الفصل 9 | من 16 فصل

رواية جنون حنين الفصل التاسع 9 - بقلم نور محمد

المشاهدات
25
كلمة
3,229
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

اقبل يادمن لو سمحت. خرجت حنين من خلف مامته بخوف، لتسأل منه: ياااه.. الحمد لله مشي.. أنا قلبي وقع مني والله من الخوف.. شوية كمان وكنت حعترف بكل حاجة من نظراته دي.. أنا مش عارفة قدرت أعمل كده إزاي.. بس مش زودتها.. شوية يا طنط، كده عليه. زينب بمكر:

لا متخافيش ياحبيبتي.. أنتي كنتي ممثلة شاطرة أوي.. وأنا عارفة ابني مروان طبعه صعب.. وأنا ياما حاولت معاه.. عشان يتجوز بس هو رافض ده.. بس بعد اللي قولتيلي.. كان لازم أتصرف برضو. فلاش باك قبل حضور مروان: حنين بدموع:

وهو ده اللي حصل يا طنط.. أنا والله بحبه أوي.. بس هو مش حاسس بيا أبداً.. وحتى أنا انصدمت لما لقيت معاه بنت في مكتبه امبارح.. وبيقولها ياحبيبتي.. وكانت حامل كمان.. أنا عارفة ظابط مستحيل يعمل كده.. بس خايفة عليه تكون بتضحك عليه مثلاً. زينب: يا حبيبي يابني.. أنا عارفة إنه طيب أوي.. وممكن حد يضحك عليه كمان.. لأ، إحنا لازم نتصرف بسرعة قبل ما الفأس تقع في الرأس.. يابنتي. حنين بخبث:

أمال أنا.. اجيت ليكي ليه يا طنط. عشان تساعديني أبعد عنه الحرباية دي.. بس. زينب بمكر: متخافيش.. إحنا حنتصرف دلوقتي معاه.. وأنا عارفة حنعمل إيه كويس.. لازم نحطه في الأمر الواقع.. أنا عارفة ابني كويس.. طبعه صعب أوي أوي.. ومش حيوافق كده علطول. حنين بابتسامة شر: طيب وحنعمل إيه.. يا طنط يا عسل انتي. زينب بتفكير: حقولك دلوقتي حالا.. اسمعي كويس بقي حنعمل. باك الأن: حنين بفرحة:

الله على خططك اللوز.. دي يا مدرسة والله مدرسة.. يا زوزو يا قمر انتي. زينب: هههههه مجنونة انتي.. يابنتي والله.. بس أنا حبيتك أوي.. مش حلاقي أحسن منك لمروان.. أنا متأكده.. وهو كمان معجب بيكي.. أنا حاسة كده.. وقريب حيحبك أوي كمان.. صدقيني. حنين بتوهان: يسمع منك ربنا.. يا زوزو يا عسل طيب.. كملي جميلك بقى وتعالي.. وصليني لتاكسي بره.. عشان خايفة يكون مستنيني بره. زينب بضحك:

لا متخافيش.. هو أكيد مش بره.. عشان متعصب أوي دلوقتي.. تلقاه راح على مكانه المفضل.. يرتاح فيه ويهدى. حنين بشكر: طيب أنا حمشي دلوقتي.. وحستناكي الجمعة الجاية.. انتي وحظابط برضو.. وشكرا أوي يا حماتي المستقبلية يا قمر. كده أقدر أقول.. إني حجوز ظابط يعني حجوز ظابط. زينب بابتسامة: ههههههه ماشي وخدي بالك من نفسك.. كويس سلام. خارج الفيلا مروان:

خرجت حنين وهي تنظر حولها بخوف من مروان حتى خرجت من الفيلا بكاملها ووقفت بعيد حتى تجد تاكسي يوصلها للبيت. حنين بضيق: تاااكسي.. يا عم أنت.. يا اسطا.. يا كوتش.. طب أي حاجة.. بس اقف لو سمحت.. أنا تعبت من الوقوف هنا كده.. وحظابط على وصول يقفشني هنا يطلع عيني.. على اللي حصل.. ياترى ناوي على إيه ياحظابط.. للمسكينة حنين في المستقبل.. دنا غلبانة والله.. بس مش مهم مدام.. حجوز ظابط يعني حجوز ظابط. وفجأة

