الفصل الأول في فيلا فخمة بالتجمع الخامس، كانت تجلس "سما" على سفرة كبيرة بفستانها الأسود القصير الذي يبرز جمالها، وشعرها الطويل الأسود منسدلًا على كتفيها، وعيناها البنيتان الجميلتان تنظران إلى الأسفل في ضيق. دخل والدها "أحمد" وجلس أمامها وهو يقول: "شوفي يا سما، أنا عارف إن اللي هقولهولك ده مش سهل عليكي، بس صدقيني ده أحسن حل لينا كلنا". رفعت سما عينيها ونظرت إليه وهي تقول بحدة: "أحسن حل إيه يا بابا؟
هو أنا لعبة في إيدك عشان تتحكم فيها كده؟ تنهد والدها وقال بهدوء: "يا بنتي افهمي، أنا عملت كل ده عشانك وعشان مستقبلنا". قالت سما بضيق: "مستقبل إيه اللي أنت بتتكلم عنه؟ أنت عايز تجوزني واحد أكبر مني بخمسة وعشرين سنة، واحد أنا ما شفتوش غير مرة واحدة وكمان كان بيعاملني كأني طفلة صغيرة". نظر والدها إليها بحزن وقال:
"يا سما، أنا عارف إن الموضوع صعب عليكي، بس صدقيني ده لمصلحتك. الراجل ده غني ومحترم، وهيقدر يصونك ويحافظ عليكي". ضحكت سما بسخرية وقالت: "غني ومحترم؟ هو عشان غني يشتري أي حاجة؟ هو أنا سلعة للبيع؟ صمت والدها ولم يتكلم، فقامت سما وقالت: "أنا مش موافقة على الجوازة دي، ولو على قطع رقبتي مش هتجوز الراجل ده". تركت سما والدها ودخلت غرفتها وأغلقت الباب بقوة، ثم ألقت بنفسها على السرير وأخذت تبكي بحرقة.
في مكان آخر، في فيلا "خالد" الفخمة، كان يجلس "خالد" على مكتبه الكبير، يرتدي بدلة سوداء أنيقة، ويضع نظارته الطبية على عينيه، ويقرأ بعض الأوراق. دخلت والدته "وفاء" وقالت: "مش ناوي تفرحني يا خالد؟ أنا كبرت وعايزة أشوف ولادك قبل ما أموت". نظر إليها خالد ببرود وقال: "يا ماما، أنا قولتلك مليون مرة، أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي". قالت والدته بحزن: "بس أنا عايزة أفرح بيك، أنا عايزة أشوف عيالك وألعب معاهم". تنهد خالد وقال:
"يا ماما، أنا مش عايز أظلم أي بنت معايا، أنا مش فاضي للجواز ولا للمسؤولية". قالت والدته: "بس أنا لقيتلك عروسة زي القمر، بنت الدكتور أحمد، مهذبة وجميلة ومن عيلة كويسة". نظر خالد إليها وقال: "ماما، أنا مش عايز أتجوز جواز تقليدي، أنا عايز أتجوز عن حب". قالت والدته بضيق: "حب إيه اللي بتتكلم عنه؟ أنت خلاص كبرت، عايز تفضل طول عمرك لوحدك؟ صمت خالد ولم يتكلم، فقالت والدته: "الكلية خلصت، هتفضل قاعد في البيت كده؟
نظر إليها خالد ببرود وقال: "يا ماما، أنا مش صغير، أنا عندي خمسة وأربعين سنة، وعارف إيه اللي مصلحتي". قالت والدته: "طب أنا عايزة أفرح بيك، أنا عايزة أشوف عيالك وألعب معاهم". تنهد خالد وقال: "يا ماما، أنا مش عايز أظلم أي بنت معايا، أنا مش فاضي للجواز ولا للمسؤولية". قالت والدته: "بس أنا لقيتلك عروسة زي القمر، بنت الدكتور أحمد، مهذبة وجميلة ومن عيلة كويسة". نظر خالد إليها ببرود وقال:
"ماما، أنا مش عايز أتجوز جواز تقليدي، أنا عايز أتجوز عن حب". قالت والدته بضيق: "حب إيه اللي بتتكلم عنه؟ أنت خلاص كبرت، عايز تفضل طول عمرك لوحدك؟ صمت خالد ولم يتكلم. في اليوم التالي، كانت سما تجلس مع صديقتها "ليلى" في كافيه، وقالت سما بحزن: "أنا مش عارفة أعمل إيه يا ليلى، بابا مصمم عليا إني أتجوز الراجل ده". قالت ليلى: "يا بنتي، يمكن يكون خير ليكي، إيه اللي يخليكي رافضة كده؟ قالت سما:
"يا ليلى، الراجل ده أكبر مني بخمسة وعشرين سنة، وكمان أنا مش بحبه، أنا عايزة أتجوز عن حب". قالت ليلى: "بس الحب ده ما بيجيش غير بعد الجواز يا سما، ويمكن الراجل ده يكون كويس ويقدر يسعدك". قالت سما: "أنا خايفة يا ليلى، خايفة أندم بعدين". قالت ليلى: "توكلي على ربنا يا سما، وصدقيني ربنا هيكتبلك الخير". في المساء، كانت تجلس سما في غرفتها، ودخل والدها وجلس بجانبها وقال:
"يا بنتي، أنا عارف إن الموضوع صعب عليكي، بس صدقيني أنا عملت كل ده عشان مصلحتك". قالت سما بدموع: "يا بابا، أنا مش عايزة أتجوز الراجل ده، أنا مش بحبه". نظر والدها إليها بحزن وقال: "بس الراجل ده كويس ومحترم، وهيقدر يصونك ويحافظ عليكي". قالت سما: "بس أنا مش عايزاه، أنا عايزة أتجوز عن حب". صمت والدها ولم يتكلم، فقامت سما وقالت: "أنا مش موافقة على الجوازة دي، ولو على قطع رقبتي مش هتجوز الراجل ده".
