تحميل رواية جوازة مؤجله بقلم دنيا ثروت pdf
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أي دم اللي على سريرك ده يابت؟ انتي لسه بنت بنوت؟ إيه الهباب ده؟ ريتال بصت على الدم: لا ياماما، ده تلاقيه ألوان كنت برسم بيها ولا حاجة. خديجة: ألوان بروح أمك؟ أنا أعرف الدم بنظرة. الدم ده منين يابنت؟ ريتال: وفيها إيه ياما؟ ما أنا متجوزة. خديجة: آه، فاكراني عبيطة ومش عارفة إن جوزك مش بيدخل على نسوان؟ ريتال: عادي، اتعالج ودخل. يخصك في إيه بقى؟ دخل عليهم بكل جبروت: في إيه يا حماتير؟ ريتال: الحق بقى، بتقول إيه عليا يا زين؟ آسر: بتقول إيه؟ خديجة: إنت مدخلتش على بنتي سنة ونص وكنت هتطلقها. كلها شهرين ول...
رواية جوازة مؤجله الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت
أي دم اللي على سريرك ده يابت؟ انتي لسه بنت بنوت؟ إيه الهباب ده؟
ريتال بصت على الدم: لا ياماما، ده تلاقيه ألوان كنت برسم بيها ولا حاجة.
خديجة: ألوان بروح أمك؟ أنا أعرف الدم بنظرة. الدم ده منين يابنت؟
ريتال: وفيها إيه ياما؟ ما أنا متجوزة.
خديجة: آه، فاكراني عبيطة ومش عارفة إن جوزك مش بيدخل على نسوان؟
ريتال: عادي، اتعالج ودخل. يخصك في إيه بقى؟
دخل عليهم بكل جبروت: في إيه يا حماتير؟
ريتال: الحق بقى، بتقول إيه عليا يا زين؟
آسر: بتقول إيه؟
خديجة: إنت مدخلتش على بنتي سنة ونص وكنت هتطلقها. كلها شهرين ولا بتتعالج ولا إيه؟ الدم ده منين بقى؟
آسر: إيه اللي منين دي؟ مراتي ولا مش واخده بالك يا مرات عمي؟
خديجة بتبصلها بقرف وهي واقفة ونزلت.
زين بجمود: هي إيه اللي دخلها هنا؟
ريتال بخوف: معرفش يازين. ولما شافت الدم معرفتش أقول أي حاجة غير كده.
زين: طيب تعالي الحمام غيريلي على الجرح.
في أوضة تانية.
نيڤين: إنتي عارفة يا أمي إن مستنية الشهرين دول يعدوا بفارغ الصبر.
صباح: ياعين أمك؟ يعني عايزة تتجوزي راجل مش راجل؟
نيڤين: أمي، زين سيد الرجالة. مسمحش تتكلمي عليه وحش.
صباح: بقولك إيه يا بت بطني؟ إنتي وزين متربيين مع بعض وهو شايفك أخته. أنا بقى مش هسيبك تضيعي نفسك مع واحد بيتجوز كل سنتين وكل واحدة فيهم بتخرج بنت بنوت.
***
كانت بتغيرله على الجرح في الحمام.
زين وهو بيبص في عينها: لو أمك كانت عرفت إن الدم ده بسبب السكينة اللي إنتي اديتهالي كانت هتعمل إيه؟
ريتال: زين، ممكن أسألك سؤال؟
زين: ها.
ريتال: إنت مدخلتش على كل اللي اتجوزتهم لي بمزاجك ولا...
قبل ما تكمل جملتها تلقت صفعة قوية.
رواية جوازة مؤجله الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت
زين وهو بيبص في عينها: لو أمك كانت عرفت إن الدم ده بسبب السكينة اللي إنتي اديتهالي كانت هتعمل.
ريتال: زين ممكن أسألك سؤال؟
زين:
ريتال: انت مدخلتش على كل اللي اتجوزتهم لي بمزاجك؟
قبل ما تكمل جملتها تلقت صفعة قوية.
ريتال وهي بتبعد عنه: انت بتضربني لي؟ أنا بسألك سؤال طبيعي على فكرة.
زين وهو عاري الصدر مسكها من شعرها بقوة: وانتي مش من حقك تسألي سؤال زي ده يا مرة.
ريتال مكنتش قادرة تتكلم.
سابها وكمل بصوت فحيح الأفاعي: كملي تغير الجرح ياهانم.
كملت وهي بتحط المرهم والقطن. مكنش بيدي أي رد فعل حتى بوجعه.
بيخرج برا بلا مبالاة وهو بيلبس قميص جديد: اجهزي عشان ننزل.
ريتال: مانا جاهزة أهو.
زين: اه انتي عايزة يشوفوا فخادك اللي هتنطق من الفستان.
ريتال بصدمة: الفستان مفهوش حاجة واسع.
