بغضب وعصبية. "انتا بتعمل إيه يا روح**؟ كان هذا الشخص الذي يضايق ليل بالداخل، يريد إدخالها سيارته بالقوة، وليل تحاول بشتى الطرق أن تبعده عنها. ليتقدم إليه آدم والغضب تملك منه، ليذهب إليها وظل يلكم هذا الشخص حتى فقد وعيه. كانت ليل تشاهد كل هذا وهي تبكي بصمت، فهي عادتها عندما يحدث شيء لها تظل تبكي. "انتي كويسة؟ "عايزة أمشي." "تعالي طيب." ليأخذ آدم سيارته. "يالا اركبي." "مينفعش أركب معاك لوحدينا."
"ياستي اعتبريني السواق يالا." لتطمئن ليل له. "تمام." لتركب معه السيارة، ثم يوصلها آدم المكان التي قالت له. "شكراً لحضرتك." "عفواً، أي حد مكاني كان هيعمل كده."
في مكان آخر، كان يقف عامر وهو يلعن آدم لعدم مجيئه، فهو علم عندما ذهب إلى مكان السيارة أن آدم قد أخذ السيارة وذهب ومعه أحد الفتيات، ليظن عامر أنها أحد فتيات ليل ليغضب من آدم، ولكنه فكر لثوانٍ أن آدم لم يأخذ فتاة معه السيارة قط ولا تلك الأمور له علاقة بها، فمن تلك ياترى. أمام ڤيلة تلك الفتاة، كان يقف آدم بسيارته. "يالا اطلعي." "شكراً لحضرتك." "ما تبطلي حضرتك دي بقى، كده بقى أوڤر." "أومال أقول إيه."
"لا متقوليش، اطلعي شقتكم أحسن." لتتركه ليل وهي مندهشة من الذي لم تعرف اسمه حتى الآن. "يا نهار، دا انت حتى نسيت أعرف اسمها، يالا مش مهم." في الداخل. "بابا، انتا لسه صاحي." "وأنا من إمتى بنام وانتي بره البيت يا ليل." "حبيبي يا بابا." "عاملتي إيه في الحفلة؟ لتحكي ليل كل شيء لوالدها، فهذا عادتها أن لا تخبئ شيء عن والدها. "الحمد لله إنك كويسة يا بنتي." "الحمد لله يا بابا." "هو مين اللي أنقذك منه؟
"معرفش والله يا بابا، أول مرة أشوفه، حتى معرفش اسمه." "ماشي يا روحي، لازم تمشي بحراسة بعد كده." "ما اتكلمت معاك في الموضوع ده يا بابا، أنا مش بحب حد من الحرس يمشي معايا." "معلش يا ليل عشان أبقى مطمن عليكي." "اللي يريحك يا بابا. آه صح، بكرة هاروح شركة عامر عشان هشتغل هناك أنا وأيه." "هو مش لسه جاي النهارده." "ما هو يا بابا كان بيرتب لشركة من تركيا ونزل، وفي منتهى فاضل الشغل."
"ربنا يوفقه، هو شخص ناجح ويستاهل كل خير، بس ليه تشتغلي بره واحنا عندنا الشراكات يا ليل." "معلش يا بابا، ده هيبقى أحسن ليا، مش حابة حد يشوفني على إن بنت صاحب الشركة، حابة أبقى ناجحة بذاتي." "اللي تشوفيه يا ليل، يالا روحي كلي." "مش جعانة، أنا هدخل أنام." لتقبل ليل يديه وتعلّي رأسه، ثم تذهب إلى غرفتها لكي تنام. في شقة آدم. يدلف آدم إلى منزله، ثم يذهب إلى غرفته بعدما أدرك أن والدته قد نامت. "دا أنا نسيت أكلم عامر."
