فجأة ملامح وشها اتغيرت وتحولت لحزن. وكان عثمان بيرن، فنشطته كتير وبعدين ردت عليه. "عثمان بغضب: وبعدين وبعدين؟ مش بتردي على الزفت ليه؟ "سما بوجع: معلش الموبايل كان بعيد عني ومسمعتش." "عثمان: تمام. انتي أخبارك إيه؟ "سما: الحمد لله بخير. وانت؟ "عثمان: الحمد لله. انتي وحشاني موت. مش متخيل امتى تكوني في حضني." سما سكتت وبعدين قالت بحزن: "ربنا يقدم اللي فيه الخير." "عثمان: إيه رأيك نختار أسماء ولادنا؟
"سما: أنا بحب اسم محمد على اسم النبي صلى الله عليه وسلم." "عثمان: إيه رأيك في كريم؟ حلو. أول ابن نسميه كريم." "سما: أنا بحب اسم محمد بس. أنت حر. سمي اللي أنت عايزه." "عثمان: امتى يجي يوم زواجنا؟ عارفة هزين الأرض بالورد من بيتكم لبيتنا." سما وهي في شرودها: "أكذب أكذب. أنت إزاي أصلاً ليك عين تتكلم وأنا مش قابلاك ولا عايزاك. واحد حقير وندل." "عثمان: أنت سمعاني؟ "سما: آه أيوه معاك." "عثمان: أمال ساكتة ليه؟
"سما: مفيش. تعبانة." "عثمان: طيب تصبحي على خير." "سما: وانت من أهله." "عثمان: أمال تعبانة؟ مش هيمشي عليا الكلام ده. بس براحتك يابت الخال. زواج من كريم مستحيل ده في أحلامك. وخليك مع عنادك معاكي وكل كلامك ناشف. بس أنا بعدي بمزاجي."
سما كانت تايها وسط دموعها وصوتها المبحوح من العياط. وهو ولا هنا ولا حاسس بوجعها أو صوتها. يمكن عشان اتعود يسمع صوتها وهي بتعيط. ولا هو عارف. وسابها كده. هل معقول في راجل يقبل على نفسه يعيش مع واحدة مش بتحبه ومغصوبة عليه وهو راضي؟ عادي. بس الحق مش عليا. الحق على سما اللي قبلت كده ورضيت تكون الضحية. هل ده معقول؟ في حد بيتزوج غصب دلوقتي؟ سما انهارت من العياط. "أنا خلاص هكلم بابا وأقوله إني مش قابلاه. أكيد بابا هيفهمني."
وبعدين صرخت سما: "ليه؟ ليه أنا بكره نفسي عشان ساكتة على كل ده؟ أنا تعبت. مش عايزة أعيش تاني. أنا كرهت الدنيا. كرهتها ومش عارفة أعمل إيه. أنا بقيت وحيدة. أنا هريح نفسي والكل خلاص. بقى أنا يمكن أكون بغض ربّنا بس سكوتي هو اللي عمل كده. أنا لو اتكلمت مكنش كل ده حصل. بس خلاص مفيش في إيدي غير كده." سما جابت السكين وحطتها على إيدها وقالت: "سامحني يارب."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!