تركت سما والدها ودخلت غرفتها وأغلقت الباب بقوة، ثم ألقت بنفسها على السرير وأخذت تبكي بحرقة. في اليوم التالي، كانت سما تجلس مع والدتها "فاطمة" في حديقة المنزل، وقالت سما بحزن: "يا ماما، أنا مش عايزة أتجوز الراجل ده، أنا مش بحبه". قالت والدتها: "يا بنتي، أنا عارفة إن الموضوع صعب عليكي، بس صدقيني ده لمصلحتك". قالت سما: "مصلحة إيه اللي بتتكلموا عنها؟
أنتِ عايزة تجوزيني واحد أكبر مني بخمسة وعشرين سنة، واحد أنا ما شفتوش غير مرة واحدة وكمان كان بيعاملني كأني طفلة صغيرة". قالت والدتها: "يا بنتي، الراجل ده كويس ومحترم، وهيقدر يصونك ويحافظ عليكي". قالت سما: "بس أنا مش عايزاه، أنا عايزة أتجوز عن حب". صمتت والدتها ولم تتكلم، فقامت سما ودخلت غرفتها وأغلقت الباب بقوة، ثم ألقت بنفسها على السرير وأخذت تبكي بحرقة. في المساء، كان يجلس "خالد" مع والدته في غرفة المعيشة،
وقالت والدته: "أنا كلمت الدكتور أحمد، وهو موافق على الجوازة". نظر خالد إليها ببرود وقال: "وأنا مش موافق يا ماما، أنا مش عايز أتجوز جواز تقليدي". قالت والدته بضيق: "بس أنا عايزة أفرح بيك، أنا عايزة أشوف عيالك وألعب معاهم". تنهد خالد وقال: "يا ماما، أنا مش عايز أظلم أي بنت معايا، أنا مش فاضي للجواز ولا للمسؤولية". قالت والدته: "بس أنا لقيتلك عروسة زي القمر، بنت الدكتور أحمد، مهذبة وجميلة ومن عيلة كويسة".
نظر خالد إليها ببرود وقال: "ماما، أنا مش عايز أتجوز جواز تقليدي، أنا عايز أتجوز عن حب". قالت والدته بضيق: "حب إيه اللي بتتكلم عنه؟ أنت خلاص كبرت، عايز تفضل طول عمرك لوحدك؟ صمت خالد ولم يتكلم. في اليوم التالي، كانت سما تجلس مع صديقتها "ليلى" في كافيه، وقالت سما بحزن: "أنا مش عارفة أعمل إيه يا ليلى، بابا مصمم عليا إني أتجوز الراجل ده". قالت ليلى: "يا بنتي، يمكن يكون خير ليكي، إيه اللي يخليكي رافضة كده؟ قالت سما:
"يا ليلى، الراجل ده أكبر مني بخمسة وعشرين سنة، وكمان أنا مش بحبه، أنا عايزة أتجوز عن حب". قالت ليلى: "بس الحب ده ما بيجيش غير بعد الجواز يا سما، ويمكن الراجل ده يكون كويس ويقدر يسعدك". قالت سما: "أنا خايفة يا ليلى، خايفة أندم بعدين". قالت ليلى: "توكلي على ربنا يا سما، وصدقيني ربنا هيكتبلك الخير". في المساء، كانت تجلس سما في غرفتها، ودخل والدها وجلس بجانبها وقال:
"يا بنتي، أنا عارف إن الموضوع صعب عليكي، بس صدقيني أنا عملت كل ده عشان مصلحتك". قالت سما بدموع: "يا بابا، أنا مش عايزة أتجوز الراجل ده، أنا مش بحبه". نظر والدها إليها بحزن وقال: "بس الراجل ده كويس ومحترم، وهيقدر يصونك ويحافظ عليكي". قالت سما: "بس أنا مش عايزاه، أنا عايزة أتجوز عن حب". صمت والدها ولم يتكلم، فقامت سما وقالت: "أنا مش موافقة على الجوازة دي، ولو على قطع رقبتي مش هتجوز الراجل ده".
تركت سما والدها ودخلت غرفتها وأغلقت الباب بقوة، ثم ألقت بنفسها على السرير وأخذت تبكي بحرقة. في اليوم التالي، كانت سما تجلس مع والدتها "فاطمة" في حديقة المنزل، وقالت سما بحزن: "يا ماما، أنا مش عايزة أتجوز الراجل ده، أنا مش بحبه". قالت والدتها: "يا بنتي، أنا عارفة إن الموضوع صعب عليكي، بس صدقيني ده لمصلحتك". قالت سما: "مصلحة إيه اللي بتتكلموا عنها؟
أنتِ عايزة تجوزيني واحد أكبر مني بخمسة وعشرين سنة، واحد أنا ما شفتوش غير مرة واحدة وكمان كان بيعاملني كأني طفلة صغيرة". قالت والدتها: "يا بنتي، الراجل ده كويس ومحترم، وهيقدر يصونك ويحافظ عليكي". قالت سما: "بس أنا مش عايزاه، أنا عايزة أتجوز عن حب". صمتت والدتها ولم تتكلم، فقامت سما ودخلت غرفتها وأغلقت الباب بقوة، ثم ألقت بنفسها على السرير وأخذت تبكي بحرقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!