الفصل 6 | من 20 فصل

رواية جوازة في شهر الفصل السادس 6 - بقلم رحمة نجح

المشاهدات
19
كلمة
1,530
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

عندما أتت لـ "ايه" هذه المكالمة، كانت على وشك الرد، ولكن عند وقوع محمد الأنصاري، نظر إليها آدم وإيه بصدمة ممزوجة بخوف. توجه إليه آدم سريعًا وقام بالإسعافات اللازمة. "ايه: ايه، فاق؟ "آدم: لازم يروح مستشفى." أخذه آدم سريعًا إلى سيارته ومنها إلى المستشفى. على الجانب الآخر، كان المتصل هي ليل. "علي: آنسة ليل، في حاجة؟ "ليل بخوف: معرفش، سمعت صوت صريخ "ايه" وبعد كده الخط قطع."

"علي: طب أنا هقف بره ولو عاوزتي حاجة أنا موجود." "ليل: شكرًا يا علي." خرج علي وترك ليل في خوفها وقلقها على أن يحدث لهم مكروه، ولكنها تذكرت ما حدث معها منذ ساعة. **Flash back** بالفعل، كما أمر والد ليل، ذهب علي إلى هذا العنوان الذي أعطاه له، وهو نفس العنوان الذي تتبعه السيارة. أرسل إليه مجموعة من الحرس.

عندما وصل علي إلى هذا المكان، وجده فارغًا من الحراسة، لم يتوقع هذا، فقد توقع أن يكون به عدد كبير من الحراسة. بعد مرور بعض الوقت، تمكن علي بالفعل من فتح هذا الباب. كان يسير في الشقة بحذر شديد حتى استمع شهقات أحدهم، فتوجه إلى الغرفة وفتحها ليجد بها ليل تبكي بشدة. توجه إليها علي: "آنسة ليل، ما تقلقيش، أنا معاكي." نظرت إليه ليل بخوف. "علي باطمئنان: ما تقلقيش." قام بخلع جاكت الخاص به ووضعه على كتفيها. "ليل

ببكاء: هو مش هنا، مشي." "علي: عارف، ده غبي أوي، حتى مش حاطط حراسة عليكي. هو إزاي بالغباء ده؟ ساند ليل وتوجه بها إلى الخارج، وأثناء ما هما خارجين، تقابل مع معتز. "معتز بسخرية: إيه ده، كنتوا ناوين تمشوا وعطلتكوا ولا إيه؟ "علي: ليل، اقعدي هنا، ما تقلقيش، أنا هخرجك من هنا." "معتز: إنت فاكر إنك هتخرج من هنا عادي يعني؟ "علي: هخرج أقل من العادي كمان، أصل بصراحة ما توقعتش تكون بالغباء ده، ما شاء الله عليك، الغباء يستعر منك."

"معتز بغضب: إنت عارف بتكلم مين؟ "علي بسخرية: ما هو أنا عشان عارف بكلم مين بقولك كده." توجه إليه علي وسدد له عدة لكمات، ولكن كان معتز يتفاداهم بسهولة. "معتز بعصبية: كنت ناوي أخرجك على رجلك، بس باين إنك مش حابب كده." "علي: أنا اللي هخرجك بالكلبشات." ظل الاثنان يتفاديان الضربات حتى أتت الشرطة. "رجل الشرطة: أتركم بعضكم." ترك علي معتز الذي كان لا يقوى على الوقوف. "علي بسخرية: عرفت مين فينا اللي هيخرج بقى؟

يا أغبى إنسان شوفته في حياتي." تقدم إليه الشرطة وأخذوا معتز، ثم شكروا علي. "علي: وعدتك وما خلفتش، يلا نمشي." أخذ علي ليل وذهبا إلى الأوتيل. في الأوتيل. "ليل بتعب: إنت عرفت مكاني إزاي؟ "علي: أولًا، باباكي هو اللي جاب المكان، ومعتز ده غبي أصلًا، راح خطفك بنفسه والكاميرات جابته، ده غير إنه مكنش فيه حراسة عليكي." "ليل: إزاي البوليس جه؟

"علي: أول ما تم إخفاؤك، كلمت حد أنا عارفه وحكيت له على اللي حصل، وهو قالي إني أحط جهاز تصنت في هدومي بحيث إنه لو ما طلعتيش هناك، ما يتعمليش محضر إزعاج، بس طلعت هناك والشرطة وصلت." "ليل: شكرًا." "علي: ده واجبي، وغير إن الإهمال كان مني." "ليل: عايزة أكلم بابا." "علي: خدي رني عليه طمنيه، ده كان جاي هنا، يارب بس ما يكونش ركب الطيارة." **Back** "ليل: أنا خايفة أوي، حاسة إن بابا فيه حاجة."

