الفصل 9 | من 15 فصل

رواية جواز بالاجبار الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,389
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

أبو حنين: متقدملك عريس والفرح الخميس اللي بعد الجاي. حنين: إيه؟ 😳 إزاي يا بابا؟ أبو حنين: اللي سمعتيه، وأنا مش باخد رأيك، أنا بعرفك. حنين: إزاي يا بابا، مينفعش. أبو حنين: هو إيه اللي مينفعش، أنا قولت كلمة وخلاص، الموضوع خلص. حنين: يا بابا إزاي، أنا لا شوفته ولا أعرفه، ولا أعرف حتى اسمه، ولا كام سنة، وبعدين أنا مش هتجوز بالطريقة دي.

أبو حنين: اسمه مالك، وعنده 32 سنة، وصاحب شركات كبيرة وغني، وهيخليكي تلعبي بالفلوس لعب، ودفع فيكي كتير. حنين بصدمة من كلام والدها: دفع فيا كتير، بعتني بالفلوس يا بابا. أبو حنين: اسمعي بقى اللي هقوله، الراجل جاي بكرة يكتب الكتاب، واحتمال ميعملش فرح كمان. حنين: هترميني الرمية دي عشان الفلوس. أبو حنين: اللي عندي قولته خلاص، والراجل جاي بكرة عشان تشوفيه، اجهزي. دخلت حنين أوضتها تعيط واتصلت على حور.

حنين ببكاء: الو يا حور، الحقيني. حور: اهدي بس، في إيه بتعيطي ليه، إيه اللي حصل؟ حنين: بابا هيجوزني، أو بالمعنى الأصح هيبيعني للي يدفع أكتر. حور: طيب اهدي بس، اهدي، وأنا هقول لزين وهنحل الموضوع إن شاء الله، بس اهدي. حنين: أهدى إيه بس، ده جاي يشوفني بكرة، والفرح الخميس اللي بعد الجاي، وكمان أكبر مني بعشر سنين. حور: طب خلاص، اهدي، وأنا هقول لزين. قفلت حور مع حنين. زين: إيه اللي حصل يا حور؟

حور: حنين، باباها عاوزها تتجوز. زين: طب ما تتجوز. حور: بتقولي باباها هيبيعها بالفلوس، للي يدفع أكتر، وأكبر منها بعشر سنين. زين: طيب خلاص، أنا هتصرف. حور: هتعمل إيه؟ زين: هقول لـ أدهم ونشوف. حور: وإيه علاقة أدهم بالموضوع؟ زين: أدهم بيحب حنين يا حور. حور: بيحبها إزاي؟ زين: هو إيه اللي إزاي، زي الناس بيحبها. حور: طيب قوله، وحاولوا تتصرفوا، حنين بتكلمني وهي بتتكلم كانت بتعيط وبتقول إنه رايح لهم بكرة.

زين: طيب خلاص خلاص، أنا هروح لـ أدهم ونشوف هنعمل إيه، معلش هسيبك شوية وراجع، مش هتأخر. حور: طيب ماشي، بس بلاش تتأخر. زين: حاضر. مشي زين وراح لـ أدهم. *** عند زين. زين: الو، إنت فين يا أدهم؟ أدهم: بتسأل ليه؟ زين: اخلص، مش وقتك، إنت فين؟ أدهم: طيب يا عم، براحة، مالك، أنا في الشركة. زين: تمام، متتحركش، أنا جايلك. أدهم: حصل إيه طيب؟ زين: لما أجيلك هفهمك كل حاجة، بس خليك عندك. أدهم: استر يا رب، حاضر. *** في مكان تاني.

