فارس بخوف وغضب: هرب إزاي يا حضرة الظابط؟ أدهم: العربية اللي كانت هـ’ترحّله على النيابة، فيه عربية هجـ’مت عليها وهـ’ربته. فارس: طب هنعمل حور، أكيد مش هيسبها، أنا مرعوب عليها. أدهم: اهدى يا دكتور فارس وخلينا نفكر بهدوء، هو أصلاً عدوّته مع حضرتك مش مع مدام حور، يعني اللي يتخـ’اف عليه هو حضرتك. فارس بعصبية: الكلام ده لو مكنتش ندى راحتله يا حضرة الظابط، مصلحة ندى إنها تخـ’في حور من حياتي.
أدهم: أنا هعمل كل جهدي عشان أجيبه، متقلقش. فارس بغضب: والله لو مراتي حصلها حاجة، لهحملكم كلكم المسؤولية. أدهم: أوعدك إني هجيبه في أسرع وقت. فارس: الو حور. حور: نعم. فارس: انزلي اقعدي تحت عند مرات عمي، متعقديش في البيت لوحدك. حور: حاضر، بس ليه؟ فارس: اعملي زي ما بقولك وخلاص، وإياكي تخرجي من غير ما تستأذنيني، انتي فاهمة؟ حور: حاضر، بس هو فيه إيه لكل ده؟ قفل الخط ومردش عليها.
حور بضيق: بيـدي الأوامر وخلاص، أوف علينا، أما أنزل اقعد عند ماما بدل ما يتعصب عليا. فارس: الو، أيوا يا آدم. أدم: انت اتأخرت ليه، مش هتيجي المستشفى النهارده ولا إيه؟ فارس: لا مش جاي، بقولك فاكر معتز صاحبنا؟ أدم: معتز مين؟ فارس: معتز اللي كان ليه في أجهزة التتبع، عقبرينو الكمبيوتر، فاكره؟ أدم: أيوا، آه، ماله؟ فارس: ابعتلي رقمه ضروري، عايزاه. أدم: ماشي، هبعتهولك دلوقتي، هو فيه حاجة ولا إيه؟ فارس: هيثم هـ’رب.
أدم: بتقول إيه؟ طب إزاي؟ فارس: مش وقته الكلام ده يا آدم، ابعت رقمه بسرعة. أدم: حاضر. راح فارس وجاب جهاز التتبع وحاطه في إسورة ورجع البيت، افتكر إنه قال لحور تقعد عند عزة. رن الجرس وهو مرعوب عليها، هو من ساعة ما عرف موضوع هيثم وهو مش عارف يمنع قلبه من الخوف الشديد عليها. عزة: إزيك يا فارس، تعـ’الى. فارس: حور هنا صح؟ عزة: آه، جوا قاعدة بتذاكر على ما مستر علي يجي هو وهـ’نا. فارس: طب معلش يا مرات عمي، ناديها.
عزة: ما تدخل يبني تناديها بنفسك، انت مكسوف ولا إيه؟ ده بيتك، ادخل وأنا هحطلكوا الغدا. فارس: تمام. عزة: هي في أوضتها جوا. فارس دخل الأوضة، لاقى حور قاعدة على السرير، دخل وفرد جسمه على السرير جانبها. حور وهي بتبصله: أقدر أعرف حضرتك قلتلي انزل اقعد عند ماما ليه؟ فارس ببرود: مزاجي قالي كدا. حور: تصدق إنك با”رد. فارس وهو بيمسك إيدها وبيوقعـ’ها عليه: مقبولة منك يا قلبي. حور: مالك؟ فارس: مفيش، بس خايف عليكِ. حور: من إيه؟
فارس قرر إنه ميقولهاش عشان متخافش وتتوتر عشان الحمل وعشان الدراسة. فارس: مفيش يا حور، كنتي بتذاكري إيه؟ حور: كيميا، بحضر للدرس. فارس: تمام، كمل وهو بيطلع العلبة اللي فيها الإسورة من جيب بنطلونه، ممكن تقبلي دي؟ حور بابتسامة: واو، دي جميلة أوي، بس باين غالية أوي. فارس: مفيش حاجة تغلى عليكي يا حبيبتي. حور: دي عشان عيد ميلادي بعد بكرة. فارس: لا، دي هدية مني عادي، هتقبليها؟ حور: أكيد طبعاً، شكراً.
