الفصل 13 | من 16 فصل

رواية جنون حنين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور محمد

المشاهدات
23
كلمة
3,364
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

بعد دقايق في المطبخ، أنهت حنين إعداد الفطار لمروان، لتخرج وفي يدها صينية الطعام، متوجهة بها للبلكونة، مكان تواجد مروان هناك. نظرت لفيروز التي لا تزال منهمكة في عملها هذه. بخبث، دقائق وصدمت حنين بشدة، بعدها صاحت بصوتها كله بخوف. "حنين بصراخ وهي تنظر إلى فيروز أرضًا: صور صاااار! نهضت فيروز بخضة وهي تنظر إلى حنين وتقول: "فين.. فين.. الصورصااار ده.. فين؟! نظرت لها حنين وهي تشير إلى رأسها بصدمة:

"هنا.. على رأسك.. حاااسبي." تسمّرت فيروز وهي تضرب على رأسها بفزع: "عاااا.. الحقوووني.. عاااا.. انزل.. انزل.. عن راسي.. بسرعه." تقدمت منها حنين وهي تموت من الضحك عليها: "هههههه.. خلاص مفيش.. أنا كنت بهزر بس.. ههههه.. شكلك يفطس ضحك.. يا ريت معايا فوني.. كنت صورتك.. دلوقتي ههههه." وتركتها لتذهب، وفيروز بتشيط غيظ منها. "فيروز بغيظ: ماشي ياحنين.. حسابك تقل.. معايا أوي أوي.. وحتشوفي."

وصلت حنين للبلكونة لتجد مروان يتحدث في الهاتف بصوت واطٍ. "مروان على الفون: تمام خلاص.. متخافيش حاجي فورا.. ياحبيبتي.. بطلي عياط بقى.. والله ماحسيبه المرة دي.. علشانك خلاص.. خلاص نص ساعة.. بالكتير.. سلام." وأغلق السكة ليجد حنين في وجهه وهي تضع يدها على خصرها بغضب. "حنين بغضب: الله.. الله ياحظابط.. حتتجوز تاني والا إيه.. طب كفي اللي عندك الأول.. حتى يا أستاذ." نظر لها مروان بعصبية من طريقة حديثها معه:

"حنيين.. مية مرة بقولك.. صوتك ميعلاش قدامي تاني.. وحاسبي على طريقة.. كلامك دي معايا.. وكمان افهمي قبل.. ما تتكلمي كده." نظرت له حنين بسخرية: "افهم إيه.. بعد حبيبتي دي.. دنت عمرك.. ما قلت لي حبيبتي.. قبل كده." "مروان ببرود: افهمي الأول.. أنا كنت بكلم أختي بس.. عندها مشكلة ومحتاجاني جنبها.. دلوقتي." نظرت له حنين بدموع: "وحتى لو أختك، تقول لها.. حبيبتي وأنا لا.. ليه؟ اقترب منها وضمها حتى تهدأ قليلاً:

"أنا آسف.. متزعليش.. وأنتي كمان حبيبتي.. بس بطلي عياط بقى." هدأت قليلاً وهي تشعر بأمان من اقترابه والحنان أيضًا من كلماته تلك: "بجد ياحظابط.. أنا حبيبتك كمان؟ توتر مروان بعد ما أدرك ما قاله الآن لها ليبتعد عنها بتوتر ويقول: "أنا مش قصدي.. اللي فهمتيه.. بس أكيد مش مراتي." ابتسمت له وتقدمت منه وجلست بجواره: "تمام أنا.. حأكلك بإيديا.. مدام كده.. ياحظابط." "رد مروان باعتراض: لا شكرًا.. أنا حاكل لوحدي."

نظرت له حنين بدموع: "بس أنا عاوزة.. أبقى زوجة مثالية.. أحسن بعدين تقول عليّ.. مكنتش بهتم بيك وبأكلك بإيديا كمان.. تقوم تطلقني.. وبعدها أروح لجمعية حقوق المرأة.. أشتكيك هناك.. وأقول كان بيزعق لي.. وبيضربني ويطفي السجاير في قفايا.. وأنا.." "وقاطعها مروان بضحك: وايه تاني.. أنا عملت كده يامفترية.. امتى أصلاً.. دنتي خيالك واسع أوي.. خلاص موافق من غير الجو ده كله."

