صلاح: بجد اللي زيك يستاهل الموت. بس أنا السبب، لأني سمعت كلامك وقتلت أخويا ومراته عشان الفلوس. تهاني: أبوك السبب، اللي كان دايماً مفضل أخوك عنك. وأخوك عشان طمع في الفلوس. مكة: لأ، بابا كان جاي يوم ما مات عشان يرجع ليكم فلوسكم، وقال إنه مش عايز يكون في عداوة بينه وبين عمي تاني. صلاح: أنتي لازم ربنا ينتقم منك عشان كل اللي عملتيه في حياتك. بس لو موتي هترتاحي، واللي زيك خسارة فيه الراحة. وبعدها قتل نفسه.
تهاني: لأ يا صلاح، أوعي تسبني. حرام عليكم، أنا غلطت بس أوعي تموت، والنبي. أنا مش هعرف أعيش في الدنيا لوحدي. وفضلت تعيط عليه. وبعدها جه مدحت. مدحت: ليه عمل في نفسه كده؟ اللي زيك هو اللي المفروض يموت يا تهاني. كنتي شر على أي حد. انتي اللي خليتيه يكره أخوه، وخليتي ابنك فاشل. تهاني: هههههههههههه، هو فين ابني؟ هههههههههههه. وفين صلاح؟ أنا مش هسكت. ولا لما آخد بيت أمي ودهبها وأعيش حياتها. ونزلت وهي عاملة تكلم نفسها.
مدحت: أظن كده حقك كله رجع ليكي يا مكة، ومن غير ما تعملي حاجة. مكة: عايزة أشوف شريف قبل ما يموت. مدحت: إيه بس كده؟ أنا شايف إن ملوش لازمة خالص. عمره فاضل فيه ساعة وينتهي، كل الدكاترة بتقول كده. مكة: برضه عايزة أشوفه. نفسي أشوف نظرة الموت في عينه بجد. انت مش عارف هو وجعني إزاي والله. مدحت: حاضر يا مكة، أنا قولت هعملك كل اللي انتي عايزاه. وفعلاً راحت المستشفى، وكان شريف جسمه كله محروق.
شريف: معقول انتي اللي جاية تطمني عليا يا مكة، بعد اللي عملتيه فيا؟ مكة: طول عمرك عبيط. أطمن عليك إيه؟ أنا لو أطول أحرقك تاني كنت عملتها. فاكر أيام لما كنت بفضل أتحايل عليك عشان ترحمني، وانت كنت بتفرح لما تشوفني متبهدلة؟ فاكر أيام ما خليتني أضيع شرفي في دقيقة بس عشان أرتاح من العذاب اللي كنت فيه؟ شريف: جاية عايزة إيه يا مكة؟ أو أقولك، أنا مش عايز أعرف انتي عايزة إيه. أنا عايز بس إنك تسامحيني، وتراعي إن بين إيد ربنا.
مكة: أسامح مين؟ ده أنا هفضل أدعي عليك في كل أذان إن ربنا يعمل فيك بحق العذاب اللي شفته. وبعدها شريف مات. لا بقولك إيه، أنا جوايا كلام كتير. قوم عقبال ما أخلص. أنا اتعذبت كتير، مش هتترحم وتموت دلوقتي. قوم يا شريف. وبعدها دخل الدكتور وخرجني من الأوضة. وأنا كنت منهارة وعاملة أعيط جامد. وفضلت يومين على كده لحد ما دخل مدحت وقالي. مدحت: ها، لسه تعبانة؟
أنا مش حابب أشوفك كده يا مكة، وعايزك تكوني كويسة. على الأقل عشان اللي في بطنك. مكة: هو انت مكمل معايا بس عشان حامل صح؟ يعني لو الطفل ده مش موجود، انت مش هتعوز تعيش معايا، صح؟ مدحت: هتصدقيني لو أقولك إن الأول كان آه، إنما لما بقيتي معايا في بيت واحد، والله العظيم، انتي اللي فارقة معايا أكتر من اللي في بطنك كمان. أنا حبيتك بجد.
مكة: وأنا والله يا مدحت، يمكن الأول كنت معاك عشان أهرب من العذاب اللي كنت فيه. إنما دلوقتي أنا عايزة أعيش معاك. وبعدها طلعت الشغالة وقالت ليا. الشغالة: مدام مكة، مدام دعاء تحت وعايزة حضرتك. أقولها إيه؟ مكة: أنا نازلة ليها حاضر. ونزلت ليها، وكانت بتبص ليا مبتسمة. دعاء: والله العظيم أنا فرحانة إن ربنا أخد ليكي حقك منهم. وبجد يا مكة مش عارفة أشكرك إزاي عشان خلتيني آخد بالي قبل ما أكتب كل حاجة لشريف. #فلاش باك
دعاء: حاضر يا شريف، قولتك هديك كل الفلوس اللي انت عايزها، بس اصبر شوية، وارجوك ترجع البيت بقى. شريف: أنا قولتك عايز أعمل مشروع، والفلوس دي أكيد هرجعها ليكي تاني. بس حاسس إنك مش واثقة فيا. دعاء: أبداً والله، أنا عارفة إنك بتخاف عليا. وقولتلك هكتب كل حاجة باسمك. وقفت. مريم: السكة. ولقت مكة وراها. مكة: أوعي تعملي كده يا مريم. شريف مش بيحبك، ومتجوزك بس عشان فلوسك. دعاء: إيه الكلام الفراغ ده؟ هما عشان بيحبوني؟
أنا بتقولي عليه كده؟ وانتي عايزة إن جوزي يطلقني صح؟ مكة: أنا هسمعك بنفسك كلام جوزك عليكي. إيه؟ أوعي تعملي أي حاجة، أرجوكي. دلوقتي. وبعدها وقفت مع شريف وقال. شريف: إيه مالك واقفة كده ليه؟ مكة: انت ليه عملت فيا كده، مع إنك حبيتك بجد؟ أنا عمري ما عملت فيك حاجة، وانت روحت واتجوزت غيري، وخوفت تقول لأمك. أنا عايزها.
شريف: والله أنا بحبك أوي، وجوازي من دعاء عشان مصلحة مش أكتر. آخد الفلوس منها، وأوعدك هنعمل إيه من هنا خالص، ومحدش يعرف عنا حاجة. وكانت مريم واقفة وسامعة الكلام ده من غير ما شريف يشوفها، وعرفت حقيقته. وبعدها أنا مشيت من البيت، وهي كمان. #رجوع مكة: ده ربنا بيحبك عشان كده عرفك الحقيقة كلها. دعاء: ربنا يكتب ليكي الخير. المهم لو عايزة أي حاجة، أنا تحت أمرك والله.
مكة: برضه مصممة. انتي اللي تخلي بالك من سيد. الفيلا هنا كبيرة، وأنا عندي اللي ياخد باله منه. دعاء: لأ، خلي عايش معانا أنا وبابا أحسن. أنا كده مرتاحة أوي. وفضلت تاخد بالها من سيد. وأنا بعدها بكام شهر خلفت ولد. وشوية واتجوزت مدحت رسمي. أنا تهاني اتجننت، وبقت ماشية في البلد عاملة تكلم نفسها. وأظن ده أكبر عقاب ليها إن الكل بيخاف منها، ومحدش بيوافق يقرب ليها. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!