الفصل 1 | من 10 فصل

رواية جواز قرايب الفصل الأول 1 - بقلم السيد محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,133
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

أنا عاوز مصلحتك، انتا لازم تتجوز بنت عمك. اللي هو إزاي يعني؟ اه، انتا هتتجوزها برضاك أو غصب عنك هتتجوزها. يا بابا، أنا عارف إن سارة إنسانة كويسة ومحترمة وجميلة وبنت عمي الوحيدة، بس مش معنى كده إني أوافق إني أتجوزها، أنا بعتبرها زي أختي بالظبط. يا ابني، أنا نفسي أفرح بيك، أنا مش هعيشلك كتير. في وسط الكلام يرد عليه: بعد الشر عليك يا حج، ربنا يديك طولة العمر.

يا ابني، اتجوز سارة بنت عمك، بعد وفاة عمك دي ملهاش غيرنا، وكمان مينفعش حد غريب ياخد اللي وراها واللي سابهولها أبوها. يعني علشان الورث والفلوس عايزني أتجوز واحدة أنا مش بحبها وكمان مش شايفها غير أخت. يا ابني يا حبيبي، إحنا عادتنا في الصعيد بتقول كده، ومينفعش إن حد غريب ياخد أرضنا وبيوتنا، إنت هتتجوزها غصب عنك، ويبقى كده ضمنت إنها في إيد راجل هيخاف عليها ويبقى سند ليها، وأنا رجلي والقبر، ونفسي أفرح بيك يا ابني.

طيب يا حج، هو في الأول خطوبة بس علشان نتعرف. تتعرفوا إيه، إنتوا يا ابني متربيين مع بعض، لسه هتتعرفوا، كتب الكتاب خلاص الخميس اللي جاي، وأنا جهزت كل حاجة خلاص، وزمان الجوابات اتطبقت واتوصلت لأصحابك والجيران وقرايبنا كمان. بتحطني قدام الأمر الواقع إنت، وبتثبتني. على العموم يا حج، اللي تشوفه، أهم حاجة تبقى راضي عني وأشوفك مبسوط وصحتك تمام.

أنا هبقى تمام لما أفرح بيك وأشوفك عريس منور في الكوشة، وهكون مبسوط لما تتجوز سارة. حاضر، هتجوزها. اسمي زياد، عندي 28 سنة، واللي بنتكلم عليها دي سارة بنت عمي، أبوها متوفي وهي وحيدة أمها، عندها 22 سنة، ومتربيين مع بعض من زمان. فتحت الفون بتاعي بعد ما سبت أبويا، لقيت رسائل تبريكات من كل صحابي وأهلي، كل بيباركلي على فرحي اللي هو بعد 5 أيام.

جه يوم الخميس وجهزت نفسي ولبست البدلة، وأبويا وصحابي كانوا مجهزين العربية، وشقتي كانت جاهزة، وكل حاجة تمام التمام. وجه المأذون وكتبنا الكتاب وكله تمام، وخلصنا الفرح، وكان فرحة جميلة، شفتها في عيون أبويا الحاج، ربنا يبارك لنا فيه. خلصنا الفرح وركبنا العربية، ومتكلمتش مع سارة خالص، ولا حتى كنت مهتم بيها ولا بأي حاجة فيها، وروحت البيت. ادخل. حاضر. دخلنا وقعدنا في أوضة الجلوس زي الغرب، نبص على بعض وكنا مكسوفين.

احم، عاوز أقولك على حاجة. اتفضل قول. بصي يا سارة، إنتي إنسانة محترمة ومتربية ومتعلمة، وأي حد يتمناكِ، بس أنا مش شايفك غير أخت. بس، لما كده اتجوزتني ليه يا سلطان؟ أبويا الـ... آه، عمي، كنت حاسة بده. متتفهميش غلط يا سارة، كل اللي فيها إن مش شايفك غير أخت. يعني إنت مش بتحبني واتجوزتني رضا لعمي صح؟ لأ طبعاً بحبك، وأي حد ميحبكيش يبقى حمار، إنتي مينفعش متتحبيش يا سارة، بس حب أخويا و... ها، كمل قول كل اللي عندك يا سلطان.

بس كده. تمام، إنت عايز إيه دلوقتي؟ مش عايز حاجة والله، أنا بقترح عليكي حاجة بس. حاجة إيه؟ إحنا نعرف أبويا إننا متفاهمين مع بعض ومرتاحين وكله تمام، علشان إنتي عارفة عمك صاحب مرض، علشان ميتعبش. قصدك نمثل عليه يعني، تمام، بعد إذنك. رايحة فين يا هبلة؟ هنام، ومتقوليش يا هبلة. طب وأنا؟ وأنا مالي ومالك، مش أنا أختك، نام بقا مكانك في الصالون وأنا هدخل أنام جوه. وخبطته بمخدة اللي في الجلوس وقامت. إنتي عنيفة قوي ليه كده؟

هو ده اللي عندي، لو كان عاجبك، ويلا، تصبحي على خير يا أخويا. مشيت سارة ودخلت الأوضة، بس حسيت من كلامها بكسرة وزعل، وإني كسرت فرحتها وفرحة عمرها في اليوم اللي بتتمناه أي بنت، وحسيت بالذنب، فقمت روحت للاوضة وخبطت على الباب. نعم، عايز إيه، بتخبط ليه؟ لأ، بس كنت بطمن عليكي، وكمان كنت عايز أقولك حاجة. افتح وادخل، أنا لسه مغيرتش. فتحت، لقيتها قاعدة على كرسي التسريحة، ولمحت من المراية إنها فاتحة واتس.

سارة، يخربيت دماغك، أوعي تكوني بتكلمي حد دلوقتي. ليه يعني؟ المفروض إننا... بص، خلاص فهمت، مش هكلم حد، متقلقش، حاجة تاني؟ لأ، خرجت وقفلت الباب. وبعد شوية روحت تاني بخبط على الباب. عايز إيه تاني؟ ممكن أدخل أغير هدومي. لأ، نام كده بقا. متهزريش، بفتح الباب لقيتها قافلة بالمفتاح من جوه. تهزريش بقا وافتحي يا سارة. مش بهزر، وغلاوتك. يعني يرضيكِ إني أنام على الكنبة وبهدومي كمان. آه يرضيني. كنت حاسس. طب يلا، سُك من هنا.

سُك إيه، الألفاظ دي. أهو اللي عندي. إنتي متعلمة، إنتي أبو التعليم المجاني. سبنالك إنت التعليم يا خويا، ويلا، هنرش ميه. سبتها ورحت نمت على الكنبة. محسيتش بنفسي غير وأنا بسمع صوت جرس الباب بيرن، دي أكيد أمي وأبويا وناس جاية تبارك، وحماتي كمان جايبة الفطار.

قمت مفزوع ومخضوض، وروحت جري على الأوضة وفضلت أخبط أخبط أخبط، وسارة ولا كأنها هنا، أعمل إيه دلوقتي أنا، ولو فتحت هيبقي موقفي إيه وأنا بالبدلة كده، أعمل إيه ياربي، أعمل إيه، وهيقولوا عليا إيه؟ وفجأة،،،،،،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...