المديرة: لو سمحتم يا بنات، هنا صاحبتكم مضيعة أسورتها، فيه أي حد شافها؟ لا يوجد رد. المديرة: تمام، كدا انتوا اللي اخترتوا. ميس سلمى، ساعديني لو سمحتي، شنطهم كلهم هيتفتش. سلمى: تمام يا ميس عفاف. بدأوا يفتشوا الشنط، وجاء الدور على حور. سلمى بغيظ: هاتي. حور برقة: اتفضلي يا ميس. فتشوا شنطة حور ولقوا الأساورة معاها. كل الطلاب بصوا لها بصدمة كبيرة وبدأوا يتكلموا. عفاف وهي بتخبط بيدها: سكوت. تعالي ورايا.
حور بخوف وبكاء: والله أنا ما أخدت حاجة. أكيد فيه حاجة غلط. هو أنا ممكن أعمل كدا معاكي يا هنا؟ هنا بصت لها بحزن واتكلمت في نفسها: أنا آسفة يا حور. عفاف: بقولك تعالي ورايا. وانتي كمان يا هنا تعالي. في أوضة المدرسين. عفاف: عرفتوا اللي حصل؟ بيقولوا حور سرقت أسورة هنا صاحبتها. فارس قام جرى لدرجة أنه كان هيقع، تحت نظرات الاستغراب من الكل.
في غرفة المديرة، دخل فارس لقى حور واقفة بتعيط. شافت فارس جريت عليه وهي بتعيط بشدة وخايفة. حور بشهقات: الحقيني يا مستر. والله أنا ما أخدت حاجة. والله العظيم ما خدت حاجة. قوليلهم يا هنا. فارس بألم عليها قبض إيده بغضب: اهدى يا حور. اهدى. كل حاجة هتتحل. عفاف: مستر فارس، الموضوع منتهى. إحنا لقينا الأساورة في شنطتها. حور لازم تنفصل من المدرسة ومحرومة من دخول الامتحانات السنة دي. حور بخوف
شديد وبكاء وبدأت تتعب: والله ما خدتها. بالله عليكي متعمليش كدا. أنا كدا مستقبلي هيضيع. دا أنا تالتة ثانوي. فارس بحنية: بصيلي. اهدى. متعيطيش هتتعبى. اهددي وأنا هحل كل حاجة. تمام؟ تعالي اقعدي. خدها وقعدها على الكرسي. قعد تحت على الأرض قدامها واتكلم بحنية مفرطة: اهددي خالص. خدي نفس. أنا معاكي. ماشي؟ بدأت تهدأ بوجوده معاها وهي بتدعي ربنا. فارس: الفصل فيه كاميرات صح؟ عفاف: أيوه. فارس: طب نشغلها ونشوف الحقيقة فين.
هنا بصت له بخوف شديد وبدأت ترتعش من خوفها. عفاف: تمام. بدأوا يشغلوا الكاميرات تحت نظرات الخوف من هنا. شافوا هنا وهي بتحط الأساورة في شنطة حور. فارس راح عندها واتكلم بعصبية مفرطة: ممكن تفهميني إيه دا؟ اتكلمي. هنا بخوف شديد وبكاء: أنا... أنا... حور بمقاطعة: أنا عايزة أفهم. ميس عفاف من بدري وهي مش مديني فرصة. بتسمع هنا زهايمر وخلاصة. هنا بصت لحور باستغراب وفارس وعفاف. عفاف: أنا مش فاهمة حاجة. هو إيه دا؟
حور: يا ميس، هنا شنطتها مقطوعة. وهي قالت لي في الفسحة هحط الأساورة معاكي عشان خايفة تقع منها. وأنا قلت لها روحي حطيها. عفاف بغضب: والله وهى بقى مقالتش كدا ليه؟ حور: يا ميس، دي معروفة عندنا في الفصل. ديما تايهة كدا ودماغها مش معاها. أكيد نسيت. بيحصل يعني. دي بتبقى لابسة الكاب وتقولي: حور، مشوفتيش كابي؟ عفاف بعصبية شديدة: انتي بتستعبطي يا هنا؟
بعد كدا خدي بالك. بطلي التوهان اللي انتي فيه دا. زميلتك كانت هتضيع مستقبلها بسببك. يلا اعتذري منها. هنا حضنت حور وفضلت تعيط بشدة: أنا آسفة. والله سامحيني. حقك عليا. حور: حصل خير. بطلي عياط. عفاف: خلاص. يلا على فصلك. فارس بغضب: استنوا لو سمحتي يا ميس عفاف. مش تهينها قدام الكل وتصلحها. هنا، انتي لازم تعتذري منها قدام الكل. حور: مفيش داعي يا مستر. فارس بغضب: انتي اسكتي خالص.
