الفصل 14 | من 16 فصل

رواية جنون حنين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,089
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

دخل مروان فجأة الغرفة لتنصدم فيروز من دخوله ويسقط الهاتف من يدها بخوف. نظر مروان للهاتف أرضاً بشك، توجه نحوه وحمله ليتصدم مما يراه أمامه الآن، الفون مقفول. نظر لفيروز، وجدها خائفة ومتوترة. قرب منها بشك وقدم لها الفون. أخذته منه بتوتر، ويدها ترتعش. مروان بشك: انتي كويسة يافيروز؟ باين عليكي مش على بعضك ليه. فيروز بتوتر: ها؟ لا أنا كويسة، بس اتخضيت من دخولك المفاجئ. بعد مروان عنها، لكن كان لا يزال في شك في قلبه تجاهها.

تسطح على السرير بتعب وغط في نوم. تاني يوم الصبح، صحيت حنين وأخذت شاور وطلعت، لقت فيروز بتحضر الفطار. سألتها عن مروان، قالت لها إنه عنده قضية مهمة راح يشوفها. رجعت حنين الغرفة تاني وأخذت فونها تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي بملل. في منزل هبه. كانت في غرفتها كالعادة، سمعت صوت فونها وكان المتصل مازن. هبه: ها، عاوز إيه في الوقت ده يا أستاذ مازن. مازن: هكون عاوز إيه يا أختي يعني، بكرة فرحنا، ولا نسيتي؟

أنا تحت مستنيكي علشان نجيب الفستان سوا. هبه: تمام، حنزل فوراً. طلعت وأخبرت أبوها وأمها ونزلت، لقيته مستني في العربية قدام عمارتها. ركبت جنبه من غير كلام، وهو طلع على مول علشان الفستان. وصلوا وبعد عشر دقايق جوه المول. هبه بسعادة: هو ده فستان أحلامي، حلو قوي مش كده. نظر لها مازن بضيق: لا مش حلو عشان ضيق وعريان، وأنا مراتي متلبسش كده قدام الناس. هبه: يوووه بقى، والله حلو قوي، والنبي أنا عاوزة ده.

مازن: وأنا كأني مسمعتش حاجة، حنشوف واحد محتشم عن كده قدامي. طلعت قدامه بضيق منه، ووصلوا لمحل تاني. مازن: ده حلو ورقيق ومحتشم كمان، إيه رأيك؟ هبه: حلو، بس الأول أحلى. مازن: تمام، شوفي لو محتاجة حاجة تاني، أنا حرد على الفون بره ومش حتأخر عليكي. خرج مازن، وهبه فضلت تلف في المحل بملل. وفجأة: هبه، إنتي بتعملي إيه هنا؟ هبه بصدمة: كيمو! يابن الإيه، إنت رجعت إمتى؟ ومجتش تسلم على بنت عمك ليه يا واطي.

كريم بابتسامة: أنا وصلت إمبارح بس، وكنت حاجي النهار ده عشان أسلم على عمي، أصله واحشني أوي ومحتاج في حوار من بدري كده. هبه: بقيت عمك بس ياسطا؟ أوك، واطي من يومك يا كيمو والله. كريم بضحك: ههههه، ماشي يا مجنونة، بس صحيح إنتي هنا بتعملي إيه؟ هبه: أنا هنا علشان بشتري... قاطعها مازن بغيرة وهو يضع يده على كتفها بتملك: هي هنا معايا عشان بنشتري فستان لفرحنا بكرة. نظر له كريم بضيق: بجد؟

ألف مبروك ياهبه، مكنتش أعرف بكده. أنا ألف مبروك تاني. هبه: الله يبارك فيك يا كيمو، أصل الموضوع جه فجأة كده ومحدش كتير يعرف. كريم: تمام، أشوفك بعدين عن إذنكم بقى. نظر مازن لهبه بغضب بعد رحيل كريم: ممكن أعرف الهانم بتكلم الأستاذ ده كده عادي؟ أنا كيس جوافة معاكي يعني؟ هبه بخوف: ده كريم ابن عمي، وكان مسافر بس، وأنا قابلته هنا بالصدفة والله. مازن بضيق: تمام، نجيب الفستان وحروحك على طول.