زين: وأنا اللي أقول عليه يتنفذ ياهانم. اتنيلي البسي واحد تاني مش ناقص قرف على الصبح.
ريتال بنرفزة أخدت الفستان وغيرته. خرجت: أنا جهزت يلا ننزل.
زين: لمي شعرك.
ريتال: وفيه إيه ده كمان؟
زين: أنا اللي أقول فيه إيه. لمي الزفت ويلا ننزل.
نزلوا تحت. كان أبوه يترأس السفرة وأمه بجانبه.
عثمان: صباح الخير يا زين يا ابني.
زين: صباح النور يا أبويا.
عثمان: حماتك جات الصبح.
زين: ولا حاجة جت تطمن على بنتها ومشيت.
صفية أمه: يعني إيه يا زين؟
زين وهو ماسك خصرها: يعني دخلت عليها امبارح. ممكن حتى تطلعوا تتأكدوا من الدم اللي فوق.
ڤين وقع منها الكوبايات بصدمة: مدخلتش على كل البنات ومبتعرفش؟ وجاي تدخل على الزبالة دي؟
قام من الترابيزة بعصبية.
رواية جوازة مؤجله الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت
ادخل علي مليون ادخل علي واحدة دي حاجة تخصني بس شكلك مش عارفه حدودك فين يابنت عمي.
نيڤين: وانا مش قصدي حاجة. البلد كلها عارفه ان زين زوجاته بتطلع بنت بنود من تحت ايده.
زين بيرفعها من علي الكرسي ويجذبها من خصرها بقوه: وريتال بقا مبقتش بنت بنود، بقت مراتي قولا وفعلا. وتقدري تطلعي تشوفي الـ.ـدم.
فوقنيڤين: مش عايزة اشوف حاجة.
وبتطلع اوضتها بغيظ.
صباح بدات زغاريط هي وصفيه.
صفيه: صباحيه مباركة يابني تعيش وتدخل.
زين وهو بيبص في عيون ريتال: لا شكلي مش هدخل علي واحدة تانيه غيرها. البت كفتني وزيادة.
عثمان: ده شكلك اتكيفت امبارح اوي ياولدي.
زين: اتكيفت وبس، ده انا عرفت قيمة الجواز علي ايدها. يلا هنطلع انا وهي، اكيد هي تعبانه. تبقي تطلعي الاكل علي اوضتها ياما.
بيطلع الاوضة وكل ده ماسك في خصره.
بيدخل الاوضة بتزقه: انت اي اللي عملته تحت ده.
زين وهو بيفك زراير قميصه: عملت انا اي بقا.
ريتال: وبعد كل اللي عملته ده لسه بتسأل عملت اي. انت احرجتني وسطهم.
زين: ماأحرجتش جد. انا هنا كلامي اللي يتسمع، مفهوم ولا مش مفهوم.
ريتال: انت مدخلتش عليا ولا لمستني، يبقي بعد شهر نتطلق.
زين: وانا مش مطلقك ياريتال.
ريتال: اه هقضيها بنت بنود طول عمري. فين رجولتك ولا معلشي اصلك مش راجل.
زين الدـ.ـم جري في عروقه ضر.ـبها بالقلم بقوه لدرجه شفتها نزلت دـ.ـم.
نيڤين: انتي بتزغرطي علي اي ياماص.
صباح: وفيها اي لما ازعرط يخصك في اي اصلاني.
نيڤين: الـ.ـدـ.ـخله كانت لازم تكون بتاعتي مش بتاعتها. كان لازم الـ.ـدم ده يكون مني.
صباح ضر.ـبتها بالقلم: بقولك اي، انا مستحمله بقالي كتير. زين وانتي اخوات انسيه بقا واجهزي لبليل.
نيڤين: اجهز لاي بليل.
صباح: عشان تشوفي عريسك ياختي.
نيڤين بصدمه: عريس اي.
صباح: عثمان عمك اللي قرر بعد اللي هببتيه تحت.
نيڤين بتركع لرجلها: ابوس رجلك ياماا مترضيش متجوزنيش حد مش عايزاه.
بتزقها من رجلها وتمشي.
بيقرب عليها ويشد شعرها ليه بياخد شفتها في قبـ.ـله عنـ.ـيفه.
بعد دقايق.
ريتال بتف علي الارض بقر.ـف: ماهو ده اللي هتفلح فيه، لكن رجولتك ضايعه.
بيشدها من ايدها ويرميها علي السرير بيخلع قدومه بعصبيه.
ريتال: انت بتعمل اي.
زين: بعمل اللي انتي عايزاه، ولا مش عايزة كدب.
ريتال كانت لسه هتتكلم هج.ـم عليها زي الأسد علي الفريسه.
بعد مرور ساعتين.
بيقوم ويلبس قميصه.
ريتال بتريقه: متحاولش تاني يازين، الرجاله اتقبل بقا انك مش راجل.
بيبص عليها بعصبيه.
