الفصل 34 | من 34 فصل

رواية جوازة مؤجله الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
25
كلمة
911
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يازين بيه صدقني مش بأيدي بس المريضه ماتت للأسف. زين وقع في نص الغرفه بعياط: مستحيل أموت وتسبني، مستحيل تسبني! أنا كنت عايز أقولها حاجات كتير. الدكتور: إزاي؟ زين بص ليه بكسرة وانهيار: ريتال مشيت وهي زعلانه مني وهي مكسورة مني. ريتال وهي بتقوم من السرير: بس انت اللي كسرتني يازين. زين قرب عليها بهستريا وكل اللي في الأوضة مشيوا: ريتال انتي عايشة! ريتال: عايشة. زين: عايشة؟ ريتال بدموع: لتكوني عايزني أسيبك يازين الرجال؟

زين بيقرب عليها وياخد شفتاها في قبلة ساحرة. بعد دقايق بيبعد عنها لحاجته للنفس: انتي وحشاني أوي. ريتال: هتطلقني يازين؟ زين بيحضنها بشدة وعياط: أطلقك إيه؟ ده أنا مقدرش أعيش من غيرك. أبويا أنا ايديكي سامحيني ياريتال عشان خاطري. يخرج من حضنها وهو بيمسك وشها. ريتال بدأت في العياط وهي ماسكة وشه هي كمان: مسامحاك. كل حتة في جسمي مسامحاك، بس متسبنيش. كان لسه هيقوم من على السرير. مسكت إيديه بخوف: رايح فين؟

شهاب: خلاص كدا كفاية. الظاهر كدا لازم أطلقك. نيڤين سابت إيديه بكسرة: أنا أعمل إيه عشان تحبني؟ شهاب: عايزني أحبك إزاي وابني بعيد عن عيني؟ نيڤين: روح وارجع لابنك ياشهاب. شهاب قام لبس وضمد الجرح وهو بيخرج. بيبص عليها: نيڤين أنا معرفش هرجع ولا لأ. بس لو عايزة تمشي امشي. خرج راح الشقة لاقي القرآن شغال. الستات كلهم لابسين أسود وأمها قاعدة بتعيط بحرقة. شهاب قرب عليها وهو بيبلع ريقه بخوف: نهلة فين يامرات عمي؟

شيها: نهلة ماتت، نهلة ماتت ياشهاب. جري عليه حمزة وهو بيعيط: ماما مشيت يابابا، ماما مشيت. شهاب بيحضنه بدموع كسرة: خلاص ياحبيبي اهدي. ماما في مكان أحسن من هنا بكتير. بعد مرور 6 شهور. زين: تعرفي إن مش قادر أتحكم أكتر من كدا. ريتال وهي بتقفل الباب: ومتستحملش ليه ياخويا؟ زين بتريقة: الله الله، يعني بقيت أخوكي دلوقتي. ريتال قربت عليه وهي بتفك زراير قميصه: انت عارف إني بحبك صح؟ زين: وأنا بعشق أمك.

بيبداً يخلع قميصها النوم ويبوسها بشغف وحب وهي بتجاوب معاه بعشق. بعد ساعتين. زين وهو بيلعب في شعرها: صباحية مباركة ياعروسة. ريتال قربت عليه وحضنته كأنها بتخاف من العالم كله وتطمن في حضنه: يديم وجودك جنبي يازين الرجال. زين: يا عيون زين الرجال. صفية بزعيق من تحت: يلا ياولاد بقا الأكل جاهز. ريتال: يلا يازين ننزل بقا. زين: انتي مش عارفة أنا إحساسي إيه دلوقتي. أنا مش عارف عملت إيه في حياتي عشان ربنا يرزقني بزوجه زيك.

ريتال قربت عليه وقربت على شفتيه. أنفاسهم كانت متقاربة: انت عارف إني بعشقك أوي صح؟ زين: ماتخلينا هنا ومننزلش بقا. ريتال بضحك: يخربيتك يازين. تحت في القصر. نيڤين: يانهاري مش قادرة، شكلي هولد. شهاب: هتولدي؟ أه حبيبتي انتي في السادس عايزة تولدي في السادس. حمزة: بابي هي ماما نيڤين هتجيبلي أخ؟ نيڤين: أه ياحبيبي، يلعب معاك كتير أوي. صفية بزعيق: ياحرابي عليهم مش بيطلعوا من الأوضة، زهقت بجد.

كله ضحك بما فيهم عثمان: مانتي عارفة عرسان جداد وكدا. بعد مرور سنة. ريتال: لا لا الحقوني بولد، الحقووووني. زين بخوف: الحقك إيه؟ أعمل إيه أنا في المستشفى ياحبيبتي، أهو. عضت إيديه بعصبية. وفي نفس الدقيقة سمع صوت الطفل. بتاخده في حضنها وهي بتبص فيه عينيه بعشق: هنسميها حور. زين: أكيد ياروحي. وقرب عليها وبوسها بشدة رهيبة. بعد دقايق بيبعد عنها لحاجته للنفس. ريتال بضحك: زين احنا في المستشفى، مش كل ما تشوفني بقا.

زين: أعمل إيه؟ هي شفتك اللي ملهاش حل. كله دخل عليهم. عثمان: يلا ياحبايبي ناخد صورة حلوة. نيڤين كانت ميرا بنتها في حضنها. وكلهم ابتسموا وهما راضين على حالهم وفرحانين من حياتهم حاليا ومن الماضي والحاضر والمستقبل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...