هيثم بشر: ابقى وريني بقى هيطلعك وهيطلع نفسه منها إزاي. طلع تليفونه ورن على كريم صاحبه: "الو أيوا يا كريم، انهاردة انتوا معزومين في أفخم مطعم فيكي يا مصر على حسابي." كريم: "شكلك مبسوط." هيثم: "أوي أوي، وأخيراً هوصل للي عايزاه. بلغ باقي الشلة." كريم: "تمام." في عربية فارس. حور: "فارس." فارس بحب وتلقائية: "عيونه." ابتسمت وبصتله بحب وفرحة. فارس: "احم، عايزة حاجة؟ حور: "أنا نزلت النقاب في الفصل والفصل فيه كاميرات."
فارس: "وانتي مفكرة إن دي حاجة أنا هسمح بيها مثلا؟ كاميرات المدرسة مش شغالة وبكرة هيبعتوا مهندس يصلحها." تنهدت براحة كبيرة: "الحمد لله ريحتيني." فارس: "وشك دا مش مسموح لأي راجل يشوفه غيري أنا وبس يا حور." حور: "وأنا مبسوطة جداً. ده يحببني، طب أعترفلك بس؟ فارس وهو مركز في الطريق: "سامعك." حور بضيق طفولي: "طب بصلي طيب." فارس: "لو بصيتلك هنعمل حادثة وهنروح فيها إحنا التلاتة. اكبري شوية."
حور: "عارف وقت ما مرات عمي قالت هو أه مش من محارمك لكن هو حلالك الوحيد. أنا أه انصدمت جداً بس كنت مبسوطة أوي من جوايا." فارس بصلها بحب كبير واتكلم بتلقائية: "بجد؟ حور بابتسامة: "بجد. إيه مش خايف دلوقتي من الطريق؟ فارس: "أصل استغربت، انتي وقتها طلبتي الطلاق." حور: "مش عارفة، هو كان شعور ممزوج بالصدمة والفرحة. مكنتش عارفة وقتها، أنا فعلاً كنت متلخبطة أوي وقتها عشان كنت مصدومة أوي." كملت وهي
بتمسك إيده وبتتكلم بحزن: "والله كل حاجة قولتها مكنتش بقصدها، كنت متعصبة منك وقتها. ما انت برضه وجعتني بكلامك، وقولتلي المفروض كان عمي قتلك بعد ما اتولدتي." بصتله لاقته مركز في الطريق. كملت بضيق طفولي: "يا فارس رد عليا وبصيلي، أنا مش بكلم نفسي على فكرة." فارس: "حور ممكن نأجل الكلام في الموضوع دا أما نروح." حور: "تمام، بس هنتكلم. متهربش من الكلام معايا في الموضوع دا بالذات، واديني فرصة أصالحك."
فارس وهو بيرفع حاجبه: "هتصالحيني إزاي؟ حور: "عادي يعني." فارس: "هو إيه اللي عادي؟ انتي... قاطعته حور وهي بتحط راسها على كتفه: "والله العظيم بحبك أوي ومقدرش أعيش من غيرك ثانية واحدة." ابتسم بحب وهو بيتمنى يشوف وشها دلوقتي وياخدها في حضنه. حور: "فارس اقف هنا." فارس: "ليه؟ حور: "هجيب حاجة بس. اقف هنا بسرعة بقى." وقف بالعربية وهو بيتنهد بقلة حيلة. نزلت حور دخلت محل تحت نظرات الاستغراب منه وخرجت. فارس: "كنتي بتجيبي إيه؟
حور: "هبقى أوريك أما نروح بيتنا." فارس: "تمام." فارس: "ممكن تشوفى مين بيرن؟ حور بصيت لتليفونه لاقتها ندى. بصيت للفون بضيق وغضب، فصلت المكالمة. فارس: "مين؟ حور بضيق: "الزبال." فارس باستغراب: "وهو جاب رقمي منين؟ حور بغضب: "معرفلكش بقى، قول لنفسك جاب رقمك منين." فارس: "انتي مالك؟ فيه إيه؟ مش كنتي مبسوطة من شوية؟ دي هرمونات حمل دي ولا إيه؟ حور بدموع: "ممكن تسوق بسرعة شوية؟ أنا عايزة أروح." وقف
العربية واتكلم باستغراب: "خلاص، إحنا وصلنا." جت تنزل، مسك إيديها واتكلم باستغراب وخوف: "بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟ حور: "مش بعيط." سابته ونزلت. اتنهد بضيق ونزل وراها. فتح فونه ولاقى ندى هي اللي رنة. بص وابتسم: "الزبال عشان كدا زعل؟ دخل وراها بسرعة عشان يلحقها قبل ما تطلع. في مدخل العمارة دخل فارس بسرعة ورا حور وقفل باب العمارة. فضل يقرب منها وهي بتبعد لحد أما خبطت في الحيطة اللي وراها. ساند بإيده على الحيطة ونزلها
النقاب وهمس جنب ودنها: "مالك؟ حور بتوتر وفرحة من قربه اتكلمت بتلقائية وضعف وخجل: "ممكن تبعد؟ فارس بحنية وهمس: "توتو، أما تقوليلى مالك الأول." حور نزلت دموعها على خده. بصلها بألم على دموعها. أكتر حاجة ممكن توجع فارس هي دموع حور. فارس بحنية مفرطة: "اهدى، فيه إيه لكل دا؟ كل دا عشان ندى رنت عليا؟ حور بألم: "متنطقش اسمها على لسانك." فارس: "لدرجة دي بتغيري؟
حور بدموع: "وأكتر يا فارس، انتوا مش حاسين بالنار اللي جوايا. أما شوفتها انهاردة ومرات عمي بتقول هتتجوزها وهطلقني. أنا مش هقدر أشوفك مع واحدة تانية غيري، يا رب أموت ومشوف." فارس قاطعها وهو بيحط إيده على فمها: "هش، ولما انتي تمشي أنا هعيش من غيرك إزاي ها؟ حضنها بقوة: "خلاص اهدى بقى، متعيطيش." حور ببكاء: "هتتجوزها؟ فارس: "لأ." حور: "طب وهطلقني؟ فارس: "لأ." حور: "طب سامحتني؟
فارس: "قولتلك مش هعرف دلوقتي، مش هعرف أتخطى كل الكلام اللي قولتي يا حور بالسرعة دي. خلينا نسيبها للوقت." حور وهي بتمسك فيه بقوة وبتبتسم: "المهم إنك مش هتطلقني ولا هتتجوزها، وأنا مستعدة أستناك عمري كله. أنا بحبك أوي يا فارس، متبعدش عني." فارس وهو بيمسك فيها وبقوة مكنش عايز يبعد عنها. قبل رأسها بحنية مفرطة. ابتسمت بحب. فارس بحنية مفرطة: "خلاص متعيطيش ومتغيريش من حد. أنا قلبي مش هيعرف يشوف غيرك، خليكي متأكدة من دا."
