الفصل 3 | من 20 فصل

رواية جوازة في شهر الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة نجح

المشاهدات
18
كلمة
3,053
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

عندما قامت ليل كان يتبعها آدم بنظراته، وعندما أُغشي عليها قام سريعاً وتوجه إليها. "إيه، بخوف. ليل حبيبتي." انخفض لمستواها، وقام بحملها على يديه وذهب بها إلى أقرب أريكة. كان الجميع يقفون بخوف وقلق عليها. رفع آدم رجل ليل قليلاً، لأن سبب الإغماء أحياناً يكون بسبب عدم وصول الدم إلى المخ، ثم تحقق من تنفسها فتأكد أن التنفس منتظم. "إيه. إنت بتعمل إيه يا آدم؟ هي كده هتفوق يعني؟

لم يهتم آدم لكلامها، وبالفعل بعد مرور دقيقة كانت ليل تفتح عينيها بتعب. "إيه. سبحان الله، دي فاقت." "ليل بتعب. هو فيه إيه؟ "الأم. مالك يا حبيبتي؟ إنتي جالك مكالمة وبعدين أغمي عليكي." "ليل بتذكر. إيه، حلم عمري هيتحقق." "إيه. أوعي تقولي إنك اتقبلتي في الشركة." "ليل بفرحة. اتقبلت يا إيه، أنا مش مصدقة نفسي." "آدم بستخفاف. يعني الإغماء ده كان بسبب إنك اتقبلتي في شركة؟

"ليل بفرحة. ده حلم عمري إنه يحصل، فهتلاقي الإغماء عشان انصدمت واتوترت بس." "عامر. أنهي شركة يا ليل؟ "ليل. شركة إيه سي إم الإسبانية يا عامر." "آدم. دي من أكبر الشركات في إسبانيا." "ليل. فعلاً، أنا فرحانة جداً ولازم أمشي دلوقتي." قامت ليل فجأة، فترنحت قليلاً، ولكن آدم أمسك خصرها لكي لا تقع. ابتعدت ليل عنه بسرعة وخجل. "ليل. احم، أنا ماشية سلام." لتخرج ليل من الفيلا. "الحارس. نتحرك أنسة ليل." "ليل. آه ياريت."

بالفعل استقلت ليل السيارة، ثم توجهت بها إلى فيلتها. أما بالداخل. "الأم. شكلها طيبة أوي ليل دي." "إيه. فعلاً يا طنط، ليل من أحسن الأشخاص اللي قابلتهم في حياتي." "الأم. لا وما شاء الله جمال كمان." "إيه بضحك. هي النية موجودة ولا إيه؟ "عامر. البسي يا آدم إمك حطت ليل في دماغها." "الأم. اسكتي يا بت." "إيه بمرح. طب ما أنا قدامك أهو، الأقربون أولى بالمعروف يعني." "الأم. اسكتي يا بت، دي أخوكي." "إيه. بقا كده يا مها؟

وبعدين أخويا منين بس." "الأم. بت اسكتي عشان البت ليل دي دخلت دماغي." "إيه. متحطيش ليل في دماغك عشان كده، ليل هتسافر إسبانيا." "الأم بخضة. صح، طب وايه العمل؟ "إيه بضحك. عمل إيه؟ ليل مش حاطة راسها في الجواز." "الأم. ياختي، هي في بنت مش عايزة تتجوز؟ ده هو كلام بس." "إيه. لا ما ليل كسرت التوقعات دي، جيلها عرسان كتير أوي وإنها توافق على حد نو نو." "الأم. بصراحة، البت حلوة وليها حق." "إيه. مالها بس العيون البني؟

قصرت معاكم في إيه؟ ولا لازم عيون البحر دي؟ بس بصراحة ليكم حق، أنا لو كنت راجل كنت اتجوزتها بعنيها الجامدة دي." "آدم بملل. ماما يالا بينا نمشي." "الأم. يالا يا حبيبي." "إيه. ما إنت قاعد يا آدم شوية." "آدم. معلش بقا، مرة تانية. سلام يا عامر." ليأخذ آدم والدته ويذهب بها إلى مقر سيارته، ثم ينطلق إلى وجهته. وعلى الجهه الأخرى كانت ليل قد وصلت.

