قام وقف قدامها ومسك إيديها بخوف: ماما ماما ارجوكى بلاش أنا مش عايز تعرف دلوقتي عشان خاطري. سومية بحزن: يبني أنا زعلانة عليك، هو أنت مفكرني يعني مش بخاف على حور زيكوا؟ حور زي ليلى عندي، بس أنت بالنسبالك خط أحمر، كفاية عليك وجع وحزن بقى، كفاية تيجي على نفسك أكتر من كده. فارس بابتسامة: ومين قالك إنّي زعلان؟
أنا بفرح بفرحة حور وبزعل لزعلها، فرحتي بتيجي من فرحتها هي، وهي دلوقتي صغيرة وموضوع زي ده بالنسبالها هيكون زي الصدمة، أنت عارف يعني إيه الشخص اللي مربيها واللي ديما تقوله يا بيه، تعرف إنه جوزها. سومية: يعني أنت هتفضل كدا كتير يا فارس؟ هتفضل موجوع كدا كتير بسببها؟ فارس: أما تخلص ثانوية عامة بس ونشوف هنعمل إيه. سومية بعصبية وقلة حيلة: أنا هدخل أجيب لك تتغدى. فارس: لا مليش نفس، أنا طالع شقتي فوق، عن إذنك. طلع فارس،
بصت لطيفة بحزن: ربنا يريح قلبك يا ابن بطني. حور: واو ماما، أنتِ عاملة جلاش؟ بيه فارس بيحبه أوي. عزة: ما أنا قولته يعقد يتغدى معانا مرضيش. ليلى: أنا مش عارفة ماله قلبه كدا مرة واحدة. حور برقة وطفولة: أنا هلبس النقاب بسرعة وهاخدله طبق هنزل أوديهوله. عزة: طب اقعدي كملي أكلك الأول. حور: أما أجي بقى يا ماما. نزلت حور ورنت الجرس، وسومية فتحت الباب، دخلت حور وهي بتدور على فارس. حور وهي بتلتفت يمين وشمال عشان تشوفه فين:
إزيكم يا مرات عمي، هو بيه فارس فين؟ سومية: فارس مش هنا. حور بحزن: راح المستشفى. سومية: لا فوق في شقته. حور: أنا كنت جبتله الجلاش اللي بيحبه، أما ينزل أوديهوله، ماشي. سومية بتفكير وخبث: طب ما تطلعي أنتِ بنفسك تديهوله، إيه رأيك. حور بإحراج: بس هو فوق لوحده. سومية: خايفة منه؟ دا فارس يا حور. حور برقة: حاضر، هطلع أهديهوله بسرعة وأنزل على طول. سومية: خليكي وراه لحد ما ياكل عشان هو مرضيش يتغدى، ماشي. حور بطفولة:
إزاي يعني مش عايز ياكل؟ هخليني وراه لحد ما ياكل، متخافيش يا مرات عمي، يلا عن إذنك بقى، عايزة حاجة. سومية: سلامتك يا حبيبتي. مشيت حور، بصت سومية لطفيها بخبث. سومية: أهو أنا ما أكلتوش، مراته تأكله بقى، ربنا يسعدك يا ابني ويريح قلبك. طلعت حور بإحراج لأنها هتكون معاه لوحدها في شقته. كان قاعد على الكنبة وفارد جسمه ومرجع رأسه لورا، وبيفكر فيها وفي كل ذكرياتهم مع بعض، وبيبتسم. فارس: يا ترى شكلك عامل إزاي دلوقتي يا حوري.
الباب كان مفتوح، لاقته قاعد، خبطت على الباب. حور: بيه. فارس بابتسامة: تعالي يا حور، فيه حاجة. دخلت حور بإحراج. حور: أنا جبتلك الجلاش اللي أنت بتحبه، اتفضل. فارس: مليش نفس يا حور، أنتِ لحقتي تتغدى؟ حور: لأ. فارس بحنية: ليه كدا؟ مش قولنا ناكل كويس عشان الأنيميا يا دكتورة المستقبل. حور: حور مبتعرفش تاكل، وأنا بيه فارس زعلان. فارس بحنية: مين قال إنّي زعلان؟ أنا تمام خالص أهو، وعشان أثبتلك هاكل، بس تاكلي معايا.
حور مكنتش عايزة تقعد معاه مدة كبيرة، مش عشان هي مش واثقة فيه، ولكن هي ملتزمة وعارفة إنه مينفعش تقعد معاه لوحدها. حور بإحراج: أنا هاكل تحت مع ماما وليلى، أنا قولتلهم هاكل معاهم، يلا. قرب منها ومسك إيديها: أنتِ خايفة مني؟ بعدت إيديها بخجل: بيه. فارس بحزن: أنا آسف. حور: أنت زعلت؟ فارس: لا، تقدري تمشي دلوقتي. حور: طب أنت زعلت ليه؟ أنا مش قصدي كدا والله، بس مينفعش، أنت أكيد فاهمني صح. فارس بعصبية: فاهماك يا حور، فاهماك.
