تاج بغضب: لأ لأ مروان وعدنا كلنا إن مش هيرجع تاني لليلاهوي ليكون فعلا، ده كده وهج في خطر. في المخزن الشخص المجهول بعصبيه: أنا هفضل هنا كتير. قول للزفت مروان يخرجني من هنا، مش خلاص اتجوز وهج؟ خرجوني بقا. الحارس بخوف: اسكت يا جاسر، مروان بيه لو سمعك هيقتلك. جاسر بزعيق: أنا مش خايف منه، هو اللي جبان مش أنا. رماني هنا في المخزن ومش عايز يواجهني. اتصلي بيه حالا يلا.
الحارس بزعيق: اسكت بقا، عمال تصرخ وتصوت. اقفل بوقك ده، أنت مش بتزهق؟ بقالك أسبوع. مفروض تتعود عشان هتقضي باقي عمرك هنا. جاسر بأستغراب: نعم؟ مين ده اللي هيقضي باقي عمره هنا؟ أنت اتجننت؟ أنت بتقول إيه. تعالي هنا، أنا بكلمك. فكني يا جبان. ماشي. أما أنت بقا يا مروان، حسابك معايا تقل أوي. وفي وسط صراخ جاسر للحراس عشان يخرجه، دخل رجل من المخزن من الباب الخلفي وراح ناحية جاسر. الشخص ده كان لابس قناع أسود وماسك مسدس في إيده.
جاسر بأستغراب: إيه ده؟ أنت مين؟ الشخص المجهول بهدوء: قوم معايا، ما تخاف. أنا هساعدك تخرج من هنا. جاسر بضيق: ويا ترى بقا دي خطة تانية من مروان؟ والمفروض بقا أنا أروح معاك عشان تقتلني؟ صح؟ الشخص المجهول بضيق: يا غبي قوم معايا. صدقني أنا مش هضرك. قوم بقا. فك الشخص المجهول جاسر وقاموا بهدوء وخرجوا من الباب الخلفي للمخزن، وفضلوا يجروا لحد ما راحوا مكان بعيد عن المخزن.
جاسر بتعب وهو بينهج: يخربيتك أنت سريع أوي. أنت بتجري جامد كده ليه؟ الشخص المجهول بعصبيه: هشش، مش وقته. المهم دلوقتي. جاسر: استنى. أنا حاسس إني عارفك. صوتك مش غريب عليا. الشخص المجهول بقلق: مش مهم. المهم دلوقتي. وفجأة شد جاسر القناع من على وش الشخص المجهول. الشخص المجهول بعصبيه: أنت اتجننت؟ أنت إزاي تعمل كده؟ جاسر بصدمه: مش معقول. زين! على الجهه الاخري
صحت وهج من النوم لقيت نفسها في نفس الأوضة اللي أول ما جاءت لبنان كانت فيها. قامت وهج من النوم لقيت بردوا الساعة 12 منتصف الليل. وهج بصدمه: مستحيل. أكيد في حاجة غلط. أنا فاكرة امبارح إني كنت نازلة من أوضتي واغم عليا تحت. إيه اللي طلعني هنا؟ وليه بقالي يومين بفضل نايمة طول اليوم وبصحي الساعة 12؟ أكيد في حاجة غلط. راحت وهج تفتح باب الأوضة. بصيت يمين وشمال لقيت القصر كله عاتمة. قفلت وهج باب الأوضة بسرعة.
وهج بخوف: لأ لأ. أنا مش هنزل تاني ويغم عليا. أكيد مروان عامل ليا فخ إن أنا أصحى في وقت معين والقصر كله يبقى عاتمة. يارب. فضلت تفكر وهج تعمل إيه. يا ترى تنزل تحت واللي يحصل يحصل ولا تفضل في الأوضة ما تخرج. على الجهة الأخرى جاسر بصدمه: مستحيللل. زين! زين بضيق: ما كنتش عايز تعرف أنا مين كده. هيبقى أحسن ليك. بس أنت فضولي زي وهج. جاسر بغضب: آه صح. وهج فين؟ زين بضيق: هحكيلك كل حاجة. فلاش باك
زين يبقا ابن خالة وهج، بس وهج ما تعرفه ولا حتي شافته خالص. أصلا خالة وهج مسافرة من زمان اتجوزت هناك وخلفت زين، وبعدين ماتت. فضل زين هناك في لندن عايش مع أبوه، وبعد فترة قليلة مات أبوه كمان. كان الكلام ده من سنة. بعد وفاة أمه وأبوه نزل زين مصر وفضل يدور على خالته. لقى مروان بالصدفة في المترو كان رايح شغله وساعتها اتعرفوا على بعض وبقوا أصحاب. لا ده كان يعرف إن ده جار وهج وخالته، ولا ده كان يعرف إن ده ابن خالته وهج.
صحيح أم زين لما اتجوزت فضلت في لندن ما راحت حتى مرة واحدة مصر، بس علطول كانت بتكلم أختها في التليفون اللي هي أم وهج. وهج كانت عارفة إن ليها ابن خالة بس مش عارفة شكله ولا حتي زين كان عارف شكلها. عشان كده زين لما خطف وهج وجرى بيها على العربية، هي حتى ما عرفتش إن ده قريبها. غير جاسر أول ما سمع صوته بتركيز عرفه.
المهم مروان قال لصاحبه اللي هو زين إن كتب كتاب أخته وهو عازمه. راح زين على المكان اللي مروان قاله عليه وده كان شقة وهج. زين لما راح هناك عرف إن ده بيت خالته وعرف كمان إن دي خالته عشان كان بيشوف صور ليها زمان مع أمه واتأكد أكتر لما عرف اسم جوز خالته واسم بنت خالته. بس حصلت مفاجأة غيرت كل ده. عرف إن صاحبه عايز يتجوز وهج. هو ما قاله حتى هو قاله إن ده كتب كتاب أختي. والغريب أكتر إن عرف إن وهج مغصوبة على الجواز. بس سأل نفسه طيب ليه خالتي وجوز خالتي ما تكلموش؟
بس اللي عرفه بعد كده إن مروان هددهم. مش هو ما يعرفش هددهم بإيه. ساعتها بعت رسالة لوهج على تليفونها قبل كتب الكتاب بالظبط وقالها اهربي بسرعة أنت في خطر يا وهج. ساعتها لما قفل النور واخذ وهج وهرب بيها. (أكيد انتوا بتسألوا دلوقتي إزاي زين عايش ومروان قتله) زين لما انضرب بالرصاصة كانت الرصاصة بعيدة عن قلبه. ولما رجالة مروان رموه على الطريق واحد شافه وروح المستشفى وبس. زين بحزن: بس هو ده اللي حصل.
جاسر: أيوه. بردوا في حاجات ناقصة. يعني ليه مروان عمل كده؟ وإيه هو التهديد اللي خلاه أمها وأبوها يغصبوها على الجواز؟ وليه مروان كان عايز يقتلك؟ وليه مروان بيعمل كل ده من أساسه؟ بس المتأكد منه إن وهج في خطر. زين بضيق: أنا لما اخذت وهج ما كنتش لسه اتجوزت مروان. يعني وهج مش متجوزاه أساسا. على الجهة الأخرى
فضلت وهج تفكر تخرج ولا لأ. وهي عمالة تفكر سمعت صوت مروان برا بيزعق جامد. بصت في الساعة لقتها 2 بليل. قامت وهج مفزوعة وجريت فتحت باب الأوضة. وهج بصدمه: عااااااااااااه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!