"ليل. بابا، عايزة أقولك على حاجة بس ارجوك متزعلش مني. والله مكنتش متوقعة إن ده يحصل." "الأب بقلق. في إيه يا ليل؟ "ليل. احم، الشركة اللي كنت قايلة لحضرتك عليها قبل كده." "الأب. مالها؟ "ليل. بصراحة كده، قدمت فيها وسكرتيرة المدير كلمتني النهاردة ومستنيني أسافر." "الأب بهدوء. من امتى وإنتي مقدمة يا ليل؟ "ليل. احم، بصراحة كده بقالي حوالي شهرين." "الأب. يعني شهرين وإنتي عاملة حاجة وأنا معرفش، صح؟

"ليل. والله آسفة، أنا مكنتش متوقعة إنهم يوفقوا، قولت إنها من أكبر الشركات ومستحيل يوفقوا." "الأب. ليل، خشي أوضتك." "ليل. طب ارجوك متزعلش مني." "الأب. ليل، أنا قولت إيه." لتذهب ليل إلى غرفتها وهي حزينة، فوالدها دائماً ما يعاقبها هكذا بأن لا يتكلم معها، وهذا أصعب شيء عليها، فعندما يتجاهلها والدها تكون حزينة بشدة. تشرق الشمس وتعلن عن بداية يوم جديد. استيقظ آدم وهو متعجب بشدة. "آدم باستغراب. معقول تكون هي فعلاً؟

طب ليه أحلم الحلم ده؟ يعني ياترى حكايتك إيه يا ليل؟ (حلم آدم أن ليل كانت تبكي في طريق مظلم، وعندما وجدها جرت عليه وتشبتت في أحضانه، وبعد مدة هدأت وأُغشي عليها.) قام آدم وتوجه إلى المرحاض لكي ينعم بالشاور الخاص به. وعلى الجهه الأخرى كانت ليل ما زالت مستيقظة ولم تنم، وعندما علمت بأن والدها استيقظ ذهبت إليه سريعاً. "ليل. بابا، صباح الخير." "الأب. صباح الخير يا ليل."

"ليل. بابا، ارجوك كفاية كده، متزعلش. إنت عارف إن أكتر حاجة بتزعلني تجاهلك معايا." "الأب. وأنا من امتى علمتك تعملي حاجة من ورايا يا ليل؟ "ليل. آسفة." "الأب. تمام، تقدري تمشي." "ليل وهي تحتضنه. الله، مالك بس يا حاج؟ والله ما يحصل، أنا أمشي وأسيبك. ثم قبلت أعلى رأسه. صاف يا لبن بقا بنتك ليل غلبانة." "الأب. وأنا أقدر أزعل منك بردو يا آخرة صبري." "ليل بحب. والله يا حاج، إنت سكرتي وروحي وحاجات كتير أوي."

"الأب. يابت يا غلبوية." "ليل بضحك. الله، خلاص بقا." "الأب. ناوية تسافري امتى؟ "ليل. احم، والله مش عارفة يا بابا، بس أنا مش هقدر أبعد عنك، أكيد هتيجي معايا." "الأب. ده من رابع المستحيلات يا ليل إني أسافر معاكي." "ليل بحزن. ليه يا بابا؟ "الأب. إنتي عارفة إن من وفاة والدتك وأنا مش بحب أسافر، فدلوقتي يا بنتي عايزة تسافري، أنا مش همنعك من تحقيق حلمك." "ليل. بابا، إنت بتصعبها عليا."

"الأب. لا يا روحي، مش بصعبها. أنا متأكد إن ليل اختيارها دايماً صح." "ليل. حاضر يا بابا، بس أنا هاروح شركة عامر عشان في ورق معايا من امبارح ولازم يتسلم." "الأب. ماشي يا بنتي." في شركة عامر. "عامر. الله، دكتور آدم بذات نفسه معانا هنا." "آدم. ده الشرف ليك يابني." "عامر. تواضعك بيقتلني، بس بردو إيه سبب الزيارة؟ "آدم. مزاجي كده." وسط كلامهم كان الباب يطرق. "عامر. اتفضل." "ليل. سلام عليكم." "آدم. وعليكم السلام."

"ليل. بشمهندس عامر، حضرتك الورق اللي كان معايا جبته، اتفضل." "عامر. تمام يا ليل، كده إنتي ناوية تعملي إيه مع الشركة الإسبانية؟ "ليل. والله لسه بفكر، بس احتمال كبير أسافر، وخصوصاً إن مفيش وقت، دول عايزينيني آخر الأسبوع هناك، إلا كده الفرصة ضاعت عليا." "عامر. ربنا يوفقك يا ليل." "ليل. يارب، عن إذنكم بقا." ثم خرجت ليل. "عامر. إنت رايح فين يالا؟ "آدم. ملكش دعوة."

ثم خرج خلف ليل سريعاً. كان باب المصعد على وشك القفل، إلا أن آدم منعه. "آدم. معلش بقا." "ليل. ولا يهمك." وقف المصعد، ولكن ما أدهش ليل أن آدم ما زال يسير معها. "آدم. أومال فين الحرس بتوعك؟ "ليل. بصراحة كده، هربت منهم." "آدم باستغراب. إزاي؟ "ليل. أصلاً أنا بتخنق وبابا رافض إني أمشي لوحدي، فأنا اتفقت مع الحرس إنهم يسيبوني أمشي وأنا مش هتأخر." "آدم. طب تعالي أوصلك." "ليل. شكراً، معايا عربيتي."

