وفجأة جاتني فكرة إني أرن على تليفونها. رنيت فعلاً، والحمد لله سارة ردت بعد 4 مكالمات. فتحت الباب لقيتها لسه بالفستان. "يخربيت عقلك، إنتِ لسه بالفستان؟! "بقلك إيه، لخص." "الجماعة برضه على الباب، غيري هدومك على ما أغير وأفتح لهم." "حاضر حاضر." لبست بجامة بسرعة وخرجت أفتح لهم، وسبت سارة تغير. فتحت الباب لقيت أمي وخالاتي جايين يباركوا لنا. "إزيك يا سلطان؟ ها، طمنا." "كله تمام يا أمي." "أمال فين مراتك؟
"دلوقتي هتيجي يا أمي." في اللحظة دي سارة بتطلع بلبس ضيق ومغري جداً، وأول مرة أشوف شعرها الناعم الطويل. فضلت واقف كده ومتنح، اللي هو إيه ده، في جمال كده؟ أنا في حياتي عرفت بنات كتير بس مسوفتش الجمال ده. "سلطان، سلطان." "ها؟ مين؟ "يبني إنت متنح ليه؟ هتفضحنا." "يخربيت جد أمك يا شيخة، هي أمك اتوحمت على برطمان عسل ولا علبة جاتوه؟ "نعم، إنت بتقول إيه؟ حطت إيدها على وشها بكسوف. "سلطان، اعقل كده، أمك وخالاتك موجودين."
"أيوه، إنتِ بطل أوي وحلوة، أكدب يعني؟ وبعدين فيها إيه؟ مش مراتي." "ماشي، حاضر. بس ينفع تسبيني بهدومي كده؟ فصلت أمي وخالاتي موجودين، ونفسي يمشوا عشان أستفرد بالبطلة دي اللي شدتني ليها جداً. لحد ما جه الوقت اللي هيمشوا فيه. "أمي، يلا هنمشي إحنا ونسيبكم عشان إنتوا لسه عرسان جديدة." "سارة: رايحين فين؟ خليكم اتغدوا معانا." "خليهم فين؟ قصدي خليكي يا أمي إنتِ وخالاتي اتغدوا معانا." "لا، مرة تاني. ألف مبروك يا عرايس."
"الله يبارك فيكم يا رب." سارة طلعت معاهم، وفضلت مستنية لحد ما نزلوا من عندنا، وواقفه على الباب لحد ما مشوا. "متيجي هنا وأنا أحبك." "نعم؟ "قصدي متيجي في حضني شوية." "إنت عبيط ولا شارب حاجة؟ "شارب من جمال عنيكي." "سلطان، إنت أهبل؟ "افصلي اللحظة الحلوة اللي أنا فيها." "منتا فصلتها إمبارح." "معلش، كنت حمار." "طب الحمد لله إنك عارف." "طب مش هتحني يا جن؟ "أنا جعانة." "...
لا، كده اللحظة اتفصلت فعلاً. بس بقلك إيه، إنتِ قمر قوي يا سارة، يعني أحلى واحدة شوفتها في حياتي. "شكراً." "شكراً؟ أنا عارف إنك هتتعبيني." "لخص، عايز إيه؟ "واقفه ليه؟ تعالي اقعدي جنبي. ولا إنتِ بتقعدي جنب أمي وخالاتي؟ "أنا هروح أعمل فطار، بوشك ده." "ماشي، مسيرك يا أرنبة تيجي على المرتبة ونعمل زبزبة." "لا ولا حاجة. خشي يا بطل مصر." "بيئة قوي." بعدها بشوية سمعت صوت تكسير في المطبخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!