سميه قالت: عملت إيه؟ عبدالله: يامرات أخوي، البنت مش موافقة، وقال لك كل حاجة بالخناق. الجواز بالاتفاق، وده مينفعش. انتوا دلوقتي على البر، وبلاش مشاكل فيما بعد. سميه: طيب، أقول لأخويا إيه؟ أنا خايفة. عبدالله: سيبيه، وأنا أكلمه. صباح يوم جديد. سميه كانت عند مرات عم عثمان. سميه قالت: البنت خلاص مصممة إنها مش موافقة عليه، وأول ما كلمتها تصرخ. مش عارفة أعمل إيه. كلثوم: طيب، أنا عندي حل. يمكن حد عامل لها عمل بالكره.
سميه: وأنا أعرف إزاي؟ مليش في الحاجات دي. كلثوم: طيب، خلاص. تعالي نروح لشيخة أنا أعرفها، وأروح معاكي. سميه: طيب، يلا. راحوا عند الشيخة. سميه عطتها الطرحة. الشيخة قرأت عليها وقالت: بنتك محدش أذاها بحاجة. بنتك مش بتحبه، هي متعقدة منها. خدي، أنا عملت لها ورقة بالمحبة، وإن شاء الله هتحبه. طلعت سميه وكلثوم من عند الشيخة. سميه مسكت الورقة اللي عطتها لها الشيخة، ورحت رميها في البحر، وقالت: إيه؟
المحبة مخلقهاش ربنا، هنخلقها إحنا؟ وراحت راجعة البيت. بعدين أبو سما كان بيكلم سما في الفون. والد سما: إزيك يا سما؟ أخبارك إيه يا بنتي؟ سما: الحمد لله، وانت أخبارك إيه يا بابا؟ والد سما: الحمد لله بخير. إيه اللي أنا سمعته ده؟ قال إنك مش موافقة على عثمان؟ سما: أيوه يا بابا، أنا مش عايزة أظلمه معايا، وأنا مش بحبه.
والد سما: بصي يا بنتي، انتي مش صغيرة، انتي طلعتي بطاقة، وأكيد عارفة مصلحتك، وأكيد عارفة إيه اللي صح ليكي. أنا مش هغصب عليكي، وأقول عشان أختي متزعلش، وأقول عشان الناس وكلامها. لكن لأ يا بنتي، أنا بكرة وبعده مش هعيش معاكي، ودي مش هتكون عيشة يوم، دي عيشة دوام. عشان كدا، أنا بقول انتي مش عايزة ابن عمتك. سما: لأ يا بابا، أنا مش قادرة أتقبله. حاولت كتير ومقدرتش.
والد سما: خلاص، محدش هيغصب عليكي. لمي ليه كل حاجة هو جابها، واحسبي كل حاجة. ودار مدخلك شر. نسيب بعض وإحنا حبايب، بدل المشاكل. وانتي متزعليش نفسك. عايزه حاجة يا بنتي؟ سما: عايزة سلامتك. سما، وكأنها ردت فيها الروح. ردت إيه، دي اتكتب لها عمر جديد بعد الوجع اللي شافته والألم اللي حست بيه. كانت زي عصفورة سجينة، وأخدت حريتها. كان قلبها بيرفرف من السعادة. وبقت تبكي جامد وتقول: شكراً يا رب، شكراً.
مفيش حاجة كانت توصف فرحة سما. ياه، ياه على جبران الخاطر لما يجي بعد كام من الأحزان. سما مكنتش مصدقة، وبقت تلم كل حاجة تخص عثمان، وأي حاجة كان جابها. عدة كم يوم. وسميه كانت دايماً تسم بدن سما بالكلام، بس سما كانت بتطنش عشان مش فارقة معاها. وبعدين جات كوثر زي العاصفة. كوثر دخلت بغضب: إيه يا سما، الكلام ده؟ أنا مش خايفة على عثمان، أنا خايفة عليكي. انتي الناس تقول إيه؟ سما بغضب شديد: ووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!