فونها رن برقم هبة صحبتها: حنين بفرحة: ياه يابت الأيه.. أنا كنت بفكر فيكي دلوقتي.. عشان أقولك على الخبر الحصري دلوقتي.. وهو يوم الجمعة القادم.. يوم خطوبة الجميلة حنين أحمد.. على حظابط مروان.. تابعوا الأحداث وما سيحدث في المستقبل.. مع هذا الثنائي الرائع.. امتى بقى الجمعة دي تيجي.. بقى يووه دي قفلت.. أنا أخدني الكلام ولا إيه.. طب رني تاني ربنا يستر.. رصيدي خلص النهاردة بقى. وفجأة الفون رن تاني فعلاً وردت فورا المرة دي:

حنين بسعادة: هبهوب.. هباهيبو.. حبيبتي والله.. بنت حلال ما تخافيش أنا كنت هرن عليكي.. بس رصيدي خلص.. أنا عندي ليكي خبر بمليون جنيه.. ياهبهوب والله. وفجأة سمعت صوت عياط هبة في الفون لتصدم حنين من بكائها: حنين بصدمة وخوف: في إيه ياهبه.. مالك بتعيطي كده ليه.. محمود كرشك زعلك تاني مش كده.. والله أجي أصف له كرشه ده.. لو عملها مالك يابت.. انطقي وقعتي قلبي. هبة على الفون وقد هدت قليلا من مزاح صديقتها:

والله.. ما أنا عارفة أقولك إيه.. يا شيخة حتى حالة الاكتئاب.. بتطلعي منها في دقيقة.. من هزارك ده. حنين بفخر: أنا حنون يابت.. بس مالك ياحبيبتي.. حصل معاكي حاجة.. زعلتك كده. تنهدت هبة بحزن: لا مفيش.. بس بابا عاوز. وحكت لها اللي حصل. حنين بعصبية:

تاني بقى.. مش عاوز يجيبها البرة محمود كرشة ده.. والله أجي أطلع كرشه اللي فرحان بيه.. بقى عاوز يجبرك على حسن حماصة الغلس.. لأ أنا على جثتي تتجوزي حماصة ده.. فاهمة أنا حاجي أتصرف مع محمود كرشة.. متقلقيش ياهبهوب.. مسافة السكة بس.. يااااسطا يا أقرع أنت اقف لو سمحت.. سلام بقى أهو وقف أخيرا.. كان لازم أشتم يعني.. عشان يقف. وأقفلت معها وهبة على الناحية الثانية بتضحك عليها من قلبها. هبة بضحك:

عمرك ما حتتغيري.. ياحنين والله مجنونة.. زيك زي ما انتي.. يكون في عونك ياحظابط على رأيها. وعلى الناحية الثانية في كافيه على النيل مكان مروان المفضل: مازن بضيق: بقى حتقولي في إيه.. وإلا أمشي.. إحنا لينا نص ساعة كده.. وأنت ساكت.. أنا سبت المزة اللي كنت خلاص حعلقها.. بسببك بقى حصل إيه. مروان بضيق: مفيش بس مخنوق والله.. أصلها زودتها أوي المرة دي.. ولازم تتعلم الأدب فعلاً. مازن بحماسة:

مخنوق.. وزودتها.. يبقى أكيد حنين ها.. عملت مصيبة إيه المرة دي.. قول والنبي أنا بحب مصايبها أوي. مروان بعصبية: مازن ألف مرة أقولك.. متجبش اسمها على لسانك.. أنت مبتفهمش ليه كده.. من الأول. مازن بخوف: خلاص.. خلاص.. يا عم بس على فكرة أنت بتحبها أوي.. والدليل الغيرة الأوفر بتاعتك دي عليها.. اتجوزها واكسب فيها ثواب.. وفينا كمان ياميرو. مروان بغيظ:

ماهو أنت.. متعرفش عملت إيه النهاردة بت المجنونة دي.. بس أقسم بالله لأربيك.. من أول وجديد ياحنين يا كلبة. مازن بحماسة أكبر: لا.. لا.. احكيلي والنبي أنا متحمس أوي.. عملت إيه. وحكى له مروان اللي حصل كله. مازن بصدمة: يااا بنت المجنونة.. بقى راحت ل طنط زينب.. تشكيلة منك.. لأ لاعيبة والله جابتها في الجون فعلاً.. وأنت حتعمل إيه ياميرو دلوقتي. مروان بمكر:

بقى مش عاوزه.. تتجوز ظابط أنا حفرجها تتجوز ظابط إزاي.. مبقاش اسمي مروان المحمدي.. لو ماربيتك ياحنين وتوبتك عن جنانك ده. مازن بضحك: مدام نويت على كده.. وفي عيونك النظرة دي.. يبقى نقول الله يرحمك يا جنون حنين. وفي منزل هبة صديقة حنين:

وصلت أخيراً حنين بعد معركة مع سواق التاكسي على خمسة جنيه بس وهي أخدتها حتى مشيت من التاكسي بتاعه بعد ما استسلم سواق التاكسي لها وحلف أنه حيبطل سواقة أصلاً بسببها هي بس رنت الجرس البيت ليفتح لها والد هبة محمود كرشة بزاته. حنين بضيق في نفسها: هو ده اللي كان ناقص والله.. مش كفاية سواق التاكسي الأقرع ده.. كمان تطلع أنت في وشي.. بكرشك الكبير ده.. وتصدمني عن الحياة كده.. بس كله يهون عشان صديقة الكفاح.. برضو.

تنهدت ورسمت ابتسامة بلهاء على وجهها أمامه: عامل إيه يا عمو محمود.. يا قمر أنت بشكل فظيع ده.. من الهبل. وكملت في نفسها: ربنا يسامحني على النفاق ده.. قال فظيع ده كرشه هو اللي فظيع.. والله وعاوز يتفجر فعلاً. محمود بضيق: عاوزة إيه ياحنين.. وإيه الحب اللي طفح عليكي كده.. دلوقتي مش أنا كنت محمود كرشة زمان.. وإلا نسيتي. يا مصيبة. حنين بتمثيل:

بقى أنا أقول عليك كده.. يا عمو لا يقطعني فعلاً.. ده أنت لوحة لوحدك.. بكرشك الجذاب ده.. يابخت طنط ماجدة بيك.. والله دنت تهبل بشكلك الأوفر ده.. استغفر الله العظيم يا رب. محمود بغضب: أنتي بتشتمي.. وإلا بتمدحي دلوقتي.. عاوز أعرف وجاية تعملي.. أنهي مصيبة هنا تاني. حنين بابتسامة: لا.. طبعاً بمدح.. ده كل البنات بتموت في الكرش الخيالي ده.. وأنا والله قاصدة خير بس.. أنا جيت عشان هبة.. وحشتني ممكن أشوفها بقى. محمود بضيق:

ماشي هي في أوضتها.. بس لو سمعت إنك قولتي لها.. على حاجة كده أو كده ياحنين.. مش حرحمك أنا فاهم مصايبك.. كويس أوي تمام. حنين بضيق: تمام.. تمام.. وسع بقى بكرشك ده.. عشان أعدي.. دنت سادد الباب بيه كده.. ليه. محمود بغضب: حنين لمي لسانك ده.. معايا عشان أنا على آخري منك.. تمام. حنين بخوف:

تمام.. والله ما قصدت زلة لسان بس.. أنت حتاكلني في كرشك ده والا إيه.. يا هبة يا حبيبتي.. أنت فين ياحبهوب.. هي أوضتها راحت فين بس ياربي.. أهي الحمد لله.. سلام بقى يا عم كرشة. محمود بعصبية: حنييين.. مش عاوز أشوفك قدامي.. أحسن أشرب من دمك.. بنت مستفزة بصحيح. جرت حنين من قدامه فوراً منعا لأي اشتباك من محمود كرشة فهو عصبي أوي وممكن ياكلها فعلاً. دخلت حنين أوضة هبة لتجدها مازالت تبكي على حالها. حنين بمرح:

فينك ياهبهوب.. الحقيني محمود كرشة عاوز ياكلني في كرشه ده.. وأنا لسه متجوزتش حظابط حتى.. لأ قوليلي صحيح إزاي طنط ماجدة بتنام جنب باباكي.. بكرشه الكبير ده صحيح. ابتسمت هبة رغم حزنها على صديقتها حنين ومزاحها هذا. هبة بابتسامة: ههههه مش حتبطلي جنانك ياحنين بقى ده.. أنا في حالتي اكتئاب حتى وانتي بتخرجيني منها برضو. حنين بهزار: بعد الشر عنك ياهبه قلبي أنا.. اكتئاب إيه يابت اللي بتتكلمي عليه .. ومعاكي جنون حنين كله.

