الفصل 13 | من 15 فصل

رواية جواز بالاجبار الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
23
كلمة
948
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

ادهم قلق، مش سامع صوتها ومش بترد. كسر الباب ودخل. اتفاجأ لما شافها مطلعة دريسات وخمارات كتير وبتجرب فيها. "انتي بتعملي إيه؟ " سأله ادهم. "انت شايف إيه؟ " ردت حنين. "شايف واحدة مجنونة، كنت بعيط وافتكرت حصل لها حاجة." "أنا كنت بعيط إمتى ده؟ "حنين، بلاش استهبال." "وأنا هستهبل ليه؟ ويوم ما استهبل، هستهبل عليك انت." "انتي عبيطة ولا شكلك كده؟ "لا، دي موهبة يا خفيف." "يارب صبرني." "يارب يا أخويا."

"قومي قومي يا حنين غيري هدومك ويلا عشان تفطري." "مش هفطر." "هو اللي هنعيدو ونزيدو، ما تخلصي يا حنين." "هو الأكل بالغصب مش عاوزه، مش عاوزه." "طالما الزوق مش نافع معاكي، يبقى بالغصب يا حنين." سحبها ادهم من إيدها ونزل بيها بسرعة. "آه، سيب إيدي، انت أهبل ولا شكلك كده؟ قرب منها ادهم وقال: "أنا واقفة معايا على حركة جنون تاني يا حنين، وأقسم بالله ما هسكت لك." حنين بخوف: "خلاص، خلاص." "روحي كلي يا حنين." "حاضر، حاضر."

راحت حنين تاكل، وادهم قاعد من بعيد يراقبها. "مش شايفك بتاكلي يعني." "لا لا، باكل أهو، حتى شوف." "أيوه كده، شاطرة، ربنا يكملك بعقلك." "هو انت بتكلم بنت اختك؟ "حنييييين." "خلاص، خلاص." "هروح أجيب حاجة من فوق، لو رجعت ولقيت مش بتاكلي هزعلك." "حاضر." مشي ادهم. "داهية تاخدك يا بعيد." *** عند حور وزين. "يلا يا زين، روح انت صلي وأنا هشيل الأكل." "حاضر." شالت حور الأكل وقعدت تتفرج على التليفزيون. خلص زين صلاة وراح قعد جنبها.

"حبيبي بيعمل إيه؟ "مفيش، قاعدة زهقانة." "طيب نعمل إيه؟ أنا كمان زهقان." "مش عارفة." "طيب تيجي نخرج؟ حور بفرحة: "بجد؟ "آه بجد، يلا روحي البسي." راحت حور تلبس وزين لبس. "أنا خلصت." زين بعصبية خفيفة: "حور، أنا مش بحب أكرر كلامي أكتر من مرة، وقولت لك قبل كده اضبطي الخمار." "مش عارفة، طيب مش عارفة أعمل إيه يعني؟ "متزعقيش." "مش بزعق." "ماشي يا حور، براحتك، تعالي أعملك الخمار." عدل لها زين الخمار. "زين، أنا آسفة."

"آسفة على إيه؟ "إني زعقت." "براحتك يا حور." "خلاص بقى، عشان خاطري، أنا آسفة، متزعلش مني." "أنا عمري ما حد فكر صوته يعلي صوته عليا." "خلاص بقى، أنا آسفة." "متتأسفيش، بس متعمليهاش تاني، عشان أنا بعدي مرة واحدة بس، بعد كده بقلب حد تاني غير اللي انتي عارفاه." "خلاص بقى، مش عاوزة أتخانق، الصراحة." "ده اللي هامك، يلا يا اختي." "يلا." *** عند ادهم وحنين. "مش شايفك بتاكلي يعني." "الاهي تنشك يا بعيد، خضتني، ما قولنا بطفح."

"لمي لسانك، عشان وربي أنا ساكت لك. بعد كده هزعلك." "نزعل مين يا عم انت، أهبل." "لسانك بدأ يطول وأنا ساكت، بس وربي هتزوديها، هزعلك يا حنين، غوري من وشي." "يعني همشي من عند القمر؟ أتنيل." طلعت حنين الأوضة وفجأة صرخت. *** عند زين وحور. "عاوزة تروحي فين بقى؟ "مش عارفة، أقولك، أنا بحب أتمشى، تعالا نتمشى." "ماشي، يلا." نزلوا، وفضلوا يتمشوا كتير. "إحنا اتمشينا كتير أوي." "آه فعلاً." "شكل القمر والنيل والهوا حلو أوي."

"كنت دايما بحب أتمشى." "مش فاكرة وأنا كمان ولا لأ، بس تقريباً أيوه." فجأة ظهر واحد وبيسلم على حور بيقولها: "إزيك يا حور، وحشتيني." تفتكروا حنين شافت إيه؟ ومين الشخص اللي ظهر لحور ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...