الفصل 4 | من 20 فصل

رواية جوازة في شهر الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة نجح

المشاهدات
20
كلمة
1,619
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ما أن نظرت ليل إلى هذا الشخص شعرت بالخوف الشديد وأخذت تتراجع عدة خطوات. الحارس: آنسة ليل، في حاجة؟ ليل بتوتر: احم، عايزة أطلع أوضتي. الحارس: تمام يا فندم، الأوراق بتخلص ثواني وتطلعي. ليل في سرها: يارب، أنا خايفة. فكان هذا الشخص الذي كان يريد إدخالها بالقوة في سيارته في مصر. بالفعل، بعد مرور دقائق كانت الأوراق انتهت. الحارس: آنسة ليل، الأوراق انتهت. ليل: يلا.

وأثناء ما كانت تسير ليل مع الحارس، اتصدمت مع أحد المارين لتنظر إليه وتجده هو. ليل بتوتر: Lo siento، آسفة. م: No te preocupes، ولا يهمك. لتذهب ليل سريعًا إلى غرفتها، وقبل أن تدلف. ليل: علي، يا ريت الحراس يفضلوا قدام باب الأوضة. علي الحارس: تمام يا آنسة ليل. لتدلف ليل غرفتها والتوتر والخوف تملكا منها. ليل: يارب ما يكون هو، يارب يكون حد شبهه. لأ، بس أنا متأكدة إنه هو. بس إزاي هييجي إسبانيا؟ ده إيه الغباء ده؟

هييجي بالطيارة؟ طب إيه، أنا أعمل إيه؟ معرفش، بس أنا خايفة. والمرادي مفيش آدم. لأ، لأ، بس في الحراس. أخذت ليل تهدأ نفسها بهذه الكلمات. وعلى الجهه الأخرى في مصر، وبالتحديد شقة آدم. الأم: بقا كده يا ابن الهبلة، تسيب البت تسافر؟ آدم: وأنا مالي، ما تسافر، أعملها إيه يعني؟ الأم: كنت تمنعها يا ابن الموكوسة. آدم: ده أمنعها إزاي إن شاء الله يعني، بصفتي إيه؟ الأم: جوزها. آدم: جوز مين يا حاجة؟ ده أنا عرفها من يومين.

الأم: اسكت، إنتا إيش فهمك. آدم: طب أشطا، أنام أنا بقا. الأم: خش يا خويا، خش. ليدلف آدم إلى غرفته ثم يتوجه إلى سريره وينام. عند يامور، كانت تجلس على هاتفها تقرأ أحد الروايات، ولكن وجدت من يدلف عليها الغرفة. الأم: إنتي لسه قاعدة على تليفونك؟ يامور: عايزة حاجة يا ماما أعملهالك؟ الأم: وإنتي يتعز منك إيه؟ ده حتى التعليم فشلتي فيه. يامور بحزن: شكراً يا ماما.

الأم: إنتي باردة يا بت، اللي زيك دلوقتي في جامعات. مش إنتي خرجتي من الثانوي وقاعدالي، ويا ريت حاجة عدلة، دي تجارة. يامور بهدوء عكس ما بداخلها: ممكن أعرف إنتي كده بتستفادي إيه؟ الأم بعدم فهم: بستفاد إيه من إيه؟ يامور: بتستفادي إيه لما تطلعيلي صغيرة قدام نفسي؟ إنتي خلتيني أكره نفسي يا ماما. الأم: دي حاجة من رواياتك، صح؟ أنا قايمة، مش فاضية للكلام الفاضي ده.

ما أن خرجت الأم، أخذت يامور تبكي بحرقة على ما هي به. منذ وفاة والدها وهي هكذا، كان الشخص الذي يدعمها دائمًا حتى إن فعلت أبسط الأشياء. والآن الشخص الذي من المفترض أن يدعمها هو نفس الشخص الذي يحطمها. ليل: لا خلاص، أنا مش قادرة أتحمل تاني إني أفضل أضحك وأنا جوايا وجع ومحدش حاسس بيه. في إسبانيا، كان أحدهم يقف بغضب شديد ويأمر الحارس بشيء ما. الحارس: يفندم، الحراس بتوعها مش بيسبوها.