تقدمت منه أكثر بفرحة ومدت له الأكل بيدها، وأخذ يأكل منها حتى شبع ونهض ليذهب إلى أخته. "خرجت حنين لتجد فيروز مازالت تعمل وقد هد حيلها حقًا من الشغل، شفقة عليها، بعدها انضمت لها لينتهوا جميع العمل قبل عودة مروان مرة أخرى." وفي منزل هبة صديقة حنين: "حضر مازن ووالده محمود لمنزلها لإتمام اتفاق الزواج، ورحب بهم محمود كرشة والد هبة بفرحة."

"وفي غرفة هبة كانت تجلس وهي تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي على فونها بملل. دخلت أمها ماجدة بضيق من برود ابنتها الوحيدة." "ماجدة بضيق: إنتي مجهزة ليش.. لسا يابت ليه.. عريسك مع باباكي بره.. قومي اجهزي.. يالا." "نظرت لها هبة ببرود وقالت: ماما إنتي عارفة إني مش موافقة.. بابا قرأ فتحتي من غير موافقتي حتى.. بقى يجوزني بالمرة من غير موافقتي.. كمان." "نظرت

ماجدة بعتاب: يابنتي مينفعش كده.. باباكي حيزعل وإنتي عارفة إنه عصبي.. وأنا خايفة عليكي.. بس قومي ربنا يهديكي.. وحنحلها بعدين إن شاء الله." "نظرت لها هبة بضيق لتقول: ماشي ياماما أنا حقوم أجهز.. علشان خاطرك إنتي بس.. بس والنبي لأطفشه العريس ده.. وحتشوفي." "قامت وأخرجت فستانًا من الدولاب وذهبت لتجهز نفسها للاستعداد لرؤية العريس التي تعرفه عز المعرفة." في الصالون:

"كان يجلس مازن هو ووالده محمود في مقابلتهم يجلس محمود والد هبة ليباشر أولًا الحديث والد مازن." "محمود والد مازن: إنت طبعًا.. يا أستاذ محمود عارف إحنا هنا ليه.. وأنا يشرفني إني أناسب حضرتك.. وأجوز بنتك الوحيدة هبة.. لابني مازن." "رد محمود والد هبة بسعادة: ده شرف ليا أنا أكتر والله.. مش حلاقي أحسن من البشمهندس مازن.. لبنتي هبة."

"أنهى حديثه على دخول هبة عليهم لينصدم هذا الذي يجلس وينظر لها بانبهار من شكلها هذا، وهي ترتدي فستانًا أبيض اللون منقوشًا بسيطًا وجميلًا للغاية عليها. تقدمت بخجل وجلست بجانب والدها." "ليرد محمود والد مازن بإعجاب: بسم الله.. ما شاء الله عليكي.. يابنتي قمر والله.. وتتحسدي." "ردت عليه هبة بخجل: مرسي ياعمو.. كلك ذوق." "نظر محمود لابنه الذي ينظر لها بإعجاب منذ وصولها، لم يزيح عينه عنها: ها ياعريس.. العروسة حلوة.. مش كده؟

"رد عليه مازن بتوهان وهو ينظر لها: حلوة أوي.. أوي كمان." "ثم لاحظ نظرات الكل له ليقول: أحم قصدي اللي تشوفه.. طبعًا يا حج." "ضحك والده عليه ومن خجله هذا أمامه وقال: كده تمام. يا أستاذ محمود.. نسيبهم يتقابلوا الأول.. قبل ما نتفق إحنا على الفرح على طول." "أومأ له محمود والد هبة بالموافقة، ليخرجا تاركين هبة ومازن فقط في المكان. استغل خروجهم مازن ليقترب من هبة ويجلس بجانبها." "مازن

بابتسامة: بس إيه الجمال ده.. يا قطتي تهبلي النهار ده بشكل.. ده." "نظرت له هبة بضيق وقالت: وانت جاي هنا ليه.. مش أنا قلت من المرة اللي فاتت إني مش موافقة.. إنت إيه يا خي جبلة." "نظر لها مازن ببرود ورد: أنا الحق عليا.. إني هنا عشان أساعدك.. تخلصي من حسن ده اللي مضايقك.. صحيح خير تعمل شر تلاقي." "نظرت له هبة بصدمة: بجد إنت هنا.. عشان تساعدني بس يعني؟ "أجاب

