رواية جنوني بك الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم شيماء فيصل
المشاهدات
20
كلمة
2,900
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية100%
حجم الخط:18
وقفت تفرك أصابعها بتوتر وخوف شديد تلتقط أنفاسها بصعوبه الان أصبحت بمنزله وأصبحت زوجته انتهت حفله زفافهم منذ ما يقارب ساعه وكان عقد قرانهم أمس لا تصدق انها زوجته نعم لا تحبه مثلما يحبها ولكنها تشعر بالأمان بجواره تكره اقترابه من فتاه غيرها لكنها لم تعترف لنفسها بأنها تحبه
دلف للغرفه بهدوء لم تنتبه له بسبب شرودها ظل يراقبها بشغف كبير يشعر بأنه بحلم هى بجواره و زوجته أيضاً كيف له أن يصدق أن ما تمناه اصبح حقيقه الان
اقترب منها بهدوء لتلتفت له بتوتر لكنه احتضن وجهها بحب : مالك يا روحى
نظرت داخل عيناه بخوف : انا خايفه اوى يا زاهر انا عاوزه ارجع عند مامى حاسه ان دا مش مكانى
مرر يده على وجهها بعشق : لا ماما اى فى الوقت دا يا روحى وبعدين دا عمره ما هيكون غير مكانك انتى....ثم غمرها بنظره حنونه : وبعدين خايفه منى أنا يا منه
هزت كتفها بحزن : مش عارفه بقااا
اجلسها على الكرسى مقابل المرآه وبدأ بفك تلك الطرحه بحنان وحب تابعته بأعين تلمع تنظر له نظرات جعلته يريد ضمها الان وبلهفه انتهى اخيرااا منك فك تلك الدبابيس ليقبل خصلاتها بحب
_ بعد مرور وقت
خرجت من المرحاض لتراه مازال جالس على الأريكة اطلق صفيراً وهو يراها تتقدم منه لتنظر له بخجل طفيف ولكنه وقف أمامها واعتقل خصرها بيداه ثم ارجع خصلاتها للخلف ليهتف : اى الجمال دا يا روحى
لكزته بصدره بخجل : بس بقا يا زاهر
رفع حاجبيه لها بعبث : طب اى
توترت أكثر : اى يا زاهر
_ اى انتى يا روح زاهر
هربت من بين يداه وجلست على الأريكة ثم أمسكت ريموت التلفاز بيدها لتفتحه نظر له بدهشه وهتف : بتعملى اى يا حبيبتى هو دا وقت افلام
لم تنظر فقط إجابته بتهرب : لو عايز تنام انت روح نام يا زاهر
بسرعه البرق كان جالساً جوراها : انتى بتهزرى صح
اقترب منها ليحتضن يدها بعشق : بجد خايفه منى
هزت راسها بحزن من نفسها ثم هتفت : انا اسفه
مرر يداه بخصلاتها مبتسم لها : اسفه على اى كل اللى يهمنى انك تبقى مطمنه ومرتاحه يا منه انا اصلا لحد دلوقتي مش مصدق انك بقيتى مراتى مش مصدق انك جمبى و معايا تفتكرى هتفرق معايا اى حاجه تانيه
لمعت عينيها بدموع وهى تنظر له : بس دا حقك
احتضن وجهها بكفه : انا مش عايز حاجه عايزك بس جمبى
رمشت بعينيها عده مرات ثم ابتسمت له ابتسامتها الجذابه : بجد يا زاهر
أطلق تنهيده متعبه وهو ينظر داخل عينيها : بجد يا روح زاهر
سحبها بين ذراعيه لتلف يدها حول خصره متوسده برأسها فوق صدره ظل يشتم رائحه عبيرها ويقبل خصلاتها بعشق شديد يتابع معها احداث هذا الفيلم بهدوء وابتسامه هادئه تزين شفتاه يكفى لم يعد يريد اى شئ يكفى هذا الدفئ و الامان الذى تسلل إليه باقترابها منه كم حلم وتمنى تلك اللحظه معها ظل يكابر لسنوات مرت ولم يعترف لها حاول نسيانها بالكثير من الفتيات ولكنها دائما كانت فى مخيلته شدد على ضمها أكثر وهو يغمض عيناه براحه يشعر بها لاول مره بحياته
