الفصل 10 | من 35 فصل

رواية جنون الحب الفصل العاشر 10 - بقلم نور السبكي

المشاهدات
20
كلمة
1,708
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

هيثم: مستر فارس فارس بص له بغضب شديد وهو بيقبص إيده. حور أول ما سمعت اسم فارس بصت لهنا بخوف شديد واتكلمت بهمس: حور: يلهوي يا هنا أنا روحت فيها، أعمل إيه؟ هنا: استخبي في أي حتة. وقعت القلم تحت الترابيزة ونزلت تجيبه من خوفها منه. فارس بغضب: فارس: أنت بتعمل إيه هنا؟ هيثم بثقة: هيثم: بعمل إيه هنا دي شقتي، وإحنا هنا بناخد درس كيميا. فارس عيونه اتحولت بصلة بغضب كبير ودخل البيت وهو بيزقه. علي: أهلاً مستر فارس، اتفضل. فارس

اتجاهله وبص بغضب لحور: فارس: اطلعي. هيثم: هيثم: هو فيه إيه يا مستر، أنت جاي بيتي تتخانق معايا؟ حضرتك هنا بتعمل إيه؟ فارس لكمه بقوة لدرجة إن هيثم نزف من فمه ووقع على الأرض. علي وهو بيقف قصاده: علي: اهدى يا فارس، هو فيه إيه لكل دا؟ لو فيه مشكلة قول لي وأنا أحله اهدى. فارس بعصبية مفرطة: فارس: لو سمحت يا أستاذ علي متدخلش. فارس بعصبية مفرطة وصوت عالي أرعب كل الموجودين: فارس: بقولك اطلعي بدل ما أجي أنا أجيبك.

طلعت حور بخوف شديد منه وبصت لهنا وهي بتحاول تتجنب النظر ليه. حور بخوف شديد وهمس: حور: متنسيش تبقي تجيني تزوريني وتقري الفاتحة عليا. هنا: هنا: متخافيش. راح فارس عندها ومسكها من إيدها بغضب: فارس: يلا. هيثم: هيثم: أنت بأي حق تاخدها بالطريقة دي؟ وأصلاً بأي حق تتهجم عليا كدا؟ فارس بغضب: فارس: بحق إنها... حور اتكلمت بسرعة وقاطعته في جملة خلت فارس قلبه يوجعه: حور: أبيه، فارس يبقى ابن عمي وبس.

حس إنه عايز يشيل قلبه اللي حبها ومش عارف يحب غيرها من مكانه، لدرجة دي رافضه ومش عايزة حد يعرف بجوازهم. نزل بيها وركبها العربية بغضب شديد. حور: حور: أبيه أنا... فارس بمقاطعة وبعصبية مفرطة: فارس: بس مش عايز أسمع نفسك حتى، أنتِ فاهمة؟ هزت راسها بخوف. هنا بصت لهيثم بخوف عليه وبكاء: هنا: هيثم أنت كويس صح؟ هيثم بغضب وضيق: هيثم: بقولك إيه، مش ناقصك أنتِ كمان. علي بص لهنا بغضب. علي:

علي: خلاص يا جماعة، الحصة خلصت النهاردة، تقدروا تتفضلوا. هيثم: هيثم: والله العظيم ما هعديهاله، جاي في بيتي يتهجم عليا. علي: علي: خلاص يا هيثم، حصل خير، بلاش شوشرة. كمل وهو بيبص لهنا: علي: أوصلك؟ هنا بدموع وهي بتبص لهيثم اللي مش مديها أي اهتمام: هنا: شكراً يا مستر، أنا هاخد تاكسي، ألف سلامة عليك يا هيثم، عن إذنكم. خرجت هنا بصت علي لطفيه بحزن كبير. علي: علي: تحب أوديك المستشفى؟ هيثم: هيثم: لا شكراً، الإصابة بسيطة. كريم

(صاحب هيثم) كريم: خلاص يا مستر، أنا معاه. علي: علي: على راحتكوا. وصلوا البيت وفارس رن الجرس على مامتها اللي كانت قاعدة مع سمية وليلى. قامت ليلى تفتح الباب. فارس دخل بعصبية مفرطة ورمى حور على الكنبة بغضب. عزة بغضب شديد: عزة: فارس إيه اللي أنت بتعمله ده؟ سمية: سمية: إيه اللي حصل يا ابني؟ حور مكنتش قادرة تاخد نفسها من العياط. فكيت النقاب واتكلمت بعصبية مفرطة: حور: إيه اللي حصل لكل دا؟ يعني أنا معملتش حاجة غلط على فكرة.