"آدم بصرامة. مش عايز نقاش، اتفضلي." "ليل بخوف. إنت بتكلمني كده ليه؟ "آدم. في إيه؟ إنتي خوفتي كده ليه؟ "ليل. مبحبش حد يكلمني بصوت عالي." "آدم. طب خلاص، تعالي نروح عند العربية." "ليل. هاروح معاك بس عشان أجيب عربيتي وأمشي بيها." علم آدم عند هذه النقطة أن ليل عنيدة. "آدم بمهودة. طب يالا." أثناء ما كان آدم وليل يسيران. "ليل. آدم، إيه اللمة دي؟ "آدم. معرفش، تعالي نشوف فيه إيه." ليجدوا أحد الشباب ملقى على الأرض وينزف.

"آدم. بعد إذنكم، ابعدوا الأكسجين." بالفعل ابتعد الناس. ليسارع إليه آدم ويتأكد من وجود التنفس. "ليل. كلمي الإسعاف بسرعة." "ليل بتوتر. حاضر." قام آدم بعمل الإسعافات الأولية له حتى أتت الإسعاف. قامت الإسعاف بحمل هذا الرجل، وقبل أن يرحلوا. "الرجل. شكراً ليك جداً، لو حضرتك مكنتش عملت الإسعافات دي كان زمان المريض توفى." "آدم. الشكر لله." لتنظر ليل إلى آدم نظرة تحمل كل معاني الفخر والاحترام لهذا الشخص. "آدم. ليه بتبصي كده؟

"ليل. أنا فخورة بيك جداً." "آدم. أنا معملتش حاجة، ده واجبي." "ليل. إحساس إنك تكون سبب في إنقاذ روح بدون مقابل ده أعظم إحساس على الإطلاق." "آدم. فعلاً إحساس حلو جداً، إنتي شكلك كنتي عايزة تبقي دكتورة." "ليل باستغراب. عرفت منين؟ "آدم. ما هو أنا دكتور نفسي، فبقدر أعرف الشخص اللي قدامي من تعبيراته." "ليل. فعلاً، كان نفسي جداً." "آدم. وسبب منعك؟

"ليل. أولاً عشان مكنتش أقدر أعمل اللي إنت عملته ده، أنا بخاف جداً من الحالات دي وبتوتر." "آدم بابتسامة. وثانياً." "ليل بضحك. لا، مفيش ثانياً، أنا قولتها شكلياً كده." "آدم. طب يالا أوصلك." "ليل. إنت عايز اللي يوصلك يا دكتور بالدم اللي في إيدك وعلى هدومك ده؟ اتفضل يالا عشان أوصلك بعربيتي." "آدم بضحك. طب يالا." لتأخذ ليل آدم وتتوجه به نحو منزلهم. وفي مكان أول مرة نذهب إليه. "يامور. نعم يا ماما."

"الأم بزعيق. إنتي فاشلة." "يامور بحزن ولكن أخفته. شكراً يا ماما." "الأم. هو إيه اللي شكراً؟ أنا عايزة أعرف إنتي بتعملي إيه في حياتك غير مسكت التليفون." "يامور. مش بعمل حاجة يا ماما، ممكن تسبيني بقا." "الأم. شوفتي آدم عامل إزاي؟ "يامور. ماما كفاية مقارنة بقا، كذا مرة قولتلك إني مش بحب أقارن نفسي بحد. آدم شخص وأنا شخص تاني، مش لازم عشان هو ناجح أكون أنا زيه، كل شخص عنده إنجازاته." "الأم بتهكم. وإنتي إنجازاتك إيه؟

"يامور بإحباط. معنديش ياماما، عند إذنك." لتدلف يامور إلى غرفتها وتذهب إلى السرير، وظلت تبكي بصوت يقطع نياط القلب. "يامور ببكاء. بتقولي التليفون هو اللي مبوظني، مسألتش عن سبب إني أميسكه. بمسكه عشان مش لاقية حد يحتويني، بهرب منه من واقع وجعني. المفروض إنها أمي، أغلى حاجة في حياتي، بس لا، إزاي؟

لازم تقارني بآدم، مع إنه هو الشخص الوحيد اللي فهمني، أنا بحبه فعلاً، بس كأخ. والشخص الوحيد اللي حبيته سافر وسابني، وحتى ميعرفش بحبي فعلاً. صدق اللي قال إن الفلوس مش كل حاجة. أنا نفسي ألاقي حب مش أكتر. مش أكتر شخص المفروض إنه يدعمني بيعمل العكس." وعلى الجهه الأخرى كانت ليل تقف أمام منزل آدم. "ليل. كده مطلوب مني حاجة تاني؟ "آدم. لا، شكراً يا ستي." "ليل. يالا سلام بقا." وكادت أن تدخل السيارة. "آدم. طب ما استنى أوصلك."