________________________________________
انتهت من تحضير كل شئ لتضع صغيرتها بالفراش ثم دلفت لغرفتها لترتدى هذا الفستان وبعد دقائق انتهت من ارتدائه وانتهت من وضع تلك اللمسات الاخيره لتتابع هيئتها برضى تام فكانت ترتدى فستان باللون الزهرى بحملات رفيعه من الكتف كان يلتصق بجسدها ليبرز مفاتنها وتطلق خصلاتها البنيه خرجت من الغرفه وجلست بالصالون منتظره قدومه
مرت نصف ساعه ليدلف فارس بتعب وخمول ولكنه تفاجئ بتلك الزينه ليزداد تفاجئه عندما رأها تقترب منه بتلك الهيئه الرائعه ابتسم وهو يتابعها : اى الجمال دا كله
لف يدها حول عنقه مقتربه منه بشده ليحاوط خصرها بيده مستنشق رائحتها بسكر ليهمس جوار أذنيها: وحشتينى
أغمضت عينيها باشتياق شديد وكأنه ابتعد عنها لأيام طويله لتهمس له : وانت كمان وحشتنى
نظر حوله بتساؤل : اى كل دا يا جورى
نظرت داخل عيناه بحب شديد لتقرب وجهها منه أكثر : انا حامل
ابتعد عنها خطوه للخلف ينظر لها بعدم تصديق : بتتكلمى بجد يا جورى
هزت راسها بسعاده واعين تلمع بالدمع ليعتقل خصرها مره اخرى ساحبها بين ذراعيه بعناق قوى يدفن وجهه بعنقها يشتم رائحتها بشغف كبير : انا بحبك اوى يا جورى
همست بصوت متحشرج : وجورى بتموت فيك يا فارس
ابتعدت عن أحضانه ليسحبها مجددا بقوة وشراسه : رايحه فين
_ هنرقص يا فارس
هز رأسه بابتسامه وعيناه تتابعها بشغف وعشق فتحت الكاست لتبدأ نغمات الموسيقى بالتعالى اقتربت منه تلف يدها حول عنقه ليقوم هو بدوره ويلف ذراعيه حول خصرها مقربها منه بشده
انا مش حبيبتك احساسي أكبر الحب حاجة واللي حساه حاجة تانيه انا حتة منك تتعب بتتعب تفرح بتفرح يا حبيبي قوام في ثانية
أعجبته تلك الاغنيه ليبتسم لها بحب ينظر لعينيها التى تفيض بالعشق بحب شديد دفنت وجهها بعنقه تهمس بكلمات الاغنيه بصوت لا يسمعه سواه
انت حبيبي انت ابويا انت ابني روحي اللي لما تسيبني ثانية قوام تسبني...مشكلتي انك حاجة اكبر من حبيبي لكن بحس ان انت بس يادوب حاببني
هتف بصوت منخفض : لسه بتحبينى زى الاول يا جورى
ابتعد عنه تنظر له بدهشه : عمرى ما بطلت احبك يا فارس كل يوم حبك بيزيد جوايا
قربها منه مجددا ليكمل : حتى برغم عصبيتى معاكى واللى عملته قبل كدا واللى كنت بعمله
لو حتى كنت بحس عندك حتة ناقصة من امتى يعني في الدنيا دي حاجة بعدين يا سيدي قصادنا عمر بحاله لسه
هزت راسها بابتسامه : بحبك بعصبيتك بغرورك بكل حاجه فيك يا فارس انتى حب عمرى
انا مش حبيبتك احساسي أكبر الحب حاجة واللي حساه حاجة تانية انا حتة منك تتعب بتتعب تفرح بتفرح يا حبيبي قوام في ثانية
انت حبيبي انت ابويا انت ابني روحي اللي لما تسيبني ثانية قوام تسبني مشكلتي انك حاجة اكبر من حبيبي لكن بحس ان انت بس يادوب حاببني
استند بجبينه فوق جبينها متنهد براحه : انتى اغلى حاجه فى دنيتى يا جورى عارف انى بزعلك كتير اوى وبتعصب جامد ومن اقل حاجه بس دا طبعى يا جورى مش عارف اغيره
قبلت جانب فمه بحب : انا قابلاك بكل عيوبك و بحبك بكل حاجه فيك دا انت العشق يا ابو روفان