ليقرر في الصباح أن يتصل به، لأنه يريد النوم بشدة. صباح يوم جديد. استيقظت تلك الجميلة الذي تدعو ليل، ثم تنهض من فراشها متجهة إلى المرحاض. تخرج ليل من المرحاض، ثم تقضي فرضها. بعد مرور قليل من الوقت، كانت ليل قد انتهت من ملابسها، كانت ترتدي dress من اللون السكري وبه بعض النقوش البسيطة، وهذا الطرحة السماوي التي كانت تشبه لون عينيها، لتصبح متناسقة مع هذا الوجه. لتخرج من غرفتها متجهة إلى الصالون حيث يجلس والدها.
"صباح الخير يا بابا." "صباح الخير يا حبيبتي." "طب أنا هاروح الشركة لعامر." "ماشي يا ليل، والحراسة مستنياكي بره." "ماشي بابا، سلام." لتخرج ليل من هذا الڤيلا متجهة إلى الشركة الخاصة بعامر. وعلى الجهة الأخرى. كان آدم يقف أمام المرآة يهندم ملابسه، فكان يلبس قميص من اللون الأسود المفضل لديه، مما أبرز عضلاته، فكان شديد الوسامة، ومعه بنطال بنفس اللون، وهذا الجزمة الكلاسيك.
انتهى من ملابسه، ثم أمسك هذا عبوة البرفيوم الخاصة به التي كانت من أشهر الماركات العالمية والتي تسمى Creed by Aventus، ثم يرتدي ساعته ويتوجه إلى الخارج. "مهااا، عايزة حاجة." "وانت يا عزيز منك إيه بلا نيلة." "حبيبتي تسلميلي." "الله يا ولا يا آدم، إيه الريحة الحلوة دي." "احم احم، ريحتي." "ريحتك إنت يا معفن." "مش عارف ليه انتي واخداني على أساس إني بلطجي أو شمام، والله أنا دكتور ومحترم."
"على ماما بردو، وبعدين بعد دكتور دي مسمعلكش حس تاني." "طب أنا ماشي." "خالي بالك، أنا المده راح منها يومين." "هو الموضوع كان بجد ولا إيه." "ما أنا بقولك، لأنتا اللي تجيبها، لأجيبها أنا بطريقتي." "مش عارف ليه شامم ريحة خالتي في الموضوع." "بنتها زيي القمر." "يا ستي دي أختي، كنت بشيلها على رجلي وأنا صغير." "آن الأوان تشلها وهي كبيرة بقى." "انتي بتقولي إيه." "بقول تشوف عروسة، يالا ورينا عرض كتافك." "سلام، أنا ماشي."
في شركة عامر. كانت تدلف تلك الجميلة من الشركة بمفردها، بعد أن علمت أن أيه صديقتها مريضة وأن لم تذهب إلى الشركة اليوم. "لو سمحتي، أستاذ عامر وصل." "أيوه يا فندم، اتفضلي، هو في مكتبه." لتطرق على الباب قبل أن تدلف، ليأتيها الرد بالدلوف. "صباح الخير أستاذ عامر." "صباح الخير يا ليل." "ممكن أعرف فين مكتبي." "أكيد يا ليل، السكرتيرة بره هتعرفك مكتبك." "شكراً." لتخرج ليل إلى السكرتيرة لتريه هذا المكتب. ليل محمد.
(فتاة تبلغ من العمر 23 عاماً، تخرجت من كلية الهندسة، تتميز ببشرتها البيضاء وهذا العيون الزرقاء التي تشبه البحر، وهذا الرموش الكثيفة التي تزين عينيها، وما يزيدها جمال فوق جمالها هذا الحجاب الذي ترتديه، شخصية هادئة، ولكن رغم هدوئها هذا، فهي شخصية عنيدة بشدة) كان عامر منهمك في عمله، عندما فتح باب الغرفة بقوة ويدلف أحد ما. "عموري حبيبي." "إنت إيه اللي جابك يالا، وبعدين إزاي تدخل كده."
