سيف. يااااا نور ياااا نور نور. في إيه ي بابا سيف. الباب بيخبط، افتحي يابنتي نور. حاضر فتحت نور الباب وكان ع الباب الدكتور. نور. اتصدمت. الدكتور صباح الخير نور. إنت إيه جابك هنا الدكتور. هي دي معاملة يانور بدل ماتقولي اتفضل سيف. مين ع الباب يانور إيه ده إنت يادكتور، اتفضل اتفضل الدكتور. أهلاً يا حج، عامل إيه وإيه أخبار مؤمن سيف. بخير الحمدلله ياولدي، تسلم ع سؤالك علينا
نور. عيونها في الدكتور، وفي نفس الوقت لقت معاملته مع أهلها حلوة، حتى أهلها حبوه. طلعت نور ع الأوضة وشغالة تفكر: أنا شكلي هتورط، أنا بدأت أحبه. رنت ع ساندي. ساندي. الووو، صباح الفل، أخبارك وإيه أخبار مؤمن دلوقتي نور. كويسين، المهم ي ساندي دلوقتي الدكتور عندنا، وبقت معاملة أهلي معاه ممتازة، وأنا ظلمته إن أخدت فكرة وحشة عنه، أنا شكلي هتورط في حبه المجنون ده ساندي. لولولوي، ومن هنا هيبدأ الحب. مشي الدكتور وراح البيت.
صباح الخير ماما، صباح الخير بابا. عايز أقولكم حاجة. أم الدكتور وأبوه. خير يابني الدكتور. أنا حبيت واحدة، وأهلها كويسين جداً، ونفسي تبقى ليا، إيه رأيكم ردت الأم والأب. ربنا يكرمك ياغالي، دام عايزها خدها. ومن هنا فكر الدكتور يعمل إيه. مؤمن راح الشركة عشان مينفعش ميروحش لأن فيه إشراف. المدير. مؤمن عامل إيه يا بطل أحمد. عامل إيه يا صاحبي مؤمن. الحمدلله، أنا بخير. جه الإشراف، وكانت الشركة فلة. نور طلعت ع الجامعة.
صباح الخير يابنات، صباح الخير ياشباب صباح الخير يانور ساندي. صباحك ورد الدكتور. السلام عليكم يابنات، وياشباب وعليكم السلام يادكتور. بدأ في الشرح، وبعد ماخلص قال إن فيه امتحان بكرة، شدو حيلكم. ومن هنا بقا بقيت ساندي تيجي كل يوم عند نور. ومؤمن كل ما ييجي البيت يلاقي ساندي. تعالو نشوف إيه هيحصل. روح جميع الطالبات. ساندي. يانور أنا كلمت ماما وهقعد معاكي أذاكر نور. ماشي يا حب. نور وساندي في الصالون بيذاكروا.
فجأة دخل مؤمن. يلا أهلاً ياهلًا، صباح الورد. ضحكت نور وقالت بغمزة: صباح الصباح ياغالي. ساندي. بكسوف. صباحك سعادة. طلع فوق مؤمن وهو بيفكر إيه هيعمل عشان يحبها ويقرب منها. شهندة طلعت من الأوضة هيا وسيف. عاملين إيه يابنات الحمدلله يا بابا، انت وماما بخير. خبط الباب وكان زميل مؤمن أحمد. ي مؤمن ي مؤمن نعم ي بابا انزل شوف مين بيخبط عشان نور بتذاكر. نزل مؤمن وفتح الباب. أهلاً ي أحمد. دخل أحمد وبصدمة: إزاي ساندي هنا.
طلع فوق مع مؤمن. أحمد. بقولك ي مؤمن مؤمن. نعم يا أحمد أحمد. هو ليه دي هنا مؤمن. قاعد تعرفها منين، أختك أحمد. دي صاحبة أختي. وسكت. ياخي شكلها هتطير عقلي، بنت الـ... أحمد. أول ما سمع كدا من مؤمن. أنا مش فاهم تقصد إيه. مؤمن. إيه رأيك، هحاول أعلقها بيا، أنا حبيتها بجد. أحمد. لا لا، لسا بدري عليك ياخي، خلينا في شغلنا. والظاهر إن أحمد عايز يبعد على قد مايقدر مؤمن من ساندي. أحمد. عايز حاجة يا صاحبي، أنا اتأخرت.
مؤمن. لسا بدري. أحمد. أنا جيت أطمن عليك ياصاحبي، سلام. مشي أحمد وراح البيت وهو بيفكر هيعمل إيه. دكتور الجامعة جاب رقم نور من أصدقائها في الجامعة. نور. فونها بيرن. ساندي. افتحي شوفي مين. نور. ده رقم غريب. ساندي. افتحي بس. فتحت نور، وكان صوت لطيف جداً. طبعاً اندهشت من حلاوة الصوت، وطبعاً عارفة إن الدكتور معاها. الدكتور. الووو. نور. مين إنت وعايز إيه، مترنش تاني ع الرقم لأن الرقم غلط.
الدكتور. حط إيده ع قلبه. أنا مش عارف حبيتها إزاي. الووو الووو، أنا الدكتور الجامعة. إيه أخبارك، وحشتيني، وقولت أكلمك. نور. وحشك برص. الدكتور. طب بذمة، أنا مش وحشتك. نور. بكسوف لأنها حبتو فعلاً. بصراحة وحشتيني. الدكتور بصدمة. بصراحة أنا عايز أقولك حاجة، ويا ريت متكسفيني. نور. اتفضل. الدكتور. بحبك، لأن بصراحة أنا حبيت من أول مرة شوفتك فيها، وبوعدك لو وفقتي هاجي أكلم أبوكي علطول. نور. ساكتة ومش عارفة تقول إيه.
الدكتور. يانور ردي، مالك ساكتة. نور. أنا هفصل دلوقتي وهكلمك بعدين. فصلت من الدكتور وبدأت تفكر إيه تقول. وساندي قالت لها: فكري كويس، وهو بصراحة كويس. طلع مؤمن وهو بيبص ع ساندي. ساندي. بكسوف. طب أنا همشي لأن اتأخرت. مؤمن. أنا هوصلك، مينفعش تروحي وحدك. مشي مؤمن وساندي، واتعرفوا ع بعض، ولكن ساندي أعجبت بمؤمن جداً. طالع أحمد ع الطريق لقي مؤمن مع ساندي بيوصلها. أحمد. والله نهارك أسود يا صاحبي، ومش هخليك تاخدها مني.
وصلها ع البيت ورجع مؤمن. وسمع نور بتكلم أمها ع اللي قالو الدكتور كلو. مؤمن. ييجي البيت أهلاً وسهلاً. غير كدا لا، فهمتي. نور. حاضر حاضر. طلعت نور ع أوضتها فوق. رن الدكتور. الووو، إيه قولتي. نور. بصراحة وأنا بحبك، تشرف في أي وقت. الدكتور. يامفترية، كل ده وإنتي بتحبيني وعاملة نفسك بطلة. اتكلموا كتير والحب زاد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!