اشتروا الفستان وخرجوا، ومازن كان متضايق أوي من الغيرة عليها. في قسم عن مروان. كان بيراجع قضية مهمة، وفجأة دخل عليه مازن. مازن: إيه يا ميرو كده، متسألش عن صاحبك؟ هي العروسة أخدتك مني ولا إيه؟ مروان: مش فاضي لغلاستك دلوقتي يامازن، عاوز إيه؟ أخلص. مازن: تمام، أنا جيت عشان أعزمك على فرحي بكرة بقى، أوعى تنسى إنت والمدام طبعاً. مروان بفرحة: أخيراً! ألف مبروك ياصاحبي، أنا فرحان ليك أوي، وأكيد بكرة حاجي أنا وحنين.

مازن: طيب أنا عاوزك في... وقاطعه كلامه فون مروان ورد عليه على طول. مروان بصدمة: إيه!! طيب أنا حاجي فوراً، متخافيش، مسافة السكة بس. وأخذ جاكته بسرعة وطلع قبل حتى ما يسأله مازن عن حاجة. وصل بسرعة بعد عشر دقايق لشقيقته، دخل وانصدم من اللي شافه وجرى بسرعة عليها. مروان بخوف: حنين، مالك؟ هي حصلها إيه؟ بتعيط كده ليه؟ انطقي. فيروز: أنا معرفش، هي صرخت فجأة، طلعت لقيتها كده، واتصلت عليك على طول بعدها. مروان: حنين حبيبتي، مالك؟

ردي عليا، حصل إيه؟ حنين مردتش، وكانت بتبكي بس وهي ماسكة رجلها بألم. نظر مروان عليها، لقاها ماسكة رجلها، عرف إنها السبب. من غير تردد شالها، دخلها الغرفة، واتصل على الدكتور فوراً. مروان وهو بيمسك إيدها: حنين، متخافيش، أنا هنا والدكتور في الطريق، بطلي عياط بقى. وصل الدكتور بعد ربع ساعة وشاف رجلها وعمل اللازم. مروان بخوف: هي كويسة يادكتور، مش كده؟

الدكتور: متخافش يامروان باشا، هي بس وقعت على رجلها جامد ورجلها اتلوت وفيه تمزق في الأربطة عندها. أنا لفتها بشريط ضاغط وعطتها حقنة مسكن تلات أيام بالكتير وحتبقى زي الفل. مروان: شكراً يادكتور، تعال حضرتك أوصلك لبره دلوقتي. وصله مروان ورجع لحنين تاني وقعد جنبها على السرير. مروان: حنين، حاسة بألم دلوقتي؟ وإيه اللي حصل؟ ممكن تقوليلي؟ حنين: أنا كنت في غرفتي، وبعدين خرجت أجيب عصير ومعرفش وقعت كده إزاي، بعدها...

نظر مروان خلفه على فيروز، لقاها متوترة وبتفرك في إيدها بخوف. مروان بشك: وإنتي يافيروز، متعرفيش حصل إيه لحنين؟ فيروز بخوف: أنا معرفش، زي ماقلتلك، خرجت لقيتها كده بس. مروان: تمام، أنا حخرج أجيب الأدوية وأكل وحرجع على طول. وخرج مروان. حنين بصت على فيروز بشك ونادت عليها، جت قعدت جنبها. فيروز بتوتر. حنين بمكر: فيروز، أنا عارفة إن ليكي إيد في اللي حصل، بس مقولتش لمروان عشان معنديش دليل لسه، بس حاخد بالي منك أوي بعدين.

فيروز بلعت ريقها بصعوبة وقالت: أنا... أنا معملتش حاجة، صدقيني والله، كنت نايمة بس. حنين: تمام، حنشوف ده بعدين، أنا جعانة، روحي حضري الأكل يلا. خرجت من عندها فيروز بخوف وذهبت للمطبخ. رجع مروان لحنين وقعد معاها. مروان: أنا آسف، ماخدتش بالي منك، غصب عندي والله. حنين: متزعلش يامروان، أنا كويسة والله، بس زعلانة عشان المدرسة فاضل عليها أربع أيام بس وأنا عاوزه أروح.

