اقبل يادمن بسرعه لو سمحت 💙 "صعد مروان للعماره بشك، فهي هادئه جدا وليست مشبوهه، وهذا أقلقه. وصل لشقة المطلوبة ليجد الباب مفتوح، وهنا تأكد من شكه. فهل يخطف أحد ويترك له باب الشقة مفتوح هكذا؟ إذاً تلك لعبة جديدة من تلك المجنونة حنين. حسناً، سألقنك درساً الآن." مروان: حنين انتي فين؟ حنين وهي تخرج من المطبخ وفي يدها طبق اندومي: انتي اجيب ياحظابط. اتفضل اتفضل. مروان بصدمة: انتي مخطوفة إذاً كيف!!
، وبتأكلي اندومي وفين اللي خاطفيكي دول، ومخرجتيش ليه مدام الباب مفتوح؟ حنين بتوتر: أصل المجرمين خرجوا عشان يجيبوا حاجات للبيت. وأنا كنت جعانة أوي عشان كده فكيت نفسي. ولقيت اندومي بالصدفة طبعاً عندهم. ومكنتش أعرف الباب مفتوح، أكيد مجرمين مش هيسيبوه مفتوح. عشان كده متأكدتش منه. جلس مروان: طيب تعالي هنا عاوزك. حنين: نعم ياحظابط.. وهي تأكل الاندومي بجوع. مروان: انتي كذبتي تاني مش كده ياحنين. انتي مش مخطوفة أصلاً صح؟
"شرقت في الاندومي في فمها، ليجلب لها مروان كوب ماء وتشربه حتى هدأت." حنين بتوتر: لا أنا مش بكذب ياحظابط. مروان بعصبية: حنييييين. حنين بخوف: خلاص خلاص هقول الحقيقة بصراحة. أنا مش مخطوفة ولا حاجة. أنا كذبت صحيح. أنا آسفة ياحظابط. مروان: طيب انتي عملتي كده ليه؟ حنين: بصراحة أنا كنت عايزة أشوفك. ومقدرتش أدخل القسم عشان إنت هددتني هتحبسني. عشان كده كذبت. أنا آسفة والله. مروان: طيب انتي ليه بتعملي كل ده؟
حنين: عشان فيه ظابط معجبة بيه. بس هو مش بيحس، ولا بيفهم.. أنا حجوز ظابط يعني حجوز ظابط. مروان بغضب: حنييين. حاسبي على كلامك. وانتي بتتكلمي معايا. حنين بخوف: أنا آسفة مقصدتش والله.
مروان: طيب بصي أولاً. اللي بتعمليه ده اسمه إزعاج للسلطات أثناء عملهم. وكده هتضيعي مستقبلك. وأنا بنصحك دلوقتي تنسي موضوع عايزة تتجوزي ظابط ده لبعدين. وتركزي في تعليمك ومستقبلك أحسن. وكمان انتي لسه صغيرة على الكلام ده. يعني أنا فرقي منك 10 سنين بحالهم. وعشان كده منفعلش لبعض. انتي جميلة ودمك خفيف. وألف حد يتمناكي ياحنين.
حنين: يوه انت وماما نفس الكلام. وأنا كبيرة والله وأعجبكم. والفرق اللي بينا ده مش سبب على فكرة. انت حاول تديني فرصة وحتشوف بعينك. استني استني أنا نسيت. انت قولت عليا جميلة ودمي خفيف مش كده؟ مروان: أيوه قولت. حنين: إن شاء الله يسترك يا رب. طيب مدام كده اديني فرصة والنبي ومش هتندمي والله. مروان بنفاذ صبر: حنييين. إيه اللي بتقوليه ده. غلط كده مينفعش بنت تقول كده. على فكرة انتي بترخصي نفسك.
قدامي. وأنا مش هبص لواحدة كده في حياتي فاهمة. حنين بدموع: أنا مقصدش كده. أنا بس معجبة بيك والله. بس. وانت لو شايف كده تمام. آسفة. مش هتشوفي وشي تاني ياحظابط. آسفة أوي. مروان بحزن عليها: بصي أنا بعمل كده لمصلحتك. افهميني. وارجوكي كمان متعمليش كده تاني. عشان متضيعيش مستقبلك. تمام. حنين بدموع: تمام ياحظابط. "خرج وتركها تبكي لوحدها حتى تتعلم الدرس. والا تفعل هذا مجدداً مع أحد غيره." بعد قليل في منزل حنين.
حنان: أخيراً الهانم حنين شرفت. كنتي فين ياآخر صبري الوقت ده كله؟ حنين بدموع: ماما لو سمحتي أنا تعبانة دلوقتي. وقلبي مجروح. وعايزة أرتاح بس. بعدين نتكلم. تقدمت حنان منها: مالك ياحبيبتي. انتي بتعيطي ليه؟ حصل إيه معاكي؟ انطقي. ارتمت حنين في أحضانها: أنا قلبي مجروح ياماما. ظابط جرحلي قلبي. وأنا موجوعة أوي دلوقتي.
