أحمد قاعد في الأوضة وبيفكر إنه مش هيروح الشركة النهاردة. حتى لو اترفض من الشركة مش فارقة، المهم إنه ساندي بتاعتي. هقوم ألبس وهظبط خطة على مزاجي، وأكيد هكسب فيها. قام أحمد، أخد شاور وخلص، ورن على مؤمن. مؤمن: الووو، صباح الجمال. أحمد: صباح الخير يا مؤمن. معلش مش رايح النهاردة الشركة، تعبان وكده. روح أنت ولو سأل المدير عليا، قوله إن أحمد تعبان. مؤمن: فيك إيه يا صاحبي؟ أحمد: لا كويس، يلا سلام. هقفل.
وبدأ مؤمن يفكر مع نفسه إن أحمد مش على بعضه. إيه فيه؟ إن شاء الله خير. في صباح يوم الجامعة، فكرت إن الدكتور خلاص هييجي يكلم أهل نور بعد الجامعة، لأن اليوم في الجامعة فيه امتحان. ساندي رنت على نور. ساندي: الووو. نور: أيوا يا ساندي. ساندي: إيه يا بنت، خلصتي؟ نور: آه خلصت. أنا صاحية من صلاة الفجر عشان وضبت المكان وحضرت الفطار، وأنا خلصت وجاية. ساندي: طيب، أنا مستنياكي على طريق الجامعة. مؤمن صحي، نزل تحت.
مؤمن: صباح الخير يا ماما. صباح الخير يا بابا. نور: بقولك يا مؤمن، أنا معايا امتحان. حضرت كل حاجة، بس أنت حط الأكل على السفرة. سلام عشان صحبتي على الطريق ومش هينفع توقف وحدها. مؤمن: قالها ماشي، ماشي. وسلميلي على ساندي. نور: ضحكت. إيييييه، هااااا، فيه إيهههه؟ اشطااااات. مؤمن: اتكسف. وقالها سلام، يلا بقى لتتأخري. نور: اتقبلت راس مامتها وأبوها وطلعت.
ومن هنا بقى خرج أحمد هو وعربية لونها أبيض، وشباب لبسهم أسود في أسود، عيونهم بس اللي باينة. ومستنيها على ما تمتحن وتخرج. وصلت نور لساندي. نور: صباح الجمال. وحضنوا بعض وطلعوا فوق للمحاضرات. صباحووو. ي بنات: صباحو يا شباب. وكان الدكتور بيجيب ورق الامتحان. الدكتور: أهلاً يا ساندي، أنتِ ونور. نور وساندي: أهلاً يا دكتور. الدكتور: بص في نور، ورفع أصابعه مكان الخطوبة، وغمز لها. نور: اتكسفت وقالت: يلا يا ساندي.
الدكتور: احم احم، يلا عشان هوزع الورق. وزع الورق والكل بيمتحن. ساندي: على المنديل الأبيض كاتبة فيها: يا نور، السؤال الثالث مش عارفة أعمل إيه. نور: حاضر. 😂😂😂 الدكتور: شايفهم بيتكلموا مع بعض. اتعصب طبعًا عشان مش أي حد يتظلم في الامتحان. الدكتور: بصي قدامك يا أستاذة، أنتِ وهيا. خلصوا الامتحان والورق اتسلم. خرجوا نور وساندي والدكتور. الدكتور: يا نور، أنا هوصل البيت أشوف الدنيا وجايين. نور: تشرف.
ساندي: وأنا هشوف الماما وجاية عندك عشان أشوف الفستان والميكاب، يا عرووووسة. نور: بضحك. قصدك تشوفي مؤمن؟ ساندي: بكسوف. بس هبل بقى. مشت نور، وساندي مشت على الطريق اللي كانت واقفة فيه لنور. وصل مؤمن الشركة. مؤمن: صباح الخير على الموجودين. دخل للمدير. مؤمن: صباح الخير. المدير: صباح الورد. أمال فين أحمد؟ مؤمن: هو تعبان ومش هييجي. المدير: غريب ده، أنا شايفه الصبح أنا وجاي في عربية بيضه هو وناس وطالع على الجامعة.
