الفصل 5 | من 9 فصل

رواية جواز بالدم الفصل الخامس 5 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
29
كلمة
961
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

كان بيشدها ويبوسها بعنف وغضب. سحبها على السرير بقسوة وشدة وعنف وعدم رحمة. وهي تصرخ: ابعد عني، ابعد عني، أنا فين؟ ابعد عني، الحقوني. سحب السكينة من جيبه وحطها على رقبتها وقال لها: لو فتحتي صوتك، ولا لو سمحتي نفسك، هارميك لذيابة الجبل ياكلوا وينهشوا في لحمك. صبا بدموع: أنا فين؟

آخرسي يابت، انتي قولتلك أنا الريس إسماعيل، جوزك عبدالله واكل عليا فلوس ويضيع بملايين، لو البضاعة دي مرجعتش في خلال أيام أو الفلوس، قولي على نفسك يا رحمان يا رحيم. صبا بدموع: يعني قصدك إن أنا متاخدة رهينة، لما عبدالله جوزي يرجع فلوسكم أو بتاعتكم هتسيبوني لعبد الله؟ بص لها إسماعيل كده بنظرة جاحدة وقال لها: اسم الله عليك، ما أنت بتفهمي أهو، بس هتفضلي هنا معنا، لو ما جابش الفلوس والبضاعة، تبقي حلال علينا.

صبا: عبدالله مش هيجيب حاجة، عبدالله كده كده كان هيقتلني، فمش هيجيب بضاعة ولا هتجيب فلوس، ارحمني، انت خذني رصاصة الرحمة موتني. طبعاً الرئيس إسماعيل تعصب لما سمع كلام صبا، اللي هو بيغامر وبيخطفها عشان يعرف يرجع فلوسه بتاعته من عبدالله، وفي الآخر هي تقول له مش هيرجع لك حاجة. بتعصب عليها وزعق فيها وقال لها: انت مجنونة ولا إيه؟ انت بتقولي كده عشان نسيبك، إزاي مش هيرجعها؟ هو انت مش مراته؟

ده أمه قالت لنا إن هو بيعشقك عشق، ولو أخدناك وخطفناك، كل فلوسه وكل بتاعته هتكون تحت رجلينا. استغربت من كلامه وقالت له: أمه؟ قصدك إن أمه هي اللي قالت لك تخطفني؟ الريس إسماعيل سكت كده شوية وقال لها: أنا مش مجبر إني أفهمك حاجة، لكن أنا هفهمك برضه عشان إيه، الألعاب اللي في دماغك دي هتطلع على الفاضي.

الحاجة سميحة أم جوزك خايفة على ابنها منا، لأننا أولاد ليل وقطاع طرق، ما يضحكش علينا بالساهل، فلما رحنا لجوزك نتكلم معاه وطردنا وقال معنا. قامت أمه الحاجة سميحة بعتت لي مرسال وقالت لي أروح أكلمها بس في عدم حضور ابنها، وأنا عملت بأصلي ورحت لها، قالت لي إن عبدالله ابنها مش بخطره، وإن انت السبب في عدم ترجيع فلوسنا بتاعتنا، وانت اللي واكلة راس جوزك. صبا باستغراب: أنا؟

الريس إسماعيل: أيوه انت، وما تقطعيش كلامي غير لما أخلص، وقالت لنا إن احنا لو خطفناك وطلبنا فلوسنا وبضاعتنا مقابل إن احنا نرجعك، عبدالله مش هيتأخر، وطبعاً ما كانش ينفع نخطفك من الدوار بتاعهم عشان الحراسة والرجالة اللي واقفة، فهي سهلت علينا الأمر وبعتتك لنا مع السواق. واحنا طبعاً حطينا في طريقكم حاجة، فرح الشجرة، ولما السواق نزل يشيل فرع الشجرة من الطريق، ضربناه على دماغه عشان الموضوع يبان طبيعي، وخطفناك وجبناك هنا.

صبا بصدمة: أه يا حماتي يا بنت الكلب، وأنا كنت فاكرة قلبها علي وهتساعدني إني أهرب من ابنها. أتاريها بتخطط وبترتب عشان تخلص مني. قالت لي هاساعدك وروحي مع السواق هيوصلك لبيت أهلك، واتاريها باعتني لكم، وقدرت تقنعك إني السبب في كل حاجة عشان أنت تفرح وتخطفني وتعرف ترجع بضاعتك وفلوسك. بس أحب أقول لك يا ريس، إن أنت اتضحك عليك، لأن عبدالله كده كده كان هيموتني، لأني قتلت ابنه.

إسماعيل: فكك من الحديت الخرفان ده، أنا دلوقتي لما كنت بقرب منك، صورته وهابعته مع مرسال لعبد الله، وأكيد عبد الله هيعمل لنا كل اللي إحنا عايزينه. إنما لعبتك دي تنسيها، انت هنا هتقعدي في أكلك ونمتك وميتك، غير كده ما لكيش حاجة عندنا يا بنت الناس، إلا لما جوزك يجيب فلوسنا وبضاعتنا. وسبها وخرج وقفل عليها الباب. صبا وهي تلطم: إيه اللي بيحصلي دا؟ يعني حماتي عايزة تخلص مني، بعتتني ليهم.

وكده كده عبدالله عايز يموتني، لأني قولتلُه إن اللي في البطن مكنش منه. وكمان صورنا واحنا على السرير وهيبعتها لعبد الله. وبدأت تنهار في البكاء والعياط. طبعاً عبد الله مكنش يعرف حاجة لسه، لأنه كان مسافر بيقضي مصلحة سريعة ورجع مستحلف لصبا. أول ما دخل الدوار عنده، أمه لقاه أمه بتصرخ وتقوله: الحقني يا عبدالله، مصيبة مصيبة يا ابن مراتك الفاجرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...