مازن ببرود: طبعًا عشان مروان.. كمان طلب مني كده.. بس إنتي كنتي فاكرة إيه تاني؟ "تغيرت ملامحها لسعادة فجأة ونظرت له وهي تمسك يده بفرحة: شكراً.. شكراً أوي.. يامازن أنا الجميل ده.. مش حنساه العمر كله بجد." "نظر لها بصدمة من تحولها المفاجئ هذا ورد: تمام.. تمام سيبي إيدي الأول بس.. إنت مالك اتحولتي كده ليه؟ "نظرت له

بإحراج ثم تركت يده وقالت: معلش مأخدتش بالي بس.. من الفرحة بس بقولك إحنا حنجوز على الورق قدامي أهلي كده.. وبعد شهر بالكتير حنطلق وتقول متفقناش مع بعض.. تمام؟ "نظر لها بخبث وهو ينوي على شيء آخر في المستقبل لها: تمام طبعًا.. أنا موافق." "نادى على والدهما ليحضرا والسعادة على وجههم." "محمود والد مازن بسعادة: ها اتفقتوا مش.. كده؟ "أجاب مازن بابتسامة: إيه ياحج أنا اللي حجز هنا مش إنت.. وعلى العموم أيوه اتفقنا خلاص." "أجاب

محمود كرشة بفرحة: على خيره الله بقى الفرح الخميس الجاي.. زي ما اتفقنا أنا والأستاذ محمود.. وكمان اتفقنا إن هبة حتكمل تعليمها عندك كمان يبني." "أجاب مازن: أكيد ياعمي متقلقش عليها حشيلها في عنيا.. وحهتم بيها أوي كمان." "وهو ينظر إلى هبة بابتسامة." "جلسوا ليتفقوا على كل الأمور الأخرى بشأن الزواج أيضًا وهم سعداء بهذا الزواج أيضًا." وعلى الناحية الأخرى في شقة مروان:

"عاد مروان بعد أن ذهب إلى أخته وساعدها في مشكلتها. تهند بعطش ليزهب إلى المطبخ ليجلب كوب ماء له. دخل ليتفاجئ بها أمامه تحضر العشاء وترقص بهذا الشكل المغري." "بلع ريقه بصعوبة وتوجه إليها ليجدها تقطع الخضار بانسجام فقال: بتعملي إيه هنا.. بشكل ده ياحنين؟ "نظرت له بصدمة حنين فهي لم تلاحظ دخوله ووقوفه بجانبها هكذا: بسم الله الرحمن الرحيم.. مش تحمحم ياعم قبل ما تدخل كده الأول.. وكمان إنت شايف إني بحضر الأكل.. قدامك أهو."

"نظر لها بخبث وقال: معلش ماخدتش بالي.. بس مش قصدي كده قصدي إنت إيه اللبس ده.. وأيه الأغنية دي اللي بتسمعيها.. في الوقت ده." "نظرت له بسخرية وقالت وهي تشير إلى ملابسها أولًا: ده اسمه هوت شورت. وده اسمه بلوزة شميز قصيرة.. زي ما إنت شايف.. وكمان أنا بسمع أغنية مخصاماك." "رد عليها مروان بصدمة: نعم ياختي ما إيه؟ "أجابت بضحك وهي تكمل الأغنية: وابعد عني.. أنا مش طايقاك." "قال مروان بضيق: لا والله؟!! "أكملت

الأغنية لتغيظه أكثر: سبني مش عاوزة أبقى معاك.. مش عاوزة أشوفك من تاني." "رد عليها مروان بغضب: حنيين.. إنتي بتقولي إيه!! "أجابت وهي تتراجع للخلف من غضبه: مش أنا والله.. دي الأغنية بتقول كده.. مش أنا ياحظابط." "تقدم منها بغضب: وايه اللبس اللي قاعدة بيه كده.. ياهانم ده." "قالت بتوتر: إيه مش عاجبك.. بعدين أنا هنا في شقتي عند جوزي.. البس اللي يعجبني وإلا إيه." "توتر من كلامها وتراجع للخلف منها

لتتقدم هي منه بخبث وتقول: إيه ياحظابط.. إنت بتزيد حلاوة في الليل.. كده إزاي." "نظر لها بتوتر وخجل: ها ابعدي ياحنين.. ميصحش كده دلوقتي." "نظرت له بخبث أكثر وهي تتقدم أكثر حتى أصبحت أمامه مباشرة: إيه خايف مراتك تشوفك معايا.. مانا مش خدامتك هنا.. أنا مراتك برضو وإلا إنت نسيت ده.. ياحظابط." "نظر لها بتوتر أكثر من اقترابها منه وقال: لا منستش.. بس روحي غيري اللبس ده أحسن.. ومتلبسيش كده تاني تمام." "نظرت إلى عينيه ثم وضعت

