الفصل 5 | من 8 فصل

رواية جواز اجباري الفصل الخامس 5 - بقلم نور شريف

المشاهدات
33
كلمة
1,567
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

روح وقفت قدام شمس بخوف عليها. "اه يا بابا، شمس مش بنت." غمض محمد عينيه بكسرة. "مين الي عمل فيكي كدا يبنتي؟ شمس جريت على المطبخ بعصبية وجابت سكين وقربتها منهم. "اه يا بابا، أنا مش بنت. حبيت واحد وسلمتله نفسي، ويوم ما حصل سبني ومشي وقال إنها رخيصة." "ممكن اخونك في ثانية.. اهدي بس يا شمس وارميها من ايدك." "اه أنا اللي أخدت يونس من روح أختي عشان قلت لو عرف إنها مش بنت هيتجنن، مش البيت كله يعرف. ابعدوا عني وإلا."

شدت روح ليها. "أعقلي يا شمس، أي اللي بتقوليه ده؟ "هقت*لها وهقت*ل نفسي. محدش يتكلم في الموضوع. أنا هعيش معاها وبعدها هيطلقني واعتبر من دلوقتي بنتك ماتت. وشمس ماتت من البيت ده." روح زقتها على الأرض وصرخت بقوة. "انتي معندكيش دم، حرام عليكي اللي بتعمليه فينا ده." روح عيطت بنهيار. "قوليلي أنا عملتلك إيه عشان تخدعيني بالشكل ده؟ كل حاجة بحبها أخدتيها، وكنت بقول أختي." روح بنهيار سقفّت وضحكت بدموع. "انتي عارفة أخدتي إيه مني؟

حضن أب وحنان أم. ثقة أبوكي فيكي. وكان دايما من كلامك الوحش أقعد بالشهر مقبلش عمي إبراهيم تحت، حتى ولا أشوفك. انتي وموبايلي اتأخدوا بسببك. ده أنا النهاردة عشان أدافع عنك بابا ضربني بالحزام كأن لسه طفلة بتتعاقب عشان ميخافش ويحصله حاجة. مازن ده كان حبيبي أنا، وفي الآخر قال إنه بيحبك. حبك انتي وأنا لا. شوفت في عينك حبك ليونس، ويعيني يونس كمان بيحبك. قولت أوجعك انتي ومازن ويونس على وجعي." يونس ضربها قلم. "وأنا عملتلك إيه؟

ضحكتي عليا بكلامك. المشكلة إني صدقتك انتي مش صدقتها." روح دموعها نزلت بوجع. "أنا هستأذن أنا." يونس بص لأبوه وقال. "أنا بعتذر عن اللي هعمله دلوقتي. انتي طالق يا شمس، طالق، طالق." شمس لطمت على وشها. "يلهوي، ليه عملت كده يا يونس؟ ليه عملت كده؟ يونس طلع أوضته وقفل الباب وسمح لدموعه إنها تنزل على حبيبته، شك فيها ودمر نفسه.

روح طلعت أوضتها، فتحت الشباك وخرجت هدوم شمس من الأوضة وكل حاجة ليها، شالت السجاد وشغلت قرآن في البيت. "من النهاردة روح تانية خالص." إبراهيم طلع لابنه فوق، ومحمد ومراته طلعوا شقتهم. شمس لمّت هدومها وحاجتها، وقفت باب الشقة وأخدت المفتاح وطلعت ليونس بكسوف. "افتح يا يونس، هقولك حاجة قبل ما أمشي؟ يونس فتح الباب، كانت واقفة وبتعيط.

"ده مفتاح الشقة بتاعتك انت وروح أختي. أنا مش قادرة أعتذر على غلطي. قول لمازن إني مسامحة اللي عمله فيا. هتوحشني." أخد منها المفتاح وأخدها وطلع لروح. كانت لابسة خمار عشان نازلة تدور على شغل. فتحت الباب بابتسامة. "اتفضلوا؟ يونس بانبهار. "انتي اختمرتي يا روح؟ روح ابتسمت بحب. "آه الحمد لله. محتاجين حاجة؟ عندي انترفيو كمان ساعة." شمس حضنتها بقوة. "أنا ماشية، ويا ريت متقوليش. اقعدي، ده أحسن ليا. خليكي مع يونس عشان بيحبك."

روح بحزن. "مش هشوفك تاني خلاص." "لا يبت، أنا راجعة تاني وهحضر فرحك على يونس قريب." روح لسه بتنزل، شدها يونس ووقفها على السلم. "تليفونك فين وصوري اللي في أوضتك فين؟ فين حاجتي والدبلة؟ "كل ده ولعت فيه. أما الدبلة في الحفظ والصون جنب قلبي. ولعت في صوري يا بنت عمي." محمد. زقته على السلم وضحكت ونزلت. ركبت تاكسي وراحت الشركة. شمس كانت قاعدة على السلم لاقت مازن داخل من الباب. وقفت بصدمة.