مروان: متخافيش، إن شاء الله حتخفي قبل المدرسة، وأنا حاخدك بنفسي لحد عندها. حنين قربت وحضنته: شكراً يامروان، ممكن متسبنيش النهاردة؟ أنا محتاجاك أوي معايا. مروان بابتسامة: حاضر، عمري ما حاسيبك أبداً. وفي المطبخ فيروز بتتكلم مع حد على الفون. فيروز بخوف: والله ما أنا اللي عملت كده، صدقني، هي وقعت لوحدها. : ــــــــــــــــــــــــــــ فيروز: أيوه عارفة، خلاص، مش فاضل غير أربع أيام وحتطلع، ودي فرصتك إنت بقى.

: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيروز: تمام، حاخد بالي منها عشان تخف بسرعة عشانك، سلام بقى، أخد الأكل ليها. وفي تاني يوم. موعد فرح مازن وهبه، وكان الفرح خيالي فعلاً والكل اتبسط، بس محضرش مروان وحنين بسبب اللي حصل. خلص الفرح ووصلوا لشقتهم أخير. دخل مازن غرفة النوم بعد ما ودع أهله وأهل هبه. مازن: هبه، إنتي فين؟ ياشبر ونص الأرض بلعتك ولا إيه؟ خرجت هبه من الحمام وعلى وشها الضيق: في إيه يا أستاذ؟

وبلاش تريقة، وحياة أبوك يا عود الإنارة إنت. مازن بضحك: ههههه، إنتي إيه اللي لابساه ده؟ بجامة مامتك دي مش كده؟ هبه: لا بجامتي، بس أنا بحب الهدوم الواسعة المرحرحة كده. قرب منها مازن بخبث: بس عروسة تلبس كده ليلة الفرح بتاعها؟ هبه بخوف: لا بقولك إيه، إنت نسيت إن جوازنا على الورق بس، وده اتفاقنا، مش كده؟ مازن بخبث: وأنا لغيته خلاص، تعالي هنا بقى.

جرت منه هبه وهي بتقول: لا، أهدي الله يسترِك وخلي ليلتك تعدي معايا، اللهم خديك يا شوشو، دلوقتي مش وقت الوسوسة، بالله عليك. مازن بضحك وهو بيجري وراها: شوشو مين يابت المجنونة، تعالي بس حقولك كلمة سر حلوة أوي. هبه: لا لا، إنت شراني وأنا عارفة، أنا عاوزة أطلق خلاص. مازن مسكها وقال: طلاق إيه بس، مش لما نتجوز رسمي الأول حتى. قرب عليها وهي خافت وقفتلت عيونها بخوف فاكرة حيبوسها، بس فجأة قرب من ودنها وقال.

مازن بضحك: ههههه، شكلك يهبل وإنتي خايفة كده مني، ههههه.. وبعد عنها وهي مصدومة منه. كمل مازن: إنتي فاكرة حاقرب منك وإنتي مش عاوزاني؟ لا طبعاً، مستحيل أعمل كده. أنا بس كنت باخد انتقامي منك على اللي عملتيه فيا زمان. نظرت له هبه بصمت ولم تتحدث. لقرب منها مازن وجلس بجانبها وأمسك يدها بحنان.

مازن: بصي ياهبه، أنا عاوز أقولك إني اتجوزتك مش عشان أساعدك زي ما إنتي فاكرة، لا، أنا عجبت بيكي من أول ماشوفتك في القسم، وإحنا حنعرف بعض أكتر مع الوقت، وأنا مش حلمسك غير لما إنتي تحبيني وتطلبيه مني كمان، مش عاوزك تخافي مني أبداً، عشان مستحيل أأذيكي أبداً. نظرت له هبه ورأت الصدق في عيونه حقاً. مازن: تعالي بقى ناكل الأول وبعدين ننام عشان تعبانين من الفرح وكده.

وأخذها وكلو وبعدها ناموا في حضن بعض، وكانت ثمرة الحب بتنمو جوه قلوبهم سوا. وفي تاني يوم صحي مازن ملقاش هبه جنبه، خاف وقام يدور عليها، لقاها بتحضر الفطار في المطبخ. قرب منها عشان يفجئها وحضنها، وهي اتخضت منه. هبه بخضة: في حد يخض حد كده، حرام عليك. مازن: صباح الخير ياهبه حياتي. هبه بكسوف: صباح النور، ححضر الفطار خمس دقايق بس. مازن: لا، أنا ححضر معاكي وبعدها ناكل سوا. خلصوا الفطار سوا، اكلو كمان، وفجأة سمعوا صوت الباب.

جرت تفتح فاكرة مامتها، بس لقت المفاجئة. ياتري إيه المفاجئة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...