بيقرب عليها وهو ماسك الحزام. ماريتال: مالك يازين؟ هو أنا يعني كنت أعرف إن مينفعش أتكلم مع راجل تاني. زين بيقرب عليها ويرمي الحزام على الأرض. زين: وأديكي عرفتي. متنطقيش حرف تاني مع أي راجل بعد هنا. وهو بيضحك: الحمد لله إن معنديش راجل، كان زماني قتلته. ريتال وهي بتربع إيدها: لا ياخويا، كان زمانك قتلتني أنا. زين: وهو أنا أقدر؟ ريتال: والله أومال الحزام ده كان إيه؟ هزار ولا إيه؟ زين قرب عليها وهو بيفك أول تلت
زرار من الفستان بتاعها: مش انتي بتحبي لعب العيال برضه؟ جسمها ارتعش من لمسته ليها: بحبه، بس مش فجأة كدا. زين قرب على كتفها العاري وباسها، بعدين بص في عينها: أي رايك تدلعيني انهارده؟ ريتال وهي بتبص في عينه بعشق: من عيني يازين الرجال. بعد مرور 3 ساعات. زين: انتي مش مضايقة؟ ريتال قربت عليه وهي بتحضنه وهو عاري الصدر: لا مش مضايقة، ولو فضلت كدا طول العمر مش هضايق يازين. زين: متقلقيش، مش هفضل كدا طول الوقت. ريتال: يعني إيه؟
زين: يعني ياستي، أنا هبدأ أتعالج. ريتال قربت عليه أكتر ومسكت وشه بكفها: اتعالجت أو لا، اتحسنت أو لا، انت هتبقى بتاعي أنا لوحدي، وجوزي وسندي. زين: تعرفي إن بعشقك صح؟ ريتال وهي بتقرب أكتر لشفته: أه أعرف، وواوي كمان. زين ولسه هيتكلم، با’سته بعمق، لتكتفي من عشقها له. بعد دقايق. زين بضحك وهو بيحسس على ضهرها العاري: أنا حاسس إنك انتي عمالة تتطوري أكتر. ريتال: ياريت. ريتال: وماتطور ليه؟ مش انت جوزي؟
ولا انت نسيت إنك الراجل الوحيد اللي أعرفه. زين بجدية أكبر وغيره: وهفضل الراجل الوحيد لحد ما نموت سوا. ريتال كانت لسه هتقوم. زين شدها أكتر: رايحة فين؟ ريتال: ألبس عشان ننام. زين: لا، أنا حابب ننام كدا. ريتال: بس يازين، مش متعودة. زين: تتعودي، وكل يوم هيبقى كدا. ويلا اقفلي النور عشان ننام. *** اليوم التالي. نيڤين بتفوق وهي ماسكة بطنها. نيڤين: ابني عايش! شهاب: لـ...
نيڤين بتبص في عينيه برجاء: ارجوك قول إن ده كدب، ارجوك قول إن لأ، وإن مامشيش وسابني. شهاب: مامشيش، ربنا مبيباركش في الحرام. نيڤين: انت ليي مش عايز تصدقني؟ إن محدش لمسني غيرك، افهم بقى. شهاب: مش عايز أفهم، كفاية بقى. كفاية تمثيل. نيڤين: هييجي اليوم وهتعرف إن مظلومة في كل ده. شهاب: أنا زهقت من كل حاجة. اتجوزتك وأنا فاكر إنك شريفة، وأيجي في الآخر انخدع إنك اتلمستي قبلي، ومن واحد عايش معانا في نفس البيت.
نيڤين: طلقني ياشهاب، متخليهاش في نفسك، طلقني. شهاب بيقرب عليها ويبص في عينها بتحدي: طب قسما بالله مانطلقك، يازبا’لة. ووالله زي ماخسرتوني أغلى مالي، لخسرهم أغلى ماليهم. بتدخل صباح عليهم. صباح: حبيبتي، صحيتي؟ شهاب وهو مش مهتم لصباح، بيوجه كلامه لنيڤين: نص ساعة وتكوني لبستي عشان نرجع البيت. صباح: بس مش دلوقتي ياشهاب، لسه بدري.
شهاب: إحنا مش هنرجع لبيتنا الكبير يامرات عمي، إحنا هنرجع لبيتنا الخاص. وأظن كفاية دلع لحد كدا، وأنا راجل وعندي بيتي. عن إذنكم. *** ريتال بتفوق وهي عينيها مغيمة، بتبص حواليها مبتلاقيهوش موجود. ريتال: زين، ززييين، انت فين؟ بيخرج من الحمام وهو لافف الفوطة. زين: إيه؟ وحشتك؟ ريتال: يخربيتك، طالع كدا! ماتروح تلبس حاجة. زين: هو... انتي يابت بتنسي اللي حصل بليل وتفوقي؟ مش فاكرة حاجة؟ حاسس إن عندك زهايمر والله العظيم.
ريتال: لا معنديش، بس أنا بتكسف والله. زين بضحك: بتتكسفي؟ كان باين امبارح إنك بتتكسفي. ويرمي الفوطة اللي بينشف بيها شعره ويقفل الباب. زين: حاسس مش عايز أخرج من الأوضة دي. ريتال بتبو’سه في خده اليمين والشمال: ومش عايز تخرج ليه يازين الرجال؟ زين: انتي شايفة إن لازم نخرج انهارده؟ ريتال: لا، لا. أنا عايزة أخرج. انت مش عايز تخرج، يبقى براحتك. زين: مش هتخرج. ريتال بزهق وزعيق: زين، إيه؟ أنا زهقت من التحكمات دي!
كل شوية مفيش خروج، متتكلميش مع راجل، متنزليش، اطلعي فوق! في إيه؟ أنا ولا كأني مسجو’نة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!