رواية جوازة مؤجله الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت
ريتال بتريقة: متحاولش تاني يازين، الرجالة اتقبل بقا إنك مش راجلها.
قولي هتطلقني امتى؟ لاحسن في رجالة عايزين يتجوزوني.
زين بيمسك فكها بإيده بعصبية: انتي بتحلمي لو عايزة تطلقي.
ريتال بتلزقه: ايديه وتسحب الملاية عليها.
وأنا أتظلم لي معاك؟ ذنبي إيه؟
زين: ذنبك إنك مراتي يا حرمة، ويلا ادخلي خدي دش عشان ننزل.
ريتال: طيب انزل وأنا هدخل.
زين بضحك وهو بيقعد على الكنبة: على أساس أنا مش شفت حاجة.
ريتال بعند: طول ما إنت قاعد أنا مش هقوم.
زين بنرفزة: هتقومي ولا تحب أقومك أنا؟
ريتال لفت الملاية جاية تقوم...
زين: تؤتؤ متقوميش كدة.
ريتال: يعني إيه؟
زين: هتقومي من غير ملاية؟ واعملي حسابك إنك مراتي، يعني مش أشوفك على السرير وبرا.
لأ، دي أوضتنا وليا الحق أشوفك وأشوف كل تفصيلة.
ريتال: لأ مستحيل أعمل كدة.
زين: ومستحيل ليه؟ هو أنا بطلب حاجة حرام؟ إنتي مراتي ومكتوب كتابك عليا.
ريتال بسرعة جريت على الحمام.
زين بضحك: حلوة أوي وإنتي بتجري، هههه.
بعد ساعة
ريتال من جوا: أووف مجبتش الهدوم اللي هلبسها.
زين من برا: افتحي الباب وهديهالك.
ريتال: طيب...
مرت ثواني وهي اتأكدت إنه مش موجود.
أول ما بدأت تفتح الباب هجم عليها بالهدوم وقفل باب الحمام.
كانت لافة البرنص عليها والفوطة على شعرها.
ريتال بكسوف: زين اخرج برا.
زين: وأخرج ليه؟
ريتال: عايزة ألبس.
زين فك فوطة شعرها ورفع راسها ليه.
جذبها ليه أكتر.
دقات قلبها بترتفع: ما تلبسي، أنا مانع.
ريتال وهي بتحاول تتكلم: طب اخرج وأنا هلبس وأجهز.
زين بيرفعها ليه ويزيح شعرها الانسيابي بالمياه.
لم يتحمل وهو شايف شفتيها الكريزتان بتتكلموا.
أخدها في قبلة ساحرة بتعبر عن عشقه ليها.
وقعت منها الهدوم واستسلمت ليه.
بعد دقايق
نزلت راسها بكسوف.
زين بضحك: الظاهر كدة إن فعلاً مش عايزاني خالص.
خرج وهو بيضحك.
ريتال جواه بكسوف: ياخرابي إيه اللي عملته ده.
نيڤين: يا عمي أنا مش عايزة أتجوز.
عثمان: وأنا اللي أقول عليه يتنفذ.
وبعدين إنتي عايزة يقولوا عليكي عانس؟
نيڤين: أنا لسه 19 سنة.
عثمان: وفيها إيه؟ ريتال عندها 18 سنة وما شاء الله دخلتها كانت إمبارح.
نيڤين: أه، المفروض أنا اللي أكون مكانها.
عثمان بيضربها بالقلم: الظاهر كدة إنك تعديتي حدودك زي ما قال زين، ومش هتشوفي العريس.
جوازك بكرة عليه، يلا اطلعي فوق.
صباح: طول بالك يا حج، متأخذش على خاطرك منها.
عثمان بجمود: خديها طلعيها فوق، أنا مش ناقص قرف.
بتخرج من الحمام وهي مستغربة اللي لابساه: إنت إيه اللي جبته عشان ألبسه ده؟
زين: جبت إيه ده؟ فستان.
ريتال: واسع أويفر يا زين.
زين: وأنا بقا عايز الواسع، ولا إنتي تحبي تبيني فخادك لأي حد.
ريتال: أنا مبحبش الواسع، بعدين التانيين مش ضيقين.
التانيين على مقاسي.
زين: أه، إنتي بقا عايزة تعاندي... عاندي وريني هنوصل لإيه.
ريتال بتقرب عليه وهي بتبص في عيونه: زين، نيڤين بتحبك؟
زين بلا مبالاة: لأ.
نمت معاها...!
رواية جوازة مؤجله الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت
نمت مع بنت عمك إزاي؟
زين: آه نمت معاها، بس هي لسه بنت، فـ عادي تتجوز.
ريتال: أنت بتقول إيه؟ إيه اللي تتجوز؟ إزاي وهي بنت عمك؟ نيڤين بتكرهني من ساعة ما جيت هنا.