حنان بحزن: ياحبيبتي أنا ياما نبهتك من موضوع الظابط ده. انتي جميلة وألف مين يتمناكي. مترخصيش نفسك عشان حد ميستاهلش. حتى تبكي عليه. حنين: حاضر ياماما. انتي عندك حق من الأول. ودي نتيجة اللي حصل. حنان: ربنا يكملك بعقلك ياحبيبتي. روحي ارتاحي دلوقتي. وأنا هجيب لك أكل جوه. "بعد مرور أسبوع على ماحدث." أمام القسم الآن. هبه: إحنا بنعمل إيه هنا تاني ياحنين. مش قولتي رفضك وخلص الموضوع كده؟
حنين: لا بس أنا حاسة إنه بيحبني. بس قال كده عشان خايف عليا بس. من المصايب اللي بعملها عشانه. هبه: والمرة دي ناوية. على أي مصيبة يامجنونة؟ حنين: لا أنا قررت أدخل في قضية كمان عنده. لقاتل لمقتول. هبه بخوف: انتي أجننتي فعلاً ياحنين. عايزة تودي نفسك في داهية. عشان حد رفض حبك. حنين: هبه لو سمحتي. هو عمل كده عشان خايف عليا بس. وأنا مش هسيبه... أنا حجوز ظابط يعني حجوز ظابط. هبه: طيب انتي ناوية على إيه دلوقتي؟
أنا خايفة عليكي منه. حنين: لا متخافيش عليا. أنا مخططة لكل حاجة. اسكتي. أهو في حد جه أخيراً. بقى استخبي وراقبي بس. "دخلت سيارة كبيرة غالية عند القسم. لتتقدم تلك المجنونة منها كما خططت." حنين بصراخ: آه ياني ياما. يامستقبلي اللي ضاع ياني. أنا شلّت خلاص. محدش هيرضى بيا دلوقتي. -انتي كويسة يا آنسة. مش تأخدي بالك من الطريق كده. حنين: انت أعمى ولا إيه. انت كسرتني.
دلوقتي وبتقول كده كمان. أنا هشتكيك للحكومة تجيبلي حقي منك آه. -طيب يا آنسة تقدري. تقومي عشان آخدك للمستشفى تتعالجي. والا إيه؟ حنين: بقولك إيه. اعدل النظارة دي. عشان تشوف كويس يا أعمى البصر والبصيرة. أنا خلاص اتكسرت. منك لله. -طيب انتي عايزة إيه دلوقتي؟ حنين: أنا حجيب حقي من الحكومة. الحقوني يا ناس. كسرني. وعايز يمشي ويسيبني كده. يا أهل الخير. "اقترب منها ووضع يده على فمها ليخرسه."
-اسكتي يخرب بيتك. انتي مجنونة ولا إيه. خلاص عايزة كام وتسكتي. حنين: وكمان عايز ترشيني أسكت. وبتقرب عليا كده يا متحرش. الحقوني يا ناس. عايز يشترينا بفلوس في وضح النهار. فينك يا حكومة تلحقيني منه. "تجمعت بالفعل أهل الخير ليلقنوه درساً معتبراً أوي بصراحة. ويأخذوه على القسم." في مكتب مروان طبعاً. مروان: إيه اللي بيحصل هنا. في إيه؟ كل الناس دي هنا ليه؟
أحد المواطنين الصالحين: ياباشا إحنا لقينا الحيوان ده. بعد ما ضرب الآنسة دي بالعربية. كان عايز يتحرش بيها كمان ياباشا. -الحقني يامروان. أنا اتكسرت ياصاحبي. الناس كسروني وأنا معملتش حاجة والله. مروان بصدمة: مازن. إيه اللي حصل؟ ووشك كده ليه؟ حنين بدموع مصطنعة: ياظابط الحقني. الحيوان ده كان عايز يتحرش بيا. مازن: أنا؟!! حنين بدموع: أيوه انت. أنا عايزة حقي ياحظابط. ومعايا شهود كمان.
مازن: مروان البنت دي كذابة والله. أنا معملتش حاجة. هي اترمت الأول على عربيتي. وبعدين صوتت ولمت الناس عليا. يضربوني زي ما أنت شايف كده. أنا المظلوم هنا مش هي. حنين: لا متصدقوش. ده كذاب. أنا كنت بس معدية في أمان الله. لقيت عربيته خبطت فيا.. وكمان قالي عايزة كام وأسكت. حصل والا مش حصل يا أستاذ. مازن: حصل بس. حنين بمقاطعة: اهو سمعت بودانك ياحظابط. يعني أنا الضحية هنا. وأنا عايزة حقي منه يا حكومة.
مروان بصوت عالٍ: باااس ياشاويش. خرجلي الناس دي كلها من هنا. الشاويش: حاضر يافندم. خرج جميع أهل الخير دول. مروان: دلوقتي عايز أسمع الحقيقة. سامعة ياحنين. الحقيقة. مازن بتعب: والله زي ماقولتلك كده يامروان. اللي حصل. وأنت عارفني مش بكذب أبداً. مروان: وانتي ياحنين هتقولي الحقيقة. والا زي كل مرة. حنين بتوتر: أنا.. أنا.. قولت الحقيقة. اللي حصل ياحظابط. مروان: تمام.. يا شاويش. الشاويش: نعم يافندم.
مروان: خد الآنسة دي على الحجز فوراً. حنين بخوف: لا أنا ليه. أنا الضحية هنا. والا عشان أنا بنت ومكسورة الجناح. هتحوجوا عليا كده. مروان بعصبية: يا شاويش خدها فوراً من قدامي. مش عايز أشوفها قدامي دلوقتي. حنين بترجي: خلاص والنبي خلاص. بلاش الحجز والنبي. وأنا مش عايزة حقي. خلاص والله. الشاويش: تعالي معايا يا آنسة بذوق أحسن. حنين: طيب خلاص متزقش بس. حاجي خلاص. "خرجت برفقة الشاويش للحجز ووصلت لزنزانة."
الشاويش: يلا ادخلي هنا. حنين بخوف: إيه ده. زنزانة انفرادي ليه. أنا محكوم عليا بالإعدام والا إيه. لا أنا مش عايزة أقعد. هنا. وديني عند المجرمين أحسن. الله يستركم يا رب. الشاويش: لا مينفعش. دي أوامر مروان بيه كده. ادخلي بقى. حنين: خلاص. بلا مروان بيه. بلا بتاع بقى. هدخل متزقش كده. في مكتب مروان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!