جواد التهامي: قبل أن يفقد بصره كان قلبه متحجرًا، ولكنه يمتلك بعضًا من اللين لمن يستحقه، ولكن بعد ما حدث معه انتزع قلبه من داخل صدره ووضع مكانه حجرًا لا يلين. رغم استحالة عودته لسابق عهده إلا أن الله أرسل له طاقة نور، فهل سيراها ببصيرته أم أنه سيظل أعمى البصر والبصيرة؟ سنرى.
دهب المنصوري: بريئة حد النقاء، لا تعلم أي شيء عن العالم الخارجي إلا قليلًا فقط. قضت سنوات عمرها السبعة عشر داخل جدران منزل أبيها الذي شيده ليكون حصنًا لها من مهالك الحياة. ماذا سيحدث لها حينما تجبرها الحياة على الخروج منه؟ سنرى. بعض الشخصيات قصتها حقيقية يعيشها بعض المتابعين، أتمنى أقدر أوصف مشاعرهم وتكون النهاية اللي هرسمها ليهم تكون هي اللي بيحلموا بيها. الشخصيات:
جواد عبيد التهامي: يبلغ من العمر اثنين وثلاثين عامًا. تخرج من الكلية الحربية وعمل ضابطًا بالقوات المسلحة لمدة خمس سنوات، ولكن حينما ترجاه والده الغالي أن يستقيل ليدير أعمال العائلة لم يتأخر أبدًا، رغم حزنه الداخلي إلا أن مصلحة العائلة هي الأهم وتأتي في المقام الأول بالنسبة له. قاسٍ لدرجة لا يتحملها بشر، كان متزوجًا ولديه ابنة وحيدة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، ولكنها أصبحت يتيمة بعد أن توفيت والدتها إثر الحادث الذي فقد فيه بصره منذ عامين، وما زاد حزنه أن زوجته كانت تحمل صبيًا في شهرها الخامس.
ومن بعدها تحول إلى شيطان يمشي على الأرض، لدرجة أن البعض يشكون أنه فقد بصره بالفعل. بعد هذا الحادث سافر للخارج ليجري عملية جراحية تعيد له بصره، ولكنها فشلت واستقر الأطباء على أن يعيدوا التجربة مرة أخرى بعد مرور عام على الأقل، ولكنه رفض رفضًا قاطعًا. وبما أن شخصيته عنيدة حد التصلب ولن يقبل شفقة من أي أحد، ولا الهزيمة أيضًا، تحدى الجميع وقبلهم نفسه وسافر إلى اليابان فورًا بعد فشل العملية. تعلم هناك فنون الساموراي، تلك
التي تنمي المهارات القتالية ولكنها تعتمد على الإحساس والحدس ليس البصر فقط. تعلم أن يركز في الأصوات من حوله ويشعر بما لا يشعر به المبصرون. تعلم القراءة عن طريق أداة برايل، حتى يستطيع أن يتابع أعماله من خلالها بعد أن أحضر معه أحدث الآلات التي تحول أي مستندات عادية لتلك الطريقة التي يستطيع بها مراجعتها قبل أن يضع توقيعه على أي ورقة.
لا يثق في أحد غير أخيه الأصغر وأبيه وأمه. حتى زوجته الراحلة لم يكن لها أي مشاعر، فمن أين ستأتي بها إذا كان قد انتزع قلبه مسبقًا. رفض الزواج مرة أخرى واكتفى بعمله وابنته وفقط. فريد عبيد التهامي: الأخ الأكبر لجواد ولكنه توفي في الحادث وترك زوجته وابنه البالغ من العمر ثماني سنوات أمانة لديه. فارس عبيد التهامي: ذو الثلاثين عامًا. طيب القلب ويعشق أخيه، ومن بعد ما أصابه أصبح ملاصقًا له مثل ظله لا يفارقه مهما حدث.
متزوج من امرأة حنونة يعشقها حد النخاع، حتى حينما أجبر أن يتزوج أرملة أخيه بعد جدال ومشاكل كبيرة لم يقل عشقه لها بل زاد أضعافًا بعد ما فعلته لأجله. عبيد التهامي: ذو الثماني والخمسين عامًا. رجل صارم والكل يهابه ولكنه حنون مع أولاده وأحفاده.
إيمان: أم جواد صاحبة الخمسين عامًا. طيبة لدرجة الهبل، ولكنها ذات شخصية قوية. كل حياتها ملخصة في أولادها وأحفادها. لا تحب الخروج من المنزل وقد تأثرت كثيرًا بعد وفاة ولدها البكري وما حدث لجواد، ولكنها فاقت سريعًا وكتمت حزنها داخلها حتى لا ينهار المنزل بسبب تلك العقارب التي تشاركها السكن به.
هدى: زوجة فارس الأولى صاحبة الخمس وعشرين عامًا. امرأة حنونة تعشق زوجها بشدة وما فعلته لأجله يثبت ذلك بجدارة، لديها منه ولدان توأم أصحاب الخمس سنوات، يس وعبيد على اسم جده.
