الفصل 6 | من 7 فصل

رواية جواز بقرار حماتي الفصل السادس 6 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
20
كلمة
1,312
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

مجدي وقال ليه: اسمع يا واد يا مجدي، أنا عايز البت دي تعرف تجيبها عندي بس من غير ما حد يعرف. مجدي: عادي سهلة، أنا بشوفها ساعات قدام البيت وأقدر أخليها تيجي، أصل دلوقتي الخروج ليها بقى عادي من ساعة ما الزفت ده اتجوز مريم. مدحت: طيب روح شوفها وهاتها، أنا عايزها النهاردة ضروري.

وفضل واقف عند البيت لحد ما أنا فعلاً خرجت من البيت، كنت رايحة أجيب حاجات. آه ونسيت أقولكم إن دايماً شريف بيكون ورايا، فبقيت أخاف أجرب أهرب منهم، بقيت أجيب الحاجة وأرجع علشان اللي في بطني على الأقل. وبعدها شوفت مجدي. مكه: إيه ده، فيه إيه؟ أنت واقف كده ليه؟ وكنت شوفت في عينه نظرة عطف وإني صعبانة عليه من شكلي. وقلت: ما ترد، مالك فيك إيه؟ مجدي: والله يا بنتي حرام اللي بيحصل فيكي ده، المهم سيد البلد عايزك ضروري تروحي ليه.

مكه: مين سيد البلد؟ وبعدين أروح فين؟ أنا مقدرش أروح في حتة، شريف ممكن يقتلني لو عرف وأنا مش ناقصة، أرجوك امشي وسيبني في حالي. مجدي: محدش يقدر ياخدك من بيت مدحت بيه، تعالي اسمعي ولو عايزة الرحمة تقدري تعيشي في بيته ومحدش يقدر يبص ليكي. مكه: انت بتتكلم بجد؟ هو يقدر يرحمني من العذاب اللي أنا فيه ده؟ بس أنا أخاف أروح في حتة لأحسن حماتي تشوفني وقبل ما أروح تخلص عليا، لا لا مش هقدر. مجدي:

متخافيش، أنا واخد بالي وبعدين هنوصل بسرعة. وأنا كنت حسيت إن خلاص ربنا نجاني وفضلت أقول أحمدك يارب، ويا ريت الراجل ده يكون بيتكلم بجد. وفعلاً روحت. مكه: هو أنت بقي سيد البلد؟ والله لو أعرف إنك كنت جيت هنا، مهو هناك عذاب وهنا استعباد. مدحت: أنا عايز أسألك سؤال، هو فعلاً كلام شريف صح؟ واللي في بطنك ده ابني أنا مش ابن حد تاني. مكه: محدش لمسني غيرك، أنت حتى سيد، فأكيد ابنك أنت. مدحت: انتي بتتكلمي بجد؟

عارفة لو كلامك ده صح أنا هعملك إيه؟ أنا هخليكي ست البلد دي والله، بس هنروح للدكتور ونتأكد. مكه: أنا مش عايزة أكون ست البلد، أنا عايزة أترحَّم بس منهم، والنبي أنا شفت عذاب في حياتي محدش شافه خالص. مدحت: تعالي معايا. وفعلاً روحنا للدكتور. في بيت حماتي: تهاني: واد يا شريف، البت مالها اتأخرت ليه كده؟ شريف: مش ملاحظ. تهاني: قولتلك كام مرة يا أمي بلاش تخرج، وأنا برا، خليني لما أجي، لما أروح بقى أشوفها فين.

وأنا رجعت من عند الدكتور. وقالي مدحت: مدحت: اطلعي نامي فوق لحد ما التحليل تطلع، وبعدين أنا هعملك كل اللي انتي عايزاه. مكه: طيب أنا متجوزة سيد وإزاي هعيش معاك هنا؟ مدحت: هخلي يطلقك وأنا هتجوزك على سنة الله بعد شهور العدة بتاعتك، والله العظيم انتي متعرفيش أنا نفسي أكون أب إزاي. مكه: وأنا واثقة إن هو ابنك، بس زمان البلد كلها هتتكلم عليا لأنهم فاكرين إن اللي في بطني ابن سيد. مدحت:

أنا مش هتكسف أقول للناس الحقيقة، وبعدين انتي كل الناس هتتمنى ترمي عليها السلام، بس بلاش قلق. وبعدها بيومين عرف إن ربنا كرمه وانه بقى يخلف. ورجع على بيت شريف. شريف: مين الحاج مدحت؟ خير؟ فيه حاجة؟ زيارة غريبة يعني. مدحت: عايز أعرف مين اللي كان وكيل سيد في الجوازة بتاعة مكه؟ سيد هيطلق مكه. تهاني: وده أمر مين بقى إن شاء الله؟ مش موافقين، وبالعافية ولا إيه؟ مدحت: انت عارف أنا ممكن أعمل إيه يا شريف؟

عقل أمك كده واعمل اللي بقول عليه، مفهوم؟ شريف: اسكتي يا أما. وبعدها خرج مدحت. وقال شريف: يالهوي يا أما على اللي هنشوفه ده، إحنا هنشوف العذاب ألوان طالما أخد مكه عنده. تهاني: إيه ده! طيب هنعمل إيه دلوقتي يا ابني؟ أنا خايفة. وبعدها فعلاً أنا اتطلقت من سيد. وفي يوم كانت مريم راحت بيت أهلها، وراحت تهاني ليها هي وسيد علشان يرضوها. والبيت ولع، وكانت شريف لوحده هو اللي جوا. مكه:

أحمدك وأشكرك يا يارب على اللي عملته، معقول حقي جالي. مجدي: ده جزء من حقك يا مكه، مدحت بيه حالف ياخد حقك منهم كلهم. وعدى يومين وجت تهاني ليا. مكه: خير يا تهاني، عايزة إيه؟ تهاني: ارجوكي يا مكه، أبوس إيدك أنا بيتي ولع وشريف ابني بيموت وبجد مش عارفة أتصرف في إيه فلوس خالص، والنبي يا بنتي اقفي جنبنا. مكه: أقف جنبك أعملك إيه يعني؟ وأنا مالي بابنك؟ وبعدين يعني هعمل إيه لابنك؟ مش معاكي دهب أمي؟

مالي إيدك، روحي اتصرفي فيه وشوفي عايزة تعملي إيه لابنك. تهاني: والله العظيم حاولت ما عرفت، أبيع الدهب معرفش إيه اللي جراه للناس، كلهم عايزين الفواتير وأنا مش معايا. وجابت على إيديها وفضلت تبوس فيها وتقول: ارجوكي، وحياة ابنك مش عايزة منك أي حاجة غير إنك تاخدي دهب أمك وتقفي جنبي. مكه: اقلعي الدهب ده. وفعلاً قلعت الدهب كله. وبعدها قولت ليها: وكمان اقلعي هدومك كلها. تهاني: طيب أقلع الهدوم ليه يا بنتي؟

انتي ناويه تعملي إيه؟ ارجوكي راعي سني ومش هقولك اعتبريني زي أمك، لا اعتبريني ست كبيرة. مكه: أنا مش قذرة زيكم، أنا مش عايزكي تبهدلي هدومك اللي هتمشي بيها في الشارع قدام الناس، أصل أنا شيفاه إن الفيلا دخل فيها تراب من ساعة ما دخلتي، وعايزاكي تمسحيها كلها دلوقتي. تهاني: حاضر يا مكه. وفعلاً عملت كده. وبعدها خرجت مكه لمجدي اللي شغال عندها. مكه: سيد فين دلوقتي يا مجدي؟ أنا عايزك تحطه في عينك، أوعي حاجة تحصل ليه. مجدي:

متخافيش، موجود عندي في البيت. المهم هي جت ليكي ولا لسه؟ أنا روحت ليها زي ما قولتي وفضلت أقولها إنها تيجي تاخد منك فلوس. مكه: مخفية جوا، يلا ادخل اعمل اللي قولنا عليه. مجدي: تمام، عنيا حاضر. ودخل. وبعدها دخل صلاح. مكه: تعالي شوف يا عمي مراتك جاية هنا بالفلوس، علشان خاطر إيه؟ رخصيه؟ تهاني: أوعي تصدق، وربنا ما عملت حاجة، دي كدابة. وطلع صلاح مسدس. تهاني: اسمعني بس ارجوك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...