زين وهو بيجذبها ليه: ما تكرهك، هي متجوزاك ولا أنا اللي متجوزك؟
ريتال بخجل بتنزل راسها وهي بتحاول تفك إيديه عن خصرها بسكوت.
زين بيجذبها أكتر: شكله الجميل محبنيش.
ريتال: طيب ابعد.
زين بيزيح شعرها لورا ويدفن راسه في عنقها: أنتِ يابت حلوة كدا ليه؟ ريحة جسمك رهيبة.
بدأ يبوس في عنقها وهو مغيب.
ريتال بكسوف: يلا ننزل طيب.
زين مركز في اللي فيه: سيبيني بقا عشان مش قادر أتحمل.
صفية من ورا الباب: يلا يا زين ولا هتدخل كام مرة يعني؟
ريتال ضحكت بمياصة.
زين رجع لورا وبص عليها بعصبية وهي بتضحك: أنتِ بتضحكي كدا ليه؟
ريتال خافت من عينيه: يعني إيه؟
زين مستناش منها رد وأخد شفايفها في قبلة ساحرة لدرجة إنها نزفت دم.
ريتال بعصبية: أنت مجنون؟ خليت شفايفي تنزف ليه؟
زين: وأخلي وشك كمان لو فكرتي تضحكي قدام حد. ويلا لمي شعرك عشان مش فايف.
ريتال بتلف شعرها وهي بتقول في سرها: امتى أخلص منه.
***
عثمان: زين، نيڤين هتتجوز بليل، عايزك تشوف العريس وتقعد معاه.
زين: غريبة، مش المفروض العروسة؟
عثمان: أظن إن أوامري مفيهاش نقاش.
زين: بس يابوي، لو نيڤين مش عايزاه، مش هنقدر نتحكم.
عثمان: عايزاه ولا مش عايزاه، بكرة هيتكتب كتابها عليه. ولا أنت عايز البت تعنس جنبنا؟
ريتال: آه يا عمي عنده حق، هي لازم تتجوز، على الأقل هيبقى راجل يعني.
زين بيبصلها بحدة: وأنتِ إيه اللي دخلك الكلام؟ ما تروحي تشوفي أمي في المطبخ وتساعديها.
عثمان: عايزك تتجدعن يا زين واسمع خبر الحفيد الأول لعيلتي قريب.
***
في المساء كانت واقفة مع صفية بتحضر الأكل.
صفية: ما تحكيلي يابت اللي حصل، يعني ده الواد دخل عليكي أنتِ الأولى.
ريتال بتمثيل كسوف: خلاص بقا يا مرات عمي، مش بحب أحكي حاجات زي دي.
صفية بضحك: ربنا يخليكو لبعض. يحد مالسرير ده يتكسر ونجيب عشرة غيره.
ريتال بتريقة: من رجولته.
صفية بتبص عليها باستغراب: قصدي من رجولته، يعني مفيش زي زين الرجال طبعاً.
جرس البيت بيرن: طب هروح أشوف مين بقا.
ريتال كانت رايحة تفتح الباب، كانت رابطة الفستان وشعرها رافعاه لفوق.
فتحت بصدمة: حضرتك عايز مين؟
زين من وراها بعصبية: أنتِ إزاي بتفتحي الباب كدا يا مرة!
رواية جوازة مؤجله الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت
زين من وراها بعصبية: انتي إزاي بتفتحي الباب كده يامرهلفت؟
ليه بخوف ركبها بتخبط في بعضها: زين... زين!
قرب عليها بصفعة قوية: أه زين ياروح أمك، اتنيلي اطلعي فوق يلا!
ريتال بصت عليه بدموع من الوحش اللي قدامها وجريت على أوضتها.
شهاب كان واقف على الباب: إيه اللي حضرتك عملته ده؟ اسمه عنف.
زين بص لصفية وصباح يرجعوا المطبخ، بعدين رجع بص عليه: وانت شكلك جيت بيت غلط، البيت هنا بيمشي بكلمتي.
شهاب: يعني إيه كلمتك؟ أنت ضربت مراتك؟ متخيل اللي عملته؟
زين بزعيق: وانت مالك بمراتي؟ اعتبر نفسك مشوفتهاش.
عثمان من وراه: شهاب، أهلاً وسهلاً.
زين بقرف: وده مين يابوي؟
عثمان: عريس نيفين يازين.
زين: طيب، معنديش خلق أقعد معاه، حضرتك اقعد معاه يابوي وأنا هبقى أنزل بعد شوية.
بيطلع أوضته بعصبية ويرزع الباب.
كانت قاعدة على السرير وهي بتعيط وماسكة وشها.
زين: ومفكرتيش في كده ليه قبل ما تظهري بكل مفاتنك لراجل غريب؟
ريتال قامت قربت عليه بعصبية: وأنا كنت أعرف منين إنه راجل؟ كنت أعرف منين؟
زين: أديتك قولتي، يعني ملهاش لازمة تفتحي الباب.
