الفصل 11 | من 16 فصل

رواية جنون حنين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,328
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

اقبل يا ادمين بسرعة. وفجأة رن الجرس. جرت حنين عليه لتفتح، لكنها انصدمت بمن رأت. "حظابط! مين دي اللي واقفة معاك؟ "ايه يا حبيبي، انت مش هتقولها أنا مين ولا إيه؟ مروان ببرود: "لا طبعاً هقولها، دي مراتي فيروز يا حنين." حنين بصدمة أكبر: "مراتك؟!!! مراتك إزاي؟ يعني... ردت فيروز بسخرية: "زيك كده... يا حبيبتي... بس الفرق... إني مراته وحبيبته كمان... بس إنتي مراته اللي اتجبر يجوزها... بسبب مامته بس."

نظرت لها حنين بغضب: "يا بت لمي لسانك قدامي، أنا بكلم ظابط دلوقتي، وليسا دورك جاي يا خطافة الرجالة إنتي." عاودت السؤال لمروان بغضب: "ظابط، مين دي؟ وإزاي مراتك يعني؟ إنت نسيت إن فرحنا كان امبارح؟ وكمان رقصت فيه أنا وإنت؟ مروان ببرود: "مانا قلتلك، مراتي فيروز، والشرع محلل ليا أربعة يا حنين، وإلا إنتي نسيتي؟ حلت الصدمة والغضب على حنين لتكمل عليها فيروز وهي تقول: "أهو سمعتي يا أختي، مروان قال إيه؟

بقى فسحي كده، أشوف شقتي حلوة زي ميرو كده، وإلا وحشة زيك يا بيئة." نظرت لها حنين بغضب: "شقة مين؟ يا أم شقة إنتي، مفيش دخول هنا، يا روح أمك، دي شقتي أنا وظابط بس، بت لو رجلك خطت الباب ده، هكسرهالك فاهمة؟ ارجعي مكان ما جيتي، أحسن إنتي متعرفيش مين هي حنين أحمد." ردت فيروز ببرود: "لا يا حيلتها، دي شقتي أنا كمان، زي زيك كده، مان أنا كمان مرات مروان، وإلا إيه يا ميرو؟ ماترد عليها بقى."

رد مروان: "أيوه يا حنين، دي شقتها هي كمان، زيك كده." فيروز بشماتة: "سمعتي يا بيئة، يا بتاعة الشوارع إنتي، آخرك الشارع مش هنا أصلاً، وسعي كده بشكلك اللي شبه الجاموسة كده." حنين بعصبية: "أنا بيئة؟ وبتاعة شوارع؟ طب يلا يا عربية من غير جودون، يا حمام من غير سيفون، يا تورا من غير قرون، يا حتة موبايل صيني وفاكرة نفسك آيفون." مروان بضحك وتصفير: "الله! برافو كملي... كملي." نظرت له حنين بابتسامة: "شكراً يا ظابط."

وسرعان ما تحولت لغضب فوراً: "بس اركن، إنت دلوقتي دورك ليسة، يا عيني جاي." ابتعد مروان من أمامها بخوف من شكلها هذا. "فيروز بغيظ: بقى بتردحيلي يا بت، يا اللي معداش عليكي ربع ساعة تربية، إنتي." تقدمت منها حنين وهي تشمر يديها: "غلطت، وأنا مستنياها تغلط، تعالي بقى يا روح أمك، أعرفك التربية شكلها إيه." ومسكتها من شعرها ورامتها على الأرض ونزلت فيها ضرب بغل. حنين وهي تشدها من شعرها: "بقى أنا جاموسة كمان؟

يا عود الخلة إنتي، طب والله ما أنا سايباكي غير وأنا مطلعة الباروكة الحمرا دي." وفضلت تشد في شعرها وفيروز تصرخ تحتها وتنادي على مروان. فيروز بصراخ: "ابعدي عني يا متوحشة، إني مش شفتش واحدة حلوة قبل كده، وإلا إيه يا مروان الحقني، شعري هيطلع في إيدهااا، أرجوك." مروان من المنظر وقع على الأرض وهو بيضحك ومش قادر ياخد نفسه من الضحك. حنين وهي لسه بتشد في شعرها بقوة وتعض فيها: "بت، إنتي لازقة الباروكة بإيه؟