أطلق ضحكه عاليه وهو يرفعها بين أحضانه لتصبح قدماها لا تلامس الأرض متعلقه بين أحضانه بفرحه وسعاده كبيره
_________________________________________
خرجت من غرفتهم باتجاه غرفة المكتب الذى أصبح مقيم بها ستتحدث معه الان وستنهى كل شئ لا تريد رؤيته حزين بهذا الشكل ولا تريد هذا الجفاء بينهم
فتحت باب الغرفه لتراه جالس على الكرسى شارد الذهن لم ينتبه لدخولها ولكنها اقتربت منه هاتفه بصوت مختنق : عز انا عاوزه اتكلم معاك
انتبه لوجودها لينظر لها بهدوء : سامعك يا ليان
استندت بجسدها على المكتب لتصبح مقابله له ثم اخذت نفس عميق وهتفت : انا عاوزه اتطلق
وقف أمامها بغضب شديد ليزيد اقترابه منها ابتلعت ريقها بخوف من نظراته وانفاسه الحاره التى تحرق وجهها ليهتف بصوت حاول جعله هادئ : بتقولى اى
دب الرعب بقلبها من نظراته الموجهه لها لتهتف بخوف : انا ماقولتش حاجه
كادت أن تهرب من أمامه ولكنه مسك ذراعها بقوه ليعيدها أمامه مجددا : قولتى اى ياليان
نظرت لعيناه بعذاب و آلم : عايزه اتطلق يا عز
هزها بعنف وغضب قوى : تطلقى ليه اى اللى حصل تانى انتى هتفضلى تضغطى عليا كدا لحد امتى انا تعبت مش كفايه اللى انا فيه لا جايه تكملى علياا كمان يا ليان
سقطت دموعها بقهر لتصرخ ببكاء : انا مش بضغط عليك انا عاوزه اريحك من كل داا انت اى ذنبك تربط حياتك بواحده مش بتخلف ليه تعيش عمرك كله كدا من غير اطفال يا عز و ماتكدبش عليا وتقول مش عايز اطفال انا بشوف فرحتك فى عينك لما كنت بتشيل روفان وتلعب معاها انت نفسك فى طفل لكن أنا مش هخلف عمرى.....شهقت ببكاء وهى تكمل : انا بحبك اوى يا عز ومش عايزه حاجه غير انك تبقى مبسوط بس سعادتك مش معايا احنا بقالنا قد اى مش بنتكلم مع بعض بقالنا قد اى بعاد عن بعض مش عايزه نكره بعض يا عز عشان خاطرى طلقنى وشوف حياتك مع غيرى
مسح دموعها بهدوء ليسألها بترقب : دا اللى هيريحك يا ليان مش هتزعلى لو بقيت مع واحده غيرك
وقع قلبها بين قدمها خوفاً من تنفيذ ما طلبته ولكنها هزت راسها بابتسامه جاهدت بصعوبه لرسمها : طالما انت مبسوط اى اللى هيزعلنى يا عز
_ خلاص انا مش هطلقك وهتفضلى معايا دا اللى هيخلينى مبسوط يا ليان بس انتى عندك حق انا هتجوز اللى تخلفلى اطفال لكن مش هسيبك
شعرت بارتجاف جسدها بأكمله كادت أن تسقط لولا يداه سندتها بحب شديد نظرت داخل عيناه بقهر : هتتجوز يا عز
استند بجبينه فوق جبينها متنهد بمراره : مش انتى عاوزه كدا وهتبقى مبسوطه بكدا يا ليان بعمل اللى يريحك يا حبيبتى
هزت راسها بنفى ليعلو صوت بكاؤها بقوة ضمها له بقوة شديده لتدفن وجهها بصدره مستمره بالبكاء بصوت عال ظل يقبل خصلاتها ويهمس لها ببعض الكلمات لتهنف بصوت باكى : مش هقدر مش هقدر اشوفك بتتجوز انا الموت عندى اهون يا عز بس انا مش بإيدى غير كدا انا عامله زى الأرض البور اللى مهما تفضل ترويها عمرها ما تنبت أبدا يا عز ذنبك اى تعيش مع واحده عاقر زى يا عز