"مكنتش أتمنى إني أشوفك. أنا عايزة أمشي." مازن غمض عينيه. "حاولت أنساكي. ولا أنا كنت أتمنى أشوفك يا شمس، بس القدر." "أنا ماشية من البيت. أتمنى متتقابلش تاني. شكلك اتغير أوي، بقى عندك شعر أبيض في دقنك شبه يونس أخوك." "هو مش جوزك دلوقتي ولا إيه؟ "لا، أنا اتطلقت." مازن فتح عينيه باستغراب. "كتب الكتاب كان امبارح. إيه السبب؟ شمس دمعة نزلت من عينيها. "عشان كسرتيني وبعتيني وبعت حبي. كلنا دفعنا التمن، حتى اللي بتحبها دفعته."

"لسه فاكرة الماضي ده؟ "آه، الماضي بتاعي وأنا طفلة عندي 17 سنة. حبيتك، وقولتلي ده سن مراهقة. سلمتلك نفسي، واتاريك روح أختي اللي كانت في بالك." "أنا منستش، بس أنا أقدر أتحمل غلطتي." شمس حطت وشها في الأرض. "وأنا مش هقعد في البيت ده ثانية. ابعد كده وسيبته ومشيت." مازن طلع عشان يسلم عليهم. بيقرب من أبوه، بعد عنه. يونس استغرب حركة أبوه. "إيه يا بابا مالك؟ مازن رجع." إبراهيم وقف وعيط.

"أول مرة أحس إني عجزة عن تربية ولادي. ابني يخون وابن يدمر، ومحدش صان وعده مع ولا واحدة. خدعت روح ونزلت دمعتها. وأنت يا مازن قت*لت شمس ودمرتها. خليتها ببص عليها لاقيت عينيها في الأرض مكسورة منك. لا روح هتقدر تسامح يونس، ولا شمس هتقدر تحط عينيها في عيونا. أتمنى تكونوا فرحانين." مازن حط وشه في الأرض. "أنا دفعت التمن. أنا مسافر بقالي خمس سنين عشان أنسى الماضي ده ومش قادر. بفكر فيها وفي حالتها كل دقيقة وكل ثانية." يونس.

"بس ده مش ذنبي. أنا ممكن أكون عملت كده عشان صدقت شمس بس." بعد مرور أربع شهور. شمس كانت قاعدة على كرسي في مكتب صيانة سيارات، وقاعد قدامها خمس رجال أعمال. "حضرتك عربيتك ناقصها حاجة، وأنا اللي هنا في السوق. موجود عندها تاخدها بسعري. أما معنديش حاجة للبيع." "يا شمس هانم، في ناس عايزيكي بره." "شوف انت عايز إيه وأنا جايلك دلوقتي." ببص بره لقيت مازن ويونس وروح واقفين بره. روح جريت عليها حضنتها بقوة.

"متعرفيش كنت بدور عليكي إزاي. قلبت الدنيا لحد ما عرفت مكانك. إحنا كمان كنا غلطانين، لازم ترجعي بيت أبوكي أحسن ليكي." "هو المخزن الكبير ده بتاعك؟ "شمس، ده بتاع راجل كبير زي بابا. اشتغلت معاه ومسكت شغل وبقى المخزن ده باسمي، أنا بكسب منه بالحلال. أنا مش هقدر أرجع وأشوف في عين بابا نظرة كسرة ووجع مني." مازن قرب منها. "ولو قولتلك إني عايز أصلح غلطتي وأتجوزك ونبقى مع بعض."

"بس أنا مش هقدر أسيب شغلي. وأنا مش عايزة أتجاوز يا مازن." قربت من يونس وقولت بضحك. "دقنك فيها شعر أبيض. هتتجوز البت إمتى؟ هتعجز يا جدع." كلهم ضحكوا بعفوية. "فرحي أنا وروح كمان أسبوع. لازم ترجعي وتبقي معانا أول بأول." شمس ابتسمت. "حاضر يا روح. بكرة هكون عندك، عندي شغل دلوقتي." بعد مرور أسبوع. روح دخلت مع يونس الجامع بهدوء وفرحة من العيلة. شمس كانت قاعدة في جنب لوحدها ودموعها تكاد إنها تنزل. روح جابت المنديل.

"كان مكتوب عليه يونس وروح." المأذون قعد وروح ضحكت بهدوء. "أهو ربنا عوض صبر نخيل، والدور جه علينا يا بنات." المأذون. "هل تقبل أن تكون روح محمد المحمدي أن تكون زوج لك؟ يونس. "نعم أقبله." "هل تقبلي يونس إبراهيم المحمدي أن يكون زوج لكِ؟ روح بفرحة. "نعم أقبل." "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. برفاه والبنين بإذن الله." مازن وقف وقال بصوت عالي. "هدوء كدا. الفرحة النهاردة اتنين."

طلع الخاتم ونزل على رجليه قدام شمس. "تقبلي تتجوزيني يا شموسة؟ شمس بكسوف. "آه يا قلب شموسة." أم روح وقفت بفرحة. "لولوليييييييييييييييييييي." يونس حضن روح بقوة. "بحبككككك." "وأنا كمان يا حبيبي." تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...