هبة بحزن: اسكتي ياحنين.. أنا مكتئبة وعاوزة أعمل إضراب كمان.. عاوزين يجوزوني حسن حماصة غصب عني. حنين اقتربت منها وحضنتها: اهدي ياحبيبتي.. ومين ده اللي يقدر يعمل كده.. وأنا موجودة متخافيش.. والله أفجر له كرشه محمود كرشة ده.. لو صمم على كده. هبة بأمل: يعني حتساعديني ياحنين.. أنا ممكن أنتحر والا أجوز.. حسن ده أنا بقولك أهو. حنين بخوف عليها:

تفي من بقك الكلام ده.. والله على جثتي تتجوزي حماصة.. بت تعالي أقولك تطفشيه إزاي.. حتعملي كذا كذا.. وصدقيني عمره ما حيبص.. في وشك تاني. هبة بخوف: بس أنا خايفة.. بابا يتعصب عليا.. ويضربني كمان. حنين بنرفزة: والله بس يعملها كده.. وأنا أقول لظابط يسجنه.. آه صحيح نسيت أقولك يابت.. مش أنا حتخطب الجمعة الجاية.. لظابط باركيلي بقى من قلبك. هبة بفرحة: بجد ياحنين.. ألف مبروك ياحبيبتي.. بس عملتيها إزاي دي.

وحكت لها حنين كل اللي حصل. هبة بصدمة: يابت المجنونة.. بس جامدة على فكرة.. أخدتي أمه كمان في صفك كده.. دنتي طلعتي مجنونة فعلاً.. ياحنين والله. حنين بفخر: عيب عليكي.. ما أنا قولتك حجوز ظابط يعني حجوز ظابط.. بقى تعالي نخطط كويس.. عشان ننتقم من حماصة ده.. كويس. وأخذوا يخططون ويهزرون ويضحكون من بعض حتى هبة نسيت حزنها خالص وهي تخطط مع المجنونة حنين. وفي مكان تاني في شقة راقية تليق بصاحبها كمازن: مازن بخبث:

إيه ياسهر.. مش حنسهر النهاردا.. وإلا إيه 😉. سهر بمياعة: أكيد ياحبيبي.. نسهر وأنا ليا مين غيرك.. أسهر معاه هيهيييي. مازن بخبث: أموت أنا.. في السهر ياسهر.. تمام أوي ليلينا صباحي.. إن شاء الله. وفجأة قاطع فرفشتهم دي صوت فون مازن وكان مروان المتصل قلب ملامح وش مازن لضيق لما لقى اسمه بيرن. مازن بضيق: يووه بقى.. هو معندوش غير الوقت الغلط ده.. يرن فيه بس ياربي.. كل مرة كده. سهر باستفهام:

في إيه ياحبيبي.. مالك اتضايقت كده.. ليه فجأة. مازن بضيق ليسأل: لا صاحبي بس.. بيرن حشوفه ومش حأتأخر عليكي.. أوعي تتحركي تمام. سهر: تمام.. يابيبي متتأخرش. وخرج مازن يرد على مروان اللي فضل يرن عليه كعملة الأسود في الوقت ده. مازن بغيظ: في إيه ياعم مروان.. معندكش غير الوقت ده.. ترن فيه السهرة حتضيع مني.. منك لله. مازن بضيق:

مازن احترم نفسك شوية.. وأنت بتكلمني متنساش إني ظابط برضو.. وأنا ساكت عليك بس.. عشان صديق الطفولة مش أكتر.. وإلا زمانك عندي في القسم.. بتهمة دعارة فااهم. مازن بخوف: خلاص ياعم.. أنت كل شوية نفس الأسطوانة.. نعم عاوز إيه.. وبسرعة وحياة رحمة أبوك.. سهر جوه متفضحنيش قدامها.. وانجز. مروان بعصبية: أنا حعتبر نفسي مسمعتش.. أي كلمة دلوقتي.. عشان متغاباش عليك.. وتحضر فوراً عندي فاهم.. خمس دقايق يامازن تكون.. قدامي مفهوم.