شدد يده حول جسدها بقوة آلمت جسدها ليهتف بأعين دامعه : ذنبى انى بحبك انى مااقدرش اعيش من غيرك ارحمينى بقااا من كلامك اللى عامل زى السكاكين دا يا ليان عشان خاطرى كفايه كدا هنفضل لحد امتى كدا انتى من ساعة ما عرفتى وانتى مش بتبطلى عياط كل يوم تقوليلى نسيب بعض شوفى نفسك بقيتى عامله ازاى فين ليان حبيبتى اللى ماكنتش بتبطل ضحك و هزار عشان خاطرى رجعيلى حبيبتى ليان
أنهى كلماته وابتعد عنها خارجاً من المنزل بأكمله تابعت خروجه بأعين حزينه مازالت دموعها تتساقط على وجهها اتجهت لغرفتهم لتقف أمام المرآه تنظر لنفسها باستغراب اين ليان....؟؟ اين هى....؟؟ تحولت لأخرى نكديه لا تفعل شئ سوى البكاء والندب مسحت دموعها بابتسامه لتتجه للدولاب الخاص بها ثم تخرج منه فستان سهره باللون الوردى ثم دلفت للمرحاض وابتسامه هادئه ترتسم على شفتيها
مازال يقود سيارته لا يعرف إلى اين ذهب تغيرت ليان وكثيراً ماذا حدث لحبيبته ماذا يفعل لتعود كالسابق اشتاق لها ولشجارهم معاً اشتاق لابتسامتها الجميله اشتاق لما كان يفعلوه معاً بالماضى ذهب كل شئ بعد معرفتها بهذا الخبر ليتها لم تعرف ليته عرف بهذا الخبر اللعين قلبها كان لن يخبرها به أبدا....اتجه بسيارته إلى الميتم لتجذبه قدماه إلى تلك الفتاه الذى خطفت قلبه منذ لقاءه بها....نظرت فرح له بعبوس : فين ليان
ابتسم عز وهو يحملها بين يداه متجه بها للاعلى لمكتب المديره ليدلف للداخل بعد أن سمحت له بالدخول لتهتف : خير يا افندم
جلس على الكرسى المقابل لها وعلى قدمه فرحه الذى تنظر له بهدوء ثم هتف : عاوز اتبنى فرحه اى الورق المطلوب منى
اعدلت المديره نظارتها بهدوء : عاوزه اعرف الاول حضرتك متجوز ولا لا والطفله هتعيش فين وهو انت ممكن تكتبها باسمك
هز رأسه بنفى قاطع : لا طبعا أنا مش ممكن اعمل اى حاجه تغضب ربنا انا هخادها تعيش معايا انا ومراتى عشان مش بخلف ومش عندنا اطفال وليان زوجتى جات هنا واتعرفت على فرحه وحبيتها اوى وانا كمان حبيتها اوى
بدأت باخباره كل ما تريده ليذهب لسيارته ويأتى بجميع الاوراق وجميع الطلبات وتعهد لها بسلامه الطفله وحمايتها....جلست فرحه جواره بالسياره مبتسمه بسعاده : هنلوح لليان
هز رأسه بابتسامه واسعه وهو يتجه للمنزل وبعد وقت وصل للمنزل ليحمل الصغيره على كتفه ثم دلف بها للداخل ليجلسها على الأريكة وهمس لها : هعمل لليان مفاجئه خليكى هنا وماتتحركيش
هزت راسها بتفهم ليدلف للداخل الغرفه بهدوء تصنم مكانه وهو يراها ترجع خصلاتها للخلف مرتديه هذا الفستان الرائع التفت له بلهفه لتراه يقف أمامها لتقترب منه بخطوات هادئه ظل يتابعها بابتسامه عشق لتنظر داخل عيناه بحب : كان عندك حق يا عز اوعدك يا حبيبى مش هتكلم فى اى حاجه تضايقك تانى أبدا وهرجع ليان حبيبتك القديمه اللى انت بتحبها
لف يداه حول خصرها دافناً وجهه بعنقها يقبله بشغف كبير : بــحـبـك اوى
دفنت وجهها هى الأخرى بعنقه مغلقه عينيها براحه كبيره ليبتعد عنها واضعاً يداه على عينيها بابتسامه لتتساءل بضحك : بتعمل اى يا عز
_ مفاجأه
تحركت معه بفضول شديد لتخرج للخارج بمجرد أن رأتها فرحه اتجهت لها بلهفه هاتفه باسمها أبعدت ليان يده بعدم تصديق ولكنها صرخت بسعاده : فرحه
ثم جلست حتى تصبح أمامها لتضمها باشتياق : وحشتينى اوى
