حكمت المحكمة حضورياً على المتهم سلطان محمد وحدان في القضية رقم 73 بسرقة أوراق الشركة. استنى استنى. القاضي بفزع: فيه إيه؟ إيه الهرجلة دي؟ طلعوا الست دي بره القاعة. سارة بصوت: سيدي القاضي، دي اللي معاها دليل براءة موكلي، واللي طلبت من حضرتك الانتظار نص ساعة عشان تظهر براءة موكلي. القاضي: سيبوها، خلوها تدخل. سارة: وده دليل براءة موكلي. أخذت سارة الفون
من سما واتجهت نحو القاضي: ممكن يا سيدي القاضي تسمع التسجيل اللي معايا ده. فتحت سارة التسجيل. المحكمة كلها سمعت التسجيل. القاضي أمر بالقبض على إسلام. سلطان: بقا كله ده يطلع منك إنت يا إسلام؟ كان عندي إحساس إن محدش هيعمل كده غيرك. القاضي قال استراحة وبعدها النطق بالحكم. مريم قربت من القفص وبدأت تتكلم مع سلطان: متخافش يا حبيبي، إن شاء الله براءة. سلطان: أنا فخور بيكي أوي أوي يا سارة، إيه الجمال ده؟
إنتي بقيتي كل حاجة في حياتي، وكمان بتترافيعي كويس أوي. سارة: شوفت مراتك شاطرة إزاي؟ سلطان: وأنا الغبي اللي مكنتش عاوزك تنزلي الشغل. سارة: فعلاً (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم) سلطان: صدق الله العظيم، إن شاء الله هتاخد براءة يا حبيبي. بعدها بدقائق دخل القاضي. محكمة. حكمت المحكمة حضورياً بعد سماع التسجيل في القضية رقم 73. أولاً: براءة سلطان محمد وحدان في القضية المنسوبة إليه.
ثانياً: حبس إسلام عبد العزيز لما نُسب إليه. رفعت الجلسة. سارة وسلطان وسما روحوا البيت. سما: قولولي بقا إنتوا عملتوا إيه وإزاي التسجيل ده اتسجل؟ أنا مش فاهم حاجة. سارة: هقولك بس متضايقش. وحكت له سارة على اللي حصل وأنها كانت الطريقة الوحيدة اللي هتظهر بيها براءته. سلطان: شكراً يا سما، شكراً يا مراتي يا حبيبتي يا روحي يا دنيتي يا... سلطان جاي يحضن سارة. سلطان وسارة (وبدأوا يتكلموا بوشوشة) : احمم.
سارة: اتلم، سما لسه موجودة. سلطان: لا، خدوا راحتكم، أكني مش موجودة. سما: 😂😂😂 سارة: حاجة تانية؟ سما قالت خدوا راحتكم. سلطان: بس يا سلطان بقا، عيب. سارة: إنت وحشاني أوي، أعمل إيه؟ سلطان: احترم نفسك يا سلطان. سارة: احترم نفسي! اصبري، دا أنا نفسي آخدك وأنسى كل حاجة. سلطان: بطل بقا، سما موجودة. سلطان: حمد الله على السلامة يا مصطفى. مصطفى: الله يسلمك يا سما. الفضل لربنا ثم ليكي.
سلطان: إنت أخويا يا سلطان، لو مكنتش أعمل كده مين هيعمل؟ مصطفى: أنا كنت وسيلة بس، لكن سارة هي اللي خططت كل حاجة. دي طلع عقلها يوزن بلد. يا زين ما اخترت والله. يلا، أستأذن أنا بقا. سلطان: خليكي قاعدة شوية. مصطفى: أقعد فين؟ إنت مش قاعد على بعضك من وقت ما جينا. 😂.. سلام عشان تاخد راحتك. سلطان: شوف البت اللي فهمت كل حاجة. قمت وقفلت الباب ورا سما. سلطان: مش يلا عشان أرتاح؟ سارة: مفيش كلام من ده، وخش يلا.
سلطان: ربنا يوفقك يا روحي. دخلت أخدت شاور وطلعت. نمت فعلاً زي القتيل عشان مكنتش نمت خالص. سارة: سلطان.. إنت نمت؟ شوف شوف قمر إزاي وهو نايم، ميبانش عليه إنه مشافش دقيقة تربية. سارة قربت مني وباستني في خدي ونامت جنبي وفي حضني. صحيت الصبح ملقتش سارة. صحيت وقومت بدأت أدور عليها ملقتهاش، وقافلة فونها. معقول تنزل الشغل!! دي حتى مقدرتش إني جاي تعبان وجسمي مكسر وإني محتاجها جنبي. بجد سارة نزلت الشغل؟
معقولة. مرنتش تاني على الفون وقولت أسيبها، أكيد مشغولة، أو راحت الشغل، مهو بتحب شغلها قوي. دخلت المطبخ عشان أشوف حاجة آكلها. لقيت سارة مجهزة لي الفطار وسيباه في المطبخ. وفطرت. وبعد ساعتين لقيت،،،،،،،،،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!