م: أنا بقول عايزها تجيلي بأي طريقة، فاااهم؟ الحارس: تمام يا فندم. يخرج الحارس ويترك هذا الرجل في غضب شديد. م: بقا أنا أسيب مصر كلها وأجي هنا عشان معرفش أجيبك؟ ورحمة أمي لأجيبك لحد عندي. إنتي خلاص بقيتي بتاعتي أناااا. ينتهي اليوم عليهم ويأتي اليوم التالي. تستيقظ تلك الجميلة على صوت الهاتف. ليل بنعاس: الوو. إيه: إيه يا روحي، عاملة إيه؟ ليل: الحمد لله يا بابا.

إيه: إيه يا بت، متفوقي كده، إنتي مسافرة إسبانيا عشان تنامي يا غيبوبة. ليل: بت، إنتي مصدعاني ليه؟ هو أنا سيبالك مصر عشان تصدعيني في الفون؟ إيه: دا إنتي متقدريش تعيشي من غيري أصلاً. ليل بضحك: اللهم ربع ثقتك دي. إيه: طب إيه؟ ليل: إيه؟ إيه: يعني إسبانيا وكده، أسمع أن فيه مزز وكده يعني. ليل: نهار أسوح، أبويا جنبك وبتقول كده. إيه: لأ، ما هو الحاج مننا وعلينا، بس ماشي، متقلقيش. ليل: أنا واحدة محترمة مش زيك يا رمرامة.

إيه: أنا، أخص عليكي. ليل: طب اقفلي بقا عشان أقوم أخلص، عشان الشركة مش أول يوم وهتأخر كده. إيه: أشطا يا حب، سلام. لتقوم ليل وتتوجه إلى المرحاض لكي تنعم بالشاور الخاص بها، ثم تخرج وتؤدي فرضها. ليل بتفكير: اممم، ألبس إيه بقا؟ حاجة رسمية ولا بلاش؟ لتختار بنطلون من اللون الأسود وتيشيرت بنفس اللون وعليه جاكيت الخاص بها من نفس اللون ومعه heels من اللون الشفاف وطرحة من اللون السكري وتضع ملمع شفاه بسيط.

ليل بضحك: والله بقا شكلي business woman قد الدنيا. لتخرج ليل من غرفتها وتتجه إلى السيارة الخاصة بها والحراس حولها. أمام شركة ACS كانت تقف ليل منبهرة من هذه الشركة التي لم تلقي كلمة لوصفها. كانت على وشك الدخول إلى هذه الشركة ولكن منعها أحد الحراس. الحارس: Prohibido ingresar a los guardaespaldas de la empresa. ممنوع دخول الحراس الشخصية إلى الشركة. ليل: Esta bien, no hay problema. تمام، مفيش مشكلة.

لتدلف ليل إلى الشركة بخطوات واثقة. ليل: Por favor, ¿puedo saber dónde está la secretaria personal del director? لو سمحتي، ممكن أعرف فين السكرتيرة الشخصية للمدير؟ م: Yo soy la secretaria. أنا السكرتيرة. ليل بابتسامة: Soy Lail Muhammad Al -Ansari. أنا ليل محمد الأنصاري. السكرتيرة: Te pierdas la noche, estás llegando a tu destino y este es un comienzo prometedor. آنسة ليل، جايه في معادك، ودي بداية مبشرة.

ليل: Gracias. شكراً. السكرتيرة: Me gustaría explicarte el trabajo. اتفضلي معايا أوضحلك الشغل. ليل: Oye، يلا. لتأخذ السكرتيرة ليل إلى غرفتها لكي توضح لها طريقة العمل. وعلى الجهه الأخري. الحارس: يافندم، والله الحراس مش بيسبوها، وبعدين هي لسه جايه امبارح أصلاً ودائماً حواليها. م: أنا ماليش دعوة بالكلام ده، تتصرفولي. الحارس: هما مش بيسبوها غير في الشركة، وده إحنا لسه عارفينه انهارده، ومن المستحيل إننا ندخل الشركة دي.