ابتعدت عنها واتجهت له تنظر له باستغراب : جبتها ازاى وازاى سمحولك تاخدها
هتف بعشق : من النهارده فرحه هتعيش معانا انا خلصت كل الورق المطلوب وجبتها هنا هتعيش معانا لحد مانموت يا ليان انا عارف انى دى الحاجه الوحيده اللى هتفرحك يا حبيبتى عشان كدا عملتها
ألقت بنفسها بين ذراعيه لتدمع عينيها بحب : انا بحبك يا عز بحبك يا اغلى ما فى دنيتى كلها بحبك يا حبيب عمرى وحبيب أيامى كلها
ضمها هو الآخر بعشق لا يقل عنها : وعز بيموت فيكى يا عيون عز وعمر عز كله
________________________________________
كادت أن تنفجر من الغيظ وهى تراه يقف مع تلك الشقراء لتتجه له بغضب ممسكه يداه بتملك تحت نظرات تلك الحرباء نظر ايهم لها بتفاجئ لتهتف بغيظ : اى يا حبيبى اتأخرت عليا اوى....ثم نظرت تجاه تلك الشقراء بقرف : ومين اللى واقف معاها دى
ابتسم بهدوء وهو يجيبها : دى هايدى كانت زميلتى فى الجامعه شوفتها هنا صدفه وقولت اسلم عليها
مسكت ذراعه بتملك اكبر وهى ترسم ابتسامه مصطنعه : اهاا طب يالااا بينا عشان وحشتنى اوى الشويه اللى غبت عنى فيهم دول يا ايهومى
رفع حاجبيه باستغراب من لهجتها معه ليهمس لها بهدوء : ليلى
غمرته بنظره بارده : يا عيون ليلى
ثم شاورت لتلك الفتاه ببرود : عن اذنك يا حبيبتى
نظرت هايدى لها باستغراب واكتفت بابتسامه هادئه لها تحرك ايهم معها لتترك يده بغضب : انت سايبنى هنا قاعده لوحدى عشان تروح تقف مع دى
أجابها بدهشه : ليلى فى اى مالك اى اللى حصل لكل داا
عقدت يدها أمام صدرها بغضب : والله انت كمان شايف أن محصلش حاجه يعنى اقعد هنا مستنياك ولما اقوم اشوفك الاقيك واقف مع البت دى وعمال تضحك معاها اى عجباك يا حبيبى
ظل يتابعها بأسى واستغراب شديد فهى حقاً طفله ولن تكبر أبدا تصرفاتها معه ليس بها اى عقلانيه هتف بجمله واحده فقط : هتفضلى طفله كدا لحد امتى
أشارت على نفسها بصدمه : انا طفله....ثم رمقته بغضب وتركته وذهبت للأعلى باتجاه الشاليه الخاص بهم ليمرر يده بخصلاته بضيق : اوووف نكد تااانى
صعد خلفها ليراها جالسه فوق الفراش تعبث بهاتفها رأته يجلس جوراها ولكنها لم تعطيه اى اهتمام ليهتف بحب : ليلتى
لم تجيب ولم تعطيه اى اهتمام ليسحب الهاتف من يدها ويغلقه بضيق : بكلمك يا ليلى
نظرت له بحزن : وتكلمنى ليه مش انا طفله روح شوفلك واحده عاقله اتكلم معاها
وضعت يدها فوق معدتها بعدم تصديق لتدمع عينيها بعذاب متذكره طفلها السابق الذى فقدته قبل أن تراه خائفاً أن تفقد الآخر مجددا ليست واثقه ب اسد ولكنها ابتسمت بسعاده عوضها الله ورزقت بأخر لما تحزن وتبكى مجدداً
فاقت من شرودها على اقترابه منها يطالعها باستغراب شديد : ريماس مالك يا حبيبتى اى اللى واخدك منى كدا
رفعت عينيها له بتساؤل : انت جيت امتى
احتضن وجهها بحب : من شويه يا حبيبتى بس مالك
بدون مقدمات سقطت دموعها بآلم : انا حامل يا اسد
جلس أمامها بعدم تصديق ليمرر يده المرتعشه فوق بطنها بسعاده واعين لامعه : بجد بجد حامل يا ريماس
