الفصل 14 | من 15 فصل

رواية جواز بالاجبار الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
22
كلمة
735
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

زين: عاوزة تروحي فين بقى؟ حور: مش عارفة أقولك، أنا بحب أتمشى. تعالا نتمشى. زين: ماشي، يلا. نزلا، فضلوا يتمشوا كتير. حور: إحنا اتمشينا كتير أوي. زين: آه، فعلاً. حور: شكل القمر والنيل والهوا حلو أوي. زين: كنت دايماً بحب أتمشى. حور: مش فاكرة وأنا كمان ولا لأ، بس تقريباً أيوه. فجأة ظهر واحد وبيسلم على حور بيقولها: "إزيك يا حور؟ وحشتيني." زين بعصبية: "إنت مين؟ الشخص: "إنت اللي مين؟ زين: "أنا جوزها يا أستاذ."

الشخص: "جوزها؟ إنتي اتجوزتي إمتى يا حور؟ زين: "ملكش دعوة بيها، كلامك معايا أنا. إنت مين؟ الشخص: "أنا كريم، جار حور من زمان ومتربيين سوا." زين: "وعايز إيه منها؟ كريم: "جارتي وبسلم عليها، فيها حاجة دي؟ زين: "حور مراتي، ياريت ملكش دعوة بيها." وأخد حور وهيمشي. كريم: "هتوحشيني يا حور." زين ضربه في وشه: "دي عشان تفتكرها لما توحشك." وأخد حور وروحوا. حور: "ممكن تهدى؟ زين: "أهدى إيه؟

واحد بيقول لمراتي هتوحشيني، المفروض أعمل إيه؟ أجيب لهم اتنين لمون؟ حور: "خلاص، اللي حصل حصل. وإنت ضربته وأنا قولت لك مش فكراه ولا أعرفه، وبعدين هو أنا يعني اللي قولت له يقول كده؟ زين: "خلاص يا حور، خلاص." *** عند أدهم وحنين: أدهم: "مش شايفك بتاكلي يعني." حنين: "إلهي تنشك يا بعيد، خضتني. ما قولنا بطفح." أدهم: "لمي لسانك، عشان وربي أنا ساكت لك. بعد كده هزعلك." حنين: "نزعل مين يا عم؟ إنت أهبل."

أدهم: "لسانك بدأ يطول وأنا ساكت، بس وربي هتزوديها هزعلك يا حنين. غوري من وشي." حنين: "يعني همشي من عند القمر؟ أتنيل." طلعت حنين الأوضة وفجأة صرخت. طلع أدهم بسرعة يشوف إيه فيه، لقي حنين واقعة على الأرض. أدهم: "حنين! حنين فوقي! شالها ونيمها على السرير وفوقها. أدهم: "إيه اللي حصل؟ كنتي بتصرخي ليه؟ حنين ببكاء: "أول ما فتحت الباب لقيت واحد لابس أسود ومغطي وشه، مسكني وحاول يخنقني. ولما سمعك طالع هرب."

أدهم: "طيب خلاص، اهدي. أنا عرفت مين اللي عمل كده." حنين: "مين؟ أدهم: "مهم، نامي إنتي دلوقتي وارتاحي." حنين: "مش هسيبك غير لما أعرف مين." أدهم: "خلاص يا حنين، مش مهم." حنين: "وربنا ما يحصل، هعرف يعني هعرف." أدهم: "ندى، يستي، ندى." حنين: "العقربة." أدهم بضحك: "أيوه هي. اتخمدي بقى." حنين: "نامت عليك حيطة يا بعيد." أدهم: "بتقولي حاجة يا حنين؟ حنين: "لا يا أخويا، ابدا." نزل أدهم للأمن. أدهم: "إنتو يا بهايم."

فرد الأمن: "نعم يا بيه." أدهم: "لو مش شايفين شغلكم كويس، أمشيكم أحسن. ده أنا لو جايب كلب حراسة كان نفعني. اسمعوا كويس، محدش يدخل الفيلا غير بأمري، وشوفوا شغلكم كويس، مش مشغل ولاد أختي أنا." فرد الأمن: "حاضر يا بيه." *** في مكان آخر: كريم: "كل اللي قولتي عليه حصل يا هانم." ندى: "شاطر يا كريم. وإنت عملت إيه؟ الشخص: "أول ما فتحت الباب وشافتني صرخت. حاولت أخنقها. لقيت جوزها طالع. جريت." ندى: "غبي!

قولت لك نفذ وهو مش موجود." الشخص: "آسف يا هانم." ندى: "آسف أعمل بيها إيه؟ آسف. غور من وشي ومشوفش وشك غير بعد ما تنفذ، فاهم؟ الشخص: "حاضر يا هانم." ندى: "وإنت يا كريم، اعمل اللي قولت لك عليه." كريم: "حاضر." *** عند حور تاني يوم الصبح: حور واقفة في المطبخ بتجهز الفطار. موبايلها رن. حور: "السلام عليكم. مين معايا؟ كريم: "نسيتيني يا حور؟ حور: "إنت مين؟ كريم: "كريم اللي قابلتك إنتي وجوزك امبارح."

حور: "أيوه افتكرت. حضرتك عايز إيه؟ وجبت رقمي منين؟ كريم: "رقمك معايا من زمان. وإنتي اللي اديتهوني بنفسك." حور: "إنا؟ كريم: "أيوه إنتي." زين: "حور بتكلمي مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...