الفصل 32 | من 36 فصل

رواية جنون الحب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,462
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

كنت عايز أقولك حاجة مهمة حصلت انهاردة. أدهم: آه اتفضل. أدهم: الصراحة الدكتورة ندى بنت خال حضرتك جت انهاردة تزور هيثم. فارس بخوف: تمام، شكراً ليك يا حضرة الظابط. أدهم: على إيه، يلا سلام. فارس: سلام. حور: فيه إيه؟ مالك؟ فارس: مفيش. حور: قالك إيه مخليك خايف أوي كدا؟ فارس: ممكن تاخدي بالك من نفسك اليومين دول. حور: ليه؟ فارس: عادي يا حور، المهم تاخدي بالك من نفسك بالله عليكي. حور: تمام. فارس: يلا نمشي.

حور: لا بالله عايزة أفضل قاعدة هنا شوية، أنا مكتئبة أوي بسبب هرمونات الحمل وكمان قرب الامتحانات، خلينا شوية يا فارس، خلينا. فارس بابتسامة: تاخدي أوسكار في الزن بجد، حاضر يستي، هنخلينا قاعدين. حور: اشطا أوي. فارس بحب: بحبك. حور قامت ووقفت على طرف المركب. تنهد بحزن وراح عندها. فارس: بقولك بحبك يا حور، إيه مسمعتيش؟ حور: اممم، وأنا المفروض أعمل إيه يعني؟

فارس: على الأقل بصيلي وقوليها بعينيكي، لو زعلانة ومش عايزة تقوليها، قوليها بعينيكي يا حور، أنا والله تعبت، حاسس إني مبقاش عندي طاقة، نفسي نعيش مع بعض بسلام. حور: هو انت بجد عندك شك في حبي ليك؟ أنا لو مكنتش بحبك مكنتش وافقت أعيش معاك وأديك فرصة، بس الموضوع بالنسبالي مش سهل، أنا مش عارفة أنسى والله، يا ريت متضغطش عليا، أنا وقت أما أحس إني ارتحت ونسيت هقولها بنفسي، تمام؟ فارس وهو بياخدها في حضنه: تمام.

حور وهي بتطلع من حضنه: يلا نمشي. فارس: مش كنتي عايزة تعقدي شوية؟ حور: بدأت أدُوخ من البحر. فارس: تمام يا حبيبي، يلا، انتي كويسة صح؟ حور: أها، أنا تمام، متخافش. ليلى كانت قاعدة على السرير وبتقلب في فونها، بس فجأة جتلها رسالة من رقم غريب. "قريب أوي هتكون معايا، اجهزي عشان مفضلش كتير، يا اللي أخدتي قلبي من أول ثانية شوفتك فيها، بحبك." ليلى بصت للرسالة وابتسمت: إيه القمر ده؟

أكيد واحد غلطان في الرقم، حقيقي يبختها، وانتي أمتى هتلاقي اللي يحبك بقى يا لولي؟ مكتوب عليا أشوف قصص الحب ومعشهاش. فارس: حور، انتي رايحة فين؟ حور: هنام. فارس: مش إحنا قولنا هننام مع بعض وهتنامي في حضني بعد كدا؟ حور: إحنا مقولناش كدا، أنا قولت هنشوف الموضوع ده لما نرجع، بس موافقتش على فكرة. فارس بدموع: طب معلش يا مدام حور، ممكن ترحميني بقى شوية وتوافقي؟ حور: ماشي، مش عارفة أنا أعمل إيه في قلبي الطيب ده. فارس: هههههه.

راح عندها وسحبها من إيدها: تعالي يا هبلة. حور: هدخل آخد شاور وأنام. فارس: ماشي يا حبيبي. قعد فارس على السرير وهو بيفكر في كلام أدهم. فارس: يا ترى ندى راحت عند هيثم تعمل إيه؟ كمل بخوف شديد: معقول تعمل حاجة في حور؟ أكيد لا، مش هتعرف لوحدها، وهيثم في السجن. أنا لازم آخد بالي من حور بعد كدا. خرجت حور وهي لابسة بيجامة وشعرها مبلول، راحت وقفت قدام المرايا. فارس بص لها بحب و توهان كبير فيها. راح عندها وحضنها من ضهرها ودفن