ريتال وهي بتعيط أكتر: تقوم تضربني بالقلم؟
زين وهو بيمسك وشها، مشاعره ممزوجة بالعشق والتملك: أيون، واتعودي محدش يشوف وشك غيري أنا وبس.
ريتال بتبعد عنه بقوة: وليه؟ ليه كل ده؟ أنا شهرين وأطلق منك.
زين: انتي شكلك مش عايزة تنسي، والله.
ريتال: أنسي إيه؟ زين، أنت بقالك سنة ونص مدخلتش عليا، أنا لسه بنت بنوت، زيك ليك واجبات، أنا ليا حقوق، وأنا متجوزتكش عشان أبقى بنت بنوت.
زين بقرف وغضب: برضه نفس السيرة الزفت بتاعت كل يوم، إيه؟ انتي عايزة إيه؟
قرب عليها وأخد بقها في بوسة تكفي لشهوته وتكفي لعشقه الأبدي ليه.
بعد عنها لما احتاجت للتنفس: عايزة إيه تاني يا أم حقوق؟
ريتال: أنت شايف إن كده حقوق؟ شايف إن كده خلاص مبقتش بنت بنوت؟ زين فوق، أنت مش راجل.
ملحقتش تكمل جملتها وضربها بالقلم.
خرج من الأوضة ورزع الباب.
نزل تحت بعصبية وهو بيبص على شهاب.
زين: ها يابوي، اتفقتوا على إيه؟
عثمان: هيتجوزوا بليل يا ابني، المأذون على وصول.
زين: والبه معندوش أب ولا أم؟
شهاب: لأ.
زين: اممم، طيب أنا هطلع أجهز الشنط يابوي.
عثمان: ليه يازين؟
زين: هطلع سفرية كده أنا وريتال.
شهاب: ريتال؟ اسمها حلل.
زين بص عليه بعصبية وطلع فوق.
شكلي وحشتك صح؟
ريتال كانت قاعدة متجمدة على السرير.
زين: يلا ياحلوة جهزي نفسك، هنمشي.
ريتال: نمشي نروح فين؟
زين وهو بيقرب عليها: على مكان محدش في الدنيا يشوفك غيري فيه.
رواية جوازة مؤجله الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت
بيقرب بشهوة عليها:
علي مكان محدش في الدنيا يشوفك غيري فيه.
ريتال بتبعد بعصبية:
أنا مش همشي من هنا. أنت أي فاكر أن كلامك هيمشي عليا؟
زين:
آه هيمشي عليكي، أنا جوزك وكلامي اللي يمشي عليكي.
ريتال:
وهتقول إيه لأبوك وأمك؟
زين:
قلتلهم.
ريتال:
أنا مش همشي من هنا.
زين بعصبية:
يوووه متعصبنيش.
ريتال:
أعصبك في إيه؟ البيت كله ستات، مش عايز مين يشوفني.
بيقرب عليها وهو بيجذبها على صدره ويرفعها ليه:
أومال الزبالة اللي تحت وشافك ده عادي؟
ريتال بخجل:
أنا مكنتش أعرف أنه راجل، وأنت عارف وكمان ضربني وحاسبني، فخلاص.
زين:
يعني مش عايزة تسيبيني هنا؟
ريتال:
هبقى في بيت لوحدي وأنا هنا مع طنط صفية وصباح والحج، وأنت مش بتبقى موجود. عايزني أروح مكان وأبقى لوحدي؟
زين:
لأ بس مش عايز راجل تاني يشوفك.
ريتال:
مش هتحصل تاني.
زين:
ريتال دي المرة الأخيرة. المرة الجاية أنا مش هسيبك لحظة.
ريتال وهي بتبص في عينه:
ليه؟ ليه عايزني؟ أنت اتجوزت فوق الـ 10 ستات وطلقتهم، ليه هتخليني معاك وعايزني؟
زين بيقرب عليها أكتر وهو بيشدد جذبه ليها:
وإنتي مش عايزاني يا ريتال؟
ريتال هربت عينها:
مش عايزة واحد معيشني معاه زي القلة.
زين بيبعد عنها ويخرج من الأوضة بعصبية.
صباح جريت لأوضتها بعد ما سمعت.
ريتال بتتكلم بضحك في أوضتها:
سهلة، أنت مش عايز راجل يشوفها، أنا هخلي الرجالة كلها تشوفها. متهيألي مش هتاخدها بيت تاني. لأ ده أنت هتطلقها.
صفية:
خلاص يا صباح، أهي هتتجوز، متقلقيش عليها.
صباح:
البت كأنها مهووسة بزين، بس أنتِ عارفة والله أنا ياما بنصحها.
صفية:
خلاص بقى، البت كام ساعة وهتتجوز، متقلقيش أنتي بس.
صباح:
بيني وبينك أنا فرحت لزين أوي يا صفية.
صفية:
ريتال كانت ونعمة الزوجة، استحملت كتير ونالت، والاتنين تحسيهم اتخلقوا لبعض.
