصل إيه لازمتها واحنا كده كده هنطلق يعني. حور بغضب: يبني، متنرفزنيش، يبني هزعلك. فارس وهو بيرفع حاجبه: ابني؟ وهتزعليني؟ دا أنا 34 سنة ودكتور، يتقال لي كده من عيلة؟ حور: متقولش كده، أنا مدام الدكتور فارس المالكي، وكلها كام شهر وهبقى مامت ابن الدكتور فارس المالكي.

فارس بقسوة عكس ما بداخله: حالياً، لكن بعد فترة هتبقى أم ابني وبس يا حور، وبنت عمي. بصتله بوجع شديد ودخلت العربية وهي حابسة دموعها بالعافية. استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. في عربية فارس. فارس: أمك بترن. حور بخوف شديد: يلهوي، زمانها عرفت إني خرجت. فارس بعصبية مفرطة: انتي مقولتيليهاش؟ حور: أيوا، خرجت من وراها. لو كنت قولتلها مكنتش هترضى تخليني أخرج.

فارس بعصبية مفرطة وغضب: انتي ناوية تموتينا كلنا من الخوف عليكي؟ انتي مش عارفة إن أمك مريضة سكر وحاجة زي كده ممكن تروح فيها؟ حور ببكاء: متتعصبش عليا. اتجاهلها وهو بيرد على فونه بسرعة. عزة بخوف شديد: فارس، أنا مش لاقية حور. صحيت من النوم ملأتهاش في أوضتها. فارس: اهدى يا مرات عمي. حور معايا وهي كويسة، متخافيش. اتنهدت براحة وهي بتاخد نفسها: الحمد لله. طب هو انتوا فين؟ فارس: إحنا جايين أهو. نامي انتي وارتاحي. عزة: تمام.

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. بعد نص ساعة كانوا وصلوا البيت. حور نزلت النقاب. وقفوا قدام بيت عزة. فارس: انتي رايحة فين؟ ادخلي يالا. حور: أنا هطلع شقتي. فارس: شقتك؟ حور: أيوا شقتي. مش المفروض إن محل إقامة الست بيت جوزها؟ وأنا بيت جوزي فوق، مش هنا. فارس بجمود: دلوقتي بقيت جوزك؟ حور: ااه، جوزي وأبو ابني. فارس وهو بيقرب منها وهي بتبعد لحد أما لازقت في الحيطة.

همس جنب ودنها: يعني آخد كل حقوقي منك دلوقتي عادي؟ حور وهي بتحط إيدها على صدره بضعف. غمضت عينيها. قرب منها بحب كبير. افتكرها وهي بتقوله إن كل حاجة حصلت ما بينهم مكنتش برضاها، وإنها ندمانة. اتكلم بألم شديد: مبقتش عايزك يا حور، بقيت بقرف منك. فتحت عينيها بألم شديد وهي بتبعده بقوة. كانت هتقع من على السلم بس مسك إيدها بخوف. فارس: احسبي يا حور. حور ببكاء: بقيت بتقرف مني؟ مبقتش عايزني؟

كنت سبتني أقع وأموت، ومكنتش تقولي الكلام ده. فارس بألم: اللي انتي حاسة بيه ده نقطة في بحر اللي عيشته بسببك سنين. حور ببكاء وهي بتبص في عينيه وبتتكلم بصوت عالي: وانت دلوقتي بتعاقبني؟ قول لي إنك بتعاقبني، شوية وبعد كده هتسامحني. قول لي إن اللي قولته دلوقتي كان من ورا قلبك، حتى لو هتكدب عليا بس طمني. بالله عليك، متسبش قلبي كده. قول لي إنك مش هتسبني يا فارس، رد بالله عليك وقول أي حاجة، متسبنيش للوجع اللي أنا حاسة بيه ده.

بصله بجمود عكس اللي جواه. هو بيتوجع على عياطها أكتر منها. خرجت عزة على صوت حور. عزة بخوف: انتوا بتتخانقوا ولا إيه؟ مالك يا حور بتعيطي ليه؟ فارس: أنا طالع أنام عشان عندي شغل بكرة الصبح. يلا عشان مدرستك. حور بحزن: تمام. عزة: مالك يا حور؟ إيه اللي حصل يا بنتي؟ حور: مفيش يا ماما، أنا كويسة. يلا عن إذنك.

طلع فارس وحور طلعت وراه. دخلوا الأوضة. فارس دخل الحمام يغير هدومه وطلع لأقاها نايمة بهدومها. بص لملامحها بحب كبير. مرر إيده على وشها بحنية مفرطة ومسك إيديها بحب. فارس: بعشقك يا روح وعقل فارس. بس مينفعش تبقى بالسهولة دي يا حور. لازم تتأكدي من مشاعرك. ولازم أنا كمان آخد فرصة عشان أنسى كل اللي عملتيه في قلبي. نام جانبها وهو بيسحبها لحضنه وبيحط إيده على بطنها بحنية مفرطة وبيحاول يحس حركة ابنه.

ابتسم على غباءه: أنا بعمل إيه ده؟ لسه في الشهر الأول. أكبر بقى عشان الصراحة هموت وأشوف ماما وهي بطنها كبيرة. كمل وهو بيبص لحور بحب: هتبقى زي القمر وأحلى. مسك فيها بقوة وهو بيشبع منها. اتكلم بهمس وهو بيدفن رأسه في عنقها: وحشتيني، وحشتيني أوي يا حوري. فضل يتأمل ملامحها لحد ما نام. في الصباح صحي فارس لأقاها لسه نايمة. قام يحضر الفطار. بعدها بشوية صحيت حور ملقتهوش. قامت ولاقته واقف في المطبخ. حضنته

من ضهره واتكلمت بهمس: صباح الخير يا حبيبي. قلبه بدأ ينبض بشدة من قربها. شال إيدها وهو بيتصنع الجمود. بصتله بحزن كبير. فارس: البسي عقبال ما أحضر الفطار وأجيبه. حور بحزن: طب أساعدك. فارس: الدكتورة قالت لازم ترتاحي. ارتاحي وأنا هحضره. حور برقة: تمام. خلصوا فطار وخرجوا من البيت. وهم نازلين على باب العمارة قابلوا بنت كانت داخلة العمارة وكان معاها شنطة سفر. ندي بابتسامة رقيقة: فارس، إزيك؟ وحشتني أوي.

فارس بابتسامة: إزيك يا ندي. حور بصتلها بغيظ وغيرة وهي بتقبض إيديها وبتبصلها من فوق لتحت: انتي مين بقى يا حلوة؟ ندي: أنا ندي بنت خال فارس. وفجأة سمعوا صوت جاى من وراهم: ومراته المستقبلية بعد ما يطلقك إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...