فضلت حور مستنية زين. وفجأة دخل عليها اتنين لابسين زي الدكاترة. الدكتور: ازيك دلوقتي يا مدام حور؟ حور: الحمد لله يا دكتور، أحسن من الأول. ممكن أعرف هقدر أروح امتى؟ الدكتور: هتروحي دلوقتي حالا. رش عليها مخدر وشالوها. وأول ما فتحوا الباب شافوا زين. اتعصب زين لما شافهم ماسكين حور. ومسكهم ضربهم والناس اتلمت عليهم ومسكوهم. زين شال حور وفضل يفوق فيها. زين بيضربها على وشها براحة: حور.. حور.. فوقي. حور: أنا فين؟
زين: انتي معايا، اهدي متخافيش. حصلك حاجة؟ حور: مش فاكرة. كل اللي فاكراه إن كنت قاعدة مستنياك ودخل عليا الاتنين دول على أساس إنهم دكاترة وواحد منهم رش حاجة عليا. محستش بنفسي بعدها. قالت كده وهي بتعيط. زين: طيب خلاص اهدي، أنا معاكي اهو. محصلش حاجة. حور ببكاء: متسبنيش وتنزل تاني. زين أخدها في حضنه: مش هنزل تاني، بس اهدي. فضلت حور تعيط في حضن زين وهو بيهديها لحد ما ناموا. *** تاني يوم. صحي زين لقي نفسه حاضن حور ونايمين.
فضل مركز في ملامحها. فتحت حور عينيها لقيت نفسها في حضن زين وزين باصص لها. اتكسفت ووشها أحمر. زين بضحك من شكل حور: هتبطلي تتكسفي مني امتى؟ حور ضربته في كتفه: قوم من هنا بلاش غلاسة يا رخم. زين: على فكرة انتي مراتي على سنة الله ورسوله، يعني أحضنك براحتي. حور: طب قوم بس بلاش غلاسة. افرض حد جه دلوقتي. زين بغلاسة: مش هقوم. انتي مراتي والمستشفى لو عاوز أشتريها دلوقتي وتبقى بتاعتي هعملها. حور: طب خلاص قوم بقى.
زين: ليه محسساني إني حد غريب؟ أنا جوزك على فكرة. حور: عادي، بس احنا في المستشفى وأنا تعبانة. زين: طيب ماشي. حور: عملت إيه في موضوع حنين؟ زين: روحت لأدهم وقولت له. حور: وقال إيه؟ زين: قال هيتجوزها هو. حور: هو صاحبك ماله؟ بقولك، قالت الفرح الأسبوع اللي بعد الجاي. زين: أول ما قولت له اتعصب وقالي إنه هيتجوزها وراح كلم باباها امبارح ومن ساعتها معرفش حاجة. حور: تفتكر ممكن يتجوزها؟
زين: أدهم بيحبها ومستحيل يسيبها. أدهم لوحدي حب مش هيسيبها تكون لغيره. حور: ربنا يستر. *** عند أدهم في الشركة. أدهم: ليه زعلت لما زين قال إنها هتتجوز؟ ليه روحت وكلمت باباها؟ ليه حسيت بغيرة لما جت في دماغك فكرة بس إنها تكون مع غيرك؟ ليه حبيتها؟ هي إشمعنى هي؟ إنت كنت قافل قلبك بعد اللي حصل. إيه اللي حصلك يا أدهم؟ قطع تفكيره موبايله لما رن. أدهم: الو. زين: عملت إيه؟ أدهم: عملت إيه في إيه؟ زين: إنت هتستهبل؟
أمال أنا جيتلك امبارح كنا بنتكلم في إيه؟ أدهم: آها قصدك على موضوع حنين. لا الموضوع أنا خلصته. أول ما روحت لها وأبوها وافق. زين: تمام. وانت ناوي تعمل إيه بعد ما تتجوزها؟ وهتجوزها إمتى أصلاً؟ أدهم: هكتب الكتاب النهاردة بليل. أما بالنسبة هعمل إيه دي فأنا مش عارف. زين: امم ماشي. أهم حاجة تخلي بالك منها. إنت مش عشان تخلصها من شر أبوها تطلع فيها اللي حصل من ندى. أدهم: طيب طيب حاضر. يلا سلام.
زين: سلام يا أدهم. لما نشوف آخرتها معاك. أدهم: آخرتها جوازي. *** بليل في بيت حنين. قاعدة حنين قدام المراية بتلبس الخمار. حنين بدموع: خلاص يا حنين هتكون آخرتها إنك تتجوزي غصب. قطع تفكيرها دخول أبوها. أبو حنين: انتي يا زفتة اخلصي يلا. حنين بدموع وعتاب: حاضر. أبو حنين: امسحي عنيكي واغسلي وشك ويلا. قامت حنين غسلت وشها وعدلت الخمار وطلعت. بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. فاقت حنين من سرحانها على الجملة دي.
أبو حنين: مبروك يا ابني. مبروك يا بنتي. أدهم: لا اسمع بنتك. من أول ما بقت مراتي انت تنسى الباقي. أبو حنين: حاضر يا بيه. أدهم: يلا يا حنين. نزلت معاه وفضلت تعيط من غير صوت. أدهم: هتفضلي تعيطي كتير؟ أداها منديل تمسح دموعها ووصلوا الفيلا. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!