نمت مع بنت عمك إزاي؟ زين: آه نمت معاها، بس هي لسه بنت، فـ عادي تتجوز. ريتال: أنت بتقول إيه؟ إيه اللي تتجوز؟ إزاي وهي بنت عمك؟ نيڤين بتكرهني من ساعة ما جيت هنا. زين وهو بيجذبها ليه: ما تكرهك، هي متجوزاك ولا أنا اللي متجوزك؟ ريتال بخجل بتنزل راسها وهي بتحاول تفك إيديه عن خصرها بسكوت. زين بيجذبها أكتر: شكله الجميل محبنيش. ريتال: طيب ابعد. زين بيزيح شعرها لورا ويدفن راسه في عنقها: أنتِ يابت حلوة كدا ليه؟ ريحة جسمك رهيبة.
بدأ يبوس في عنقها وهو مغيب. ريتال بكسوف: يلا ننزل طيب. زين مركز في اللي فيه: سيبيني بقا عشان مش قادر أتحمل. صفية من ورا الباب: يلا يا زين ولا هتدخل كام مرة يعني؟ ريتال ضحكت بمياصة. زين رجع لورا وبص عليها بعصبية وهي بتضحك: أنتِ بتضحكي كدا ليه؟ ريتال خافت من عينيه: يعني إيه؟ زين مستناش منها رد وأخد شفايفها في قبلة ساحرة لدرجة إنها نزفت دم. ريتال بعصبية: أنت مجنون؟ خليت شفايفي تنزف ليه؟
زين: وأخلي وشك كمان لو فكرتي تضحكي قدام حد. ويلا لمي شعرك عشان مش فايف. ريتال بتلف شعرها وهي بتقول في سرها: امتى أخلص منه. *** عثمان: زين، نيڤين هتتجوز بليل، عايزك تشوف العريس وتقعد معاه. زين: غريبة، مش المفروض العروسة؟ عثمان: أظن إن أوامري مفيهاش نقاش. زين: بس يابوي، لو نيڤين مش عايزاه، مش هنقدر نتحكم. عثمان: عايزاه ولا مش عايزاه، بكرة هيتكتب كتابها عليه. ولا أنت عايز البت تعنس جنبنا؟
ريتال: آه يا عمي عنده حق، هي لازم تتجوز، على الأقل هيبقى راجل يعني. زين بيبصلها بحدة: وأنتِ إيه اللي دخلك الكلام؟ ما تروحي تشوفي أمي في المطبخ وتساعديها. عثمان: عايزك تتجدعن يا زين واسمع خبر الحفيد الأول لعيلتي قريب. *** في المساء كانت واقفة مع صفية بتحضر الأكل. صفية: ما تحكيلي يابت اللي حصل، يعني ده الواد دخل عليكي أنتِ الأولى. ريتال بتمثيل كسوف: خلاص بقا يا مرات عمي، مش بحب أحكي حاجات زي دي.
صفية بضحك: ربنا يخليكو لبعض. يحد مالسرير ده يتكسر ونجيب عشرة غيره. ريتال بتريقة: من رجولته. صفية بتبص عليها باستغراب: قصدي من رجولته، يعني مفيش زي زين الرجال طبعاً. جرس البيت بيرن: طب هروح أشوف مين بقا. ريتال كانت رايحة تفتح الباب، كانت رابطة الفستان وشعرها رافعاه لفوق. فتحت بصدمة: حضرتك عايز مين؟ زين من وراها بعصبية: أنتِ إزاي بتفتحي الباب كدا يا مرة!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!