"ليل بضحك. ونعمل زي شغل ابتدائي، إنت توصلني وأنا أوصلك، صح؟ "آدم. مش بالظبط كده." "ليل. متقلقش، أنا هعرف أروح. سلام يا دكتور." في الأعلى. "الأم. واد يا آدم! ليل كانت بتعمل إيه تحت؟ وبصريخ! إيه الدم ده؟ قتلت البت ياض! "آدم بضحك. آه، قتلتها. وسع بقا آخد دوش عشان الدم ده." ليتركها آدم ويدلف غرفته، وبعد قليل من الوقت كان آدم يخرج من المرحاض وهو يلف فوطة حول خصره وأخرى يجفف بها شعره.

"آدم بخضة. إيه يا حاجة، إنتي ناوية تقطعلي الخلف ولا إيه؟ "الأم. إيه يالا؟ في إيه؟ بقيت مزعج." "آدم. لا، ولا حاجة. أخرج من حمامي ألاقي اللي قاعد على السرير." "الأم. قولي، عاملت إيه؟ قتلتها صح؟ أنا عارفة إنك تربية زبالة." "آدم. باااااس! والله ما في الكلام ده." ثم قال لها عن هذا الحادث. "الأم. طول عمري فخورة بيك يا ابن بطني." "آدم. والله دلوقتي فخورة بيا؟ مش من شوية كنت زبالة." "الأم. بس يالا، إنت هتحكمني."

ثم تخرج وتترك آدم يقف متعجباً من هذه الأم. عند ليل، وصلت فيلتهم وحكت كل شيء حدث معها لوالدها الذي كان فخور بهذا الشخص الذي لم يلتقي معه أبداً. في غرفة ليل. كانت تجلس على سريرها تقرأ أحد الروايات، ولكن ما قطعها صوت الهاتف. "ليل. أوبس، دا أنا نسيت أتصل بـ إيه." "إيه. إيه يا كلب البحر." "ليل. نعم يا روحي." "إيه. احم، أنا كنت ناوية أتخانق، إنتي بتثبتيني." "ليل. لا طبعاً." "إيه. إذا كان كده، ماشي. الأ قوليلي هتعملي إيه؟

"ليل. المفروض أسافر آخر الأسبوع." "إيه. والعمل؟ هتسافري فعلاً؟ "ليل. بس بابا يا إيه، مش هقدر أسيبه." "إيه. لا، الحج في عنيا، اتكلي إنتي على الله، ده حلمك يا ليل." "ليل. إنتي شايفة كده؟ "إيه. بصراحة، هي فرصة متتعوضش." "ليل. اشطا، هسافر." "إيه. أسيبك بقا تجهزي حاجاتك." "ليل. من دلوقتي." "إيه. سلامة الذاكرة، آخر الأسبوع خلاص على وشك الانتهاء." "ليل بضحك. طب سلام."

يمر هذا الأسبوع بدون أي أحداث تذكر، ولا تلتقي ليل بـ آدم مرة أخرى من آخر لقاء بينهم، ويأتي اليوم الموعود وهو يوم سفر ليل. كانت تقف ليل في المطار، ومعها والداها و إيه. كانت ليل تحتضن والداها بشدة. "الأب. ليل، معاد الطيارة هيفوتك." "ليل. هتوحشني أوي يا بابا." "الأب. وإنتي كمان يا روحي." "إيه. طب وأنا مش هوحشك؟ "ليل. هتوحشيني." لتقوم باحتضانها هي الأخرى. "إيه. خلاص يا بت، الطيارة." "ليل. خلاص، ماشية أهو، سلام."

لتذهب ليل إلى الطيارة الخاصة بها. كانت خائفة بشدة، فليل من النوع الذي يخاف من المرتفعات، ولكنها قاومت نفسها. بالفعل بدأت الطائرة في الاقتلاع، وبعد مرور بعض من الوقت كانت تحلق في السماء وسط خوف ليل، ولكنها هدأت شيئاً في شيء. بعد مرور خمس ساعات وربع، كانت ليل قد وصلت إلى مطار إسبانيا الدولي، والذي يسمى أدولفو سواريز مدريد. ما أن خرجت ليل من المطار، حيث وجدت الحراس الذي يتبعوها. "الرجل. حمد الله على السلامة."

"ليل. الله يسلمك." ثم أخذها وتوجه بها إلى الأوتيل الخاص بها. بعد مرور قليل من الوقت، كانت ليل توجد داخل هذا الأوتيل، الذي كان أكثر من رائع، ولكن وجدت شيئاً صدمها بشدة وجعلها تتراجع إلى الخلف عدة خطوات. فما هي الصدمة ياترى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...