فاطمة: أرملة الراحل فريد. صاحبة الثلاث والثلاثين عامًا. إذا تحدثنا عن الخبث فهي منبعه. إذا ذكر الغدر ذكر اسمها بدلًا عنه. أنجبت منه ولدًا فقط ورفضت الإنجاب مرة أخرى دون علمه. وبعدما توفي تزوجت من أخيه الأصغر فارس رغماً عنه بعد أن كانت تريد المغادرة، وهذا ما لم يسمح به عبيد التهامي أبدًا، أن يربي حفيده من ابنه الفقيد خارج تلك الجدران فهو العوض عن أبيه، اسمه محمود.
عباس التهامي: عم جواد رجل خبيث والطمع يملأ قلبه ولا يحب أخيه ولا أولاده، ولكنه مجبر أن يظل معهم تحت سقف واحد لحماية ميراثه كما يزعم. توفيت زوجته منذ عامين وقد أنجب منها ولدًا وابنة واحدة. أحمد عباس التهامي: يبلغ من العمر ثلاثين عامًا. شبيه أبيه في كل شيء، ولكن أكثر ما يكرهه في الحياة هو جواد. متزوج من امرأة حنونة وأنجب منها فتاتين وهذا ما أثار جنونه هو وأبيه فهو يريد ولدًا ليحمل اسمه.
جيهان: زوجة أحمد تبلغ من العمر ست وعشرين عامًا. امرأة حنونة وتحب زوجها ولكن تكره طباعه. لديها فتاتان الأولى ريتاج ست سنوات والثانية شروق ثلاث سنوات، وتحاول جاهدة أن تحمل مرة أخرى لتنجب له الولد الذي يتمناه، ولكن لم يحن الوقت بعد رغم كل محاولاتها.
روان عباس التهامي: تبلغ من العمر خمس وعشرين عامًا طيبة ولكن قليلًا. تريد أن تملك كل شيء ولكن زوجها يحجمها حتى لا تصبح نسخة من أبيها. متزوجة من ابن عمها المتوفى والذي لم ينجب غيره، ولديها ولد يدعى سمير ذو ثماني سنوات وفتاة تدعى: جنى ذو خمس سنوات.
مصطفى سمير التهامي: ابن عم جواد وصديقه الصدوق وهو الضلع الثالث للمثلث الذي يتكون من جواد وفارس. لديه ثلاثون عامًا. رغم طيبة قلبه إلا أنه عند الغضب لا يرى أمامه. يحب زوجته ولكن يكره تصرفاتها والتي يحاول جاهدًا أن يغيرها للأفضل.
زينب حمدي: امرأة مكافحة تعمل على تربية ولديها محمد وأمير بعد أن رفض زوجها النذل أن يصرف عليهما وأراد أن يتركا التعليم إلا أنها رفضت بشدة وقامت هي بتولي مسؤوليتهما تبلغ من العمر ثماني وثلاثين عامًا. رفيق: زوج زينب. لا أستطيع أن أصفه بكلمة رجل ولن أطيل الحديث عليه. ستعرفونه من خلال الأحداث (قصة حقيقية مع اختلاف الأسماء فقط)
دلال: امرأة بمئة رجل. تطلقت منذ عشر سنوات ولم تهتم بحديث الناس عليها، بل هربت من هذا الجحيم التي كانت تعيش فيه مع شبه رجل وتكفلت هي برعاية أطفالها الصغار وعملت في سرايا التهامي. يكنون لها كل الحب والاحترام وأم جواد تضع ثقتها بها (قصة حقيقية مع اختلاف الأسماء) دهب محمد المنصوري: صاحبة السبعة عشر عامًا. نقية، بريئة، ساذجة. أمممم ماذا أقول عنها وأنا لا أجد لها وصفًا غير طفلة في جسد امرأة تغوي القديس.
وحيدة أبويها وقد أنجباها بعد عناء، ولشدة خوفهما عليها حبسوها داخل جدران المنزل حتى أنها لم تكمل تعليمها، فقد قرر والداها أن تكتفي بالشهادة الإعدادية رغم تفوقها وحزنها الكبير إلا أن خوفهما وإصرارهما كان أكبر. انصاعت لأوامرهم ولكنها طلبت من أبيها أن يشتري لها كتبًا لتتعلم اللغات منهم، وقد كان. جلب لها مجموعة كبيرة تحتوي على كورسات كاملة لتعليم اللغة الإنجليزية والتي أصبحت تتقنها، ولكنه رفض أن يأتي لها بهاتف أبدًا. ليس لديها أي أصحاب، ولكن لديها مكانًا سريًا تذهب إليه دون علم أحد.
محمد المنصوري: رجل طيب ولكن جاد جدًا ويعشق عمله. فهو يعمل مهندس زراعي في مزارع التهامي وتربطه علاقة صداقة بينه وبين عبيد. توحيدة: أم دهب امرأة لا تفقه شيئًا عن الحياة إلا أعمال المنزل والاهتمام بابنتها وأختها زينب التي لم يتبق إلا هي من عائلاتها بعد أن توفي والداهما، وفقط. دي الشخصيات الأساسية، وهتظهر معانا شخصيات تانية مع الأحداث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!