هزت راسها ببكاء جعله يتآلم ليهتف بمراره : عارف بتفكرى فى اى بس وحياة حبى ليكى وغلاوتك عنى هحافظ عليكى وعليه وعمرى ماازعلك تانى انا لحد دلوقتي مانسيتش يا ريماس والله مانسيت كل يوم حاسس بتأنيب الضمير انى بسبب غبائى وتسرعى خسرتك و
هتفت بصوت مبحوح : نسيت بس غصب عنى افتكرت انا بحبك وعايزه افضل جمبك كل اللى باقى من عمرى يا اسد
ضمها داخل أحضانه بعشق شديد : وأسد عمره ما هيخذلك تانى يا ريماس ولا يوجعك بكلمه انا مش بس بحبك انا مجنون بيكى
_ بعد مرور عدة سنوات
كان الجميع متجمع بالجنينه اسد و سيلا جالسان معاً وأيضاً شادى و ريتال معاً و تولين و فراس معاً و شذى و اياد معاً
ركضت تلك الصغيره لأحضان والدها بتهرب : يا بابى خالد كل شويه يشدنى ويزعقلى عشان بلعب مع جواد
ضم ايهم ابنته بحب شديد ونظر تجاه هذا الطفل المستبد مثل والده بغضب : انت مالك ومال بنتى يا ابن اسد
اجابه خالد بضيق : قولتلها كذا مره ماتلعبش مع الواد جواد دا ولا تهزر معاه
جاء جواد من خلفه بغضب : ما تقولش عليا واد
كادوا أن يتشاجروا معا ولكن اقترب اسد منهم ومعه جورى الذى اخذت ابنها بحنان : جواد بتعمل اى احنا نازلين اجازه عشان نشوف اهلنا وانت اللى كنت مصمم تنزل ليه بتتخانق مع خالد
نظر جواد ل خالد بضيق : هو اللى بيتخانق معايا من غير سبب كل دا عشان بلعب مع تمارا
بضيق شديد نظر خالد له ولم يجيبه ليبتعد عن والده جالساً بعيد عنهم جميعاً نظرت جورى لأخيها بحزن : انا هاروح اصالحه يا اسد
اتجهت فرحه له بحب : انت زعلان ليه يا خالد
ابعد وجهه عنها بغضب : انتى مالك
لمعت عينيها بدموع وهى تنظر له لينفخ بضيق : انا مش عاوز اتكلم مع حد وانتى مالكيش دعوه بيا
اتجهت ريماس و جورى ومعهم جواد لمصالحه هذا المغرور جلست ريماس بجانبه : حبيب ماما زعلان ليه واقتربت جورى منه : حبيب خالتو مايزعلش وبعدين انت و جواد اخوات فى اخوات يزعلوا من بعض
هز رأسه بنفى ليبتسم جواد له ويضمه بحب بادله خالد بحب أيضاً ليذهبوا كى يلعبوا معاً ابتعدت فرحه عنهم وجلست جوار عز الذى ضمها بحب : كنتى فين يا فرحتي
ابتسمت له بحب : كنت عند خالد يا بابا بس انا جيت اقعد معاك انت
دلف أسر بملامح مقتضبه وهو يلقى السلام عليهم لتهتف سيلا بحب : مالك يا حبيبى
نظر لها بهدوء : مافيش يا ماما انا بس خلصت دروس وهطلع اذاكر
هتفت ليلى بحنان : شد حيلك يا اسوره عارفه انها سنه صعبه بس انت قدها يا حبيبى
هز رأسه بابتسامه وعيناه كانت تخطف النظر لتلك الجالسه جوار عز لا تهتم لأمره ولا تلقى عليه حتى لو نظره بعينيها الذى أسرته
نظر اسد تجاه سيلا وابتسم بعشق : واخده بالك من أسر
هزت راسها بتفهم : عارفه هو بيفكر فى اى بس لسه صغير على الكلام المهم دلوقتي مستقبله يا اسد لسه العمر قدامه
مسك يدها بحنان وحب : لسه يا سيلا شايفه عليتنا بقت قد اى يا سيلا كل دا بحبك وحنانك انتى اللى دخلتى حياتى وغيرتيها يا سيلا من غيرك كنت هعيش واموت وحيد ماليش حد دخلتى حياتى ودخلتى الفرحه فيها يا سيلا
تمت بحمد الله
النهايه لقراءة و متابعة روايات جديده وحصريه •رواية جنوني بك"
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!