كنت في خطوبة صاحبتي امبارح، عدى اليوم كان جميل اوي. تاني يوم لقيت الساعة ١٠ و١٩ دقيقة بليل بالظبط اتبعتت ليا الرسالة دي: "عايز أقولك إنك كنتي قمر امبارح وعيني ما تتشالش من عليكي طول الشبكة 🙂♥️♥️" التليفون وقع مني من الصدمه. أي ده مين ده؟ ما اعتقدش إن كان فيه حد بيبص عليا أصلاً. كتبت: "أنت مين؟ المجهول: "مش مهم. المهم إنك كنتي قمر وقريب أوي هتبقي خطوبتنا." "بقولك أنت مين، يا إما هعملك بلوك."
"مش هتقدري، لأن الفضول قاتلك وعايزة تعرفي مين يا عسلية." تنحت في التليفون. أي ده عرف الاسم ده إزاي؟ ده اسم دلعي، صاحبتي دايما بتناديني بيه وما حدش يعرفه غيرها. طيب هو مين؟ يارب بقا. أي الفضول ده. قفلت التليفون بعد ما عملت البلوك. هو أنا أيوه أموت وأعرف مين ده، بس عمري ما هروح أقول 🙂.
أنا وهج عندي ٢٠ سنة في كلية تجارة. عايشة مع ماما وبابا. ما عنديش إخوات. عندي صاحبة واحدة بس اسمها تاج، اللي كانت خطوبتها امبارح. هي مش صحبتي، تؤتؤ دي أختي وكل حاجة حلوة كده في حياتي. اليوم التالي صحيت الصبح بدري وقومت صليت الفجر وفضلت أذاكر شوية. ونزلت عشان عندي امتحان في الجامعة. تاج بضحك: "أهلاً بالعسلية." وهج بضيق: "قولتيلي ميت مرة متندهيش بالاسم ده، بكرهه." تاج بضحك: "عسلية، عسلية، عسلية، عسلية." وهج بضحك: "هش!
اسكتي، منك لله. جايه تعملي خطوبتك في عز الامتحانات؟ تاج بضحك: "يا غبية، عشان نعرف نفصل شوية. لازم راحة. وبعدين أصلاً أجلت الفرح لبعد الامتحانات." وهج بفرحة: "مبروك يا حبيبتي. ربنا يتمملك على خير وأشوفك أحسن عروسة." تاج: "الله يخليكي يا روحي. اخلصي بقا وتعالي ندخل الامتحان هيبدأ كمان كام ساعة." بعد الامتحان وهج: "هيحح الحمد لله خلصنا من أول امتحان. عقبال الباقي. يلا نروح."
تاج: "لأ أنا مش هروح معاكي. أخويا هيجي ياخدني وهروح أجيب حاجات للشقة. تعالي معايا." وهج: "لأ أنا تعبانة وعايزة أروح أنام." تاج: "بجد شكراً أوي إنك هتيجي معايا يا حبيبتي. أي ده مروان جه أهو. يلا معايا." وهج بصدمة: "يا مجنونة! في العربية مروان: "إزيك يا وهج؟ عاملة إيه؟ وهج: "الحمد لله في زحام من النعم. أنت عامل إيه؟ مروان بابتسامة: "كويس طول ما أنت كويسة." وهج: "نعم؟ مروان بإحراج: "مش قصدي. قصدي يعني، قصدي...
تاج بخبث: "مالك يا مروان؟ مروان بإحراج: "احم. مفيش. وصلنا أهو." وفي المساء في عربية مروان وهج: "يلا سلام. تصبحوا على خير." تاج: "وأنت من أهل الخير يا حبيبتي. سلام." نزلت وهج من العربية، بينما انطلق مروان بالسيارة متجهاً إلى منزلهم. تاج بخبث: "مروان، وهج جميلة صح؟ مروان بعفوية: "أووه. احم. مش قصدي. لأ مش حلوة. قصدي حلوة. لأ لأ عادية. واسكتي بقا." نظرت له تاج بضحك وخبث.
عدى أسبوعين ما بين امتحانات تاج ووهج وتحضيرات تاج للفرح. فهي فرحها آخر الشهر. في الجامعة تاج: "وأخيراً خلصنا امتحانات." وهج بضحك: "ياااه. الواحد يروح ينام براحته." تاج: "لأ نوم إيه. أنا فرحي بعد بكرة. أنتِ هتيجي معايا نجيب الفستان." وهج: "حسبي الله. هموت وأنام يا زفتة انت. وأنا مالي بيكي." تاج بضحك: "طيب يلا يا زفتة. أه صح. الشاب اللي كلمك على الواتس رجع كلمك تاني؟ وهج: "لأ أنا عملت بلوك أساساً. بس نفسي أعرف مين ده."
تاج: "اتصدقي شاكة في الواد مروان أخويا." وهج بضحك: "لأ لأ مروان مين؟ ولا أنا بحبه ولا هو بيحبني يا بنتي. مروان ده زي أخويا. يلا نمشي." مشي تاج ووهج من المكان، ولم يريا تلك العيون التي تراقبهم بحزن. في صباح اليوم التالي "وهج. وهج. وهج. قومي يا عروسة." وهج: "امم. مين؟ أي ده تاج اللي جابك. وعروسة إيه؟ أنتِ اللي كتب كتابك النهاردة. وفرحك بكرة. مش أنا." تاج بقلق: "اصل يعني... وهج بزعيق: "في إيه؟ ما تفهميني."
تاج: "اصل يعني، كتب كتابك النهاردة على مروان. وأبوكي وأمك موافقين." وهج بدهشة: "بس أنا مش موافقة." مروان بشر: "مش بمزاجك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!