م بغضب وصوت عالي: تيجي تتصرفوا، ويلا غور من قدامي. كان آدم يجلس في المكتب الخاص به، ولكن افتتح الباب بقوة وتدلف يامور. آدم: يا حيوانة، في حد يخش كده. يامور: مش أنا دخلت، يبقا فيه. آدم: طب تعالي يا نيلة، عايزة إيه؟ يامور بحزن: عايزة أك تسمعني. آدم بجدية: سمعك. يامور: زهقت يا آدم، زهقت من كل حاجة. آدم: والسبب؟

يامور: السبب ماما بتقارني بيك دايماً يا آدم، مخلياني قدام نفسي ضعيفة لدرجة إني مبقتش عارفة أنا عايشة ليه. هي ممكن تكون شايفة اللي هي بتعمله ده صح عشان مثلاً تخليني أكمل تعليمي، لكن بتعمله بطريقة تكرهني في نفسي. نفسي أخليها تقتنع إن أنا يامور، مش شخص تاني. أنا كده، حتى لو بعملش حاجة، أنا مميزة. كل شخص مميز بطريقته. كانت تقول هذه الكلمات ودموعها تنهمر على وجهها.

كان آدم يستمع لها فقط، لم يحاول أن يوقفها عن كلامها، ولكن عندما وجدها تبكي بشدة، قام من جلسته وتوجه إليها، أمسك يديها. آدم بهدوء وحنية: إنتي دايماً مميزة يا يامور. يامور ببكاء: لأ يا آدم، ماما عندها حق، أنا فاشلة. آدم: محدش فينا فاشل يا يامور. ربنا خلق لنا العقل عشان نبقى مميزين عن الحيوانات. إنتي اللي حاطة نفسك في قوقعة الفشل، أو بمعنى أصح، موت والدك مش قادرة تتخطيه.

يامور: بس أنا تعبت، مش عارفة أكمل حتى تعليمي يا آدم، مش عارفة آخد الخطوة. آدم: هنخدها سوا، ويالا بقا امسحي دموعك دي عشان مش واخد عليكي كده. وإذا كان على خالتي، أنا هكلمها. يامور: لأ يا آدم، لو سمحت متكلمهاش. أنا جيت قولتلك عشان عارفة إنك الوحيد اللي هيسمعني ومستحيل يقول لحد. آدم: اللي تشوفيه. يامور: طب أنا همشي. آدم: قصدك هنمشي؟ مش إنتي بقالك أسبوع بتزني عشان نخرج وأنا أفرجت عنك.

يامور: هو لازم أعيط يعني عشان تخرجني ونروح الملاهي؟ آدم: الملاهي دي عندها، مفيش روحة ملاهي. أنا كائن فرفوش آه، بس برستيجي بردو مش لدرجة يعني. يامور: عشان خاطري. آدم: والله ما يحصل. هترضي نقعد في كافيه على النيل؟ معنديش مشكلة. مش عايزة يبقى أحسن بردو. يامور: موافقة. آدم: طب يالا. في إسبانيا، كانت ليل تجلس في مكتبها تصمم أحد التصاميم المطلوبة منها بعد أن أدركت ما هو العمل بالتحديد.

ليل: ياااه على التعب يا ولاد، بس حلو والله بدل الفراغ اللي بيقتل ده. يالا أنا قربت أخلص أصلاً وهاروح للسرير بتاع الأوتيل بقا، هييييح. السكرتيرة: lo tengo. خلصتي؟ ليل: Ah, el último diseño. اه، فاضل آخر تصميم. السكرتيرة: No tienes que deshacerte de ellos hoy, porque la reunión aún es de dos días. مش لازم تخلصيهم انهارده، لسه الاجتماع كمان يومين.