فارس اخدها في حضنه بقوة وهو مرعوب عليها. حور: انت بجد كويس؟ فارس: طول ما انتي جانبي أنا كويس، كمل وهو بيغمض عينيه ويقـ’بل رأسها: متبعديش عن حضني يا حور، أنا والله أموت من غيرك. حور باستغراب: طب ما أنا معاك أهوه. فارس: متقلـ’عيش الإسورة دي من إيدك، ماشي؟ حور برقة: ماشي، هي أصلاً جميلة أوي وعاجبني جداً جداً. فارس: بقولك إيه؟ حور: إيه؟ فارس بغمزة: أرن على علي وأقوله ميجيش النهارده. حور: ليه؟
فارس: الصراحة حبيت الوضع وعايز نفضل كدا. حور بخجل: طب سيبني بقى. فارس: ليه يا حور؟ حور: عشان إحنا فاتحين الباب وماما لو عدت من قدام الأوضة هتشوفنا كدا. فارس: إحنا مالنا يا حور، يبنتي انتي مراتي وامك وامي والناس كلها عارفة، والله يا حور أنا ما في بعدني عنك غيرك. حور: حسسني بالذنب بقى وإني مش زوجة صالحة لجوزها. فارس: لا عاش ولا كان اللي يقول كدا، كمل وهو يقبـ”ل
خدها بحب: انتي أحسن زوجة و واثق إنك هتبقي أحسن أم، أنا هفضل طول الوقت فخور بأن قلبي مختارش غيرك. حور بابتسامة: أنا تقريباً بتثبت صح؟ فارس: ههههه، على أساس إن فيه حاجة بتفيد معاكي، هتفضلي تعامليني كدا لحد إمتى طيب؟ حور: فارس. فارس وهو بيدفن راسه في عنقها: عيونه. حور: روح اقفل الباب بالله عليك، أمي لو شافتنا كدا مش هعرف أوري وشي ليها تاني. فارس بهمس: لا مش قادر أبعد عنك. حور: روح بقى.
فارس: اسكتي بدل ما هنادي عليها أنا بنفسي ومش هبعد. حور: لا خلاص، كملت وهي بتمثل التعب: ااه، بطني. فارس بخوف شديد: مالك؟ فيه إيه؟ قامت من على السرير بسرعة وضحكت: عليك. فارس بابتسامة: والله؟ طب خدي بقى أنا هوريكِ. حور بصوت عالٍ نسبيًا: يا ماما، الحقي فارس العاقل الكبير بتاعكم بيضـ’ربني. عزة: إيه دا، فيه إيه، انت بتعمل إيه في بنتِ؟ فارس بغمزة: أقولها كنت بعمل إيه؟ حور جريت
عليه وحطت إيدها على فمه: لا خلاص، مش بيعمل حاجة يا ماما. عزة: ريحي جوزك يا حور واعقلي شوية، انتي دلوقتي متجوزة وكلها كام شهر وهتبقي أم. حور بدموع: حاضر. فارس: خلاص يا مرات عمي، فيه إيه؟ إحنا بس كنا بنهزر مع بعض، ومين قالك إن حور مش مريحاني؟ حور دي أحسن زوجة والله، وأنا أسعد واحد وأنا معاها، وحقيقي تسلم تربيتك ليها. عزة بصتله وابتسمت وسابتهم وخرجت. فارس وهو بيمسح دموعها: خلاص يا حبيبتي، هي بس عايزة مصلحتك، متزعليش.
حور وهي بتحضنه: شكراً. عزة: احم. حور بعدت بخجل وهي بتبص في الأرض. عزة: علي وهنا برافو. فارس: تمام، يلا يا حور. عزة: مش هتتغدوا؟ فارس: وقت تاني بقى يا مرات عمي عشان ميعاد الدرس. طلعوا شقة فارس وحور وبدأ علي الدرس. علي: أنا كدا خلصت، استأذن أنا بقى. فارس: لا طبعاً، ودي تيجي، انتوا لازم تتـ’غدوا معانا. علي: مفيش داعي.