يدها على ذقنه بحنان وقالت: إيه لبسي وحش.. طب متأكد عاوز.. إنت كده." "نظر لها بتوهان ولم يجد كلامًا ليقوله سوى: ها." "عاودت القول مجددًا: متأكد.. عاوز أغير اللبس ده.. ياحظابط." "أنهت جملتها على دخول فيروز المطبخ وهي تراهم بهذا الشكل. تهندت بضيق وذهبت لثلاجة لتجلب كوب عصير لها. لاحظ مروان دخولها لينادي عليها بسرعة." "مروان بتوتر: فيروز تعالي.. عاوزك فورا." "تقدمت منه فيروز بحماسة وهي تقول: نعم يامروان.. عاوز إيه."

"استغل الفرصة وابتعد عن حنين التي تحاصره وقال وهو يمسك يد فيروز: تعالي عاوزك في موضوع مهم يخصنا إحنا بس.. وأخذها وطلعوا بره المطبخ كله." "تهندت بغيظ حنين وهي تراه يهرب منها مجددًا بسبب تلك الفيروز وقالت: بقى بتسيب البط العايم ده.. وتاخد عود الخلة دي.. وتخرج.. ماشي ياحظابط برضو.. حتروح مني فين بس." "وخرجت من المطبخ توجهت إلى غرفتها بضيق مما حصل الآن." وفي غرفة مروان: "دخل ثم ترك يد فيروز وذهب استلقى على سريره بتعب

لتتقدم منه فيروز وتقول: مروان باشا إنت عاوزني فعلاً في موضوع مهم." "تهند وهو ينظر لها ببرود وقال: لا.. بس كنت عاوز أهرب منها.. قبل ما أضعف قدامها كده." "تهندت بضيق وقالت: طيب مدام معجب بيها كده.. وعاوزها بتعمل كده ليه.. أنا عاوزة أعرف ممكن؟ "أجاب ببرود تام: شيء ميخصكيش.. وروحي من قدامي.. أنا تعبان.. وعاوز أنام." "ذهبت من أمامه بغيظ من تصرفاته التي لا تفهمها أبدًا وتركته لتنام هي أيضًا من التعب." في غرفة حنين:

"دخلت الغرفة لتسمع صوت هاتفها. جرت عليه لتفتحه وجدت إشعارًا جديدًا من الجروب على روايتها. فرحت كثيرًا وظلت تنطط وتصرخ بفرحة كبيرة." "حنين بفرحة: هااااااي.. أخير بقينا مشاهير.. ومعروفين كمان.. هاااي." "دخل مروان فجأة بخوف عليها ليجدها على هذا الحال وينصدم منها وقال بصدمة: حنيين مالك حصل إيه!! بتعملي كده ليه!! "نظرت له حنين بفرحة لتجري

وتحتضنه بسعادة وهي تقول: مبروك ياحظابط.. قصتنا بقى الكل بيحبها كمان.. أنا فرحانة أوي." "انصدم مجددًا مروان من فعلتها هذه ليبعدها عنه بعدم فهم ويقول: قصدك إيه؟!! أنا مش فاهم حاجة من كلامك." "أمسكت يده أولًا ثم قالت: تعالي أنا حفهّمك.. كل حاجة.. ذهبت به إلى السرير وجلسوا ثم أحضرت له فونها وفتحته لتريه ما رأته هي أيضًا." "ثم أكملت بفرحة: شوفت ياحظابط بعينك.. بقينا مشهورين أنا وإنت.. والكل حب روايتنا كمان."

