الفصل 14 | من 16 فصل

رواية جنون سما الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
23
كلمة
849
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

سما: الوعثمان، الأخبار إيه؟ عثمان: الحمد لله، وانت؟ سما: الحمد لله. عثمان: يا رب دايمًا. عثمان: كان يجر إيه لو عملنا فرحنا مع خالتي؟ سما: بابا مش موجود، وبعدين خلاص فاضل كام شهر. عثمان: ومين قالك إني هعمل الفرح في شهر 12؟ إحنا هنعمله على عيد الفطر. سما: وبابا قال في شهر 12. عثمان: وأنا محدش يمشي عليا، أنا هعمل زي ما قولت. سما: بصوت عالي، ليه بقى؟ مش بكيفك. عثمان: لأ، بكيفي، ومحدش يمشي عليا. سما: طيب، لما نشوف.

عثمان: بصوت عالي، إنتي عايزة إيه من الآخر؟ قولي عايزة إيه، وأنا هعمله. أنا هعمل اللي إنتي عايزاه. سما: مش عايزة منك حاجة، مش عايزة أنت، مش عايزة حاجة. عايزاك تسبني في حالي. عثمان: يعني عايزة أسيبك؟ سما: يكون أحسن. عثمان: مش إنتي اللي وافقتي عليا وإنتي كنتي راضية؟ سما: كنت صغيرة وما كنتش أعرف. عثمان: يعني إنتي عايزة أسيبك؟ طيب والناس تقول عنك إيه؟ عايزة الناس تمسك سيرتك؟ سما: بغضب، وتمسك سيرتي ليه؟

الناس، كنت اتجوزتني ولا كنت شفت حاجة غلط عليا ولا مش محترمة عشان الناس تمسك سيرتي؟ ليه؟ ليه إن شاء الله؟ أنا مش أول واحدة تفركش خطوبته. عثمان: يعني ده آخر كلام؟ سما: آخر كلام، مش عايزاك. عثمان: تمام، اديني أمك أكلمها. سما: طيب، بس لحظة. سما نزلت الفون لأمه وقالت: خدي، عثمان هيكلمك. سمية خدت الفون.

سما طلعت تجري، وكانت خايفة وبترتعش من الخوف، وكانت خايفة من ردة فعل أمه، وكيف هتواجهها، بس لي الصبر حدود ونهاية، هي خلاص كل صبرها نفذ، ومعندهاش طاقة تستحمل تاني. سنتين وهي شايفه العذاب ألوان، وبكت بدل الدموع دم، ومحدش عالم بحالها، لكن خلاص هتحط لكل شيء نهاية. عثمان: أيوه يامرات خالي، هي مش عايزاني، وقالت كانت صغيرة ومتعرفش، وهي قالت مش عايزاني. سمية: هي مش عارفة بتقول إيه، اللي تنشك، هي اتجننت ولا إيه؟

أنا هكلمها وأفهمها. عثمان: براحتك يامرات خالي، سلام. سمية: سلام. وفصلت وطلعت بغضب شديد وقالت: روح يا ابني اندهلي عمك عبدالله بسرعة. وراحت عند سما بغضب. سما أول ما شافتها خافت منها واتخبّت. سمية: إيه اللي بتقوليه ده لي عثمان؟ سما: والله لو تقاطعيني بالحتة، أنا مش هدخل البيت ده، ومش موافقة على الزواج ده. وبقت تصرخ سما ودموعها نزلت تجري. سمية: وبقيت تلطم، طيب والناس تقول إيه؟ الناس تقول إيه عنك؟

ده إنتي بقالك سنتين مخطوبة، الناس تقول إيه؟ سما: معرفش، أنا عندي أموت ولا أدخل البيت ده. سمية: راحت تتكلم، دخل عم سما، عبدالله. عبدالله: إيه؟ سمية: تعال شوف الهانم، قالت مش موافقة على عثمان. عبدالله: طيب، اطلعي إنتي، وأنا هتكلم معاها. طلعت سمية. عبدالله قعد على السرير وقال: اقعدي يا سما. قعدت سما.

قالها: بصي، أنا مش هقول ده ابن عمتك وابن عمك من الناحيتين، ولازم توافقي والكلام الفاضي ده كله، عشان لو مغصوبة مش هتقدري تكوني مبسوطة ولا تقدري تسعدي غيرك، وهيكون فيه مشاكل بينكم كتير. سما: بتبكي، وأنا عملت عشان كدا، أنا مش قابله ومش حاسة إني هقدر أسعده معايا، أنا مش عايزة أظلمه.

عبدالله: وهوا ده اللي بقول عليه، كل شيء بالخناق، الزواج بالاتفاق، عشان كدا يا بت أخوي، لو مش مرتاحة معاها مش هتكوني مبسوطة في حياتك، ف إحنا فيه إيه دلوقتي، قولي إيه يريحك. سما: وأنا مش موافقة عليه. عبدالله: آخر كلام ده؟ سما: أيوه. عبدالله: طيب، خلاص الموضوع منتهي، ومحدش هيغصبك على حاجة. وسابها ونزل. سما حاسة براحة متتوصفش، ياه، كان كابوس وانتهى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...