الفصل 3 | من 16 فصل

رواية جنون حنين الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,744
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

"دخل الشاويش لينظر له محمد بخوف. محمد بخوف: لا ياباشا أنا هقول الحقيقة خلاص، دي بنت كذابة هي كذبت بموضوع السرقة، والله دي مجنونة ياباشا، بس متسجنهاش، دخلها مصحة أحسن. حنين بغضب: بقى كده يا محمد يا ولد سنية، بتصغرني قدام ظابط، طب والله لأقول لسندس خطيبتك على إسراء حب الماضي، فاكر؟ محمد بخوف: لا خلاص ياباشا أنا اللي كذاب، وحرامي كمان، بس بلاش سندس والنبي. مروان بغضب وصوت عالي: باااااس، انتو قاعدين في شارع؟

ده قسم وده اسمه إزعاج للسلطات، وعقوبته 6 شهور، فاهمين؟ محمد: لا والنبي ياباشا توبة والله، أنا مش هدخل قسم تاني والله. مروان: اتفضل بره فوراً، مش عاوز أشوف وشك هنا تاني. "خرج محمد بخوف من أمامه." حنين بخوف: ياض يا محمد استناني، حاجة معاك. مروان بغضب وغيره: لا انتي هتقعدي هنا عشان بلاغك، ولا نسيتي؟ حنين: لا أنا اتأخرت، أبقى أجلك وقت تاني بقى، سلام عليكم. مروان: اقعدي مكانك فوراً، مفيش خروج من هنا من غير إذني.

حنين بخوف: أنا آسفة ياباشا، والله ما هتتكرر، عيلة وغلطة، أنا مش هاجي تاني هنا والله. مروان: لا مفيش خروج من غير عقاب، تحبي تتعاقبي هنا ولا في الزنزانة؟ حنين بدموع: لا ده أنا غلبانة والله وهبلة كمان، والنبي يا ظابط أنا عاوزة أمشي، خلاص مش عاوزة أجوز ظابط، خلاص خلاص. مروان بضحك: انتي عملتي كل ده عشان تتجوزي ظابط، ههههههه. حنين: ممكن حضرتك متتريقش عليا، وعلى أحلامي أنا. مروان: طيب تعالي اقعدي هنا الأول. حنين: نعم؟

اهو قعدت أفندم. مروان: حنين، احسبي على كلامك قدامي تمام. حنين: تمام، أنا آسفة ياباشا. مروان: طيب الأول انتي عندك كام سنة؟ حنين: 16 سنة، في أولى ثانوي دلوقتي، وانت؟ مروان: أنا 26 سنة، برتبة مقدم. حنين بإعجاب: بسم الله، ما شاء الله، الله أكبر عليك، ده أنا كنت فاكراك أكبر من كده، بس جامد على فكرة. مروان: شكراً، طب انتي ليه سايبة مدرستك دلوقتي وبتعملي كده؟

حنين: لا لسه المدرسة، قاعد عليها أسبوعين، وأنا بعمل كده عشان، أنا بحب الشرطة أوي وكان نفسي أبقى شرطية، بس طبعاً مينفعش، عشان كده قررت أجوز ظابط في الشرطة. مروان: بس انتي تقدري تقدمي في الشرطة عادي بعد الثانوي وتبقى زيي كمان. حنين بفرحة: بجد يا ظابط، يعني أبقى ظابط زيك كده وأضرب المجرمين؟ مروان بابتسامة: أكيد ينفع، بس خليكي شاطرة في المدرسة، وانتِ تبقي زيي كده.

حنين بحماسة: أنا هبقى أشطر واحدة في المدرسة، شكراً يا ظابط، طيب أنا ممكن أمشي والنبي دلوقتي، أنا مش هاجي تاني والله. "مروان حزن على فكرة أنه لن يراها مجدداً، فهو أحب مشاغبتها وجنانها أمامه." مروان بحزن: تمام، ماشي، أشوف وشك على خير. حنين بمكر: قريب أوي يا قُرة عيني. مروان: انتي بتقولي حاجة؟ حنين: لا بقولك شكراً ليك أوي.

"وخرجت من مكتبه، ولكن هل هي حقاً اقتنعت بكلامه هذا وأخرجت فكرة الزواج من ظابط، أم أنها تخطط لأمر آخر له في المستقبل القريب؟ "عادت إلى منزلها ودخلت غرفتها بتعب، ثم استلقت على السرير بتفكير." حنين: ماشي يا ظابط، أنا برضو مش هسيبك، الي وانت قُرة عيني، الخطة (ج) فشلة، ندخل للخطه (د) الترقب عن بعد للفريسة، ما أنا هاجوز ظابط يعني هاجوز ظابط. "في اليوم التالي أمام القسم." هبة: حنين، إحنا بنعمل إيه هنا دلوقتي؟

أنا مش فاهمة حاجة. حنين: يوه، انتي غبية، ما أنا قولتلك اللي حصل امبارح، محتاجة مساعدتك عشان أقدر أدخل تاني من غير ما يشك فيا. هبة بعد فهم: يعني انتي عاوزة مني إيه دلوقتي؟ حنين بمكر: انتي هتتصلي بحسن الولد الغلس ده اللي بيحبك وتقوليله يجي هنا فوراً. هبة: حنين، حسن ده مش بطيقه خالص، هو بيغلس عليا وأنا مش بحبه. حنين: ما أنا هجيب لك حقك منه هنا، بس اتصلي بيه ومتقلقيش خالص.