حور بدموع: طب أنت بتتعصب عليا ليه؟ خبط الفازة اللي جانبه بغضب، وإيده انجرحت. اتكلم بغضب وعصبية مفرطة خلتها تنتفض: عشان أنا تعبت بجد، تعبت، أمشي يا حور، انزلي. حور بصت لإيده بخوف: بيه، إيدك بتنزف. فارس بعصبية: مش مهم، المهم إنك تنزلي ودلوقتي. حور ببكاء وخوف: أكيد مش هنزل وإيدك كدا. دخلت بسرعة شديدة تجيب علبة الإسعافات، قعدته على الكنبة تحت نظرات الحب الشديد منه. حور بخوف شديد: بتنزف أوي. فارس بحنية وحب:
متخافيش، أنا كويس، متعيطيش. حور: حتى وأنت تعبان، أهم حاجة عندك إنّي معيطش. فارس: دموعك دي بتوجعني أكتر بكتير من جرحي. بصتله بخجل، بدأت تعقمله الجرح تحت نظرات الحب الشديد منه. حور بطفولة: بس كدا تمام، بتوجعك أوي. فارس: لأ، وقولتلك متعيطيش، أنا كويس. حور: طب كل بقى، مرات عمي لو عرفت إنك ما أكلتش هتزعل مني. فارس بابتسامة: طفلة أوي. حور: أنا كبيرة على فكرة، فاضل شهر وأبقى عندي 18 سنة. فارس بضحك: هههه، لأ فعلاً كبيرة.
حور وهي بتمسك الطبق: يلا بقى. فارس: تمام يستي، وانزلي لو عايزة. حور: هتزعل؟ فارس: لأ. حور: طب سكة السلامة أنا بقى. مشيت حور، بص فارس لطفيها بحزن، اتنهد بحزن، سرعان ما مسك فونه وبعتلها رسالة. نزلت حور، فتحت فونها، ولاقت المسدج: "كُلي يا حوري وخدّي دواكي، لو عرفت من مرات عمي إنك ما أكلتيش هزعل جامد". بصت للرسالة وهي بتبتسم. ليلى لاحظتها، اتكلمت بخبث. ليلى: سيدي يا سيدي، دا مين دا ها؟ حور وهي بتنزل النقاب وبتتبسم:
بيه فارس. ليلى: بعتلك إيه؟ حور: حاجات خاصة. ليلى: والله هاتِ يا بت، من امتى واحنا ما بينا الكلام ده. حور طلعتلها لسانها وخبت الفون ورا ضهرها: مش هوريكي. طلعت تجري وليلى جريت وراها وهم بيضحكوا. استخبت حور ورا مامتها. عزة: ما تقعدوا ساكتين بقى، نفسي في مرة أشوفكم هادين. حور بطفولة: بيقولي كُلي يا ليلى، خلاص كدا. ليلى: ماشي يا أختي. عزة: طب يلا، ست هانم، كُلي وخدّي دواكي واقعدي ذاكري. حور: ماشي.
في اليوم التالي، في مدرسة حور. هنا بخوف شديد: لأ يا هيثم، مش هعرف أعمل كدا. هيثم بشر: متخافيش، محدش هيعرف، مش أنتِ بتحبيني وعايزاني أنا كمان أحبك؟ لو عملتي كدا هحبك أوي. هنا: بجد؟ هيثم: أيوا، يلا روحي بسرعة قبل ما الفسحة تخلص، حطي الأسورة بتاعتك في الشنطة وروحي للمديرة وقوليلها إنها ضايعة، وهم أما هيفتشوا هيلاقوها عندها، وخلاص. هنا ببراءة: يعني أنا لو عملت كدا تحبني زي ما بحبك؟ هيثم:
آه يا قلبي، يلا بقى بسرعة قبل ما الفسحة تخلص، ويطلعوا فصل. هنا بفرحة إنه قالها قلبي: ماشي، بس هما كدا هيمشوا حور؟ أنا مش عايزها تمشي، أنا بحبها. هيثم بضيق: لأ، مش هيمشوها، هيزعقولها، بس روحي بقى. هنا ببراءة: ماشي. هيثم بضحكة شر: هههه، بنت غبية، أنا هاخد حق العلقة اللي أخدتها من مستر أسر بسببك يا ست حور، أما خليتك تتفضح في وسط الكل، مبقاش أنا هيثم الدمنهوري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!