مجهول1: هي دلوقتي في المستشفى لوحدها، ودي فرصتنا الوحيدة عشان نخطفها. مجهول2: ليه ما تخليها في أي وقت؟ مجهول1: يا غبي، إحنا عاوزين وقت زين مش موجود فيه، وزين مرزوع معاها طول الوقت، ودي فرصتنا الوحيدة، فهمت يا متخلف؟ مجهول2: فهمت، فهمت خلاص، أنا هروح أجهز الرجالة. مجهول1: بسرعة، قبل ما زين يرجع. مجهول2: حاضر، حاضر. *** عند زين وأدهم. أدهم: مش ناوي تقول بقى مالك، وبتكلمني ومتسربع، إيه؟ إيه اللي حصل؟ زين: حنين.

أدهم باستغراب: مالها حنين؟ زين: هتتجوز. أدهم بعصبية: نعم! إزاي؟ زين: اهدى يا أدهم، هفهمك. أدهم: تتفهمني إيه، إنت بتقولي هتتجوز وتقولي اهدى، هفهمك إزاي؟ زين: هي مش هتتجوز بمزاجها. أدهم: إزاي؟ زين: بـ باباها غاصبها على الجوازة، وهي مش عاوزة تتجوز، وقالت لـ حور إنه رايح لهم بكرة. أدهم: ومين سي زفت ده؟ زين: معرفش، بس هي قالت إنه أكبر منها بـ عشر سنين، وإن باباها هيجوزها للي يدفع أكتر. أدهم: ده أب ده؟ زين: هنعمل إيه يعني؟

أدهم: أنا عرفت هعمل إيه. زين: هتعمل إيه؟ أدهم: هتجوزها. زين: إنت بتتكلم بجد؟ أدهم: آه، بتكلم بجد، أنا هروح لـ أبوها وأكلمه. زين: إزاي، أبوها خلاص هيجوزها الخميس اللي بعد الجاي. أدهم: لو أبوها مادي بالطريقة دي وهيجوزها للي يدفع أكتر، هتجوزها. زين: إزاي، ده رايح لهم بكرة، والفرح كمان أسبوع. أدهم: أنا مش هستنى لبكرة ولا لبعد أسبوع، أنا هروح أبوها دلوقتي. زين: يا ابني استنى. أدهم: استنى إيه، استنى لما تتجوز وتضيع مني؟

زين: خلاص، روح، وأنا راجع المستشفى لـ حور. *** عند حنين. قاعدة في أوضتها بتعيط. باب الشقة خبط. قامت حنين لبست الخمار وفتحت. حنين: إنت إيه اللي جابك هنا؟ أدهم: أبوكي فين؟ حنين: جاي ليه يا أدهم؟ أدهم: اخلصي، أبوكي فين؟ حنين: عاوز بابا في إيه؟ أدهم: هتعرفي دلوقتي. حنين: بابا نايم جوا. أدهم: ادخلي صحيه. حنين: حاضر. دخلت حنين صحت باباها. أبو حنين: ممكن أعرف إنت مين، وجاي عاوزني في إيه؟

أدهم: أنا مدير الشركة اللي بنتك بتشتغل فيها، وجاي أطلب إيدها. أبو حنين: بنتي فرحها الأسبوع اللي بعد الجاي خلاص. أدهم: ولو قولت لك إني هدفع أكتر من اللي دفعته؟ أبو حنين: أيوه يا بيه، بس... أدهم بمقاطعة: مفيش بس، ده آخر كلام. أبو حنين: اللي تشوفه يا بيه. أدهم: بنتك تبقى في بيتي بكرة، وهجيب والمأذون، وهاجي أكتب عليها وأخدها. أبو حنين: تحت أمرك يا بيه. حنين: بس يا بابا، أنا مش عاوزة أتجوز.

أبو حنين: بس، اخرسي، البيه قال كلامه وخلاص، هيكتب كتابك بكرة. حنين كانت لسه هتتكلم، قاطعها أدهم وقال: بكرة هعدي عليكم نكتب الكتاب، سلام. مشي أدهم، ودخلت حنين تعيط. *** عند حور. كانت قاعدة مستنية زين، وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...