في المساء، كانت الجنينة كلها زينة وبدأ الأغاني والطبل الصعيدي.
عثمان:
جهزت الشنط ولا إيه يا زين؟
زين كان سرحان في عيون وكلام ريتال عليه.
عثمان بصوت أعلى:
زين، زين أنت كويس؟
زين:
آه، آه كويس يا بوي.
عثمان:
أنت مش هتسافر أنا ومرتك ولا إيه؟
زين:
لأ يا بوي، مش هسافر.
بعد دقايق، الفرح بدأ. صباح نزلت وفي إيدها نيفين وهي لابسة فستان الفرح.
نزلت ريتال وهي لابسة فستان واسع وحاطة بعض لمسات الميكب، كانت لمة شعرها عشان زين.
زين أول ما شافها حس إن شاف ملكة جمال العالم. قرب عليها وهو بيهمس جنب ودنها:
إنتي إيه اللي عاملاه ده؟
ريتال بخوف:
أنا لابسة زي ما قولتيلي.
زين:
للأسف، زي ما قولتيلي. بس أعمل فيكي إيه ولا إيه؟ أنتي جميلة في كل حالاتك.
بعد عن ودانها:
يلا روحي للستات، لحد ما الفرح يخلص. مشوفكيش عند ناحية الرجالة، مفهوم؟
ريتال بخوف:
حاضر.
بعد دقايق، المأذون:
يلا نكتب كتب الكتاب.
نيفين:
ممكن بس يا حضرة الشيخ أعرض فيديو قبل كتب الكتاب.
عثمان بإستغراب:
فيديو إيه يا بنتي؟
نيفين:
يا عمي، ده فيديو ليا وللعيلة عشان بودعكم. جهزته الصبح عشانكم.
زين:
اعرضي الفيديو، خلينا نخلص.
نيفين بخبث بتدوس لتعرضه.
زين بصدمة.....!!!!!!
رواية جوازة مؤجله الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت
زين: اعرضي الفيديو خلينا نخلص.
نيڤين بخبث: بتدوس لتعرضه.
كان فيديو مسجل لريتال من ضهرها وهي بتخلع هدومها وبتترقص مع أغاني.
زين الدم جري في عروقه، برز قام كسر الشاشة.
زين: إيه الوساخة اللي بتتعرض دي؟
نيڤين بزعيق: إيه ده؟ إيه الفيديو ده؟ جه إمتى؟ أنا معرفش يا زين صدقني.
واحد من القاعدين: كسرتو الشاشة لي؟ كنا لسه عايزين نشوف باقي جسمها.
بص عليه بقرف، مسكه من رقبته.
زين: تشوف جسم مين يا ابن الكلب.
ونزل فيه ضرب.
خرجت ريتال من جوا بصويت.
ريتال: زين! زييين!
مسكت دراعه ورجعته لورا.
ريتال: انت بتعمل إيه؟ إحنا في فرح! فووق!
زين اتحكم في أعصابه ببرود وبص للمأذون.
زين: اكتب الكتاب.
المأذون: يعني إيه؟ واللي حصل؟
المعازيم مشيوا كلهم، وريتال بتبص للي حواليها اللي بيتفحصوا جسمها ومش فاهمة حاجة.
زين بزعيق أكبر: وأنا بقولك تتزفت تكتب الكتاب. أكيد أنا مش بهزر.
نيڤين: زين معلش أنا مخدتش بالي، بعدين تلاقي حد هي بتتصور ليه وهو حاطة.
زين طلع المسدس من إيديه وضرب في الجو.
زين: هتكتب الكتاب ولا أكون مخلص عليك.
المأذون بخوف كتب الكتاب تحت دموع نيڤين ونظرة الشر لريتال.
ريتال وهي مش فاهمة حاجة: إيه اللي حصل هنا؟
زين: شهاب بيه خد مراتك واطلعوا أوضتك.
وشهاب كان لسه هينطق.
زين: هتطلع ولا تحب تطلع من البيت على نقالة.
شهاب أخد نيڤين وطلع.
ريتال سابت ايديه بزعيق.
ريتال: أنا بقولك في إيه؟ أنا جيت على ضربك لواحد وبوظت الفرح، حتى نيڤين كتبت كتابها وهي بدموع.
زين: أبويا هنسافر أنا وريتال عن إذنكم.
ومسكها من إيدها وهو بيجرها.
بيركبوا العربية وهي بتزعق.
ريتال: سفر إيه؟ انت قلت مش هنسافر، قلتلك مش هنروح في حتة وانت وافقت، إيه اللي حصل جوا وليه الناس كلها سكتت أول ما أنا جيت؟
زين كان بيسوق وهو مش شايف قدامه والغيرة عامياه، كل ما يفتكر الفيديو يسوق بسرعة أكبر.
ريتال انهارت من العياط وصرخت أكتر وهي بتخبط إيدها على العربية.