حور في نفسها: أنا شكلي داخلة على خراب. أسترها معايا يا رب. دا أنا عبيطة. اعتذرت هنا من حور قدام الكل. في نهاية اليوم، كل الفصل خرج وحور كانت بتلم حاجتها. هنا راحت عندها وفضلت تعيط بشدة. هنا: أضربيني يلا. بصي موتينى. أنا أستاهل. حور: بطلي عياط. أنا عارفة إنك هبلة وإن دا مش تفكيرك. هيثم اللي قالك؟ هنا بعياط: آه. حور: انتي حبك لهيثم هيوديكى في داهية. افهمي يا هنا. دا مش بيحبك. دا بتاع بناته.
هنا: خلاص يا حور. متوجعيش قلبي أكتر من كدا. انتي سامحتيني صح؟ حور: عشان عارفة إنك هبلة سامحتك. يلا أنا همشي بقى عشان أبيه زمانه مستنيني تحت. يلا سلام. هنا: سلام. في عربية فارس. فارس بعصبية: إيه التأخير دا كله؟ حور: ها؟ كنت بلم حاجتي. مكنتش لاقية اللانش بوكس بتاعي. فارس: بقيتي بتكدبي كتير يا شيخة حور يا منتقبة. حور بحزن: آسفة. فارس: هتفضلي لحد إمتى هبلة كدا والكل بيستغل طيبتك؟ حور: هنا كويسة والله بس...
فارس بمقاطعة وعصبية شديدة: أياكي. ثم أياكي أشوفك ماشية مع البنت دي تاني. هزعلك. يا حور. أوعي تكوني مفكرة اللي عملتيه فوق دخل عليا. انتي تعرفي تكدبي على الكل بس أنا لا. لولا إني كنت معاكي فوق كان زمانك دلوقتي محرومة من دخول الامتحانات. انتي فاهمة يعني إيه؟ حور سكتت وديت وشها الناحية التانية. فارس: دور وشك ناحيته. بصيلي. متعيطيش. مش كل حاجة تعيطي عليها. الواحد زهق منك ومن هبلك ومن عمايلك.
بصت له بحزن كبير. حسيت إنها عايزة تعيط. ومش كتمت شهقاتها. لأول مرة تحس إنها خايفة منه. وصلوا البيت وفضلت ساكتة طول الطريق. دخلوا البيت وكانوا كلهم قاعدين. دخلت حور أوضتها وهي بتعيط بشدة. عزة بخوف: مالك يا حبيبتي؟ فيه إيه؟ دخلوا كلهم وراها الأوضة. وفارس وقف قدام الأوضة وهو بيبصلها بحزن وألم أنه السبب في دموعها. عزة: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه يا عين مامتي؟
حور بصوت عالى: سيبوني. أنا مش عايزة حد يعقد معايا لو سمحتوا. اخرجوا. أنا مش عايزة حد. أنا واحدة ضعيفة… وهبلة… سومية: مين قال كدا يا حبيبتي؟ دا انتي ست البنات. فارس دخل الأوضة. فارس: لو سمحتوا يا جماعة. ممكن تخرجوا. خرجوا كلهم ومفضلش غيرهم. فارس: ممكن تهدى. متعيطيش. حور بصيلي. حور ببكاء: امشي يا أبيه. ملكش دعوة بيا تاني. وشكراً على اللي عملته انهاردة.
راح عندها وسحبها لحضنه تحت نظرات اللي كانوا واقفين برا وبيبتسموا على قربهم، وخصوصاً سومية. حاولت تبعد بس كان ماسك فيها: اهدى. خلاص. أنا آسف. حقك عليا والله. عايزاكِ تبقي قوية. حور بصت له وعيونها مليانة بالدموع. بعدت عنه وهي بتستغفر ربنا. مقدرش يتحكم في نفسه. كان عايز يمسح دموعها. جه يرفع النقاب عن وشها. مسكت إيده وضربته بالقلم على وشه. يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!