جوزك بيخونك؟ جالي اتصال من مجهول بيقولي كده، وسبلي العنوان. بقيت عاملة زي المجنونة، إزاي بيخوني؟ ده صح ولا كدب؟ لبست بسرعة وطلعت زي المجنونة. ركبت العربية ووصلت المكان اللي هما كانوا فيه. كانت شقة قديمة، بس كان معايا لسه نسخة من المفتاح. فتحت الباب ودخلت عليهم، ويا ريتني ما دخلت.
لقيته ع*ريان في السرير مع واحدة بيعملوا حاجات مقرفة. رجعت خطوة بخطوة بهدوء تام، بدون ما أحس بيه، من كتر القرف اللي كنت فيه. ما كنتش حاسة بحاجة، والقرف اللي كان واخده. ولقيت السفرة في الشقة، مجموعة كبيرة قوي والم*خدرات، يعني كمان بيتاجر في حاجات م*منوعة. يعني حياتنا كلها حرام في حرام. يعني فعلاً متجوزة تاجر مخ*درات. ما بقيتش عارفة أعمل إيه. على السلم أجري زي المجنونة، مش عارفة أروح فين ولا أجي منين.
لقيت رجلي موديني قدام عيادة الدكتورة صاحبتي. أنا عارفاها. دخلت عليها وبقول لها: "أنا حامل وعايزة أنزل الجنين." فضلت الدكتورة تقولي: "بلاش، بلاش، بلاش." قلت لها: "لو مش هتساعديني تنزلي الجنين، أنا هاق*تل نفسي." الحالة اللي أنا كنت فيها كانت مخيفة جداً، لدرجة إنها نزلت فعلاً الجنين زي ما أنا طلبت. أخدت يوم أو ساعات لما فقت من البنج، ولحد ما وقفت على رجلي، ورجعت الشقة بتاعتي. ولقيته هناك مستنيني وبيقول لي: "إنت فين؟
أنا قلقان عليك." وبيحاول يقرب لي. حذفت يده بعيد عني، وفتحت يده، وأديته في يده رسم تصويري للجنين قبل ما أنزله، وقلت له: "إنت خسارة فيك تكون أب. على فكرة كان ولد." كانت صدمة عمره، لأنه كان مستني الولد بفارغ الصبر، علشان كان عمل حادثة زمان خلت فرصته بالانجاب قليلة جداً، ويمكن تكون معدومة. بس قدرة ربنا فوق كل شيء. حرق قلبي وخاني، من قررت أحرق قلبه، ونزلت الجنين. وهي دي كل الحكاية بتاعتي.
فقت من الأحداث اللي كنت بتذكرها على فتح باب الأوضة. كانت حماتي داخلة عليا الأوضة بشويش، بتقولي: "اسكتي، أوعي أسمع صوتك. قومي معايا." أنا مكنتش قادرة أقوم من الضرب والألم. بس هي ساندتني وقامت معايا. باسألـها وبقول لها: "إحنا رايحين فين؟ قالت لي: "اخرسي، مش عايزة أسمع صوتك. عبد الله لو سمع صوتك، ولا لو شم خبر إني هربتك من هنا، هيقطع خبر الجميع، وإنت أولنا." قلت لها بصدمة: "وإنتي بتساعديني ليه؟ مش خايفة من ابنك؟
ردت عليا بكل بجاحة: "بساعدك علشان تغوري من قدام ابني، مش ناقصين د*م ومشاكل. ابني هيخلص كلامه مع الناس وهيطلع يق*تلك. وإنتِ عارفة إن فيه شغل بينه وبين أبوكي، كل حاجة هتبوظ لو ابني عمل فيكي حاجة." خرجتني لحد الجنينة وهي سانداني، وكان في عربية واقفة وسواق.
قالت لي: "اركبى، والعربية دي هتوديك لحد بيت أبوكي. بس اعملي في حسابك، لو أبوك فكر يمسك عبد الله، يمين بالله لا الدنيا كلها تتهد على دماغه. تقولي زي ما تقولي، إنتِ ق*تلتيني عيل وأنا سايباك بمزاجي، بس هيجي يوم وهاكل منك كبدك بأسناني. غوري يلا." ركبت العربية وشاورت لي السواق، قالت له: "طير بيها على بيت أبوها. أي حاجة توقفك في الطريق، ما تقفش. أوعى حد يعرف باللي بيحصل ده. أوعى."
فعلاً السواق طار بيها زي البرق. فضلت نايمة في الكنبة اللي ورا، بس كنت برتعش من الخوف. وخايفة. بعد فترة بسيطة لقيت السواق وقف في مكان كله ضلمة كده. اتفاجئت كده وقلت له: "هو إحنا وصلنا؟ رد قال لي: "لأ، لسه ما وصلناش. بس أنا نازل عشان حاجة كده." ما كملش كلامه، اتصدمت باللي حصل لي. يا بنت الـ*ـلب يا حماتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!