حاولت أن تتصل على "ايه" ولكن دون جدوى. على الجانب الآخر، وبالتحديد في المستشفى. "ايه بخوف: هو كان ماله يا دكتور؟ "الدكتور: نقص في مستوى السكر مش أكتر، من كتر الإرهاق، وركبنا له محلول، شوية وهيفوق." "آدم: شكرًا يا دكتور." "الدكتور: هنعمل بس شوية تحاليل كده عشان نطمن عليه أكتر." "آدم: ما فيش مشكلة." خرج الدكتور وتركهم. "ايه بتذكر: آدم، علي رن عليا لما عم محمد وقع." "آدم: لسه فاكرة تقولي دلوقتي؟ رني عليه بسرعة."

بالفعل، قامت "ايه" بالاتصال عليه، فجاءها صوت ليل. "ايه: ليل! دا انتي... "ليل: آه، هو أنا بابا كويس؟ "ايه بتوتر: آه، كويس جدًا." "ليل بشك: هاتي أكلمه طيب." "ايه: أصل، أصل هو في الحمام، آه في الحمام." "ليل بحدة: إيه! بابا ماله؟ "ايه باستسلام: إنكل محمد في المستشفى." "ليل بخوف: بيعمل إيه؟ وإيه اللي حصل؟ "ايه: ما تقلقيش، ده إرهاق مش أكتر، المهم إنتي إيه اللي حصل معاكي؟ أنا كنت هموت من الخوف عليكي."

"ليل: مش مهم أنا يا "ايه"، أنا جاية مصر." "ايه: استني بس، إنتي اتجننتي وشغلك؟ "ليل: يولع. سلام." "آدم: في إيه؟ "ايه: ليل جاية." "آدم: أحسن برضه، مينفعش تقعد هناك بعد اللي حصل." "ايه: بس إحنا ما نعرفش إيه اللي حصل لحد دلوقتي." "آدم ببرود غير معتاد: أكيد علي جابها يا "ايه"." "ايه: مالك يا آدم؟ اللي يشوفك من شوية ميشوفكش دلوقتي." "آدم: أنا هاروح أتصل بعامر أخليه يجي بدل ما هو واقف زي الحرس على أحمد الدمرداشي." "ايه

باستغراب: ماشي." خرج آدم من هذه الغرفة وقام بالاتصال على عامر. بالفعل اتصل به وبلغه بأن يترك أحمد ويأتي لهم على الفيلا الخاصة بوالد ليل. على الجانب الآخر، في إسبانيا. "ليل: علي، احجز أقرب طيارة رايحة مصر." "علي: في مشكلة، آنسة ليل." "ليل: بسرعة يا علي، بابا تعب ولازم أنزل مصر." "علي: حاضر." قام علي بالاتصال بشركة الطيران وعلم أن الرحلة القادمة بعد ساعة. "علي: كمان ساعة الطيارة هتتحرك." "ليل: تمام، هجهز."

خرج علي وذهبت ليل إلى المرحاض لكي تنعم بالشاور الخاص بها، لأن والدها إذا شاهدها بهذه الهيئة سوف يتعب بالتأكيد. في أحد الأماكن المتواجدة في منطقة النيل، كانت تجلس يامور بحزن شديد وهي ممسكة بمذكراتها، ومع كل كلمة تكتبها، كانت تنزل دمعة حارة على وجنتيها.

"اللجوء للسوشيال ميديا معظم وقتنا بيبقى له سبب، بسبب الانتقادات اللي أنا عايشاها في حياتي، لدرجة إني بقيت بشوف نفسي إنسانة ضعيفة ولا تصلح للحياة، والمشكلة إني عارفة إن السوشيال ممكن يسبب الاكتئاب أكتر، بس هي دي الحاجة الوحيدة اللي بشغل نفسي بيها. كان نفسي أمي تدعمني بدل ما هي بتحبطني، كان نفسي تبقى هي أول إنسان أنا ألجأ له. بحبها جدًا، بس نفسي تتغير معايا. من موت بابا وهي بتتعامل معايا بأسلوب وحش أوي، هي ما كانتش كده، أو يمكن اهتمام بابا ليا ما كانش مخليني أشوف معاملة حد ليا غيره. ربنا يرحمك يا بابا، أنا بحبك أوي."

تحول بكاؤها إلى بكاء هستيري يقطع نياط القلب. "م: البكاء مش حل." نظرت يامور إلى مصدر الصوت، وشهقت بصدمة. "يامور: عامر." "عامر: إنتي تعرفيني؟ "يامور: آه... لا، قصدي لا." "عامر: آه ولا لا؟ "يامور: لا معرفكش." "عامر: البكاء مش حل فكرة." "يامور: بس بيريح." "عامر: بالعكس، ده بيوجع القلب." "يامور: مش فارقة، ما القلب في حاجات كتير وجعاه." "عامر: شكلك شايلة جامد أوي." "يامور: وإنت مالك أصلًا."

