صباح يوم جديد وفي أمل جديد. سما فتحت الإيميل. سما: صباحؤؤؤؤ. محمود: صباح جميل على عصفورة النيل. فينِك يا بت بتقفلي فجأة ليه؟ سما: أقولك. محمود: قولي خير. سما: أصلوا أنا عاملة إيميل في السر، محدش يعرف. محمود: ليه كده؟ سما: عشان مش مسموح وأنا نفسيتي تعبانة، ولو فضلت كده احتمال أموت. محمود: طيب أنتِ حصل معاكي إيه؟ سما: مفيش. محمود: يابت قولي، أنتِ خايفة مني؟ أنا عندي أخلاق وأهلي مربييني صح، يعني متخافيش.
سما: خلاص سيبها بظروفها. محمود: طيب أنا ماشي ومش هفتح فيس. سما: ماشي. رايح فين؟ محمود: رايح الجيش. سما: بجد؟ الله! كان نفسي أروح الجيش. محمود: نفسك في إيه ياختي؟ سما: هههههههه أروح الجيش. محمود: اقعدي على جنب يابت ياهبلة، بلا نفسي أروح الجيش. أنتِ لو شفتي اللي بيشوفوه هتحمدي ربنا إنك بنت. سما: ليه يعني؟ محمود: المهم أنا ماشي بكرة وعايز أسمع صوتك لو مرة واحدة بس. سما: حست بنغزة في قلبه. سما: ممنوع، أنا بتكلم شات بس.
محمود: يابت بقولك حابب أسمع صوتك، محدش عارف هارجع ولا لأ. سما: هترجع بخير إن شاء الله وهنتخانق كتير وترخم عليا زي عادتك. محمود: سما أنا مش بهزر، طيب ابعتي رقمك وأنا أكلمك. سما: لا مش هينفع، وغير الموضوع. محمود: ياوزعة اخلصي ابعتي رقمك ويلاه. سما: لا قولت بتكلم شات بس. محمود: والله مش هعملك مشاكل، أنا هسمع صوتك بس وأفصل. سما: بردو لا مش هينفع. محمود: يابت متنشفيش دماغك، اخلصي. سما: وأنا قولت لا يعني لأ.
محمود: سما بجد هزعل منك، يلاه جدعة اسمعي مني. سما: وأنا قولت مش هينفع. وفصلت. سما وحست بوجع شديد في قلبها. وبقت تعيط جامد وبحرقة وحاسة قلبها هيوقف من الوجع. بقيت تصرخ بصوت مكتوم: ليه يارب ليه؟ أنا عملت إيه عشان يحصل فيه ده كله؟ إيه ذنبي أنا؟ مش عايزة أعيش تاني، أنا كرهت الدنيا كرهيتها ومش عارفة أعمل إيه. أنا بقيت وحيدة رغم الكل حواليه، ليه محدش حاسس بوجعي؟ ليه محدش بيشوف عيوني اللي زي كاسات الدم؟
ليه محدش ملاحظ الحزن والوجع على وشي؟ ليه يا رب؟ يا رب أنا تعبت ومعنديش طاقة أتحمل. خلاص مش قادرة، أنا تعبت ولا قادرة أقرب من شخص ولا قادرة أبعد عن شخص. وخبطت إيدها على الأرض جامد. آه آآآآآآه ااااه يا وجع قلبي تعبت بجد تعبت. محمود: ليه مش فاهمة إني حابب أسمع صوتها؟ وبعدين ديما بتصدني ليه؟ مش حاسة بيا ليه يا سما؟ مش عارفة. وبعدين أنا بجد اتعلقت بيكي وبفتح عشانك أنتِ بس. رجعت فتحت سما. كانت
منزلة بوست مكتوب عليها: "إذا أردت شيء بشدة فاطلق سراحه فإن عاد إليك فهو ملك لك، وإن لم يعود فإنه لم يكن لك من البداية." لقيت محمود حاطتها على البروفايل. رحت هي كمان حطتها. محمود: بعت الصور وقال: إيه ده بقى؟ افهم. سما: قالت إيه؟ محمود: ليه بتعملي زاي؟ افهم. سما: قالت بغضب: أولاً دي أنا اللي منزلاها وأنا حرة. محمود: طيب يا سما، براحتك. أنا مش هتكلم تاني. سما:
بمرح: طيب خلاص بقى يامشاكلجي، بلاش نكد. وأنت هتروح وترجع هتلاقيني قاعدة هنا ومش هروح في مكان. محمود: بزعل: سما، أنت دماغك ناشفة. سما: طيب خلاص بقى متزعلش، خليك رويح يابا رشديم. محمود: هههههههه ماشي يااوزعة، هتوحشني. سما: ربنا يحفظك ويحميك. محمود: تسلمي. سما: طيب مش هتخد الفون ليه؟ محمود: عشان ممنوع، وبعدين هما 10 أيام بس وهخد الشهادة. سما: ربنا يعديهم على خير. محمود: سلام، خلي بالك من نفسك.
سما: وأنت كمان ربنا يحفظك ويحميك يارب.
عدى يومين وسما حاسة بخنقة وضيق. ومش بتعمل حاجة غير إنها ترجع المحادثة بينها وبين محمود وتبتسم على كلامه ورخامته وقد إيه بجد بتكون سعيدة ومبسوطة وهي بتكلمه. على الرغم إنه شخص متعرفوش أو شافته قبل كده، بس قادر بجد يسعدها بهزاره ورخامته معاها. وقد إيه اتمنت إن الوقت يوقف وهي بتكلمه وإنه الوقت ميعديش. بس للأسف بتصحى على الحقيقة المرة إنه مربوط بشخص آخر. قد إيه نفسها تقرب من محمود وقد إيه زعلت عشان كانت نفسها تسمع صوته. لكن لأ، دي سما وهي حاطة قواعد وحدود ليه قبل ما تعمل إيميل ودي أخلاقها. حتى لو مش بتحبه عثمان، بس لازم تكون صاينة ومش لازم تقرب من شخص وهي مخطوبة.
وبعدين سما قبلت الصورة ونظراتها جات عليها وبعدين مقدرتش تمسحها وراحت حفظتها وابتسمت أول ما شفتها. وبعدين ملامح وشها اتغيرت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!