مؤمن: أنا قلبي مقبوض ومش عارف إيه فيه. وفضل يفكر كتير. طلع من عند المدير وفضل في شغله واستقبال الناس. وصلت نور البيت. نور: مساااؤؤ. الأب والأم: مساااؤؤ يا عروسة. نور: أنا هطلع فوق أشوف الفستان والميكاب عشان ساندي جايه تساعدني. وصل مؤمن. مؤمن: الله الله، شكله يوم قمر. يدام ساندي جايه. ضحك الجميع وطلعت نور فوق. الباب طرق، وكان أهل الدكتور والدكتور. ونور
فوق شغالة تخبط على وشها: يلهوووي، ساندي اتأخرت. قعدت ترن وترن، مفيش أي رد. نور لبست فستان لوحدها، وحطت الميكاب، ولبست الهادي. مؤمن: فتح الباب. أهل، اتفضلوا، شرفتونا. دخلو أهل الدكتور الصالون وقعدوا. مؤمن: أنا هروح أشوف أختي. أبو الدكتور: إيه ده؟ هو ابني هياخد ناس فقيرة؟ وبدأ يفكر في أهل البنت. الأم: لالا، مش ممكن آخد كنة فقيرة. طلع مؤمن فوق. مؤمن: الله الله، إيه الجمال ده؟ في حد بالجمال ده وزعلان؟
نور: لأن أنا قولت لساندي ومش عارفة ليه اتأخرت. مؤمن: فكر في كل كلام أحمد وإنه مش على بعضه نهائي، وقال لنور: الناس تحت دلوقتي، هنقرأ الفاتحة ونشوف إيه الدنيا بعدين. نزلت نور والكل اتبهر بجمالها. قدمت العصير للجميع وسلمت على الكل. الدكتور: هو وقاعد مش منزل عيونه من عليها نهائي، وحتى هي برضه. سيف وشهنده، وأبو الدكتور وأمه بدأوا يتعرفوا على بعض. والدكتور ونور مع بعض. ومؤمن مش مبطل تفكير في إيه ساندي معاها.
خلصوا كلام وبدأوا في قراية الفاتحة. الجيران والأهل: لولولولولولولوي. وكان اليوم جميل. مشي أهل الدكتور والكل. رن فون نور، وكانت مكالمة من أم ساندي بتعيط ومرعوبة. نور: إيه إيه يا خالتي؟ مالك ومال ساندي؟ ليه بتعيطي؟ مؤمن: اتخض. إيه؟ مالها ساندي؟ أم ساندي: ساندي مش رجعت من الصبح، مش عارفة هي فين. طب هي عندك؟ نور: لالا، قالت إنها هتيجي الفاتحة بتاعتي ومش جات.
ومن هنا بدأ مؤمن يخبط الباب وطلع على مكان الجامعة يدور على ساندي. نور: قالت لأم ساندي: اهدي، أنا هطلع أشوفها. سيف وشهنده: إيه في إيه يا نور؟ نور: ساندي يا ماما مش موجودة في البيت ومش عارفة هي فين. أنا خارجة أشوفها. أمها منهارة. أحمد... وقف ساندي على الطريق. أحمد: إيه يا كتكوته؟ مؤمن؟ ساندي: احترم نفسك ومتجيبش سيرة مؤمن على لسانك. أحمد: الله على الحب، الله. ساندي: ابعد من وشي، أنت عايز إيه مني؟
وبدأت تفكر إن ساندي ده إيه عايز منها، لأني مش بحبه أصلًا. أنا بحب مؤمن ومش اعترفت له بحبي. أنا بحب مؤمن لأنه قلبه طيب وبسيط، مش مهم الفلوس، مش مهم الشكل. أنا عايزة مؤمن. أحمد: إيه يا كتكوته؟ بتفكري في إيه؟ وجري عليها وحط إيده على بؤقها عشان مش تصوت. دخلها في العربية، ربط لها إيدها وسد بؤقها بالقماشة، وحط قماشة سودة على عيونها عشان مش تعرف الطريق ولا تعرف ترجع تاني، ومشت العربية.
ووصل مؤمن وشاف على الأرض السلسلة بتاعت ساندي. رن على نور وقالها على كل شيء حصل. نور: يا نور، أنا شاكك في أحمد لأنه مش باين نهائي. نور وصلت على المكان اللي قاعد فيه مؤمن وشافت السلسلة. مشوا نور ومؤمن على الشرطة. وأهل ساندي فضلوا مع أهل نور. نور بركض هيا ومؤمن عند باب الشرطة. نور: يا سيدي، يا سيدي، ارجوك ارجوك. صحبتي من الصبح مش باينة ولا ليها أي أثر. وبدأوا يحققوا مع الشرطة إن هل ليكم عدو ولا لأ، أو أي حد معين.
وصلوا أهل خطيب نور على بيتهم، وشاف إن ماما وبابا مش عاجبهم حالة نور ولا الفقر بتاعهم. الدكتور: يا ماما، يا بابا، مش بالفلوس، مش بالحالة. أهم حاجة الأخلاق، وهي جميلة يا ماما وطيبة. وطلع الدكتور على الأوضة وهو حزين جدًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!