فارس راح عندها ونزل لمستواها واتكلم بغضب مهلك: فارس: والله أنتِ شايفة إنك معملتيش حاجة؟ رحتي بيت هيثم عشان تاخدي الدرس يا حور؟ هيثم هيثم اللي حاول إنه يتعرضلك أكتر من مرة، ولولا وجودي كان زمانه إذاكي. حور ببكاء: حور: يعني هو أنا رايحة أعمل إيه؟ أنا كنت باخد الدرس ومكناش لوحدنا، كان فيه مستر علي وباقي الطلبة. فارس بغضب: فارس: وإنتي إيه عرفك وإنتي رايحة إن دا مش كمين من هيثم؟ أنتِ رايحة بيته، فاهمة يعني إيه؟

افرضي كنتِ روحتي لاقيتيه لوحده هناك، كان إيه اللي ممكن يحصلك؟ ردي. حور: حور: أهو حصل خير ومعمليش حاجة. وبعدين أصلاً هنا اللي كانت قايلالي، وأنا بثق في هنا. قام وقف واتكلم بسخرية: فارس: هنا؟ هنا اللي كانت عايزة تلبسك سرقة وتضيع مستقبلك؟ بتثقي فيها؟ أنتِ عارفة يا حور، أنتِ هبلك ده مينفعش يعيش. أنتِ المفروض عمك كان قتلك بعد ما خلفك بجد، ده أنتِ لو اتسابتي لوحدك تضيعي. حور بوجع من كلامه: حور: يعني أنت شايف كدا؟

على فكرة أنا مش محتاجة وجودك ومش عايزاه. فارس بألم شديد: فارس: مش عايزاني يا حور؟ حور بعند عكس اللي جواها، بس هي كانت متعصبة منه ومن طريقته: حور: آآه مش عايزاك، وكل حاجة حصلت ما بينا مكنتش براضاي. حتى البيبي ده غلطة، هفضل عمري كله ندمانة عليها. أنت واحد قاس ومتملك وعايز الكل يمشي على مزاجك، وأنا عمري ما هحبك. سمية بغضب شديد: سمية: كفاية بقى حرام عليكي، أنتِ إيه يا شيخة قلبك ده حجر؟ كفاية عليه وجع بقى.

فارس بوجع شديد حس إن قلبه بيتقطع من كلامها. نزلت دموعه اللي مقدرش يسيطر عليها: فارس: سبيها يا ماما، كملي يا حور، وإيه تاني؟ كملي، قولي كل اللي في قلبك ناحيتي. أدركت الكلام اللي قالته، حسيت إنها عايزة تعيط بشدة على الوجع اللي شفته في عينيه، واللي هي السبب فيه. حور: حور: أبيه أنا... فارس بمقاطعة وبعصبية مفرطة وألم شديد: فارس: يلعن الحب اللي مخليني استسلم قدامك وأضعف وأهين كرامتي بالشكل ده. عزة:

عزة: متأخدش على كلامها يا فارس، هي بس متعصبة، هي عيلة هتاخد على كلام عيلة. فارس: فارس: أنا تعبت وخلاص، مبقاش عندي طاقة. بنتك مخلتش فيا قلب، كسرته مليون حتة من رفضها ليا. كمل وهو بيبص لحور: فارس: مش أنتِ عايزة تطلقي؟ أنا لسه عند كلامي، هتخلصي امتحانات وهطلقك ومش هتشوفي وشي تاني. سمية: سمية: يعني إيه مش هتشوف وشك تاني يا فارس؟ فارس: فارس: يعني أنا هستنى تخلص ثانوية عامة الأول وأطمن عليها، وبعد كده هطلقك يا حور وهتجوز.

