كان المفروض أبويا يتجوزك، أبويا لكن حصل اللي المفروض ما يحصلش. وكانت جوازتك من أبويا هام، لولا آخر لحظة. Flash back المأذون: فين العريس يا جماعة؟ أنا: أنا العريس. صوت من وراه: لأ مش انت العريس، أنا ما أقبلش أبداً إن أختي تدخل عليها ضرة. مش أختي اللي يحصل فيها كده. أخت مصطفى فؤاد صاحب أكبر شركة ملابس في البلد، ومتنساش إن كل أملاكك في إيدي. أنا: قصدك إيه يعني؟ أنت بتهددني؟
هو: لأ، أنا مش بـ هدد، أنا بنفذ. على طول بخط قلم هتمضي على عقد الجواز من البنت دي، هتبقى برضه هي نفس خطت القلم اللي هتمضي على دمارك وهتبقى موليا كما خلقتني ومرمي في الشارع. أنا (بتوتر) : هاا، طيب مينفعش؟ القاعة والمعازيم، هتبقى فضيحة. هو: رد عليا بكبرياء. ماليش فيه، اتصرف. أنت اللي حطيتنا في الموقف ده، يبقى أنت اللي هتخرجنا منه. أنا: فضلت أفكر لحد ما وصلت، مافيش غيرك يا ابني اللي هتقدر تخرجنا من الموضوع ده.
هو: قصدك إيه يعني؟ هتجوزني واحدة معرفهاش ولا عمري شفتها؟ هتدفعني تمن غلطتك؟ أنا: معلش يا ابني، انقذني من الموقف ده، أبوس إيدك. وتقدر تطلقها بس بعد شهرين تلاتة، وهجيب لك اللي أنت عاوزه. هو: ماشي، بشرط تتكتب لي فيلا شرم باسمي. أنا: موافق. Back أنا: بس تصدق، طلعت منك بمصلحة. أخدت فيلا باسمي في شرم. مخسرتش. هي: محدش خسر غيرك في الحكاية دي.
أنا: مكنتش عارفة أعمل إيه في الوقت ده، فعلاً محدش خسر غيري. كله أخد تمن جوازي ده، كله كسب من الجوازة دي إلا أنا. ليه كل مرة أنا اللي لازم أدفع التمن؟ هو: فوقيني من شرودي. وهو ماسك تفاحة وبياكل فيها وبيقولي: هو: فوقي يا حلوة، أنت سرحتي في إيه؟ نابك طلع على فشوش، بس هتطلعي بقرشين حلوين. كلها شهر ولا اتنين ونطلق وتاخدي فلوس. ممكن تبدأي تنصبي على حد تاني. وسابني ونزل.
سابني وأنا منهارة. الكل استغلني، من أول أبويا اللي غصبني على الجوازة دي، لحد الراجل اللي كان المفروض أتزوجه. ليه حظي كده؟ تاني يوم. طبعاً اتعودت أنام على الأرض وهو على السرير. هو: أنتِ، اسمك إيه؟ قومي. أنا: قمت مفزوعة. إيه؟ في إيه؟ هو: قومي. أنا: رديت عليه وأنا لسه مش مستوعبة. هو قومني من النوم ليه؟ في إيه؟ هو: ما فيش، بس قومي. نامي على السرير. أنا نازل. أنا: طيب، هو ممكن أنزل أفسحك معاك؟ هو:
بص لي شوية وقالي: ماشي، تعالي. نزلنا نتمشى. واحنا ماشيين فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!