"نظر مروان للهاتف بصدمة مما يراه أمامه فقصته مع حنين موجودة كاملة أمامه الآن والكل قد رآها كذلك. تحولت ملامحه للغضب ونظر لها." "ليقول بغضب: حنيين ده حصل إزاي؟!! ومين عمل كده!! انطفي فورًا." "نظرت له حنين

بخوف من شكله وقالت بتوتر: أنا.. أنا حقولك.. بس اهدى كده شوية الأول.. بصراحة أنا كان عندي صديقة على الفيس اتعرفت عليها.. وبعدين حكيتلها على قصتنا مع بعض.. وهي عجبتها فعملتها رواية.. ونشرتها والناس عجبتها الرواية أوي.. زي ما إنت شايف كده." "تهند مروان بعصبية وهو يجز على أسنانه بضيق: واسمها إيه صحبتك دي قولي فورًا." "ردت حنين بتوتر وخوف: اسمها نور محمد.. ملقبة بـ زهرة الجيل.. ده اسمها." "قال مروان بغضب

وهو يجز على أسنانه ليسأل: اسمها رباعي ياحنييين.. انطفي فورًا.. وبسرعة أحسن لك." "ردت حنين بخوف وهي تتراجع للخلف: والله ما أعرف باقي.. اسمها إيه أنا ده اللي أعرفه بس.. والله مش بكذب عليك." "نهض مروان بغضب وهو يقول: تمام أنا حعرف اسمها بطريقتي.. وحتصرف معاها كمان.. ده اسمه تعدي على خصوصية الغير.. والقانون بيعاقب عليه. يا أستاذة حنين إنتي وصاحبتك.. نور دي لازم تتعاقب على ده.. عندي في الحجز." "استدار ليذهب

لتمسك بيده حنين بترجي: والنبي بلاش.. علشان خاطري.. وبعدين دي كانت فكرتي أنا مش هي.. يعني أنا اللي أتعاقب مش هي.. يرضيك تعاقب مراتك حبيبتك.. يعني." "نزع يده منها بغضب وتركها وخرج لتلطم حنين على وجهها وتقول: يالهووي أنا عملت إيه.. يانهار أسمر عليكي ياحنين." "جرت وأخذت فونها بسرعة وطلبت رقم وبعد شوية جاها الرد." "حنين على الفون بتوتر: الو يانور.. عاملة إيه ياصحبتي." "على الجهة الأخرى

ترد نور كاتبة الرواية: الحمد لله ياحنين كويسة.. ها في جديد عندك النهاردة." "أجابت حنين بتوتر وخوف: آه حقولك.. بس في مشكلة صغيرة حصلت.. بس تخصك.. ولازم تعرفي بيها." "ردت نور بتوتر: حصل إيه ياحنين.. أنا قلبي مش مطمن.. قولي فورًا لو سمحتي." "أجابت حنين بخوف: أصل بصراحة يعني.. أنا فتنت عليكي قدام حظابط من غير ما أقصد والله.. وهو عرف كل حاجة واتعصب أوي من الموضوع." "نور (إلى هي أنا طبعًا)

لطمت على وشها وقالت: يانهار أسوح.. يعني حبات في الحجز النهار ده.. مش كده." "أجابت حنين عليها: لا متخافيش.. هو ميعرفش اسمك كله.. بس بصراحة عرف صفحتك على الفيس بس." "ردت نور أنا طبعًا بخوف: نهار مخطط بالألوان.. منك لله ياحنين.. حتى أنا مسلمتش من جنانك برضو." "أجابت حنين بضحك: فدايا بقى.. بس متقلقيش حظابط طيب.. ومش حيعمل حاجة أنا متأكدة صدقيني.. أنا أعرفه كويس أوي." "ريت أنا نور طبعًا

بارتياحية: طب ربنا يستر بقى.. المهم احكيلي حصل إيه النهار ده معاكي. علشان أكتبه وأنزلُه بسرعة." "أجابت حنين بفرحة: لا ده أنا حبهرك النهار ده.. بصي يا ستي حصل........ "وأخذت تحكي لها على اللي حصل كله معها." وفي غرفة مروان: "كانت فيروز تتحدث في الهاتف بصوت واطٍ حتى لا يسمعها أحد." "فيروز بمكر على الهاتف: أيوه متقلقش.. كل حاجة هنا تمام.. زي ما خططت بالظبط." "أكملت

فيروز: مانا قولتلك متقلقش.. هي حتبقى ملكك وأنا أوعدك بكده.. أمّال أنا هنا عشان إيه." "ردت فيروز بضيق: ما قولتلك اعتبرها بقت ملكك لوحدك خلاص بقى.. اقفل.. في حد جه باين." "دخل مروان فجأة الغرفة لتنصدم فيروز من دخوله ويسقط الهاتف من يدها بخوف." "نظر مروان للهاتف أرضًا بشك، توجه نحوه وحمله ليتصدم مما يراه أمامه الآن."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...