"أنا أدخل في الحتة اللي تعجبني، ولا عندك مانع." "لا ياباشا، مفيش موانع." "احم احم، إحساس السيطرة حلو بردو." "إلا قولي بقى، إنت إزاي مشيت امبارح كده، ومين اللي كانت معاك دي." "إنت عرفت إزاي إن فيه واحدة كانت معايا." "روحت مكان العربية وسألت، والراجل قالي إنك أخدت بنت ومشيت، وأنا عارف إنك ملكش في الأنواع دي."
"لا، إنت دماغك راحت فين، اتنيل، دي بنت واحد مجنون كان عايز ياخدها معاه بالعافية في عربيته، وأنا ضربته ووصلتها بيتها." "الراجل الأخضر في زمانه يا ناس." "أخضر في عينك." "إنت إيه اللي جابك يالا، جاي تهزقني في مكتبي." "أيوان." ما قطع عامر من الرد هذا الطرقات التي على الباب. "اتفضل." "لو سمحت مستر عامر، شوف التصميمات دي." "هاتي يا ليل." كان آدم لم ينتبه لها، فحين دلفت كان يتفحص الهاتف الخاص به، ولكن ما لفت انتباهه صوتها.
"هو إنتي." لتنظر له ليل. "أيوه أنا." "إنتو تعرفوا بعض." "أيوه." "طب يا ليل سيبي التصاميم وروحي مكتبك." "تمام، عن إذنكم." آدم بعد خروجها. "هي بتعمل إيه هنا." "وإنت مالك." "يا عم ما تخلص." "شغالة هنا عادي يعني." "اممم." "وإنت تعرفها منين." "ملكش دعوة يالا، تشاو يا بيبي." ليخرج آدم من مكتب عامر متوجهًا إلى العيادة الخاصة به. في العيادة، يدلف آدم إلى الغرفة الخاصة به. "دكتور آدم، بنت خالت حضرتك بره وعايزة تخش." "تخليها."
"دومي حبيبي، عامل إيه." "كويس يا أختي." "مش ناوي تبعد أمك وأمي دول عني بقى." "هو إنت كمان." "آه يا أخويا، أمي كل شوية تقولي آدم شخصية حلوة وابن خالتك مش غريب، هما ليه مش مقتنعين إننا أخوات." "معرفش، بس سيبك منهم." "حساك كده مخبي حاجة عليا." "مش أوي يعني." "اعترف." "إنتي هتعملي فيها المفتش كرومبو، ما تتهدي." "خلاص اتهدينا." "يالا بيتك بيتك بقى، عشان ده مكان أكل عيش."
"مانا بصراحة كده جايلك ورأسي قد السمسمة، وبقولك عايزة أخرج." "هو أنا خلفتك ونسيتك، أنا عرفت هما بيشكوا فينا ليه." "ليه." "كل يوم نطالي في العيادة وهي البيت، وقال إيه عايزة أخرج، ليهم حق والله، أنا لو منهم كنت شكيت." "المهم يا باشا هتخرجني." "لا." "عبوشكلك يا شيخ." لينظر لها آدم نظرة غضب. "إنت بتبصلي كده ليه، أنا ماشية يا عم، سلام." لتفر يامور إلى الخارج بسبب نظرة آدم الذي أرعبتها.
بعد خروجها، ظل آدم يفكر، فمن سلبت عقله بتلك العيون الزرقاء التي تشبه البحر. ولكن ما قطع تفكيره هذا الهاتف. "إيه يا فصيل." "باشا، إنت معزوم عندنا النهارده، إنت والحاجة أمك." "ما تعملي عقد احتكار أحسن، هو إنت كل يوم واخدني معاك في حتة." "الله، مش بحبك." "لا متحبنيش." "إنجز يالا عشان الحاجة أيه نفسها تشوف أمك، وإنت كمان وحشني." "ياخدك وحش، وإياك وحشك بلا نيلة، دا أنا بشوفك أكتر ما بشوف أمي."