"عامر: الله، إنتي بتتحولي كده ليه؟ "يامور: يا عم، امشي وسيبني مع أحزاني." "عامر: مبحبش أشوف حد بيعيط." "يامور بسخرية: حساس أوي إنت." "عامر: طول عمري." "يامور بضحك: يا عم، إنت طلعتني من أحزاني، ده إيه النيلة دي؟ أنا ماشية." قامت يامور وتركته في دهشة من هذه الفتاة المتقلبة المزاج.

بعد مرور أكثر من خمس ساعات، كانت ليل قد وصلت إلى مطار القاهرة الدولي، وقامت بالاتصال على "ايه" لتخبرها "ايه" أنهم متواجدون في الفيلا الخاصة بهم. في فيلا محمد الأنصاري. كانت تدلف ليل وهي قلقة بشدة على والدها، لتجد نور الصالون مشتعل، فتعلم أنه بالداخل.

ما أن شهدت ليل والدها، حيث ذهبت إليه سريعًا وارتمت في أحضانه لتبكي ليل داخل أحضانه، فهي قد تحملت كثيرًا اليوم، ومن عادتها أنها لا تحب أن تبكي أمام أحد ما عدا والدها. كانت لم تتوقع أن يحدث كل هذا في غياب والدها عنها، فهي دائمًا ما تعتمد عليه، ولاول مرة تسافر هكذا وتتركه، وعندما تتركه يحدث به ما حدث. "محمد: بس يا روحي، اهدي، أنا معاكي اهو." "ليل: كنت خايفة أوي يا بابا." "محمد: حصل خير، أنا معاكي يا روحي."

خرجت ليل من أحضانه وهي تتفحصه. "ليل: بابا، إنت كويس؟ أنا آسفة." "محمد بابتسامة: كويس يا ليلو." "ايه: نحن هنا يا ليل." نظرت إليهم ليل لتجد عامر و"ايه" وثانية آدم موجودين معهم. شعرت بالخجل الشديد، فهي لم تلاحظ وجودهم عندما دلفت إلى الغرفة، أو بالأصح، كانت تريد مشاهدة والدها فقط، وعندما وجدته، نسيت من حولها. ذهبت إليها "ايه" واحتضنتها بشدة. "ليل: خلاص، هتخنق." "ايه: كنت هموت من الخوف عليكي يا جزمة."

"ليل: شكرًا يا محترمة." "محمد: ليل، تعالي هنا، إيه اللي حصلك؟ جلست ليل وحكت لهم جميع ما حدث معها، ما عدا أن معتز حاول الاعتداء عليها. "محمد بغضب: والله لخليهم يندموا." "ليل: بابا حبيبي، أنا بخير، ومعتز ده اتحبس دلوقتي في إسبانيا." "محمد بهدوء عكس ما بداخله: خلاص يا ليلو، روحي إنتي نامي يا حبيبتي." "ليل: أنا هقعد في الجنينة شوية يا بابا." "ايه: استني، أجي معاكي." "ليل: خليكي يا "ايه"، عايزة أقعد لوحدي شوية."

"عامر: طب يلا نمشي إحنا يا "ايه"." "ايه: يلا يا عامر، ليلو حبيبتي، أنا همشي." "ليل: ماشي يا قمري، سلام." بالفعل، خرج عامر ومعه "ايه" وآدم. لتذهب ليل إلى جنينة الفيلا، تجلس وتندمج مع ضوء القمر وهذا الهدوء المحبب لقلبها. ادم بجمود: ليه كدبتي؟ ليل بخضه: ادم؟ ادم: ليه مقولتيش الحقيقة كلها؟ ليل بتوتر: حقيقة إيه؟ أنا قولت كل حاجة. ادم: بس انتي مخبية حاجة. ليل وهي تتجاهل نظراته: لا، قولت كل اللي حصل.

ادم: بتكدبي، بس هحاول أصدقك. ليل: ياريت تصدق، عشان هو ده كل اللي حصل. ليقترب آدم منها بشدة وينظر داخل عينيها. ادم وهو يشير على عينيها: بس دول بيقولوا غير كده. لتدرك ليل قربها منه، فتقوم من جلستها. ليل: عن إذنك، أنا هطلع أوضتي أنام. لتتركه وتذهب سريعًا. يمر ثلاث أيام على هذا الحدث، لم تخرج ليل من الفيلا قط. كانت إيه هي من تأتي لزيارتها. وأثناء ما كانت ليل تجلس في غرفتها، لتسمع أحد الطرقات على الباب. ليل: ادخل. سلوي

(مربية المنزل) : ليل، باباكِ عايزك تحت. ليل: حاضر يا دادة. لتذهب ليل إلى الأسفل حيث والدها. محمد: تعالي يا ليل، عايزك في موضوع. ليل: اتفضل يا بابا. محمد: ... ليل بصدمة: ده اللي هو إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...