وقعت الجملة عليها وكأن حد جاب جردل ميه متلجة ودلقه عليها. بصتله بصدمة شديدة واتكلمت بصعوبة: حور: هتتجوز؟ فارس: فارس: أيوا، من حقي أشوف حياتي، أعمل بيت وأسرة. حور ببكاء: حور: طب وابننا طيب؟ فارس: فارس: مش هو غلطة؟ نزليه. سمية بغضب شديد: سمية: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ حور ببكاء: حور: يعني أنت مش عايزه؟ فارس: فارس: مبقاش تفرق.

بصتله بصدمة شديدة معرفتش تتكلم وحست إنها مش قادرة تتكلم وحست بألم شديد في بطنها. حاولت تسيطر على شعورها بالألم. اتكلمت بهمس: حور: آآه. سمعتها ليلى اللي كانت قاعدة جنبه. ليلى: ليلى: حور أنتِ كويسة؟ بصلها فارس بخوف شديد وراح عندها واتكلم بخوف شديد وقلق بان على ملامحه: فارس: حور، حور أنتِ كويسة؟ حاسة بإيه يا عمري؟ حور ببكاء وألم: حور: بطني بتوجعني. عزة بخوف شديد: عزة: اهدى يا عيون ماما، هتبقي كويسة بإذن الله. فارس:

فارس: ليلى، رني على دكتورة النسا بسرعة، لازم تيجي تشوفها. ليلى: ليلى: حاضر يا أبيه. فارس شالها بخوف شديد. حاوطت بإيدها رقبته. حطها على السرير بخوف: فارس: لازم تنامي على ضهرك وترتاحي. مسكت إيده بخوف وألم: حور: متسبنيش. فارس: فارس: حاضر، أنا معاكي ومش هسيبك يا حبيبتي، بس أنتِ اهدى ومتخافيش، خدي نفس، ماشي؟ فارس بصوت عالي: فارس: بسرعة يا ليلى. ليلى: ليلى: كلمتها وجاية أهي يا أبيه. حور ببكاء: حور: هتتجوز؟

فارس كان هيتكلم بس الدكتورة دخلت. فارس: فارس: دكتورة، ممكن تطمنينا عليها؟ بدأت الدكتورة تكشف على حور اللي كانت ماسكة إيد فارس اللي قاعد جنبها ومش عايزة تسيبه. عزة: عزة: ها يا دكتورة، الوجع دا بسبب إيه؟ الدكتورة: الدكتورة: متقلقوش يا جماعة، دا ساعات بيحصل في بداية الحمل، بس يا ريت بلاش ضغط عصبي عليها، لأن زي ما قولتلكم في الأول حملها في خطر، ويا ريت تهتموا بأكلها وأدويتها. فارس: فارس: تمام يا دكتورة، شكراً.

خرجت الدكتورة. فارس: فارس: كويس إنها طمنتنا عليكي، ارتاحي. حور ببكاء وهي بتحضنه: حور: أبيه، هو أنت هتسبني؟ شبه ما قولت؟ قلبه بدأ يحن على عياطها اللي بيوجعه بشدة، بس سرعان ما افتكر كلامها بأنها عمرها ما هتحبه. بعدها عنه. بصتله بصدمة، هو ليه أول مرة يعمل كدا؟ بالعكس، كان ديما مش بيبقى عايزها تبعد. ليلى دخلت وهي باين عليها الخوف الشديد: ليلى: أبيه، الشرطة برا وعايزاك. حور بخوف شديد: حور: إيه؟

خرجوا هما الاتنين، وحور كانت خايفة جداً. الظابط: الظابط: حضرتك الدكتور فارس المالكي؟ فارس: فارس: أيوا أنا. الظابط: الظابط: معانا أمر بالقبض عليك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...