"اخلص، انهارده عندنا إنت وأمك." ليقوم آدم بغلق الخط في وجهه. "إيه ده، قفل في وشي، يالا، أهو ربنا يزيد محبتي للناس." يمر اليوم بسلام ويأتي الليل. في شقة آدم. "مهااا." "إيه يا منيل." "قومي البسي عشان الواد عامر عزمنا عندهم، وأيه عايزة تشوفك." "إنت جاي تقولي دلوقتي." "يعني وراكي إيه، ما تقومي يا حاجة." "قايمة، جتك نيلة إنت واللي خلفتك." "اللي خلفتني بتسلم عليكي." ثم يدلف غرفته لكي يبدل ملابسه هو الآخر.
على الجهة الأخرى، كانت ليل انتهت من عملها، ثم هاتفت والدها وقالت له إنها سوف تذهب إلى أيه. في ڤيلا أيه، وبالتحديد غرفة أيه. "بقى دي منظر واحدة تعبانة." "الله، ما الحفلة هي اللي تعبتني ومقدرتش أجي الشغل بصراحة." "تعرفي لو عامر عرف إنك بتدلعى." "لا تقلقي، عاملة نفسي تعبانة من الصبح، والحمد لله محدش لاحظ." "آه منك ومن عمايلك، عيلة فظيعة." "بس عسل." "طبعًا مش صحبتي."
"يا ولا يا جامد، بس تعالي هنا، قوليلي مشيتي من الحفلة بدري ليه." "بابا اتصل بيا، ده غير إن كان فيه واحد رخيم كان عايز يركبني عربيته بالعافية." "نعم، وإيه اللي حصل." "وحكت لها كل شيء." "ياه، كل ده حصل وأنا معرفش." "أهو ده اللي حصل بقى." "بس مين المز اللي أنقذك ده." "والله تصدقي معرفش اسمه." "بتهزري." "والله معرفوش، بس كتر خيره." "هو كتر خيره وكل حاجة، بس قابلتيه حوالي تلات مرات ومعرفتيش اسمه." "تؤتؤ."
"طب تعالي ننزل نتعشى تحت." "لا، أنا مبحبكمش عشان أكل عندكم." "يجدع." "وبعدين عامر هيعرف إنك بتكدبي بسبب تعبك." "ملحوظة بردو، بس محلولة، هقول إن حتى دواء وبقيت أحسن عادي يعني، وبعدين هكح كحتين والدنيا هتبقى تمام." "طب يالا يا أخرة صبري." وفي حين ما كانت ليل وأيه ينزلون على الدرج، كان آدم ووالدته يدخلون من باب الڤيلا. "هو هنا." "هو مين." "ده." "ده آدم ومامته." "ما هو ده اللي حكيتلك عنه." "هو طلع آدم المز، يا بختك."
"احترمي نفسك بس، أنا هتكسف أقعد معاه على العشا." "ليه بس، تعالي دي هتحلو." وقبل أن تستمع إلى ليل، كانت قد جزبتها إلى غرفة الطعام. "ماشي يا كلب البحر، أنا هوريكي." "مين دي يا أيه، مش تعرفينا." "دي ليل يا طنط، صحبتي." لتنظر ليل إلى آدم، لتجده متجهًا تمامًا، مما أزعجها، ولكنها لم تهتم للأمر كثيرًا. "أهلاً يا طنط." "يالا يا جماعة، نقعد، العشا اتحط." ليجلسون جميعًا على السفرة، ولكن وسط الطعام يأتي اتصال من هاتف ليل.
"عن إذنكم، هرد." لتتجه ليل إلى آخر الغرفة. "الو." "... أوقع الهاتف من يد ليل، ثم أُغشي عليها من أثر الصدمة. هذه الصدمة الذي ألجمت لسانها، والتي سوف تغير حياتها 180 درجة، فما هي يا ترى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!