الفصل 4 | من 8 فصل

رواية جواز اجباري الفصل الرابع 4 - بقلم نور شريف

المشاهدات
35
كلمة
965
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

شمس سمعت صوت عمها اتنفضت من مكانها برعب. لطمت على وشها بانهيار. "يلهوي لو عرف إني مش بنت." روح بتوتر. "شمس كانت محتاجة حاجة من ماما وأنا نزلت أشوفها، عشان ماما تعبانة؟ إبراهيم بشك. "أمال فين شمس عشان أبارك لها؟ يونس دمعة نزلت من عينه. "بابا أنا آسف." إبراهيم بص لروح. "يلا يا بنتي الوقت اتأخر لازم تنامي، وأنا عايز أشوف شمس." شمس قفلت الباب بصدمة. "هخرج إزاي؟ إشمعنى دلوقتي عايز يشوفني؟ مش هقدر أخرج ولا أشوفه."

إبراهيم ابتسم. "ابن عمك نازل بكرة عشان الفرح." "مازن نازل بكرة بعد السنين دي كلها." فجأة سمعوا صوت شهقة شمس من ورا الباب. "يلهوي نازل ليه دلوقتي؟ هيفضحني قدام البيت كله؟ إبراهيم دخل الشقة بشك وخبط على الباب بخبث. "افتحي يا شمس عايز أتكلم معاكي كلمتين." روح وقفت قدامه بتوتر. "هي عروسة يا عمي ومينفعش تخرج دلوقتي، بكرة أبقى أقولها الكلمتين." "في حاجة أنتي مخبيها عليا يا روح؟ أنا عارفاكي، في إيه انطقي."

"يلا يا عمي اسمع كلامي الوقت متأخر وهنقلق البيت كله هيصحي على صوتنا وكله هيقول إن في حاجة." "ما هو في حاجة أنتي مخبيها عليا، انطقي في إيه." يونس نفخ بضيق. "شمس بتقول إنك اغتصبتها." شمس صرخت من ورا الباب. "لأ لأ أنا مقولتش حاجة زي كده، بيكذب عليك يا عمي." إبراهيم بصدمة. "هي شمس مش بنت بنوت؟ روح مسكت إيد عمها وباستها. "لو ليا خاطر عندك بلاش حد يعرف عشان خاطري بلاش." إبراهيم قعد على الكرسي ونفخ بخنقة.

"اطلعي بره يا رخيصة، اطلعي." يونس قفل الباب عشان الصوت. "اهدّي يا بابا بلاش فضايح عشان محدش يعرف." شمس خرجت وعنيها في الأرض وعلى وشها أثر كدمات وضرب وقلم. "أنا مقولتش حاجة زي كده، مين قال إني مش بنت." إبراهيم بضيق. "لو عايزة الحوار ميوصلش لدكاترة ويوصل لأهلك والناس تعرف اتكلمي وقولي." "أنا لا عمري أعمل حاجة أغضب ربنا، أنتي عارفة كويس إنتِ كنتي غالية إزاي زي روح ونور بنتي." شمس نزلت لرجليه.

"أبوس رجلك يا عمي متقولش لبابا، ممكن يحصله حاجة، هفضل مع يونس شهر وبعدها أطلق وخلاص، أبوس إيدك عشان خاطري." روح دموعها نزلت بانهيار وفتحت الباب ومشيت. "مش عارفة أقول ده حقي من ربنا ولا ده ابتلاء عشان بيحبها، طب مين اللي عمل فيها كده؟ وليه مش باين عليها؟ "بفتح الباب لقيت بابا قاعد على الكرسي وماسك الحزام وباين عليه إنه متعصب، بصيت لنفسي كنت ببيجامة البيت." "أعمل إيه دلوقتي؟ أقوله كنت فين؟

"ادخلي يا ست روح وبلاش كذب، كنتي فين." بلعت ريقي وأنا إيدي بترتعش من خوفي منه. "بابا كان دايماً قاسي عليا عن أختي ورغم كدا عمري ما كرهتهم، هما برضو أهلي." "كنت عند عمي إبراهيم كان عايزني." "ولا عند عشيقك اللي بتحبيه يا واطية؟ نازلة تاخديه من أختك في ليلة دخلتها." بدأ يضرب فيا بقسوة. "كأن لسه طفلة صغيرة بتتضرب عشان غلطة عملتها." "ماما قامت على صرخي وجسمي اللي وجعني، حضنتها بقوة." "ارحميني أنا معملتش حاجة."

"لقيته فتح الباب وأنا نازلة، صرخت بقوة لأ يا بابا، نزلت وراه رغم وجعي وعلامات الضرب وشديت إيديه." "عشان خاطري متنزلش، وأوعدك مش هنزل تاني عنده." لطمت على وشي بدموع. "شمس أختي مش بنت يا ماما، بابا هيقتلـ*ـها لو عرف حاجة زي كده." شمس صرخت بقوة تحت. "بابا يا يونس الحقني هيقتلـ*ـني." وبدأت إيديها ترتعش من الخوف. إبراهيم فتح الباب بابتسامة. "تعالى يا محمد يا أخويا، كنت ببارك لشمس وروح كانت هنا." محمد زعق بقوة.

"فين إثبات إنها بنت يا يونس." يونس بص لأبوه وشمس وروح كانت نازلة على السلم. روح ردت بتوتر. "لسه محصلش بينهم حاجة يا بابا، المفروض نسيبهم شوية، شمس كانت تعبانة شوية ونزلت أشوفها." يونس بص على دراعها كان عليه أثر ضرب وبجامتها اتقطعت وعنيها مليانة دموع. "آه يا عمي محصلش حاجة." محمد بص في وشهم بضحك. "إنتوا فاكرين الحكاية دي هتتصدق عليا؟ هي شمس فين؟ شمس خرجت من الحمام بتمثيل التعب. "أنا تعبانة شوية يا بابا."

بص على وشها كان في أثر كدمات وضرب على وشها. "قال بشك: إنتي بنت يا شمس؟ روح بلعت ريقها بخوف. "يلهوي يا مامااا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...