ريتال: كفاية! كفاااية! وقفني! وقف العربية! هنعمل حادثة!
ووقفت.
مكنش سامع ليها وكانت بتترجاه بعياط لحد ما وصل مكان على ضفة الجبل.
نزل من العربية وشدها وهي بتعيط، بيرميها.
يقلع الحزام ويلفه على إيده.
زين: عايزة تعرفي إيه اللي حصل صح؟
كانت بترجع ورا بعياط.
ريتال: انت عمرك ما عملت كدا، لي؟ نظرتك كدا، إيه اللي حصل؟
بينزل فيها ضرب.
زين: اللي حصل إن شرفي وعرضي اتعرض قدام الناس.
ريتال بعياط ووجع: خلاص كفاية ونبي، شرفك إيه؟ أنا والله لبست واسع زي ما قلت.
مكنش شايف قدامه وهو بيضرب.
زين: لبسته واسع وانتي بتسجلي فيديو؟ بتسجليه لميييين يا فاجرة؟ لميييين؟
ريتال: انت بتقول إيه؟ كفاية كفاااايه.
زين: بتسجليه للي عايزة تتجوزيه؟ بتسجليه للي بتقولي عليه راجل؟ قولي يلا، اتكشفتي على مين غيري؟ ولا أقولك كمان، أنا مش عارف أدخل عليكي ولا انتي اللي مش بنت بنوت...!
رواية جوازة مؤجله الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا ثروت
ريتال رجعت شعرها لورا بدموع:
ولا هتعرف زين. افهم. افهم. انت مش راجل. وديني عند أي دكتور وانت تعرف.
زين:
واكشف مراتي لحد تاني؟ ولا لتكوني عاشقة دكتور؟
ريتال بتقوم من على الأرض بتسند نفسها:
عاشقة دكتور. اه. زين. فوق لنفسك. انت جسمك فيه نقص. مش لازم أنا كمان يبقي عندي نفس النقص.
بيرمي الحزام من ايديه ويمسكها من فكها:
أنا راجل غصب عنك.
بترجع لورا وتقطع هدومها:
اثبتلي لو راجل. اثبتلي. اثبت أنك راجل واعرف أنا بنت بنوت ولا لأ. يا زين الرجال.
زين بيقلع قميصه بعصبيه:
الظاهر أنك بتتحديني على رجولتي يا ريتال.
بيقرب عليها ويبوسها بشهوة وهو ماسك وشها بين ايديه. حاولت تتحكم ولكن اتجاوبت مع شفايفه. دموعها بتنزل وهي مش قادرة تتحكم في قلبها وجاذبية جسمها ليه. خلعت قميصه بجرأة ليأخذ شفتاها في بحور شهوته القوية فإنه يثبت لها أنه راجل وليس بنقص.
وأنا مش عايزاك تلمسني. هو بالعافية.
شهاب:
يعني إيه بالعافية؟ أمك هتيجي بكرة وعايزة تشوف النتيجة.
نيڤين مسكت السكينة وجرحت ايديه:
أهي دي النتيجة. دم ده ولا مش دم.
شهاب بيتوجع وهو ماسك ايديه:
أنتي متخلفة. إيه اللي عملتيه ده؟
نيڤين:
عملت اللي في بالي. وخيالك ما يروحش بعيد أنك ممكن تلمسني.
شهاب:
وأنا متجوز واحدة عشان ملمسهاش؟
نيڤين:
اه. عاجبك. عاجبك. مش عاجبك طلقني يا جدع.
جاي يدخل الحمام شدها من ايديها:
لا مش عاجبني ومش هطلقك.
نيڤين وهي بتحاول تفك ايديه:
سيب ايدي.
بيزقها على الحيطة بقوة:
اديني سيبت ايديكي.
بيبدأ يفك زراير قميصه.
نيڤين:
أنت بتعمل إيه!!
شهاب:
إيه اللي بعمل إيه؟ ولا عايزاني يقولوا عليا إن زي زين؟
بعد ساعة بتعدل نفسها وهي بتتوجع.
زين وهو بيشرب سيجارة بلا مبالاه:
قوليلي. عجبتك؟
ريتال بقر'ف:
نقصك لسه زي ماهو. وأنا مش ذنبي أن استحمل محاولاتك فيا. طلقني وكفاية قر'ف. يحد كدا يا زين.
بيطفي السيجارة في ايديه.
رواية جوازة مؤجله الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا ثروت
ريتال بقر'ف: نقصك لسه زي ماهو وأنا مش ذنبي إن استحمل محاولاتك فيا، طلقني وكفاية قر'ف يا حُق'ير.
زين بيطفي السيجارة في إيديه ويجذبها من ضهرها العا'ري: طلاق مش هطلق، إنتِ عايزاني أطلقك عشان تروحي تكشفي جسمك لحد تاني؟
ريتال كانت بتحاول تزقه بقر'ف: ومين قالك إن هكشف نفسي لحد تاني، إنت موهوم وعايز توهم نفسك أكتر من كده.