حور: "طب ما تقولها." فارس: "هى إيه؟ حور: "بحبك. انت بقالك كتير مقولتهاش، عايزة أرجع أسمعها تاني." فارس: "أول أما قلبي يلين وأصفى وأتعافى كليا، مش هبطل أقولهالك." ندى كانت واقفة في المطبخ مع سمية بيحضروا الأكل. ندى بضيق: "هو فين كل دا يا عمتو؟ دا وصل من بدري." سمية: "هتلاقيه بيركن عربيتة ولا حاجة." ندى: "كل دا وكمان مش بيرد عليا. أنا هنزل أشوفه." سمية: "ماشي، اللي يريحك."
نزلت ندى وشافت حور وهي في حضنه. بصتلهم بغضب وغيرة شديدة وقفت وهي بتتكلم بغضب. ندى: "فارس." حور سمعت صوتها اتكلمت بهمس وهي بتدفن راسها في صدره: "والله لو بعدت عني هعيط ومش هتعرف تسكتني." فارس بابتسامة وهمس: "بطلي طفولتك دي بقى واعقلي شوية، البنت بتنادي." حور بدلع ورقة وهمس وهي بتلعب في زراير قميصه في حركة خلت ندى مش قادرة من غيرتها. حور برقة: "خليك جنبي ومتبعدش يا حبيبي." ندى راحت عندهم
واتكلمت بعصبية مفرطة: "والله إنك قليلة ذوق." حور وهي لسه ماسكة في فارس: "والله دا جوزي، وقلة الذوق دي ليكي انتي عشان انتي شايفة واحد ومراته، فالمفروض يعني من الذوق إنك تسبيهم لوحدهم." فارس وهو بيحاول يسيطر على الموقف: "كنتي عايزة حاجة يا ندى؟ ندى: "كنت هقولك تعال اتغدى معانا انهاردة، أنا عاملالك كل الأكل اللي انت بتحبه." حور وهي بتتصنع التعب: "آه." فارس بخوف شديد: "إيه مالك؟ حاسة بإيه؟
حور: "مش عارفة، مرة واحدة كدا رجلي وجعتني، أنا لازم أطلع ارتاح." فارس شالها بحنية مفرطة تحت نظرات الغضب من ندى. ندى: "فارس مش هتيجي تتغدى معانا؟ فارس وهو طالع بحور: "وقت تاني يا ندى، لازم أطلع حور ترتاح." ندى بضيق وغضب: "طب طلعها وانزل." فارس: "لأ مش هينفع أسيبها لوحدها. وقت تاني هبقى اتغدى معاكوا." وطلع فارس بحور تحت نظرات الغيرة الشديدة والغضب من ندى. دخلوا شقتهم، حاطها على السرير برفق وهو بيقعد
قريب من رجليها وبيمسكها: "بتوجعك منين؟ حور بطفولة: "لأ مش بتوجعني، أنا قولت كدا عشان تتغدى معايا، أنا مش معاها." فارس: "والله؟ حور: "والله. استنى كدا." خدت شنطتها وطلعت منها دبلة مكتوب عليها حرف H. قعدت جنبه ومسكت إيده. فارس بابتسامة وحب: "إيه دا؟ حور وهي بتلبسه الدبلة: "عشان الناس كلها تعرف إنك ملكي أنا وبس، ومحدش يقدر يبصلك." فارس: "طب فين بتاعتك؟ حور: "انت هتجبهالي أما تبطل تزعل مني."
فارس بحب وهو يقبل رأسها: "إن شاء الله." ندى بغيظ شديد: "شوفتي يا عمتو؟ شوفتي؟ سمية: "اهدى، فارس مش حد غيرك. أنا استحالة اسمحله يكمل مع البنت دي، مبتعملش أي حاجة غير إنها بتوجع قلبه وبس." ندى: "طب هنعمل إيه؟ سمية: "حاولي تخليه يحبك ومتديهمش فرصة يقربوا من بعض." ندى بخبث: "تمام."
في صباح اليوم التالي وصل فارس وحور المدرسة، وأول أما دخلوا شافوا صورهم ملزوقة على حوائط المدرسة والبنات والشباب ماسكين صورهم وبيهمسوا وهم بيبصوا لحور بسخرية واستهزاء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!