رأسه في عنقها واتكلم بهمس: إيه القمر ده؟ انتي حلوة أوي يا حور. حاولت تبعد عنه بس مسك فيها بقوة وهو خايف تبعد عنه. فارس: متبعديش. حور: متندمنيش إني جيت أقعد معاك في نفس الأوضة، لو سمحت ابعد. فارس: مش قادر. حور: هعيط. فارس بسخرية وهو بيبعد عنها: عارفة يا حور، إحنا نطلق أحسن من اللي أنا فيه بجد. حور بصدمة: إيه؟ فارس بغضب مفرط: أنا تعبت يا حور، تعبت من رفضك ليا وبعدك عني، تقدري تقوليلي انتي إمتى قبلتيني زوج ليكي ها؟

يا حور، ما تنطقي. حور وهي بتنتفض من خوفها منه وبتفتكر كل حاجة حصلت، وهي بتبص على السرير، جت تخرج، مسك إيديها واتكلم بعصبية: استني، رايحة فين؟ حور بخوف: انت هتعمل إيه؟ فارس بغضب مفرط: بطلي بقى، بطلي، كفاية، انسي بقى، أعمل إيه أكتر من كدا عشان تنسي؟ أعمل إيه يا حور؟ قوليلي أعمل إيه عشان تنسي. حور بدموع: ممكن تبطل تتكلم كدا؟ أنا بخاف والله. فارس خرج وهو بيزع الباب وراه، اتكلم بصوت عالي: دي بقيت عيشة تقرف. خرج وقف

في البلكونة واتنهد بضيق: إيه اللي أنا عملته دا؟ طب ما هي اللي مش راضية تفهمني، بس هي لسه صغيرة وأنا معودها على الدلع مش العصبية، الله يلعنك يا فارس، خليتها تخاف منك. حور قعدت على السرير وهي ساندة راسها على رجلها وبتعيط. دخل فارس لاقها بتعيط. فارس: حور. حور ببكاء طفولي: طلقني يلا، مش هي بقيت عيشة تقرف. فارس راح وقعد جنبها: أنا آسف، حقك عليا. ما صدقت إنه جيه عندها، دفنت رأسها في صدره.

اتكلمت بشهقات وعتاب: أنا أنا خفت منك واتضايقت عشان قولت إن عيشتك عيشتك معايا بقيت تقرف، فاكر؟ فاكر برضو أما قولتها وإحنا كنا على السلم؟ طب أعمل إيه؟ أنا مش عارفة أنسى، مش قصدي أوجعك وأوجع قلبي والله. فارس: شششش، خلاص، اهدي يا حور، أنا اللي المفروض كنت أفهم ده ومتعصبش عليكي، مش هكررها تاني. حس بانتظام أنفاسها، بصلها لاقها نامت، ابتسم بحب عليها. اتعدل في نومته وهو مش عارف يبعدها عنه وذهب في نوم عميق.

في الصباح صحي فارس وكانت حور لسه نايمة. فارس: صباح الخير يا حبيبي. حور: صباح الخير. فارس: هقوم أحضر الفطار عشان تاخدي علاجك. حور: مش عايزة آكل. فارس: حور. حور: ماشي. فارس قام وراح عند المطبخ، حضر الفطار وكلوا مع بعض. فارس: أنا هروح المستشفى. حور: هتيجي إمتى؟ فارس بابتسامة: إيه؟ بوحشك أوي كدا؟ حور بخجل: عادي، مجرد سؤال. فارس: ماشي يستي، هاجي بعد الضهر عشان مستر علي هيجيب هنا عشان الدرس هتاخدوه هنا.

حور: هو اللي هيجيب هنا؟ فارس: أيوا، فيه حاجة ولا إيه؟ حور: لا مفيش. راح عندها وقبل راسها: عايزة حاجة؟ حور: سلامتك. فارس: سلام، ومش هتأخر عليكي، هاجي قبل ما يجوا بإذن الله. حور: عادي لو جه وانت مش موجود؟ فارس بعصبية وغيرة: لا والله. حور: ده المستر بتاعي، وبعدين موثوق فيه. فارس: حور، لما بتعصب عليكي بتعيطي، فاسكتي أحسن عشان انتي اللي بتزعلي في الآخر. حور: تمام. فارس: يلا سلام. حور: سلام.

خرج فارس وركب عربيته وهو بيفكر في حور وبيبتسم. قاطع تفكيره فيها رنين تليفونه، بص وخاف أما لاقى المتصل أدهم. فارس: الو. أدهم: دكتور فارس، فيه حاجة مهمة جداً حضرتك لازم تعرفها، هيثم هرب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...