هبة: تمام، ربنا يستر، أنا مش مطمنالك، بس هو يستاهل. "وأخذت فونها ورنت عليه." هبة بكذب: الو يا حسن، الحقني أنا عند قسم ***، أيوه تعال، وحتعرف اللي حصل كله. "وبعد قليل." حسن: في إيه يا هبة؟ انتي بتعملي هنا إيه؟ حنين بمقاطعة: كان في ولد بيغلس عليها، وهي ضربته وهو جوه عاوز يبلغ عليها، الحقها يا حسن. حسن: طيب متخافيش يا هبة، أنا موجود معاكي، تعالي ندخل ونحل الموضوع.

حنين بمكر: أنا قولتلك حسن الوحيد اللي هينقذك عشان بيحبك، خدها بقى معاك جوه، وامسك إيدها عشان يعرفوا إنك جاي معاها. "نظرت لها هبة بغضب، فهي الآن تقحمها مع أكثر شخص تكره في حياتها." حسن: عندك حق، تعالي معايا يا هبة. "وامسك يدها ليذهب، وما إن اقترب من القسم وجد حنين تمسك بيدها الأخرى، فنظر لها بعدم فهم." حنين بصراخ: الحقونا يا حكومة، البنت بتنخطف من قدام قسم كده في وضح النهار، فيينكم؟ الحقونا.

"نظر لها حسن بصدمة وقد تصنم في مكانه، ليجد القسم ومن فيه جميع حوله الآن." الشاويش: في إيه اللي بيحصل هنا يا آنسة؟ حنين بدموع مصطنعة: الحقني يا شاويش، الولد ده عاوز يخطف صحبتي قدامي، ومن قدام القسم كمان، شوفت حتى مش خايف من الحكومة حتى. "ابتعد حسن عن هبة وقد عرف الآن ما تخطط له تلك المجنونة." حسن بخوف: لا متصدقهاش يا شاويش، دي بتكذب، وأنا كنت بساعد هبة بس عشان بحبها.

حنين: سمعت يا شاويش، اهو قال بيحبها بلسانه، وهي مش بتحبه عشان كده حاول يخطفها قدامي. حسن: لا والله ما حصل يا شاويش، دي كذابة، متقولي حاجة يا هبة يا حبيبتي أرجوكي، أنا هضيع. هبة بمكر ودموع: أيوه يا حضرة الشاويش، هو ده اللي حصل، كان عاوز يخطفني عشان رفضته، بس. الشاويش بغضب: تعالوا انتو التلاتة قدامي على مكتب الظابط جوه. "دخلو جميعاً وحنين على وجهها نظرة الانتصار، ستراه مجدداً." "داخل مكتب مروان." مروان بسعادة يحاول

أن يخفيها خلف قناع الجدية: انتي تاني يا حنين، بتعملي إيه هنا، ومصيبة إيه تاني جايباها معاكي؟ حنين بسخرية: لا مش مصيبتي، أنا مصيبة صحبتي يا ظابط. حسن بخوف: والله يا باشا معملت حاجة، أنا مظلوم، هما وقعوني في المصيبة دي. مروان بغضب: اسكت ياروح أمك، أنا اللي هنا أقول مين المظلوم ومين لأ. حنين في نفسها: سبع من يومك يا قُرة عيني، أموت أنا في الشرس 😉.

هبة بتمثيل: يا حضرة الظابط، ده حاول يخطفني لما رفضته بره وقدام القسم كمان. حسن بغضب: أنا ياروح أمك عملت كده؟ طب والله هربيكي يا هبة، بس أطلع من هنا. حنين: شوفت يا ظابط؟ اهو بيهددها قدامك كمان، حتى مش عامل اعتبار لساعتك قدامه. مروان بعصبية وهو يضرب على المكتب: كلمة تاني وحتشرف في السجن عمرك كله ياروح أمك. حسن بخوف منه: أنا آسف يا باشا، بس والله أنا مظلوم، والله.

مروان: آنسة هبة، عاوزة تقدمي بلاغ فيه، دلوقتي ولا نعمل صلح؟ حنين بتسرع: لا عاوزين محضر يا ظابط، حق البنت يا حكومة فين. مروان: لما أوجه ليكي كلام تتكلمي يا آنسة حنين. حنين: آسفة ياباشا، سكت اهو 🤐. هبة: أنا... أنا... عاوزة أسجنه، أيوه. حسن: بقى كده يا هبة؟ طب والله هعرف أربيكي كويس، بس صبرك عليا. مروان بغضب: يااا شاويش، خد الحيوان ده للحجز فوراً. اقترب منه الشاويش وهو يجره،

والآخر يصرخ: أنا مظلوم، والله ما عملت حاجة يا باشا، والله مظلوم. مروان: تعالوا اتفضلوا عشان نكتب البلاغ. "جلست حنين وهبة أمامه على المكتب، وهبة تفرك في يدها بتوتر، وحنين تنظر لمروان بهيام، لاحظه مروان ليبتسم لها." مروان بشك: متأكدة إنك عاوزة تقدمي بلاغ يا آنسة هبة؟ هبة بتوتر ولم تستطع التحمل أكثر من هذا: لا، أنا مش عاوزة... وكملت بدموع...

إحنا كدبنا، هو معملش حاجة، أنا آسفة يا باشا، بس أنا مليش ذنب، دي كانت فكرة حنين، وأنا مكنتش أعرف بيها الأول. مروان بغضب: حنييين، الكلام ده صحيييح؟ حنين بخوف وتعلثم: أنا... أنا... أصل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...