فارس: لا طبعاً، هتتغدوا ونقعد نتفرج على فيلم كمان، لو سمحت يا مستر علي، البنات متوترين من قرب الامتحانات، خلينا نهون عليهم شوية. علي وهو بيبص لهنا بحب: تمام. فارس: حور ممكن تساعديني؟ حور: آه، تمام. فارس: خدوا راحتكم، البيت بيتكم. خد فارس حور وراحوا المطبخ، وفضل علي وهنا قاعدين في الصالة. علي: احم، هنا، انتي كويسة؟ هنا: آه الحمد لله، ليه فيه حاجة؟ علي: أصلك فضلتِ ساكتة طول الطريق، وده مش من عوايدك يعني.
هنا: هو حضرتك تعرفني؟ أنا دي تاني مرة أركب معاك فيها. علي: انتي بتتكلمي كدا ليه بجد؟ هنا: دي طريقتي، اللي مش عاجبه ميتكلمش معايا. كان لسه هيتكلم بس فارس قاطعه. فارس: يلا يا جماعة، الغدا جاهز. اتغدوا مع بعض وخلصوا وحضروا فيلم. فارس: حقيقي نورتونا النهارده. علي: شكراً يا فارس، يلا يا هنا. هنا: أنا هقعد مع حور شوية، حضرتك امشي، أنا هاخد تاكسي. علي بضيق: تمام.
خرج علي. فارس وحور بصوا لهنا باستغراب من طريقتها في الكلام مع علي. حور: هو فيه إيه؟ هنا: مفيش، يلا أنا همشي، هبقى أكلمك بعدين. حور: ماشي. في ظهر اليوم التالي، هنا رنت على حور. حور: الو. هنا: حور، عايزك ضروري، تيجي معايا المول. حور: ليه؟ هنا: خطوبة إسراء أختي اتقدمت، وأنا لازم أروح النهارده أجيب الفستان. حور: امم، طب استني هرن على فارس أبلغه. هنا: ماشي، بس بسرعة يا حور، أنا جايلك دلوقتي. حور: ماشي.
رنت حور على فارس كذا مرة بس موبايله مقفول. سمعت جرس الباب وراحت تفتحه. هنا: انتي لسه ملبستيش يا حور؟ حور: برن على فارس وفونه مقفول، شكله في عملية، أعمل أنا إيه دلوقتي؟ هنا: طب البسي واحنا هنفضل نرن عليه لحد ما يفتح. حور: ماشي. كانت واقفة قدام المرايا وبتعدل نقابها. بصت على الإسورة. حور: ألبسها؟ لا، خايفة تقع مني، دي غالية أوي وكمان من فارس، مش هلبسها وخلاص. خرجت، كانت هنا قاعدة في الصالة. حور: برن عليه مقفول برضه.
هنا: طب قولي لخالتو عزة وهي تبقى تبلغه أما يجي. حور: تمام. بلغت حور مامتها، وبعد الحاح منها عزة وافقت، بس قالتلها تفضل ترن على فارس عشان تبلغه إنها خرجت، لأنه منبه على الكل إن حور متخرجش من غير إذنه. وصلت حور وهنا المول. حور: هنا، أنا خايفة أوي من فارس لو عرف إني خرجت من غير إذنه، هيزعقلي جامد. هنا: طب ما إحنا رنينا عليه كتير يا حور ومفيش فايدة، هنعمل إيه أكتر من كدا؟ هنا: واو، شفتي المحل ده؟
فيه فساتين جميلة أوي، تعالي نشوفه. هنا راحت، وحور كانت ماشية وراها، بس وقفتها ست كبيرة كانت شايلة شنط كتير في إيدها. ست كبيرة: بالله عليكي يا بنتي ساعديني، أنا مش قادرة أشيل كل ده. حور وهي بتاخد الشنط: هاتي يا طنط، أوصلهم لكِ فين؟ ست كبيرة: تحت يا بنتي، العربية واقفة في جراج المول. حور: تمام. نزلت حور معاها وراحوا الجراج، وفجأة جه حد من ورا حور وحط قماشة فيها مخـ’در على فمها وأنـ’فها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!