انطقي أحسنلك، طب والله برضو مش هسيبك غير وهي في إيدي بتطلع، أنا بقولك أهو." فيروز جابت آخرها من الوجع والضرب صرخت في مروان اللي ميت ضحك على حنين وجنانها: "مروان! والله لو ما بعدتها عني، لأقول على كل حااااجة، أنا شعري خلاص هيطلع في إيدهااا، الحقني." حنين بغيظ: "برضو بتنادي عليه تاني؟ بت متخليهمش يطلعوا عليكي أكتر من كده، أحسن أموتك في إيدي."

مروان فاق أخيراً بعد ما سمع كلام فيروز جرى بسرعة لحقها من تحت إيد حنين والموضوع دلوقتي أصبح حنين واقفة قدام مروان وفيروز واقفة خلفه تتحامى فيه منها ومروان بقى في النص بيتضرب من حنين اللي مش ساكتة ضرب وعايزة تجيبها من شعرها تاني. حنين بغضب: "وسع بس كده يا ظابط، دي بتقول عليا معداش عليا ربع ساعة تربية، أنا يا بت بتقولي عليا كده؟

طب يلا يا لمبة من غير عمود، يا شاشة من غير ريموت، يا اللي جسمك شبه جسم الناموسة، وعيونك شبه عيون الجاموسة، يا عود الخلة إنتي." مروان انفجر تاني من الضحك عليها وماسك نفسه بالعافية قدامها. فيروز وهي تقف خلف مروان بغيظ وخوف منها: "سامع يا ميرو، بتقول عليا إيه البيئة دي، يرضيك كده؟ بس أنا مش هرد عليكي، عشان وجود ميرو بس." حنين بانفعال وعصبية: "دي بتقوله ميرو كمان؟

لا والله، يومك مش هيعدي معايا، يا خطافة الرجالة إنتي، وحياة أمك لأربيكي على ميرو دي، وسع وسع بقى يا ظابط، أعرفها تقولك ميرو إزاي تاني." مروان جاب آخره وتعب أوي وسطهم كده: "حنين! كفاية بقى، إنتي بهدلتها أوي، بكرة كملي الماتش ده، أنا تعبت بقى في النص كده." فيروز بمياعة: "ألف سلامة عليك، يا حبيبي روح ارتاح إنت من المتوحشة دي." حنين وعنيها بقت كلها غضب: "لأ بقى، زودتيها أوي إنتي، حبيبي كمان وقدامي؟

والله ما أنا سايباكي النهاردة بقى، يا روح أمك." وفضلت تزق في مروان علشان يبعد من قدامها وتجيبها من شعرها تاني بس مروان حاول يسيطر عليها على قد ماقدر. فيروز بخوف وهي تمسك مروان من لياقة قميصه من الخلف: "والنبي ماتسيبني ليها تاني، أنا شعري مش حاسة بيه فوق راسي، وجسمي كله بيوجعني منها." مروان اتعصب وجاب آخره خلاص قال بصوت عالي: "باااس، كفاية النهاردة كده، حنين على أوضتك فوراً، ومتطلعيش منها، فااهمة."

حنين بخوف وغضب: "بقى بتزعق فيها قدامها كمان كده يا ظابط؟ ماشي، حاضر." ونظرت خلفه لفيروز بغضب: "بس إنتي، وحياة شعري ده، ما أنا سايباكي، يا عود الخلة، وبكرة تشوفي حنين حتعمل فيكي إيه، يا خطافة الرجالة." وسابتهم ومشت وهي حتفرقع من الغضب دخلت وقفلت على نفسها الأوضة بقوة. مروان بعد ما حنين مشت مسك فيروز من إيدها بقوة وجرها على الأوضة التانية ورماها على الأرض بغضب.

مروان بغضب: "ممكن أعرف إيه، كنتي حتقولي إيه قدامها يا روح أمك؟ إنتي نسيتي إنتي مين يا بت، وإلا إيه؟ فيروز بخوف منه: "صغير أوي بس أنا نزلته النهاردة عشان متزعلوش مني وبكرة أكبر باذن الله." تفاعل عشان نكمل يا قمرات. تابع فصول الرواية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...