ليل: Está bien, no me gusta verte algo más alto. عادي بقا، مش بحب أراكم حاجة عليا. السكرتيرة: ¿Dónde estás activo? باين إنك نشيطة. ليل بضحك: No puedo decirte cuán activo, francamente. مش قادرة أقولك نشيطة إزاي بصراحة. السكرتيرة: Puedes caminar ahora y mañana es feriado y venir a la reunión por un rato. تقدري تمشي دلوقتي وبكرة إجازة وتعالي على الاجتماع عالطول.

ليل: Está bien, mi luna, soy marginal. تمام يا قمري، همشي أنا. لتخرج ليل وتتوجه إلى الأسفل حيث سيارتها. الحارس: خلصتي آنسة ليل؟ ليل: ايوه يا علي، يالا نمشي. بعد مرور نصف ساعة، كانت ليل تجلس في غرفتها. ليل: هل يا ترى أخرج بكرة؟ أروح فين؟ مدريد ولا برشلونة ولا ماربيلا؟ ليل بضحك: ينهار عليا، إيه الأسماء دي؟ هما مش ماربيلا ده لبان؟ اتعملت منطقة سياحية إمتى بس؟ يالا مش مهم، أهو أخرج في أي حتة هتبقى حلوة والله.

عند يامور وآدم. ادم: يارب، ست زفت تكون زهقت عشان نروح. يامور: بس أنا لسه مزهقتش. ادم: بت، إنتي أنا بدأت أزهق ولو اتنرفزت إنتي هتزعلي، فكرة. يامور: احم، أنا زهقت أوي بجد، يالا نروح. ادم: ما كان من الأول. ليأخذ آدم يامور ويتجه بها إلى منزلهم. ادم: أطلعك؟ يامور: متقلقش، أنا متعودة. يالا روح إنت. ادم: ماشي، تصبحي على جنة. يامور: وإنت من أهلها.

يمر يومان ولم يحدث بهما أحداث، إلا أن كانت ليل انتهت من التصميم الخاص بها وزارت الكثير من المناطق في إسبانيا والتي كانت أكثر من رائعة. وآدم لم يحدث شيئاً معه، إلا أنه والدته دائماً ما تذكره بموعد الزفاف الخاص به، والذي هو لم يعرف من عروسته من الأساس، ولكن كان لم يهتم بكلماتها. وأما يامور، فما زالت والدتها تعملها بنفس الطريقة السلبية.

كانت ليل تجلس في غرفة الاجتماعات وسط كثير من الأشخاص، مما جعلها تتوتر قليلاً، وهذا المدير التي لم تقابله بعد. السكرتيرة: El gerente ha llegado. المدير وصل. لتنظر ليل إلى هذا المدير، فكان شديد الوسامة بهذه العيون الرمادية والبذلة المتناسقة معه بشدة. ليل في سرها: هو ده وقته؟ اهدّي شوية. المدير: Señorita Lil, por favor enséñeme el diseño. آنسة ليل، اتفضلي اعرضي التصميم.

أخذت ليل نفسها، ثم قامت بثقة وأخذت تشرح التصميم بطريقة مبسطة ولكن مختلفة، والذي مر أكثر من ساعتين في هذا الشرح. ما أن انتهت من عرض الفكرة عليهم، حيث كان جميع من في الغرفة يصقفون لها على هذا التصميم. ليل بابتسامة: شكراً. المدير: Te saludo por el diseño, señorita noche. بحييكي على التصميم آنسة ليل. ليل: Gracias, lamento. شكراً لحضرتك.

انتهت ليل من هذا الاجتماع وهي فرحانة بشدة من أنه نال إعجابهم، وقررت أن ما تصل إلى الأوتيل سوف تتصل بوالدها لكي تحكي له ما حدث معها. لتخرج ليل من هذه الشركة، ولكن ما أثار تعجبها أن الحراسة ليست موجودة. لتتقدم عدة خطوات وأخذت تبحث عنهم ولم تجدهم في أي مكان، ولكن فجأة يظهر شخص ما ولم تدرك ما حدث، ثم يغشى عليها من أثر المخدر. فما سيحدث ياترى؟ هل ستجد ليل من ينقذها أم ستظل تحت يد هذا المجهول؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...