مازن بضيق: طيب مينفعش.. أتأخر نص ساعة بس وحياة عيالك ياشيخ.. أنا بقولك سهر جوه.. يعني ألف ليلة وليلة.. حتروح عليا. مازن بغضب: مازن أنا قولت فوراً.. وأنت فاهم ممكن أعمل فيك إيه دلوقتي.. لو محضرتش.. حجيبك أنت وسهر دي في الحجز بتاعي.. تكمل سهرتك هناك يا روح طنط تمام. مازن بخوف وضيق: خلاص.. خلاص ياعم.. بلاش سهر دي بنت ناس برضو.. وناس أوي كمان.. حاجي فوراً يخرب بيت الظلم.. ياشيخ. وعاد مازن إلى سهر مجدداً في الأوضة.

مازن بغيظ: معلش بقى ياسهر.. سهرتنا حتتأخر شوية.. بس عشان عندي شغل مهم.. والأزم أمشي فوراً. سهر بزعل: بقى الشغل أهم مني.. يابيبي. مازن: لا طبعاً ياسهر.. كان على عيني والله أفضل.. بس الله يجازي اللي كان السبب.. بقى. سهر: تمام.. بس متتأخرش عليا.. أوك. مازن بخبث: حاضر مش حأتأخر.. عشان سهرتنا ياسهر.. خليكي هنا أوعي تتحركي.. أوك. وخرج وسابها. في منزل حنين: دخلت حنين بفرحة: حنون قلبي.. فينك يا جميل انت.

خرجت حنان من المطبخ بضيق: أخيراً شرفت الهانم حنين.. كنتي فين يامجنونة.. السنتر خلص من ساعتين.. كنتي فين يابت حنان. حنين: أنا كنت عند هبة.. أصلها رنت عليا وكانت تعبانة والله.. حتى لو مش مصدقة.. رني على طنط ماجدة حتقولك.. وكمان باباها عاوز يعمل إيه. حنان بشك: هبة تاني ياحنين.. تمام وماله باباها بقى عمل إيه. وحكت لها حنين كل اللي حصل. حنان بحزن وتكملة:

يا حبيتي يابنتي.. عاوز يجوزها غصب برضو.. بس انتي خليكي بره الحوار ياحنين.. دي أمور عائلية.. متتدخليش فيها تمام يامصيبة. حنين بغيظ: لا بقى.. والله لأدخل.. على جثتي تتجوز حماصة ده.. أنا بقولك أهو.. المهم أنا عاوزة أكل ياحنون فاصلة جوعانة أنا والله. حنان بخيبة أمل: ربنا يعوض عليا والله.. مش عندك هم غير على بطنك بس.. يابنت بطني والله. حنين: يا ماما.. بقى عاوزة المحمر والمشمر بقى.. أنا حفتانة حتى الفترة دي.. والنبي. حنان:

هفتانة.. دنتي ناقص تاكليني أنا كمان.. يابت غوري غيري هدومك دي.. وأنا ححط الأكل انجزي. حنين: تمام ياحنون قلبي فريرة. ودخلت غيرت هدومها لبيجامة بيتي وطلعت تاكل بعد ما حنان مامتها حطت الأكل. حنين بعد ما خلصت أكل: آه الحمد لله شبعت أوي.. بس ياحنون عندي ليكي خبر.. بس وحياة النبي متتعصبي عليا أوك. حنان بشك: انجزي ياحنين.. مصيبة إيه المرة دي.. عملتيها يامجنونة. حنين بتوتر:

احم.. هي مصيبة حلوة المرة دي والله.. حقولك مش أنا قابلت حظابط تاني.. وهو اعترفلي إنه معجب بيا.. وعاوز يتقدملي كمان.. والنبي تقنعي بابا يوافق عليه علطول.. إن شاء الله تفرجي ببنتك يارب. حنان: بقى حصل كل ده ياحنين.. ماشي ححاول أقول لباباكي.. عشان أرتاح منك بس.. ربنا يسعدك ديما يابنتي يارب. حنين بفرحة وهي تحتضن أمها: الله يخليكي ليا.. ياحنون قلبي يارب.. وتفرحي بعيالي كمان.. كده أخيراً حجوز ظابط يعني حجوز ظابط.

ودخلت أوضتها وهي فرحانة أوي استلقت على السرير بسعادة وهي تتذكر مكالمتها هي ومروان قبل رجوعها للبيت. فلاش باك قبل ساعة في الطريق عند حنين:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...