نزلنا واحنا بنتمشى من غير أي مقدمات. لاقيت واحدة جت فجأة حضنته وبسهوكة وبتقوله: "وحشتني أوي يا حبيبي، كنت فين الفترة اللي فاتت؟ وبصتلي بارتفاع وقالتله: "ومين دي اللي ماشي معاه؟ بصلي وبعدين قالها: "دي واحدة كده، سيبك منها." وبعدين حضنها وقالها: "وانتي كمان وحشتيني أوي، معلش بعدت عنك الفترة اللي فاتت، بس هعوضك عنها الفترة الجاية نتفسح مع بعض." وأنا واقفة كان حد دلق عليا مية ساقعة. صعبت عليا نفسي جامد.
مدرتش بنفسي غير في الأوتيل وهو جنبي بيقولي: "مالك في إيه؟ بصيت حواليا وقولتله: "هو حصل إيه؟ إحنا مش كنا بره وأنت... رد عليا ووقف قاللي: "كنا واقفين ولاقيتك أغنى عليكِ فجأة." افتكرت اللي حصل وسألته: "هي مين البنت اللي كنت واقف معاها وحضنتك؟ رد عليا وهو بيبصلي بتساؤل: "ليه؟ انتي مفكرة إني جوزك بجد ولا إيه؟ لا فوقي يا ماما، انتي واحدة رخصية رمت نفسها لواحد قد أبوها عشان الفلوس."
"انت فاهم غلط بس مش عايز أسمع منك أي حاجة، جهزي نفسك عشان هننزل مصر، كفاية لحد كده شهر عسل." ونزل وسابني. ليت لي أن أغير قدري. تاني يوم نزلنا مصر. أول ما نزلنا في المطار كان فيه عربيتين واقفين مستنيانا، واحدة فيها حراس وواحدة هنركب فيها. ركبنا جنب بعض وهو مش معبرني. وبعد ربع ساعة وصلنا لفيلا فخمة بجد. نزلنا ودخلنا الفيلا وكمية خدم واقفين مستنيين إشارة منه بس عشان ينفذوله أي حاجة. "تحب أحضرلك الغداء يا باشا؟
"لأ لأ، أنا تعبان وطالع أرتاح." وأنا واقفة ومش عارفة أتصرف إزاي. وبعدين بصلي وقالي: "انتي هتفضلي متنحة كده كتير؟ ما تتحركي." "هااا، أعمل إيه يعني؟ ولقيته قرب مني وقال للخدم: "طلعوا شنطة الهانم في الأوضة." وسحبني من إيدي وطلع ع الأوضة. جناح مخصص ليه هو، فخم جداً. وأول ما دخلنا الأوضة ساب إيدي وقالي:
"انتي هتفضلي مقيمة معايا في الأوضة، مجرد شكليات مش أكتر عشان بس اسمك اتعلق باسمي وقدامهم انتي المدام بتاعتي، لكن بعد تلات شهور بالظبط هنتطلق." وسابني ودخل الحمام. وبعد خمس دقائق طلع وغير هدومه ونام وطفى النور. وأنا لسه مش مستوعبة وحاسة كأني عايشة في حلم. ده كابوس مش حلم. فتحت الشنطة وأخدت هدوم ودخلت غيرت وطلعت نمت. كنت تعبانة أوي. تاني يوم لاقيته صحي وبيلبس وقفل الباب ومشي.
وأنا قمت أخدت دوش ونزلت فطرت وحبيت أتفرج ع الفيلا. وكان فيه أوضة كده عليها قفل كبير. سألت الخدم قالوا: "منعرفش عنها حاجة، والبيه هو اللي قافلها ومانع أي حد يقرب منها." *** ف الشركه دخل وسط أنظار الموظفين، منهم المعجب ومنهم اللي حاقد ومنهم اللي بيخطط إزاي ينتقم من الإهانة اللي بيوجهها ليه. دخل مكتبه ووراه السكرتيرة بتاعته. وهو بيسألها: "إيه مواعيد النهاردة؟
"حضرتك فيه ميعاد الصفقة مع الآنسة رانيا ومعاد مع مندوب شركة الرسالة." "وكمان فيه واحد بره مستني حضرتك من بدري، أدخله ولا إيه؟ "مين ده؟ "حضرتك معرفش." "طيب دخليه." أول ما دخل وقاله: "إيه؟ مش فاكرني ولا إيه؟ رد عليه بغضب: "عايز إيه تاني؟ مش أخدت الفلوس اللي انت عايزها، جاي ليه تاني؟ رد عليه ببرود: "أخدت والفلوس خلصت وعايز غيرها." "ليه فاكرني بنك تاخد وتصرف براحتك؟ ومسكه من لايقته:
"اسمع يالا، أوعى أشوف وشك هنا تاني، وإلا أدينى هندمك ع اليوم اللي اتولدت فيه." "انت بتهددني؟ "والله لندمك على اللي انت عملته دلوقتي." "أعلى ما في خيلك اعمله يلا، اطلع بره." *** ف الفيلا قاعدة كل تفكيرها إيه السر ورا قفل الأوضة وليه مانع إن حد يقرب منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!