يا حُق'ير، إمتى؟
بيقرب عليها ويبو'سها بعنف حتى نز'فت شفتاها وذاق طعم الد'م.
بعد عنها ورجع ضهره بإسترخاء: اعتبري البيت ده مكانك.
يا حُق'ير، إنتِ موت.
ريتال بتبعد عنه وتلف الملاية عليها: يعني إيه مكاني؟ أنا عايزة أرجع هناك، أنا مش هقعد لوحدي هنا.
زين: بقولك إيه، أنا ماسك نفسي بالعافية من امبارح، فخليكي هنا أحسن.
ريتال: يعني إيه أخليني هنا؟ بعدين، فيديو إيه اللي اتسجل واتعرض؟
زين: مفيش حاجة اتسجلت، أنا كلامي يتنفذ ومفيش كلام بعده.
ريتال: طب لو متنفذش هتطلقني، طلقني بقى أنا زهقت.
بيقرب عليها ويجذب وشها ليه وهو بيحسس على شفتاها: لو متنفذش هحاول فيكي مرة كمان، وخلي بالك من انهارده، كل ما هتتعاندي كل ما هعاند في جسمك الحل'و.
ريتال: أنا مش هقعد هنا لوحدي، ممكن أطق من الزهق.
زين: اممم، ومين قال إن هتقعدي لوحدك؟
ريتال بشهقة: يعني إيه مش هقعد لوحدي؟ طيب، أومال هتجيبهم هنا؟ مانا أروح عندهم.
زين: هما مين اللي يجوا؟
ريتال: مش بتقول مش هبقى لوحدي، يعني هتجيبهم عيلتك يقعدوا معايا؟
زين: عيلتي مين؟ محدش هيقعد معاكي من عيلتي، أنا بس اللي هقعد معاكي.
ريتال: وشغلك؟
زين: يو'لع الشغل طالما عندي جسم فا'جر زي ده.
ريتال: زين، احترم نفسك.
زين: أحترم نفسي إيه؟ أنا كل ما باخد جولة معاكي بتبهريني أكتر من المرة اللي قبلها.
ريتال بتريقة: آه، وإنت الصراحة مبتبهرنيش خالص، لسه زي ما أنت.
زين اتعصب أكتر: هو إنتِ لي مصممة تجيبي السيرة دي في كل كلامنا؟
ريتال: ولا مصممة ولا حاجة، دي حقيقة وواقع، هتتهرب منه يعني. بعدين، يلا عن إذنك، عايزة أقوم أغير هدومي.
زين وهو بيحط إيده حول عنقها: على أساس قبل شوية مشوفتش جسمك من فوقك لتحتك وعايزة تتكسفي دلوقتي؟ بعدين مين قالك إنك هتقومي تغيري؟
ريتال: المعني!
زين بيطفي النور: يلا ننام.
***
اليوم التالي.
هشام كان بيلبس القميص ببرود: انجزي، قومي غيري هدومك.
نيڤين: إنت كده أثبت إنك راجل، يعني أخدت اللي إنت عايزه بالعافية.
هشام: وما أخدهوش ليه؟ مش حقي يا مدام.
نيڤين: بكرهك والله، بكرهك.
بيقرب عليها ويشدها من دراعها جامد: أقسم بالله كلمة زيادة لأكون مطلع عليكي بأعن'ف من امبارح.
نيڤين بتشد إيديه: ابعد عني يا حق'ير.
بتدخل الحمام وترزع الباب في وشه.
صباح من برا: يلا يا عروسة إنتِ والعريس، هتصحوا إمتى؟ عايزين نطمن.
هشام فتح ببرود: اتفضلي يا مرات عم.
دخلت وبصت على د'م السرير، زغرطت بفرح: صباحية مباركة يا عرايس، لولولولوووووي.
***
صحيت ملقتهوش جنبها، اطمنت: أخيراً بقى مشي، ده كان خانقني.
خرجت وهي مطمنة إن مش موجود. كانت مش لابسة حاجة.
لقيته واقف بيجهز السفره.
ريتال بشهقة: يانهار أسود، إنت هنا!
زين بيبص عليها من فوق لتحت بضحك: إنتِ مش لابسة حاجة ليه؟ ولا شكلك اتعودتي.
ريتال جريت على الأوضة لبست الفستان وخرجت، قعدت على السفره.
زين: هو الفستان مقط'وع ليه؟ آه، نسيت إنك قط'عتيه امبارح، عادي تعيشي وتقط'عي.
ريتال: زين، إنت لازم تتعالج من الهوس اللي إنت فيه، إنت اخترعت في يوم وليلة إن بحبك، أنا عملت كل ده امبارح عشان أثبتلك إنك مش راجل.
زين وهو بياكل: أنا فعلاً هتعالج أول ما أطلقك وأخلص منك.